يهدف إلى التعرّف على سلبيات المجتمع ومعالجتها..
بدأت الكاتبة ريم أبو عيد في تنفيذ أولى خطوات مشروع جديد تحت مسمى (ضمير إنسان) وذلك بعد نجاح فكرة حملة (أنا بشر) المناهضة للتشهير بالأعراض، والتي أطلقتها في الأول من ديسمبر عام 2007من خلال الموقع الذي خصصته للتعريف بها وبأهدافها إلى أن تبنتها الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان بالمملكة بتاريخ 3مارس
2008.عن فكرة مشروعها الجديد (ضمير إنسان) تقول ريم إنه يهدف إلى أن يكون خطوة على طريق الإصلاح الأخلاقي والاجتماعي والسلوكي في مجتمعاتنا العربية والإسلامية. ويشاركها العمل في المشروع مجموعة من المثقفين والكتاب منهم: الأخصائية الاجتماعية والكاتبة الصحفية سوزان المشهدي، والباحث القانوني والكاتب بجريدة "الرياض" محمد عبد العزيز المحمود، والكاتبة الصحفية سامية العيسى الحاصلة على جائزة أفضل تحقيقات صحفية من جمعية كتاب بلا حدود والكاتب الصحفي قالط العنزي. وتتلخص أهداف المشروع في الكلمة الافتتاحية التي سطرتها الكاتبة ريم أبو عيد، على الموقع المخصص ليكون نقطة الانطلاقة لهذا العمل، قالت فيها: "تعالوا نحلم معاً بغد أفضل.. بعالم خالٍ من الملوثات الأخلاقية والاجتماعية.. بمستقبل يحمل بين طياته الحق والعدل للإنسان أينما كان كما أمرنا الله تعالى وكما أوصانا رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم الذي أرسله الله رحمة للعاملين.. تعالوا نبدأ رحلة البحث عن ضمير الإنسان فينا.. ونروي بذرة الخير بداخلنا بمساحات من العطاء لتزهر مساحات من النقاء والصفاء.. تعالوا معاً نعمل على تغيير أي سلوكيات سلبية في البيئة المحيطة بنا.. تعالوا نمد يد العون لكل من يحتاج إلى مساندة ودعم.. تعالوا نوقد شمعة تضيء لنا ولمن حولنا الطريق.. تعالوا نبدأ من هنا خطوة مشوار الألف ميل نحو نهضة أمتنا من جديد.. تعالوا لا نقف عند حدود الحلم ولا نكتفي به إنما نعمل جاهدين على تحقيقه وتحويله إلى واقع ملموس.. تعالوا نفجر فينا كل الطاقات الإبداعية والإيجابية ونتعاون على البر والتقوى كما حثنا ديننا العظيم.. تعالوا نغير ما بأنفسنا من سلبيات تعيقنا عن التقدم وتحقيق ما نطمح إليه من نجاح.. تعالوا نستشعر قيمة العمل الصالح بكافة مجالاته وقدرته على تطهير أنفسنا من المعاصي والذنوب.. تعالوا ندرك قيمة العلم في حياتنا.. تعالوا معاً نتعلم كيف نطبق ما أوصانا به ديننا من حسن الخلق في معاملة الآخرين.. تعالوا نرى العالم كله بأعمالنا الصالحة أننا حقاً خير أمة أخرجت للناس.. تعالوا معاً نبدأ من هنا كي يستيقظ فينا ضمير الإنسان". وتدعو الكاتبة ريم أبو عيد الكتاب والمثقفين والإعلاميين إلى المساهمة في توعية مجتمعاتنا العربية والإسلامية بكل ما من شأنه الرقي بأمتنا العربية والإسلامية وما يسهم في نهضتها على كافة الأصعدة. وبسؤالها عما إذا كان ثمة علاقة بين فكرتها المتمثلة في حملة (أنا بشر) والتي أطلقتها في الأول من ديسمبر 2007وبين مشروع (ضمير إنسان)، أجابت: "إن حملة (أنا بشر) تعد جزءاً من كل، بمعنى أنها تناهض سلوكاً سلبياً وخلقاً مذموماً بعينه في حين أن مشروع (ضمير إنسان) سنحاول من خلاله تناول أي سلبيات تعاني منها مجتمعاتنا للوقوف على أسبابها ومعالجتها، كما أننا سنسلط الضوء أيضاً على الإيجابيات حتى يتسنى لكل إنسان الاقتداء بها في حياته اليومية، ويقيناً أنه كلما زادت مساحة الخير في نفس أي إنسان تقلصت بداخله مساحة الشر وبذلك يسعد في الدنيا وفي الآخرة، وهذا المعنى هو ما سنحاول ترسيخه بشكل عام من خلال مشروع (ضمير إنسان)".