"حصة الرياضة" تتوقف بقرار يحتاج إلى إعادة نظر!..
قامت الإدارة العامة للتربية والتعليم للبنين بمنطقة عسير بإلغاء وتهميش ملاعب المدارس، واستغلالها ببناء ملاحق أو مدارس أخرى مما انعكس سلباً على نفسيات الطلاب وأثار استغراب أولياء أمورهم الذين أجمعوا على أنه في الوقت التي تبحث مجالس المناطق عن ملاعب وساحات رياضية في المدارس لتكون أماكن تجمعهم في قضاء أوقات فراغهم بدلاً من الأسواق والشوارع فقد تجاوزت إدارة التعليم هذه المفاهيم التي أصبحت حديث ومطلب الساعة إلى تهميش ضرورات الطلاب بالقضاء على ساحات وملاعب الطلاب ومن ذلك ما حصل للمتوسطة الثالثة للبنين بحي (القرى) بمدينة أبها، ولحقتها متوسطة شمسان لتحفيظ القرآن الكريم.
وقال ل "الرياض" عدد من الطلاب المستائين أن حصة التربية الرياضية (البدنية) من أجمل وأهم الحصص التي ننتظرها بشوق كبير وقد صودر هذا الشوق لأننا الآن بلا ملاعب!!
وقد أبدى عدد من الآباء استغرابهم من هذا التصرف وكيف صودرت هذه الساحات التي تعدُّ حقاً مستحقاً لطلاب المدارس فتم إنشاء مدارس جديدة فيها .
ويقول محمد عسيري ولي أمر أحد الطلاب: (إن هذا التصرف الغريب من تعليم عسير أتى في وقت نحن فيه بحاجة لإنشاء مدارس ذات مبانٍ حكومية على أراضٍ مخصصة لها فقط، بمرافقها وملاعبها، وما نراه الآن ليس إلا مصادرة حقوق طلاب).
أما سعيد الحارثي وهو أحد الآباء فقد أبدى امتعاضه لهذا القرار التعسفي من قبل إدارة التعليم حيث وصفه ب(المتسرع) وتساءل إلى أين ستقودنا هذه القرارات حينما لا نجد ملاعب ولا ساحات تقدم لطلابنا بيئة تعليمية ورياضية جيدة، مؤكداً أن مدير عام التربية والتعليم بالمنطقة معنيٌ بإيقاف هذه التجاوزات بالبحث عن أراض تقام عليها مباني المدارس الجديدة وترك ساحات أولادنا داخل مدارسهم، لاسيما وأنه عضو في مجلس المنطقة، ومجلس المنطقة يناقش ساحات وملاعب وأندية الطلاب.