بحث



السبت 13 ربيع الأخر 1429هـ -19 أبريل 2008م - العدد 14544

عودة الى لقاء

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


الأكثر والأضعف

تركي بن عبدالله السديري
    السيدة فرح الأتاسي سيدة من عراقة شامية معروفة ثم أصبحت أمريكية مرموقة التواجد هناك حيث تدير دار نشر تهتم بمتابعة الصحافة الأمريكية، ومن ناحية أخرى تهتم بأبرز أنواع الكتابة السياسية والاقتصادية.. تنفرد "الرياض" بخصوصية التعاقد مع دار نشرها منذ بضعة أشهر..

تحدثنا معاً.. بهرتني بمعلومات لم أكن أدري عنها.. قالت نحن كعرب نجزم بوجود حقيقتين وهميتين.. الأولى أن عدد اليهود يفوق عدد العرب في أمريكا، وأن رؤوس الأموال اليهودية تغطي على أي نشاط اقتصادي آخر هناك.. رأس المال اليهودي كبير هذا صحيح.. لكن ذلك لا يعني ضآلة تواجد رأس المال العربي.. هنا فارق هو الفاصل بين نوعية المواقع.. العربي واليهودي كبشر وكاقتصاد، فاليهود غير مختلفين مع بعضهم ويجمعهم تعاون مرموق، أما العرب فرغم أنهم العدد الأكثر لكن في مجال التأثير على المجتمع هناك هم مجرد أقليات معزولة عن بعضها، وهذا مؤسف رغم رداءة الأوضاع في الشرق الأوسط وتوسع المخاطر..

هذا صحيح.. العرب الذين لم يتفقوا داخل بلادهم ولا داخل تحركهم الجغرافي كيف يمكن لهم أن يتحدوا داخل أمريكا.. في تصوري أن العربي لا يتواجد هناك بفعل هجرة منظمة هدفها التأثير على الوجود اليهودي ولكنه يتواجد كهارب من قسوة أوضاع المجتمع الذي خرج منه، وأيضاً من واقع اليأس في أن تتمكن الدول المجاورة من تحسين أوضاع مجتمعه..

ما يحدث هو العكس.. في الماضي غير البعيد كانت الحكومات تتنادى للوحدة ضد عدو واحد ولأنه لم تكن توجد استراتيجية موضوعية بل مجرد خطب ومغامرات فقد فشل التنادي ضد عدو واحد وأصبحت لغة الاتهامات والاعتداءات وسائل الضغط والتشهير بأن كل طرف هو عميل غير معلن لذلك العدو الواحد، بل إن بوادر ميلاد عدو جديد أقوى من السابق أصبحت تفقس تفريخاتها داخل بعض المجتمعات الصغيرة الضعيفة القدرة..

@@ مبرر الرد..

زميل كان رفيق رحلة افتتاح المركز الإسلامي الذي تحدث فيه سمو الأمير سلمان وأشرت إليه يوم الأربعاء الماضي، ذكرني أن ذلك قد حدث في تورنتو بكندا وأنه أدرج الآية القرآنية التي تشير إلى السواسية والتسامح الإسلامي عندما قال متحدث كندي في ختام كلمته: علينا أن نصحح المفهوم السائد القائل "إن الشرق شرق والغرب غرب ولن يلتقيا".. فكان أن أدرج الأمير سلمان استشهاده الذي ألغى به الإسلام التفرقة بين الشعوب والثقافات في كلمته حيث ذكر أن القرآن قال قبل قرون طويلة (إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم)..


عودة الى لقاء

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية