بحث



الجمعه 12 ربيع الأخر 1429هـ -18 أبريل 2008م - العدد 14543

عودة الى شؤون دولية

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


من المقرر لقاؤه خالد مشعل اليوم
كارتر في القاهرة يلتقي مبارك ووفداً من "حماس"

القاهرة - مكتب "الرياض" - أ.ف.ب:
    التقى الرئيس الاميركي الاسبق جيمي كارتر في القاهرة الخميس وفدا من حركة المقاومة الاسلامية (حماس) اتى من قطاع غزة بعد ان منعت اسرائيل كارتر من زيارة القطاع الذي تسيطر عليه الحركة.

واجتمع الوفد الذي يضم قياديين من حماس من بينهم محمود الزهار وسعيد صيام واربعة اخرين، مع كارتر في احد فنادق القاهرة وسط اجراءات امنية مشددة، حسب مراسل وكالة فرانس برس.

وقبل الاجتماع، قال مسؤول في حركة حماس في القاهرة طلب عدم ذكر اسمه ان كارتر "لديه بوادر جيدة، ونحن محتاجون الى ذلك".

وقبل لقائه وفد حماس، التقى كارتر الرئيس المصري حسني مبارك الى مائدة غداء في الوقت الذي تبذل فيه مصر جهودا للتوسط بشأن تهدئة بين اسرائيل وحماس.

واضاف المسؤول في حماس ان الوفد الذي جاء برا من غزة عبر معبر رفح الاربعاء "سيطلع كارتر على ما يجري في غزة، ويؤكد له ان حماس هي حركة تحرير وطنية". ولدى وصوله الى مصر، اشاد الزهار باللقاء المرتقب مع كارتر. وصرح للصحافيين ان كارتر "استطاع ان يكسر كل القيود الاسرائيلية التي ارادت ان تحول بينه وبين حماس".

واضاف ان كارتر "صمم على لقاء الاخوة في دمشق (خالد مشعل رئيس المكتب السياسي في حماس) ولقائنا في القاهرة بعد منعه من الوصول الى غزة". واشار الزهار الى ان كارتر "اكد على شرعية حماس وانها حركة تحرر وطني على الرغم انه لم يقل ذلك".

ويتوقع ان يلتقي الرئيس الاميركي الاسبق خالد مشعل اليوم في دمشق رغم الانتقادات الحادة من جانب اسرائيل والمسؤولين الاميركيين.

ومن المقرر ان يلتقي الوفد الفلسطيني ايضا في مصر رئيس المخابرات المصرية اللواء عمر سليمان لبحث احتمال التوصل الى وقف اطلاق نار مع اسرائيل واعادة فتح معبر رفح ومصير الجندي الاسرائيلي الذي تحتجزه حماس منذ عام 2006جلعاد شاليت.

تعليق واحد
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


هناك بالفعل الكثير من المتاهات فى ما يجرى فى منطقة الشرق الاوسط، من صراع سياسيى واقتصادى وتدهور امنى فى العالم وليس فقط فى الشرق الاوسط، وان هناك تلك الحيرة التى اصبحت تعترى كافة المجتمعات، والتى لم تعد تعرف كيف تتعامل مع الحضارة المعاصرة وفى الوقت نفسه الحفاظ على الثوابت التى لا يمكن التخلى عنها، حيث ان الجذور عميقة فى تاريخ ملئ بالصراعات وان ما يحدث من صراع انقلب من وضع افضل إلى وصع اسوء من حيث ما نجده اليوم من اختلافات فى وجهات النظر والتى اصبح من العسير ايجاد حل لها.


د. هاشم الفلالى
ابلاغ
08:26 صباحاً 2008/04/18


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى شؤون دولية

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية