بحث



الجمعه 12 ربيع الأخر 1429هـ -18 أبريل 2008م - العدد 14543

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


على قامة الريح
الوسم من رقاب الإبل إلى زجاج السيارات!

فهد محمد السلمان
    كلما ذهبنا باتجاه الدولة المدنية، ذهب بنا البعض جهة القبيلة، وكلما تنامت بين أيدينا أدوات الدولة الحديثة خاصة في مجال الاتصال سخّرها البعض لخدمة القبيلة.

ما الذي يحدث؟ ولماذا؟ ولصالح من؟.

ما أعرفه وأؤمن به أن جلالة المغفور له إن شاء الله الملك عبد العزيز كان قد أنجز فيما أنجز بعد تمام الوحدة الترابية تلك الوحدة العضوية التي حولت المجتمع إلى نسيج واحد عنوانه المواطنة ولا شيء سواها.. منذ أن بكر في توطين البادية ليستنقذ مشاعر الانتماء للمجال الحيوي الذي يخضع لسيطرة القبيلة، وليذيبه في قالب الوطن والهوية الوطنية.

غير أن الذي حدث أننا نظمنا الراليات الدولية، بكل ما تحتاجه من التجهيزات العصرية، فلم يعد الفارس بحاجة إلى أن يفتش في كبد السماء عن موقع الجدي ليهتدي إلى مبتغاه، بعد أن بات في متناول أحد أصابعه جهاز كمبيوتر صغير يستطيع أن يضعه في أصغر إحداثية على وجه الأرض.. ومع هذا فقد ظلت القبيلة حاضرة على الطريق نحو حلبة السباق، وكأنما أردنا أن نجمع الشتيتين!.

ونظمنا مسابقات الشعر الشعبي باسم الأدب، وضرورة الحفاظ على الموروث، وإذا به يأتي إلينا بالشعر وقصائد الشعر، ولكن دون خيام الشعر (بفتح الشين) مغلفاً ب (لابتي يا لابتي)، وكل ما في الأمر أنه استبدل ظهور الإبل، وصهوات الجياد بحزم البث الفضائي، وتقنيات الديجتال والبلوتوث، والتي تنضح بعنصرية بغيضة.. رسائل الجوال تقول هذا!.

لا بل كل ما في الأمر أننا انتزعنا (الوسم) من رقاب الإبل إلى زجاج السيارات!.

والتلميذ الذي فاته وهو على مقاعد التعليم المبكر أن يسأل أستاذه عن مسألة علمية، ولم يفته أن يسأله : من أيّ قبيلة أنت؟.. كما جاء في (الرياض) على صفحتها الأولى الاثنين الفائت، ما هو إلا ضحية من ضحايا ثقافة الردة بالتقنيات الحديثة.

والمؤسف أننا كخليجيين ولا أستثني أحدا هنا، أننا ورغم كل ما نعرفه من خطورة تعدد مستويات الهوية على البناء الاجتماعي، ورغم قربنا من تجربة الأشقاء في اليمن الذي أتمنى أن يظل سعيدا على الدوام، وهي تجربة مريرة بالتأكيد، أننا لم نتعامل مع هذه القضية بما تستحق من الاهتمام والدراسة، وكأن شيئا لم يكن!.. وهو ما دفعني للعودة مجددا لهذا الأمر علّ وعسى!.

12 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
يعطيك العافية اخ فهد مقال رائع وسليم
فالوطن والحفاظ عليه وعلى وابنائه اغلى من اي شي اخر


إبراهيم الحربي
ابلاغ
06:48 صباحاً 2008/04/18

 


تعدد الهويات والتفاخر والتنافس بالقبيلة استشكال ديني ومدني وحضاري مزمن وخطير يحتاج الى دراسة ومعالجة. ومنها استشكل الانتقال من توسيم الابل الى توسيم السيارات.
فماهي علاقة الهوية القبلية بالهوية الدينية والمدنية والمعرفية والوطنية؟
ما نوع تلك العلاقة؟
وماهي مسؤوليتها الحضارية فيها؟
وما هو نصيبها من التفاعل مع الاستشكالات المدنية ومن طرق حلها؟,
وما هي المنهجية التربوية والتعليمية والاعلامية التطويرية ليتفاعل مع المدنية؟ وهل هي ملزمة حضاريا؟ اين هي؟


حارث الماجد
ابلاغ
08:27 صباحاً 2008/04/18

 


الأخ فهد سلمة الله... لقد تجاوز بنا الملك عبد العزيز يرحمة الله العصبية القبلية والكمل بوي ( المغازي ).. ولكن بعد تشجيع مزايين الأبل وظهور قنوات التسطيح والتجهيل المتعمد للمواطن الخليجي المتمثلة ببرامجها المتخلفة والمهايط والردية الشعرية وشاعر الشعراء وشاعر المليون.. الخ من هذه التراهات.. على أثر ذلك ظهرت العصبية القبلية من جديد وظهرت وسوم الأبل على السيارات وظهرت بعض الألقاب والشعارات مثل f16 و.w115. لذلك يجب أن تكافح تلك الشعارات وأن يخالف المرور عليها فهي مقدمات لشعارات طائفية قبلية.


خلف الجبل / رفحاء
ابلاغ
10:17 صباحاً 2008/04/18

 


(( كلما ذهبنا باتجاه الدولة المدنية ))
المدنيه ليست حكراً على احد
المدنيه الحقيقيه هي تساوى الفرص والعدالة الاجتماعية
التي تستهدف جميع المواطنين ولا تقتصر على فئة بعينها
بل تراعي احتياجات وحقوق الجميع.
(( ما الذي يحدث؟ ولماذا؟ ولصالح من؟ ))


فهد
ابلاغ
10:54 صباحاً 2008/04/18

 


الذي يضع وسم قبيلته على زجاج سيارته
هدفه معرفتها إذا ضاعت منه أوسرقت؟
لأن سرقة السياره كامله،أصبح أمرا مألوفا


محمد العثمان
ابلاغ
11:13 صباحاً 2008/04/18

 


انني مع ماأوردة الأخ فهد( تعليق4 ) وسوألي متي كانت القبيلة عقبة بوجة الوطنية اما التفاخر فهي غريزة انسانية تبدا من الفرد ثم العائلة ثم تمتد الي القبيلة هذا بالداخل اما بالخارج فتجد التفاخر با الوطن بان الشخص يقول ويفتخر
بأنة سعودي انني استغرب هذاة الهجمة علي القبيلة وتراثها ولمصلحت من الله سبحانة و تعالي يقول وجعلناكم شعوباً وقبائل لتتعارفوا...اما ان تقحم القبيلة وتوصم
بان ليس لديها وطنية ويوخذتصرف بضع مراهقيا من وضع بعض الملصقات فهذاة ضاهرة تجدها موجودة حتي بامريكا


تنيح
ابلاغ
01:10 مساءً 2008/04/18

 


أخي فهد مشكور على المقال الرائع
ولكن انتبه من تحوير قصائد غيرك
فالشاعر قال : ناقتي ياناقتي
ولم يقل لابتي يا لابتي ولم يتطرق الى شحذ همم او محاولة ابراز القبلية العصبية بين افراد قبيلته
ودمت.


xXx
ابلاغ
02:16 مساءً 2008/04/18

 


ما الذي يحدث؟ ولماذا؟ ولصالح من؟
هذه الهجمه على القبيله وهل تصرف بعض الاطفال المراهقين يعطى مبرر ؟


مها
ابلاغ
02:21 مساءً 2008/04/18

 


التعصب والتطرف غير محمود العواقب وفي اي مجال كان...نعم بعض البرامج التلفزيونية وبعض الفعاليات وبعض مواقع الانترنت تغذي التعصب القبلي وهذا شيء مؤسف لأن الفخر الحقيقي يجب أن يركز على ماذا فعل الانسان لنفسه ومجتمعه ووطنه (ان الفتى من يقول ها انا ذا_ليس الفتى من يقول كان أبي)..
يجب على الدولة أن تهتم بمواطنيها على جميع المستويات لكي يكون الانتماء للوطن أما عندما يكون المواطن غريبا في وطنه فهذا أمر خطير!!


ابو تمام
ابلاغ
02:35 مساءً 2008/04/18

 10 


وما المانع إذا تمسك الإنسان بقبليته باعتدال؟

هل تدعو مثلا الى ترك ذلك كليا ؟
عندها ستضيع الأنساب.. والعرق _ياأخي الفاضل _ دساس


مكسورة الجناح
ابلاغ
06:24 مساءً 2008/04/18

 11 


شعارى 00قبيلتى اولا00 قبيلتى اقوى قبيله00قبيلتى اكثر قبيله00 قبيلتى ذات
تاريخ عريق هزمت كل القبائل التى غزتها 00الرجل من قبيلتى يواجه جموع غفيره
ولايخاف لانه يحمل دماء قبيلتى الصافيه00 وش يقولون حضاره -خرطى00صناعه زراعه -علوم وعلما ء00كل هذا خرطى كلها ماتسو اواحد من فرسان قبيلتى اخذ ابل القبيله الفلانيه وقتل منهم مايهم كون هالقبيله بدويه مثلي وعربيه ومسلمه عادى هذا فخر لى00مو تقول دين وعلم وحضاره هى مصدر فخر 00ولاوحده وطنيه ياشيخ رح 00ابن قبيلتي وقبيلتى اولا والباقى خشاش00نحن الاسياد


الكلبي
ابلاغ
06:41 مساءً 2008/04/18

 12 


استغرب من بعض الاخوه بعض الرودود
ومشكور اخوي على الموضوع
اما بالنسبه للقبيله فشيء جميل ان تكون ملم بتاريخ قبيلتك ولكن ليس جميل ان تتكلم بذلك الا اذا استدعى الامر


حافي القدمين
ابلاغ
09:34 مساءً 2008/04/18


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية