قبل التسعينات الميلادية وبدايتها كانت الكويت منارة مهمة للفنانين من تسجيل أعمالهم الغنائية وكذلك تصوير الأعمال الدرامية، وهناك سميت بهوليود الخليج.
أعتقد انه اسم رائج لوفرة الإنتاج هناك، عندما أعود لتلك السنوات.! أظن أن زملاء المهنة من عاصروا تلك النهضة الفنية كانوا مميزين ويزداد وهجهم كلما توسع الإنتاج وتكاثر النجوم ومنها تجاربهم تزداد، حاليا توسع النجوم في عدة دول لتسجيل أعمالهم وتصويرها يعطي انطباعاً أن يكون الصحافي إدارياً لعجزه عن التنقل بين عدة دول وترك مطبوعته.؟ الصحافة الفنية مربوطة مهنيا مع الميدان، حاليا هذا الميدان أصبح جهاز كمبيوتر تصل إلية الأخبار والاستطلاعات دون عناء، ربما هو يحجم عطاء المهنة وحلاوتها!. كما أنه يقوض التواصل بين الاطراف، مثلا محمد عبده دائما مايقابل الصحافة السعودية لكنه لا يعرفهم الا بتاأكيد الاسم والمطبوعة وأحيانا لا يتذكرهم لكنه يتميز بتلك المجاملة، رغم مقابلتهم في الجنادرية، بالمقابل هو يعرف الصحافة الكويتية القديمة أبان فورة تسجيل الاعمال في الكويت ومازال يتذكرهم أسوة بغيره من النجوم، الآن أختلف كل شيء على الصحافة فالتواصل ليس له موقع أو زمن الا في المهرجانات السنوية فقط، وبلاشك هذه المدة قد تجبر العديد من الفنانين على نسيان الصحافيين، إذن مابين (الشبكة العنكبوتية) والتواصل الفعلي مع النجوم!. مساحة فارغة تحتاج إلى بناء جديد ربما يكون تواصلاً ينطلق من أرضية صلبة.