"البلدية" نجحت في التنظيم وتنتظر اكتمال خدمات "الجهات الأخرى"..
دفعت إجازة الربيع آلاف العوائل من محافظة الأحساء وزوارها لإعادة اكتشاف شاطئ العقير بعد ان كان بالامس القريب مهجوراً ومخيفاً ولا يطمئن رب الأسرة بالاتجاه إليه لعدم وجود أي شيء سوى البحر.
هذه الإجازة بالنسبة للكثيرين كانت بمثابة اكتشاف للعقير بأنه تحول إلى شاطئ عائلي من الطراز الأول لا ينافس نظيره من الشواطئ وحسب لكنه بات يتفوق على كثير من الشواطئ الأخرى خاصة بعد عمليات التجميل المعقدة التي أحدثتها الجهود الذاتية لبلدية الأحساء.
التطور المذهل في الشاطئ كان نتيجة لجهود مذهلة بذلت من قبل بلدية الأحساء خلال الأربع سنوات الماضية، فقد تبنى رئيس البلدية المهندس فهد بن محمد الجبير موضوع التطوير وتابعه خطوة بخطوة رغم ما واجهته من مصاعب مختلفة إلاّ أنه استطاع ان يختزل الزمن ويدفع برياح التغيير على كل شبر من الشاطئ رغبة في توفير ما كان يبحث عنه أهالي الأحساء منذ عقود.
"الرياض" قامت مؤخراً بجولة على الشاطئ رصدت خلالها العدسة جانباً من تطوير الشاطئ كما رصدت تدفق المواطنين على العقير.
وقال المواطن علي الثويني وهو من سكان الأحساء انه مر عليه أكثر من عشرين عاماً لم يزر العقير واصفاً ما وقعت عليه عينيه من تطور في الشاطئ ب "الخرافي"، مثمناً ما هيأته بلدية الأحساء من إمكانات لراحة مرتادي الشاطئ.
وأشار الشاب أحمد علي إلى انه وأفراد أسرته أمضوا يوماً جميلاً في أحضان العقير في ظل توفر الحاجات الضرورية لكل زائر مطالباً بوضع نقاط أو (أبراج للمراقبة) من قبل حرس الحدود للأشخاص الذين ينزلون إلى البحر للسباحة.
وقال ان تجوال سيارات حرس الحدود قليل جداً، ولا تكفي في حالة وقوع أي حادث لا قدر الله، داعياً إلى وضع أرقام للطوارئ تخص حرس الحدود وأرقام لابلاغ البلدية عن بعض الملاحظات أو بعض المشاكل.
وضم عادل أحمد صوته للمطالبين بضرورة وضع نقاط للمراقبة وعدم الاكتفاء بجولات حرس الحدود.
وتمنت عدد من المواطنات خلال حديثهن ل "الرياض" من بلدية الأحساء مضاعفة أعداد دورات المياه، حيث ان عددهن الحالي قليل جداً، كما ان تلك الدورات بعيدة عن المظلات إلى جانب حاجة الشاطئ لوضع خزانات للمياه.
من جانبه، أكد ل "الرياض" المهندس فهد الجبير رئيس بلدية الأحساء انه سعيد بما يسمعه من ثناء وتقدير من قبل المواطنين على الخدمات المقدمة وتطوير في العقير كما أنه سعيد بالدرجة ذاتها للملاحظات التي قد تكون سلبية تجاه أي قصور قد يحدث في الخدمات المقدمة، لأنه مثل هذه الملاحظات تعد أحد الروافد التي تساعد البلدية في تحسين الخدمات وتلاشي بعض أوجه القصور التي قد تحدث.