@@ منذ مقتل الدبلوماسيين السعوديين في تايلند عبدالله المالكي في العام 1989وعبدالله عبدالرحمن البصيري وفهد عبدالله الباهلي وأحمد عبدالله السيف رحمهم الله في فبراير 1990واختطاف رجل الأعمال السعودي محمد الرويلي من قبل جماعة مجهولة في بانكوك بعد أسبوع من هذا الحادث الأليم واختفائه حتى وقتنا هذا وحتى حادث تفجير سيارتي دبلوماسيين سعوديين في أثينا منذ بضعة أيام.. ومواطنونا وموظفونا في الخارج يتعرضون لأعمال غير مسؤولة.
@@ بعض تلك الأعمال يعكس روح "الانتقام".
@@ والبعض الآخر يمثل صورة من صور "الابتزاز".
@@ والبعض الثالث.. لايخلو من دوافع سياسية مشبوهة
@@ والبعض الرابع.. عبثي محض..
@@ لكن الشيء المؤكد هو :
@@ أننا - كمواطنين - أصبحنا هدفاً للعديد من الأنظمة.. أو التنظيمات.. أو الشبكات الخطرة في العالم..
@@ كما أننا "طعم" سهل.. للصوص.. والدجالين.. والمستغلين في كل مكان نذهب إليه.
@@ يحدث هذا في الوقت الذي اثبت فيه السعوديون.. بالدليل القاطع أنهم شعب مسالم.. وليس في تكوينه.. أو في ثقافته نوازع عدوانية.. وانه ابعد مايكون عن الإساءة لأحد.. وأنه اقل الشعوب ميلاً إلى العنف.. أو التصلب.. أو التطرف بكل صوره وألوانه.. بالرغم من أحداث ( 11سبتمبر 2001) وبالرغم من اشتراك البعض في حرب أفغانستان.. أو العراق.. أو نهر البارد.. لأسباب.. ولظروف.. يعرفها الجميع..
@@ فنحن كدبلوماسيين.. أو كطلبة ومبتعثين.. أو كرجال أعمال.. أو كسياح أصبحنا في نظر هؤلاء صيداً مطلوباً.. وغنيمة ثمينة.. يسعى الكثيرون لاقتناصها وتعميق الهوة بيننا وبين الشعوب الأخرى..
@@ ولن نستبعد - في ظل حمى الاستهداف هذه - أن تتعرض مصالحنا الضخمة في العديد من دول العالم.. للتخريب والتدمير.. لإيقاف المد الاستثماري السعودي الكبير الذي ترافق مع توجهنا نحو شراكات عالمية واسعة.. تقوم على مبدأ تعزيز المصالح وتكاملها بين الدول والشعوب
@@ بل إننا لم نستبعد أن يحدث ماهو أخطر من هذا لأي منا خارج هذا الوطن.. لاسيما وأننا نتصرف "بعفوية" ونتحرك في كل اتجاه بعيداً عن "الحذر" و"الحيطة".
@@ ومع ذلك فإننا لانتردد في الذهاب إلى أي مكان في هذا العالم.. بما فيها الدول.. والأماكن الخطرة..
@@ ومع ذلك فإننا لانتوقف عن توجيه المزيد من استثماراتنا للخارج دون ضوابط وضمانات كافية..
@@ ومع ذلك فإننا نتعامل مع أصدقائنا.. كما نتعامل مع أعدائنا بنفس الروح الطيبة.. والمتسامحة.. والساذجة في بعض الأحيان..
@@ فهل حان الوقت لكي ندرك أن الخطر كبير.. وأن الوعي بما يحيط بنا.. والحذر والتوقي منه أكثر من مطلوب.. ؟
@@ وكم أتمنى أن تكون "موافقة مجلس الوزراء - في اجتماع الاثنين الماضي - على محضر اللجنة المشكلة بموجب الأمر السامي رقم 6877/م ب وتاريخ 1427/9/18ه، بشأن دراسة القضايا التي يتعرض لها المواطنون السعوديون في الخارج وتصنيفها ووضع آلية للتعامل معها".. قد شملت مختلف أشكال الجريمة التي نتعرض لها في الخارج.
@@ فالأمر بات مقلقاً.. ولايحتمل التبسيط.. أو الانتظار.. أو التسامح مع الدول.. أو الأطراف.. أو الأفراد الذين يلحقون الضرر بمواطنينا.. أو بمكتسباتنا.
@@@
ضمير مستتر:
@@ (كل ذي نعمة محسود.. وكل ذي موقف صارم وحازم مستهدف ).
1
احسنت يادكتور
لكن ايضا لابد من الزام السفارات والقنصليات بأداء دورها تجاه رعاية مصالح المواطنين بالخارج فللاسف وبأستثاء اجتهادات شخصية لازال مستوى رعاية المصالح في الخارج دون المستوى المطلوب
عبدالله الشمري - زائر
05:41 صباحاً 2008/04/18
2
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
صباح الخير
اهنيك
على المقال الرائع
ودائما متالق بمقالاتك
يا دكتور
ولا يعنس ان اقول في النهايه
الا
كل ذي نعمة محسود.. وكل ذي موقف صارم وحازم مستهدف
سلمت يداك
احمد - زائر
05:43 صباحاً 2008/04/18
3
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
يعطيك العافية دكتور هاشم لفتة رائعة منك ومهمة جدا
لازلت اكثر شعوب دول الغرب وجيرانها والتي تكثر فيهم العصابات والجماعات المتطرفة والاحزاب : تنظر لنا كنظرة دنيئة كالدنمارك وهولندا وغيرهم الكثير عندما اكتشفنا نواياهم الخبيثة
وفي ظل وجود الانترنت والجرائد والقنوات الفضائية هذه فرصة لجميع من يعمل بهذه المجالات : ان ينشر ديننا الإسلامي وعقيدتنا الإسلامية التي قد فهموها الفهم الخاطئ بسبب اعدائنا الذين يرسلون الكذب والبهتان ويزورون الحقائق قبلنا.. وشكرا
إبراهيم الحربي - زائر
06:06 صباحاً 2008/04/18
4
كلامك يادكتور هاشم جيد ونعرف هذا الكلام ولكن الا ترى أن سياستنا الخارجية هي من أوصلتنا إلى كل ماذكرت..فما دخلنا في إيران ولبنان وسوريا واليمن والسودان...لماذا لانكون مثل سلطنة عمان ماسكين خيرنا وشرنا لماذا جعلنا من أنفسنا بقرة حلوب إذا امتنعت عن در الحليب جلبنا لها السوط...هذا أولا أما ثانيا الا تعتقد أن المواطن السعودي ولا أعمم بل البعض عندما يخرج من البلد يعمل من المنكرات مايشيب له الرأس... الا ترى يادكتور أن شبابنا شوهوا سمعة بلدنا.
مغفل ولله الحمد - زائر
06:12 صباحاً 2008/04/18
5
بالنسبة للسياحة: الحل جداً بسيط ( ليسعك بيتك ) البلد واسع وفيه الخير والبديل موجود من مناظر جميلة وجبال خضراء وشلالات وصيد في بعض الأودية والأمكان المعروفة لمرتادي الصيد.. البلد فيها الخير و نسأل الله لأبناءنا المواطنين ممن يعملون ويدرسون في الخارج السلامة من كل مكروه وأن يعودوا بما يفيد الإسلام والمسلمين.
واقعي - زائر
06:24 صباحاً 2008/04/18
6
انا اتمنى من دولتنا استخدام ثقلها الاقتصادي تجاه اي دوله تتطاول على المواطن السعودي حتى تعود هيبة الجواز الأخضر كما كان...
Unique Mind - زائر
06:36 صباحاً 2008/04/18
7
وتم قطع العلاقات مع تايلاند ومنع السفر لها!! اما الدنمارك وهولندا واللتان اعتديتا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا قطع علاقات والسفر مسموح لهما على مدار الساعة!! كان يجب قطع العلاقات مع تلك الدولتين العدوتين لرسول الامه صلى الله عليه وسلم.والكل يعلم بان الشرق اقرب للاسلام من الغرب وانه يوجد تاريج حروب ومعارك مع الغرب ولا يوجد البته مع الشرق!!
nasser - زائر
06:36 صباحاً 2008/04/18
8
صدقت أستاذنا الكريم
وأنا أحيي وطنيتك وأشكرك على ماكتبت
وأنا مثلك منزعج مما يحصل لرعايانا في الخارج لا لشيء إلا لكونهم سعوديين..!
حتى ونحن في الداخل لم نسلم من بعض هذه الممارسات التي لاتقف عند حد معين؛
خذ مثلا الإتصالات المشبوهة التي تأتي للسعوديين من الدول الإفريقية يزعم أصحابها أنهم عرفوا بأنك أيها السعودي مسحور وأنهم اتصلوا لكي يفكوا السحر الذي فيك مقابل تحويل المال إليهم ؛ وقد تلقيت شخصيا عددا من هذه الإتصالات المشبوهة وتعاملت معها بحزم.
حسبنا الله ونعم الوكيل
بسام العنزي-الزلفي - زائر
07:08 صباحاً 2008/04/18
9
بارك الله فيك على غيرتك..وفعلا السعودي بشكل خاص مستهدف وبشكل علني من بعض الشعوب اما شخصيا او ماديا وللاسف ارى استهدافنا حتى من بعض الدول المجاوره وفعلا كل ذي نعمه محسود
ولكن كم تمنيت انك تطرقت الى الحلول والاليه التي عنيت بتفسيرها لنا وكيفيه ذالك ولو رؤوس اقلام؟
انا ارى من الحلول هي الجلوس في السعوديه فقط!!
او استأجار بدي قارد من شركه خاصه لحمايتنا!!؟
هذا فقط لاني لم اجد حلول
+ملاحظه(عنوان المقال مرعب ربما يستبدل بنظري..السعودي المحسود..اسف على اللقافه وشكرا لك
فهد المطيري - زائر
07:08 صباحاً 2008/04/18
10
نعاني من عدم تطبيق الانظمة وعدم الحزم والشدة والعدل والضرب بيد من حديد لكل من تسول له نفسه العبث ببلدنا وبالمواطنين
واكبر دليل على صحة كلامي لصوص المساهمات العقارية المتعثرة من خمس سنوات
سعودي - زائر
08:52 صباحاً 2008/04/18
11
قلم رائع ومقال اروع وهادف وفيه من المضمون الكثير موضوع مهم وطرح متكامل اشكرك يادكتور علي هاذا الموضوع وارجو ان يري النور وان نعي مايحدث اعتقد يادكتور ان الطيبه الزائد تعتبر احيانن سذاجه وهاذا ماينضرون اليه تجاه الشعب السعودي
ابو اليل - زائر
09:40 صباحاً 2008/04/18
12
أذكر الاخوه بحادثة عرض فلم "مقتل أميره" قبل عقدين من الزمن عندما كان الرد قويا وعنيفا لدرحة حضور مسئولين بريطانيين كبار للاعتذار وإعادة المياه الى مجاريها.
لماذا لاتعتبر الدوله كل إساءة هي بمثابة إساءة مماثله لعرض الفلم.. ؟؟؟
صريح جدا - زائر
09:55 صباحاً 2008/04/18
13
يا ليتنا نهتم بتطوير سيحتنا الداخلية ولا نحتاج للسفر الخارجي إلا لمن لديهم القدرة أو الضرورة اللازمة
ولعامة الناس فلنتذكر ( يا غريب كن أديب )
سالم طعيمة - زائر
10:07 صباحاً 2008/04/18
14
الدكتور هاشم أنا أعتقد أن السبب في أيذا السعوديين بالخارج هو الأعلام الغربي المعادي الذي يصور المسلم وخاصة السعودي بأنه أرهابي وثري فيكون عرضة لتلك الأحداث.. والله سبحانة أعلم..
خلف الجبل / رفحاء - زائر
10:23 صباحاً 2008/04/18
15
اي مستهدفين ماحد درا عنهم
عبدالله - زائر
10:35 صباحاً 2008/04/18
16
@@ ولن نستبعد - في ظل حمى الاستهداف هذه - أن تتعرض مصالحنا الضخمة في العديد من دول العالم..((( للتخريب والتدمير..))) لإيقاف المد الاستثماري السعودي الكبير الذي ترافق مع توجهنا نحو شراكات عالمية واسعة.. تقوم على مبدأ تعزيز المصالح وتكاملها بين الدول والشعوب
(مصالح الدوله بالخارج تتكفل برعايتها الدوله الله يحفضها)
اما تصرفات الافراد فكل واحد يعرف خلاصه
تبيتا يادكتور نصير مثل امريكا مره وحده
الله المستغان
خالد محمد الفايز - زائر
10:52 صباحاً 2008/04/18
17
السبب الأكبر هو لأننا لم نتعلم من الإحتكاك بالأخرين إلا ما ندر لذلك يعيش الأغلب على الفطرة والسجية فيسهل إسطيادهم.
امجاد - زائر
11:44 صباحاً 2008/04/18
18
اول خطوة علي الطريق الصحيح سعودة السفارات والقنصليات والممثليات
من مبداء مايحك جلدك مثل ضفرك.
تنيح - زائر
12:12 مساءً 2008/04/18
19
من اجمل مقالاتك وانا من المتابعين لمقالاتك الرائعة ((من افضل الكتاب لدي انت ))
عادل محمد السكري - زائر
12:13 مساءً 2008/04/18
20
قبل أكثر من اربعين عاما نسافر الى خارج المملكة والمكان الذي نتحاشى الذهاب اليه هو سفارة.العاملون فيها كانوا ينظرون للمواطن الذي يأتي اليهم أنه ملقوف ويحدجونه بنظرة دونية. تغير الوضع اليوم، بتغير عوامل كثيرة المكان لايتسع لسردها،فاصبحت القنصليات تحاول جذب مواطنيها اليها لكن نظرة المواطن لم تتغير بالنسبة للسفارة او القنصلية فلا يقوم بزيارتها إلا اذا تعرض لمشكلة. وأكثر من يلقى الاهتمام من القنصليات هم التجار ورجال الاعمال أما السواح فليس هناك إهتمام مباشر بهم الافي حالة مواجهتم متاعب.
عبد القادر - زائر
12:40 مساءً 2008/04/18
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة