بحث



الخميس11 ربيع الأخر 1429هـ -17 أبريل 2008م - العدد 14542

عودة الى شؤون دولية

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


هنية يأمل في إعادة فتح معبر رفح.. ويدعو كارتر لزيارة غزة

غزة - مها أبو عويمر:
    أعرب رئيس الوزراء المقال اسماعيل هنية عن أمله في أن تنجح زيارة وفد حركة حماس الى القاهرة في إزالة الذي اعترى العلاقات الثنائية مع مصر الشقيقة، وأن تسفر لقاءات الوفد مع الرئيس الامريكي جيمي كارتر والقيادة المصرية عن إعادة فتح معبر رفح وتخفيف الحصار عن شعبنا الفلسطيني. ووجه هنية الدعوة إلى الرئيس الأمريكي لزيارة القطاع والوقوف عن كثب على حجم المأساة التي يعيشها القطاع آملاً في أن تسهل مصر الشقيقة وصوله إلى القطاع بعد أن رفضت اسرائيل السماح الدخول إليه. وأكد هنية تمسكه بالحوار الوطني الفلسطيني قائلا: "نحن نحب الحوار والتواصل و نبغض القطيعة واستمرارها وندعو بهذا الشأن إلى جلسات مصارحة ومصالحة للخروج من الحالة الراهنة وتقوم على أساس رسم استراتيجية فلسطينية مشتركة تواجهة التحديات المحدقة والتي لا يقوى طرف على مجابهتها لوحده".

ووجه حديثه للرئيس أبو مازن "نحن جاهزون للحوار مع الرئاسة وتحت رعاية الاشقاء في مصر لوضع الترتيبات اللازمة لاعادة فتح معبر رفح والعمل على انهاء الخلاف بشأن فتح المعابر كخطوة أولى على طريق استئناف الحوار وإلى حين التوصل إلى حل شامل يعالج الوضع الفلسطيني برمته".

يشار هنا إلى أن القياديين في حركة حماس محمود الزهار وسعيد صيام كانا قد توجها صباح أمس الأربعاء إلى جمهورية مصر للقاء الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر، بناء على دعوة من الأخير، فيما لم يتمكن رئيس الوزراء المقال إسماعيل هنية من تلبية الدعوة لأسباب وصفت بالخاصة، كما وسيلتقي القياديان رئيس المخابرات المصرية العامة عمر سليمان. وقالت مصادر مقربة من حركة حماس "إن اللقاء بكارتر سيعقد مساء اليوم في العاصمة المصرية القاهرة"، وأشارت المصادر إلى أن الوفد سيوضح لكارتر موقف حركة حماس والحكومة من كافة القضايا، وخاصة الحصار الذي تفرضه (إسرائيل) وأمريكا على قطاع غزة بهدف إجهاض العملية الديمقراطية التي جرت في قطاع غزة، وفازت فيها حركة حماس بشكل ديمقراطي.

تعليق واحد
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


إن هناك دورا مؤثر من قبل روسيا فى محاولة تحقيق توازان فى مسار السلام والمفاوضات التى من الممكن بان تتم بشكل مدعم بجانب الدور الذى يقوم به الراعى الامريكى، فى محاولة رأب الصدع الذى حدث فى مفاوضات السلام. وقد ادرك الرئيس عباس بان روسيا تستطيع بان تدعم مسار السلام، وان هناك مؤتمر يمكن بان يعقد فى روسيا يعطى دفعة للعملية السلام فى الشرق الاوسط.


د. هاشم الفلالى
ابلاغ
10:59 صباحاً 2008/04/17


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى شؤون دولية

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية