الفرق بين مرضى الاضطراب الوجداني ثُنائي القطب خلال فترة استقرار الحالة والأشخاص العاديين
د.ابراهيم بن حسن الخضير
قالت دراسة صادرة من مدينة ساوباولو البرازيلية بأن مرضى إضطراب الوجدان ثُنائي القطب حتى عندما يكونون في حالة إستقرار - أي عندما لا تكون هناك نوبة هوس أو إكتئاب - فإن ليس هناك فروق في مستوى الذكاء أو المرونة في العمليات العقلية. لكن كانت هناك فروقات واضحة بين الطلاقة في الحديث بين المرضى والعينة الضابطة، حيث كان هناك فرق واضح في الحديث بطلاقة عند العينة الضابطة والمرضى، حيث كان المرضى أقل طلاقة في الحديث برغم عدم وجود أي فروقات في الذكاء أو أي فروقات أخرى. وتوضح الدراسة أن مرضى الإضطراب الوجداني القطب حتى خلال فترة إستقرار الحالة المرضية يكون هناك فرق في الأداء للعمليات العقلية. مُلخص هذه الدراسة أن مرضى الإضطراب الوجداني ثُنائي القطب، حتى وهم في فترة إستقرار فإنهم يكونون أقل طلاقة في الحديث التلقائي وكذلك أقل في أداء العمليات العقلية.
|