أم كلثوم كثيرا ما يتغنى بها المصريون، هو صوت يعطي من احساسة الكثير عند أي كوبليه تغنيه وتنطرب به، وبالتالي كان عطاؤها مستمرا إن كان فنيا او حتى دخولها في اعماق السياسة، يعتبره ابناء مصر هرما مجاورا لابو الهول لا فرق بينهما، أم كلثوم (1904- 1975م) منحت جوازا دبلوماسيا كأول فنان عربي يسجل اسمه من ضمن رجال الساسة، بعد وفاتها بعام (1976م) اصدرت شركة صوت القاهرة بجمهورية مصر العربية شريطاً خاصة عن لقائها الاخير مع الاعلامي طاهر أبو زيد، هذا العام الفارق بين وفاتها وطرح الشريط، كانت دراسة مستوفية لمشروع نزول الشريط ومدة كافية لقراءة سوق الكاسيت، وربما كان في اعتقادهم ان لقاء آخر اجرته أم كلثوم مع إعلاميين آخرين، لذا كتب على غلاف الشريط (حوار طاهر أبو زيد مع سيدة الغناء العربي أم كلثوم في الحديث الاخير عن الفن والحياة)، قبل أثنين وثلاثين عاماً وزع هذا الالبوم على العديد من الدول العربية وحصد مبيعات لم تكن متوقعة إذ بيع منه حوالي (15) مليون نسخة. بعضهم قال: إن أم كلثوم ثروة إذا تواجدت وان ماتت فهي كنز هام، البوم طاهر ابو زيد كان خلاصة تاريخ وحياة(السِتَّ)أم كلثوم كما يلقبها أصحاب الشأن الدبلوماسي وكذلك الفن، قال الشيخ زكريا أحمد يحيى عند احيائه ليالى شهر رمضان في مدينة السنبلاوين في العام (1920م): (منذ ليلتها وأنا أصم، لا أسمع إلا صوتها، لقد أحببتها حب الفنان للحن الخالد الذى يتمنى العثور عليه).
إذن الست هي إثارة إن كان في حياتها أوفنها (32عاماً) نعود لسماع ماتحدثت به من جديد.