بحث



الخميس11 ربيع الأخر 1429هـ -17 أبريل 2008م - العدد 14542

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


لعلنا نفهم
الحملة الشرسة

د. حنان حسن عطاالله
    نشرت جريدة "الرياض" يوم السبت الماضي بتاريخ 6ربيع الآخر خبراً بعنوان (ضبط فلبيني يمتهن آيات القرآن في حي الروضة بوضعها تحت مكابح سيارته) ولقد قبضت عليه الهيئة.

ومن قرأ تعليقات القراء على الخبر يدهش من ذلك الانفعال القوي غير الموجه تجاه الفلبيني. وتجد أن القليل منهم فقط من تروى وكان منطقياً حليماً وافترض حسن النية وأن الفلبيني ربما لم يقصد الإساءة لنا ولديننا خاصة وأنا أعلم ان كثيراً من الأجانب ممن لا يعرفون اللغة العربية تعجبهم طريقة الكتابة في لغتنا الجميلة وينظرون إليها كنوع من الزخرفة والفن الجميل وقد يعلقونها في منازلهم على الحائط، وقد يخطئون ويفعلون كما فعل الفلبيني. "إن كان بالفعل لم يقصد ذلك". أعود لتعليقات القراء الهوجاء فبعضهم تطوع لضربه بالعقال، وهناك من أقسم بأنه لو شاهده لقام بحرقه. وآخر يقترح قطع رجليه ودعوات من مثل:

"الله يقطع قدميك مع الفخذ يامجرم" والله يمسخ هذا الفلبيني الخنزير، وهناك من دعا عليه بالشلل.... وهكذا

قليلة هي التعليقات الواعية المنطقية من مثل "لاأدري هل وضعها عن جهالة أم عن قصد؟." وأيضاً قلة من تنبهت إلى رحمة سيد البشر الرسول صلى الله عليه وسلم مع من أساء إليه أو للإسلام

أين الرحمة؟ أين التعقل والتروي قبل إصدار الحكم على الآخر. وكيف نخدم ديننا إذا ما اتسمت ردود فعلنا بالعصبية والانفعالية وإيقاع الضرر بالآخر؟. وماذا لو نفذنا كل ما اقترحه القراء بالفلبيني؟ وأرجعناه لبلده حاقداً علينا كارهاً لنا ولديننا. أكيد أنه سينشر عنا صورة سيئة وأننا شعب قاس خاصة وأن صورتنا في العالم صورة سيئة بعد انتشار الإرهاب.

إن ما قرأته مؤلم جداً ويعكس لنا الحالة الفكرية والانفعالية التي يتسم بها مجتمعنا وكيف تتسم التنشئة الاجتماعية لأطفالنا التي تقوم بها الأسرة ومؤسسات المجتمع الأخرى، وهي انعكاس لطريقة التعليم القائمة على الحفظ والتلقين لا على التفكير والقدرة على الاستنباط والاستنتاج وفوق ذلك الضبط الانفعالي.

وفي النهاية شوهت سمعتنا ووصمنا بوصمات مؤلمة ولازلنا نتصرف بنفس الطريقة وكأن شيئاً لم يكن الا يكفي الحكيم أن يتعلم من ماضيه؟ وكم كنت أتمنى لو أن الخبر لم ينشر وفيه حكم مسبق فيكفي كلمة "يمتهن آيات القرآن" ونحن لانعلم الحقيقة بعد.

27 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


والله لو كنا قدوة واتبعنا منهج رب العالمين وسنة خير المرسلين لدخل في دين الله عز وجل امما وبشرا ممن يعيشون بين أظهرنا!! ولكن ماذا رأوا وكيف هي الصوره التي عكست واقعنا !! اننا نعيش في أسوأ حالاتنا!! فلما يرى هذا الوافد الغير مسلم اخلاق المسلمين فيرى ممن لايصلي ويتعامل مع من يكذب ويغش وينصب عليه!! لقد تشوهت صورة الاسلام بفعل اخلاقنا الردئيه والوضيعه الا من رحم الله.كان يجب على البلد واهله ان يكونوا على قدر المسئوليه بحمل امانة الرساله الربانيه المحمديه بدلا من حمل شعارات مزيفه وبراقه!!


nasser
ابلاغ
04:57 صباحاً 2008/04/17

 


د. حنان.. لقد زرع فينا كره الغير زرعا, و إستفحلت نظريه (المؤامره) إستفحالا,, اذكر قبل 20 سنه (تزيد او تنقص) قال لنا المعلم نحن محاربون من الغرب كافه,, إنهم يشوهون كل ما له علاقه بالاسلام و يصورون المسلمين بالاشرار,, إنظروا إلى بلوتو الشرير عدو باباي إنه ملتحي إنهم يقصدون الاسلام,, إنتهى كلام مربي الجيل الحالي, جيلي و جيل المقرن و القائمه تطول. مع انه نفسه ليس ملتحي و لا ملتزم الا انه إتخذ من نفسه غرابا ينعق بما نعق به من علمه,, و لا اريد ان اقول ماذا كانوا يغرسون في صدورنا المدرسين غير السعودين


حسن الليل
ابلاغ
05:26 صباحاً 2008/04/17

 


مسكين هذا المجتمع السياط عليه من كل مكان ليس له حق التفكير او التعبير او الاستياء، مجبر ان يرى الامور بعيون غيره ويبحث عن من يفكر بدل عنه.
"والانفعالية التي يتسم بها مجتمعنا وكيف تتسم التنشئة الاجتماعية لأطفالنا التي تقوم بها الأسرة ومؤسسات المجتمع الأخرى، وهي انعكاس لطريقة التعليم القائمة على الحفظ والتلقين لا على التفكير والقدرة على الاستنباط والاستنتاج وفوق ذلك الضبط الانفعالي. "


ابو مصعب المهنا
ابلاغ
05:57 صباحاً 2008/04/17

 


د. حنان حسن عطاالله..الله يجعل لك حض بجنة ربك على هذا المقال المميز؟
والذي جاء في وقته,حمله في الخارج,تشويه صورة رسولنا عليه الصلاة والسلام؟
وفلم يحقر ديننا؟
عماله دخل وطننا,,تدنس دستورنا ومصدر طاقتنا في كل الحياه!
على كل معايير أحداث 11سبتمبر,وثمثلية غزوا أفغانستان وأحتلال العراق؟
الا..أننا اليوم نعاني الاحتلال الفضائي في تسخيره لدمارنا دينيآ,صحيآ,أخلاقيآ؟
لم نشاهد بث خبر حبيبتنا الرياض وكشفها!
تعليق من أعلامنا الرسمي والاستثمار بلخارج!
حتى سفارة هذا الخبيث لم تعلق؟
حره في قلوبنا؟


( بدر اباالعلا )
ابلاغ
07:47 صباحاً 2008/04/17

 


د.حنان , أحييك على هذا الفكر و المنطق. و الحلم و العفو من ميزات الإسلام


خالد العبدالله
ابلاغ
08:21 صباحاً 2008/04/17

 


يادكتورة حنان
ما كان هذا الخبر وغيره
سوى دعايات إعلانية مجانية
لجهاز ثار عليه المجتمع
لكثرة تدخلاته اللا دينية
في حياته والتنكيل به
وجاء هذا الخبر وغيره
لتجميل صورة "مشروعية" وجوده
وتعمد الخبر ان يحمل عبارة
"يمتهن آيات القرآن"
لتثير النفوس التي لا تقبل
لكتابها الكريم أن يمتهن
وما كانت هذه الأصوات "المتشنجة"
سوى ابواق داعمة لهذا الجهاز
التي لا تعرف من الدين سوى قشوره
ولا تعرف للرحمة طريق
ولا تعرف للإنسانية سبيل
ولا تعرف للرفق باب
وأن نبينا (صلى الله عليه وسلم) سيد الخلق أجمعين
هو "نبي الرحمة"


عبدالله بن محمد
ابلاغ
09:32 صباحاً 2008/04/17

 


د.حنان.ان كل ما قلتية جميل ولكن الدين الاسلامى هو دين الحق والعدل ولايظلم احد فلا بد لااحد يظلمة والسلام عليكم ورحمة الله وبركاتة


هنادى عبدالرؤف تهامى
ابلاغ
10:38 صباحاً 2008/04/17

 


http://www.alriyadh.com/2008/04/12/article333705.html
على العموم لو ثبت أنه عمدا فيستحق كل ما قيل وحكم قضائي شديد! أما إن كانت جهالة فما رأي الكاتبه (التي افترض أنها تعرف الحكم الشرعي) في التعامل مع هذا الحدث! وإلا لما فتحت الموضوع اصلا.


عادل الصقر
ابلاغ
10:53 صباحاً 2008/04/17

 


أؤيدك بشدة يا دكتورة..
فالحملة على الرجل كانت هوجاء بكل المقاييس.. وليس مبرراً أبداً أن يكون الدافع هو الغيرة على القرآن الذي يحمل بباطنة كل معاني الرحمة التي يناقضها تصرُّف البعض.. وكان الأولى بدءاً تحري الأمر من قبل ناشر الخبر نفسه الذي أصدر حكمه (بامتهان) الرجل للآيات وجعل الناس تعلِّق من منطلق تجريمه فقط..
ولا أخفيكم أن أول ما بدر لذهني عند مشاهدة صورة الآيات وشكل إطارها الملون والطريقة الفنية التي كتبت بها ونحوه.. أن الرجل نظر لها من جانب فني. فهو من شعب معروف عنهم حبهم لهذه الجماليات..


زول..
ابلاغ
11:31 صباحاً 2008/04/17

 10 


صباح الخير
لافظ فوك يادكتورة ياحنان..مقال رائع..أسمع كثير ممن يسمعون ويشاهدون مرتكبين المعاصي واحيانا أقرأ لهم الدعاء عليهم..وقد كان رسولنا عليه أفضل الصلاة والسلام بما معنى كان يسأل هل يريد ان يطبق على المسيئين الأخشبين فقال لا..بل أسأل ان يخرج الله من اصلابهم من يعبد الله..وقد لفت نظري في احدى المنتديات ولم اكن اتصور درجة قسوة القلب التي وصلنا لها موضوع يتكلم عن الأيدز وكيف ان صاحب الموضوع لايريد أن نبحث عن العلاج
وكأننا لانريد ان يعطى اصحاب الذنوب الفرصة ولا نريد الشفاء ممن لاذنب لهم.
..


بثينة الهذلول
ابلاغ
11:54 صباحاً 2008/04/17

 11 


د. حنان حسن شكرا على تعاملك مع القضيه وهذا يدل على حكمتك وتظرتك التى تترجم التوجه الصحيح والمطلوب من كل مسلم لمعالجة قضيانا الداخليه والخارجيه والتسرع في الحكم على القضايا اصبح ظاهرة وتحسين صورة العرب والمسلمين الذي اساء بعضهم من خلال الفهم الخاطئ والتفسيرات الاجتهاديه التى شعارها المغالات في الدين فالتسرع لم يقدم لقضايانا العربيه والاسلاميه سوى التعسف ضد الاسلام والمسلمبن فسيرة الرسول صلى الله عليه وسلم شافيه كافية فالعبره بمن لديه ملكة التعامل بحكمة الاسلام وعطفه ورأفته


عبدالرحمن بن سليمات
ابلاغ
12:45 مساءً 2008/04/17

 12 


تعجبهم طريقة الكتابة في لغتنا الجميلة وينظرون إليها كنوع من الزخرفة والفن الجميل وقد يعلقونها في منازلهم على الحائط... اقتباس
يا جماعه لقد وضع هذا الشخص آيات من القرآن العظيم تحت قدميه فمن هو العاقل الذي يقول انها تعجبه فوضعها تحت قدميه. ارجوا يكون حرف الدال قبل اسمك له معنى يا دكتورة... لن نرفع رؤوسنا من التراب حتى نتبع ونطبق دين الله و سنه نبيه... نعم لا للتعصب لأجل التعصب. لا و لن نسمح لأحد بأمتهان ديننا... فوضعه لأيات تحت قدميه لا تعتبر اعجاب بل انها مهانه واي مهانه


فهد بن غالب
ابلاغ
01:10 مساءً 2008/04/17

 13 


العتب كل العتب على من كتب الخبر، فهو كالذي يقرا بعض الآية ويقول (ولا تقربوا الصلاة) ويترك التكملة التي توضح الصورة كاملة (ولا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى)
الذي وضع الخبر لم يوضح ما إذا كان ذلك الفليبيني قد فعل ذلك عن عمد أو عن جهل، مع أني اعتقد أن التحقيق معه قد تم واتضحت أسبابه وراء ذلك
وعلى كل فالقرآن الكريم والدين الاسلامي أكبر بكثير من أن يهتز بفعل شخص ولا حتى بفعل الناس أجمعين، والله من وراء القصد


نايف م. العنزي...الرياض
ابلاغ
01:29 مساءً 2008/04/17

 14 


على الاقل المعلقون كانو يكتبون بأسماء مستعارة بدافع غيرتهم التي استثارتها صياغة الخبر الذي أشار الى أنه وضع أيات القرأن تحت قدميه. ولاول مرة يادكتوره أسمع أن الشخص عندما يعجب بشيء فانه يضعه تحت قدميه. تبرير لايستسيغه عاقل.
ولكن مابال القوم الاخرين يشنون علينا حملة شرسة في اعلامهم ويسيئون علنا لديننا ولنبينا وباسمائهم الحقيقية. وهذا لم يثير انتقاد البعض من كتابنا. وبالرجوع الى ملف الكاتبة لم اجد مقالا عن تلك الحملات الشرسة أو عن ما يحدث للعراقيين والعراقيات من تنكيل واغتصاب من برابرة الغرب.


المراقب
ابلاغ
03:28 مساءً 2008/04/17

 15 


الأخ فهد بن غالب
الدكتورة حنان رائعة وتستحق أكثر من حرف الدال لأنها إنسانة بكل ماتحمله الكلمة من معني ونحن طالباتها نشهد لها بذلك ويا أخ فهد أعتقد أنك تحتاج لمزيد من الفهم والتقدير ومثلك مثل مجموعة الإنفعاليين الذين هاجموا الفلبيني
بدون معرفة نوياه. عموماً تعليقك يؤكد صدق مقال د حنان عن أمثالك. د. حنان سيري قدماً وعين الله ترعاك
طالبتك سعاد


سعاد
ابلاغ
04:29 مساءً 2008/04/17

 16 


الخطأ من كاتب الخبروليس من المعلقين
وانتي تشنين حملة شرسة كالعادة على المجتمع
وكأنك انتي الصح والمجتمع كله غلط..
ليش ماتعتابين كاتب الخبر
بعدين أول مرة أشوف شخص يعجب بشئ يحطه تحت رجليه حدثي العاقل بما يعقل ..
بعدين تعليق رقم 2..
اللي زرع فينا المؤامرة هو ظلمهم لأخواننا في العراق وفلسطين وافغانستان وكشمير..
وإلا شكلك ماتأثرت بمقتلهم..


محمد 1
ابلاغ
05:07 مساءً 2008/04/17

 17 


الأخت سعاد ياطالبة الدكتورة حنان
اقرأي تعليق المراقب رقم 13..


محمد 1
ابلاغ
05:13 مساءً 2008/04/17

 18 


تعليق على التعليق رقم 14
الكتاب الجيدين لايحتاجون لاحد أن يطبل لهم وهذه ليست المرة الاولى لك. هل تم تعيينك محامية دفاع أم ماذا؟؟


د. سعود
ابلاغ
05:17 مساءً 2008/04/17

 19 


تعليق على الرد رقم 6:
الجهاز الذي تشير اليه بارك الله فيك سيبقى بمشيئة الله غصة في حلوق اصحاب الشهوات وسدا منيعا في وجوههم. قال تعالى "يريد الذين يتبعون الشهوات ان تميلو ميلا عظيما".


د. سعود
ابلاغ
05:39 مساءً 2008/04/17

 20 


دكتورة/ حنان حسن عطاالله حفظك الله،
أقله طال عمرك هؤلاء الرعاع فعلوا شئ لآيات القرآن الكريم،
فماذا فعلتي أنت لنصرة رسول الله صلى الله عليه وسلم؟
الفرق الوحيد بين الرعاع وبين بعض من يحمل درجة الدكتوراة
أنه يبرر إنهزاميته بطرق عجيبة وغريبة وساذجة، ويلومون من
يقوم بعمل جيد، لم يفكرون فيه أصلاً، مع أنهم يعتقدون أنهم
ذوي ثقافة عالية، والعكس هو الصحيح. والذي يحارب ديننا
من أصحاب الديانات الأخرى هم المثقفين منهم وليس الرعاع،
وعندما يتصدى الرعاع منا لهم، يطلب منا مثقفينا بأن نكون جبناء،
لننتصر!


ابو عبد الكريم1
ابلاغ
05:50 مساءً 2008/04/17



  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية