بحث



الخميس11 ربيع الأخر 1429هـ -17 أبريل 2008م - العدد 14542

عودة الى شؤون دولية

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


في رسالة مؤثرة إلى الندوة العالمية للشباب الإسلامي بمكة
غزة تناشد الضمير العربي والإسلامي نجدتها

جدة - ياسر الجاروشة:
    وجه الفلسطينيون في قطاع غزة استغاثة عاجلة ونداءً مؤثراً الى كافة المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها بأن يقفوا معهم خاصة وأنهم يتعرضون منذ أكثر من سنة لقتل يومي وتشريد وحصار خانق واغلاق أمني واجتياحات وتوغلات مستمرة تقوم بها قوات العدو الصهيوني مما أصاب جميع مناطق القطاع بالشلل التام بل هي إبادة شاملة يمارسها هذا العدو المغتصب لا تستثني طفلاً ولا شيخاً ولا امرأة ولا شجراً. وقال تجمع المؤسسات الخيرية بمحافظات غزة في رسالة بعث بها الى الأمين العام المساعد للندوة العالمية للشباب الإسلامي بمنطقة مكة المكرمة الدكتور محمد بن عمر بادحدح جاء فيها "يا أهل الخير ويا أصحاب الأيادي الطاهرة.. إننا في تجمع المؤسسات الخيرية - محافظات غزة وسائر الجمعيات الإنسانية الخيرية العاملة بالقطاع ومن باب المسؤولية أمام الله وتجاه أبناء شعبنا الفلسطيني الصابر المرابط، نناشدكم و نستصرخكم من بين أنقاض الدمار وجدران الإغلاق ومن خلف أسلاك الحصار الشائكة ومن دور العلم الخالية ومن داخل سيارات الإسعاف المتوقفة نناديكم لتغيثوا وتمدوا يد العون والمساعدة إلى إخوانكم في الدين والعقيدة وفي الإنسانية أبناء جلدتكم المنكوبين وأن تعملوا على وقف هذه المذبحة الجماعية، فهناك مليون ونصف المليون من اخوانكم يقتلون بصورة بطيئة، فإن لم تكونوا أنتم يا أصحاب النخوة العربية الأصيلة ويا أصحاب الشهامة الإسلامية الأبية بجانبهم فمن سيكون معهم ويشد من أزرهم ويواسي مصابهم ويضمد جراحهم ويسعف مريضهم ويداوي سقيمهم ويغيث الملهوف منهم مصداقاً لقوله صلى الله عليه وسلم: "أحب الناس إلى الله أنفعهم للناس وأحب الأعمال إلى الله سرور تدخله على مسلم أو تكشف عنه كربة، أو تقضي عنه ديناً أو تطرد عنه جوعا". وقد ناشد الأمين العام المساعد للندوة العالمية للشباب الإسلامي بمنطقة مكة المكرمة الدكتور بادحدح جميع أبناء هذا البلد المعطاء والمقيمين وكافة العرب والمسلمين التجاوب مع هذا النداء.. والوقوف الى جانب اخوانهم الفلسطينيين وتلبية استغاثتهم.
تعليقان
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


ياأهلنا وإخوتنا في غزه
والله إن العين لتدمع
و إن القلب لينفطر
والله إن الجبين ليندى
ووالله أن فيه ممن تستغيثونه بعد الله
كأن لايعنيه هذا النداء
وكأنه ليس واجب
لايعنيه الأمر لااليوم ولن يعنيه زود المرارة غدا
..فكفوا إخوتي عن هذه الإستعانات
لأنني أخاف عليكم من الوقوع في الشرك
الأكبر
فالميت لايستغاث ولايستعان به
لأنه لاينفع
لاينفع
والضمير
فالواجب تلقائي لايحتاج لكل هذه الآمال المتكسره
فكان الله في عونكم.


عايض الحربي / جده
ابلاغ
10:32 صباحاً 2008/04/17

 


ياأهلنا وإخوتنا في غزه
والله إن العين لتدمع
و إن القلب لينفطر
والله إن الجبين ليندى
ووالله أن فيه ممن تستغيثونه بعد الله
كأن لايعنيه هذا النداء
وكأنه ليس واجب
لايعنيه الأمر لااليوم ولن يعنيه زود المرارة غدا
..فكفوا إخوتي عن هذه الإستعانات
لأنني أخاف عليكم من الوقوع في الشرك
الأكبر
فالميت لايستغاث ولايستعان به
لأنه لاينفع
لاينفع
والضمير
اللذي تستنجدون به مات مات منذ زمن
فالواجب تلقائي لايحتاج لكل هذه الآمال المتكسره
فكان الله في عونكم.


عايض الحربي / جده
ابلاغ
10:46 صباحاً 2008/04/17


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى شؤون دولية

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية