بحث



الجمعه 12 ربيع الأخر 1429هـ -18 أبريل 2008م - العدد 14543

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


كلمة الرياض
هل حقّاً لدينا شركات تأمين؟!

يوسف الكويليت
    من السهل إيجاد شركات للتأمين ضمن النظم واللوائح، لكن من الصعب فهم طبيعة هذه الشركات، أدائها وانضباطها، وخدمتها للأغراض التي أنشئت من أجلها، مقارنة بشركات دولية أخرى، ولا ندري كيف ستدخل في منافسات مع شركات عريقة خرجت إلى الجغرافيا العالمية، ونحن مقبلون على إنتاج صناعي، ووسائل نقل بحرية وقاطرات وسيارات وغيرها، إلى جانب وجود شركات عملاقة مثل أرامكو، وسابك، والمدن الصناعية الأخرى، إذا ما سجلت هذه الحركة الناهضة مطالب تأمين تتفق وأحجامها ومتطلبات التعويض والمخاطر..

التأمين مشكلته عندنا أنه يخترع المعوقات، فأبسط القضايا التي لا تحتاج إلى تعقيدات في الإجراءات نجد أنه في حالة سرقة شيء ما من السيارة، أو حادث اصطدام تفرض هذه الشركات دورة كبيرة للمعاملات بين المرور والورش، وسيدة التأمين قد تماطل حتى في دفع واجباتها البسيطة، وهنا صارت الشكاوى منها أمراً متصلاً وساخطاً رغم نمو احتياجات التأمين الصحي، وضد المخاطر المختلفة، وهذا الواقع يفترض أن يعاد النظر ليس فقط بطبيعة النظام الذي تدعي الشركات أنه السبب في تقييد إجراءاتها وعملها بينما السباق في الخارج على تقديم الخدمات الأفضل هو الذي يسيِّر حركة التأمين بكل تشعباته، ويبدو أن المسألة ليست في حداثة هذه الخدمة التي أصبحت إلزامية في كثير من الحالات، لكنها في تغييب النظام أو تعقيده، ولذلك فمسألة أن تُفتتح كل يوم شركة، مقابل خدمة ناقصة وغير فاعلة، تجعلنا أمام محطة ساكنة لأكبر بالوعة لدخول الشركات والأفراد، دون عطاء يتناسب ومكاسبها وما تحصل عليه من تسهيلات..

ثم نأتي لعملية التوظيف، فجلّ من يدير هذه الشركات متعاقدون من جنسيات مختلفة، بينما رأسمالها وطني يحدد أو يفرض النسبة القصوى في التوظيف للمواطنين، ونحن هنا لسنا في حلف مع جبهة مضادة لهذه الكيانات الاقتصادية الكبيرة، ولكن ضد ما تقوم به من عمل قاصر وشبه محدود..

نعم اقتصادنا حر، وأنظمتنا تتطور نحو الأحسن، لكن أن تتجاهل هذه الجهات الغاية من وجودها، وترفض الضوابط، ولا نجد من يحاسبها على تجاوزاتها بما فيها أحياناً خسائرها، فإن ذلك يجعل خدمة التأمين شبه غائبة، وهنا لا نجد من له حق دفع النظام بأن يكون فوق الجميع، وبدون استثناء.

المواطن هو الضحية، وحتى مع وجود مبررات أن هناك اختراقات كثيرة تحدث فهل تبقى الحقوق مهدرة، أم أن هذه القضايا، في وجود خلافات بين طرف ما وهذه الشركات، يجب أن تكون واضحة ومعلنة، خاصة وأن الأرقام الفلكية التي تأسست عليها هذه الشركات جاءت من فتح المنافسة ليكون البقاء للأصلح والأقوى، لكن حتى بهذا الانفتاح الكبير، لا نرى فعلاً إيجابياً يمكنه أن يعطينا حقيقة ما تقدمه شركات التأمين، والفرضية تقول إننا أمام حركة كبيرة، لكن بمردود لا يتناسب وأهمية وقيمة تلك الشركات..

30 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


بصراحة
لا أثق بأي شركة تأمين في المملكة، وأقول هذا الكلام بعد تجربه


أحمد الشمري
ابلاغ
06:11 صباحاً 2008/04/18

 


الاستاذ/يوسف _صباح الخير _ بأختصار,شركات التأمين تذكرني بالمثل الشامي(لك معنا ومامعنا وقت اللي يكون معنا الله لايجمعنا؟)هذه حالة التأمين , التسويف في الكلام والاجراءات المماطلة ب(التطفيش) وياعتبي على الرقيب؟ هذا أذا هناك رقيب عليها!!؟؟.


محمد
ابلاغ
06:13 صباحاً 2008/04/18

 


اتفق مع الرياض في هذا الرأي.. ولكن تبقى المنافسة تؤدي دورا ما في تحسين الخدمات.. ولكن ينبغي ان لا يغيب عن اذهاننا ان الدولة تملك القدرة الفاعلة في انصاف المواطن بصفته مستهلكا يدفع ماله من اجل الحصول على الخدمة..
وذلك بالزام هذه الشركات بتوظيف الشباب السعودي من جهة..ومراقبة هذه الشركات سواء في شروط العقد او في تنفيذ بنوده..
واذا ما أحست هذه الشركات بان عليها جهة رقابية فأنها بدون شك ستلتزم بالأداء.. وفي حالة غياب مثل هذه الرقابة فان المواطن سيكون فريسة ضعيفة امام مثالب الشركات...


ياسر
ابلاغ
06:13 صباحاً 2008/04/18

 


ان دوله كبيره كبريطانيا لم تترك القطاع الصحي لشركات التامين وتعتز بنظامها الصحي الوطني كما تسميه ولكنها زودته بكفاءات عاليه جدا ولم تحعله في يد شخص واحد او وكيل وزاره بل ان دور وزير الصحه فيه لا يكاد يذكر ممكن ان نتعلم من الغرب الاشياء الجيده


عبدالقادر محمد سعيد
ابلاغ
08:09 صباحاً 2008/04/18

 


لدينا شركات نصب واحتيال يستلمون قسط التامين السنوي وفي حالة الحاجة لهم لاتستطيع الوصول لهم ماعدا شركتين فقط


مظلوم من خمس سنوات
ابلاغ
08:29 صباحاً 2008/04/18

 


يحتاج قطاع التأمين إلى :
1- إصلاح النظام
2- رقابة صارمة


سالم طعيمة
ابلاغ
10:11 صباحاً 2008/04/18

 


لماذا ماتنشر في الصحف المحليه شروط التامين وبنوده لكي يعرف المواطن
ماله وماعليه


ابوعلي
ابلاغ
10:16 صباحاً 2008/04/18

 


أستاذي الفاضل،
إكتتابات المواطن السعودي بأكثر من 10 آلاف مليون ريال (قيمة أسهم حرة) دليل حاجة. ومشاكل شركات التأمين، والتسليف، والتقسيط، لا ترتبط في توطين الوظائف، حيث نراها بالعكس تعمل بيسر في البحرين والإمارات، والضحية (إقتصادنا) الحر.

اقتصادنا مازالت تعقده أورام مزمنة في الذهنية الإجتماعية ومعتقداتها مما يغيب النظام أو يعقده.

طبيعة نظم ولوائح التأمين وإعادته لا تقارن بالآخرين لحداثنها دون تنافس، وأرامكو أوجدت حلول، وهذا من واجبات مؤسستي التقاعد والتأمينات، وتغطية التأمين الصحي.


محمد بن سعد - جامعة الملك سعود
ابلاغ
10:20 صباحاً 2008/04/18

 


الاخ يوسف لى تعليق بسيط ارجو ان يرى النور!
فنحن هنا نتكلم عن مؤسسه خدميه بغض النضر عن شرعيتها
سوف تطال شريحه كبيره من موضفات و موضفي الحكومه
والربح فيها مضمون ان لم اقل بارقام فلكيه
ارجو من اصحاب القرار في بلادنا اسناد الرقابة على شركات التامين
بجهه مستقله يحاسب جميع من فيها ويقيم بشكل دوري
فرغم معرفتى بمشاكل التامين في دول سبقتنا بمراحل
فاجزم باننا سوف نتغلب على حميع الصعاب اذا ما وضع الرجل المناسب في المكان المناسب
ولكن لا نريدها مثل مراقبة البلديات للمطاعم..! وشكرا


خالد محمد الفايز
ابلاغ
10:25 صباحاً 2008/04/18

 10 


مااروع ماتسطره اناملك يااستاذناالكبير
فعلانحن بلدبلاقوانين ولاانضمة
نحن في بلدنانطبق
قانون ابوعنتر=كل من ايده اله=فصبرجميل والله المستعان على مايصفون=


=البحتري=تبوك-المملكةالعربيةالسعودية
ابلاغ
10:35 صباحاً 2008/04/18

 11 


العجيب ان المرور يقبل أي تأمين من أي شركة وأذا صار حادث يرفض التعامل مع هذه الشركة بستثناء شركة او شركتين


ابو خالد
ابلاغ
10:35 صباحاً 2008/04/18

 12 


من خلال تعاملى المحدود مع بعض شركات التامين ومن خلال ما نسمع من الاقارب فان اغلب هذه الشركات منهوبه من القائمين عليها من الموظفين الاجانب وخاصتا فى قضايا التعويض ولا نعلم السبب عن استمرار ابعاد السعوديين عن صناعة التامين مع العلم انها من الاعمال الاداريه المؤهل لها اغلب الشباب بالبلد وثبت نجاح من اعطيت لهم الفرصه بشركة التعاونيه.


مطلق
ابلاغ
10:36 صباحاً 2008/04/18

 13 


الشركات الموجوده شركات كرتونيه تقيم في صنادبق سيارة اما دوائر المرور او شقق صغيره لجباية الرسوم و سرقة المواطن و لا تقدم اي خدمة و من تضطره الظروف لمحاولة استرداد مبلغ مالي منها يكتشف انه يخسر من وقته و ماله اكثر مما يستفيد.العملية ليست الا سرقة منظمة و مشرعنة بموجب نظام حتى اشعار آخر.


السعودي
ابلاغ
10:42 صباحاً 2008/04/18

 14 


بن كويليت..الله يعطيك الصحه والعافيه وما تحتاج للتأمين..؟
وجمعةمباركه لك وكافة المسلمين؟
لدينا شركات...تأميم وتأيتيم..وسرقة قوت المواطن المسكين؟!!
لدينا شركات تأمين ضد الصدق وضد الضمير وضد الحقوق وضد صحة النظام؟
والباقي بعد هذا...؟!!
كله عمولات ونسب وتوزيع وربح بنكهة بنكيه وتقاسيم نوته ورقص وتبيض !!
والقادم ممكن يصبح...تأمين على دينك ومذهبك ووطنيتك؟!!
وأمريكا أبخص..؟!!


( بدر اباالعلا )
ابلاغ
10:46 صباحاً 2008/04/18

 15 


مع شديد الأسف هي شركات "كسب ونهب وسلب".. إليكم هذه الحالة. تم التأمين على سيارة بمبلغ 8720 ريال. بحمد الله لم يحدث للسيارة حادث، وعند نهاية العام الأول بسلام بدأ مندوبي الشركة الإتصال بمالك السيارة ومساومته دون الأخذف في الإعتبار المبلغ الذي لم يصرف منه ريال واحد.. هم اعتبروه حق مكتسب لهم وليس له اعتبار في تأمين السنة الجديدة.
ربما ثقافة المواطن "صفر" في مواضيع التأمين، ولكن الإستغلال واضح وحتى لو تعرض المؤمن لحادث فسيخر مبلغ ضعف مبلغ التأمين قبل الحصول عل قرش!!
مسكين هذا المواطن مسلوج جلده!


علي بن أخمد الرباعي
ابلاغ
10:56 صباحاً 2008/04/18

 16 


شركات التامين وهم اذا احتجت اليها عند القسط هات وعند لا سمح صار حادث مماطله وهروب من المسووليه حتي تطفش من المراجعه وانسي


ابو شادي
ابلاغ
11:50 صباحاً 2008/04/18

 17 


السلام عليكم
مبدع ك عادتك استاذنا يوسف.. شركات التأمين وآه يا شركات التأمين , انا اطالب مؤسسة النقد بمتابعة عمل هذه الشركات لا ان تترك لها الحبل على الغارب , صدمني احدهم بسيارته المؤمنة تأمين يشمل اصلاح سيارتي ولكن للاسف الشركة رفضت دفع تكلفة الحادث التي قدرها المرور وارتكنت لتقييم "شيخ المعارض" والذي قلص التكلفة بنسبة تصل ل 40% !!! مما يفرض علي دفع 2500 ريال من جيبي !! وعندما طلبت منه تقديم اعتراض على المبلغ ابلغني الموظف بأنه لا يمكنني ذلك بينما يمكن للشركة الاعتراض ! ( قمة الظلم! )


وليد
ابلاغ
12:22 مساءً 2008/04/18

 18 


الموضوع جميل وهادف ولكن لي تعليق بسيط, وهو أن بعض من النقاط التي ذكرت لا تعكس الواقع الحقيقي لسوق التأمين وخصوصا الشركات الكبيرة.
فمثلا لدينا شركة تأمين من أكبر 200 شركة تأمين في العالم, إضافة إلى أنه قد ذكر بأن هناك شركات لديها مطالب تأمين تتفق وأحجامها ومتطلبات التعويض والمخاطر, وللتوضيح فإن جميع هذه الشركات ومصانعها وأخطارها مؤمنة منذ تأسيسها وهذه الأخطار يتم إعادة تأمينها لدى شركات عالمية مثل ميونخ ري الألمانية وسويس ري السويسرية.
السوق فقط يحتاج إلى بعض الوقت ليتم تنظيمه بشكل أفضل


أبوخالد
ابلاغ
12:53 مساءً 2008/04/18

 19 


ههه اي شركات تامين صار عندنا شركات سرقة للاسف


صامت في زمن هزاز
ابلاغ
12:57 مساءً 2008/04/18

 20 


بسم الله\اول من بداء التامين ليهود ومع تطور العلم والوسائل وضفوا اكبر الا اساتذة فى القانون لكى يتم التحايل على المؤمن بشتاء الو سائل والطرق
ولم ينجح اى طرف مؤمن منذوانشئات شركات التامين للحصول على حقة
ومن جل الطمع فى التامين المزعوم قامة جرائم القتل والتدمير والحرائق
واغراق مراكب بحرية فكثير ماقامة زوجات بقتل ازواجهن اوالعكس وذلك طمع فى الحصول على التامين وفى النهاية لم يحصل القاتل المقتول على شى
وكسبت شركات التامين
ولن تستطيع اى جهة من الجهات الحصول على التامين حتى عن طريق المحاكم


ابو مهند
ابلاغ
01:08 مساءً 2008/04/18



  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية