بحث



الخميس11 ربيع الأخر 1429هـ -17 أبريل 2008م - العدد 14542

عودة الى شؤون دولية

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


ست ملاحظات على الوضع الإسرائيلي

    خلال الفترة الماضية برزت جملة من التطورات على الساحة الإسرائيلية أبرزها ما يلي:

؟ 1- ستوضح الأيام ما إذا كان قرار موشيه كاتساب عندما قام بإلغاء صفقة الادعاء في اللحظة الأخيرة وألا يقول "اعترف".

وسائل الإعلام هذا الأسبوع كانت مملوءة بآلاف التفسيرات والاحتمالات. يوجد بعض الخجل الوطني وبعض الفتك العام. يقولون أن الصحافيين كانوا يعرفون منذ سنين أنه متحرش جنسي ولكن أحداً لم ينهض ليمنع انتخابه رئيساً، لا احد فتح فمه في أثناء ولايته. الآن، عندما أصبحت وسائل الإعلام تغلي، ينبغي لها أن تعطيه الحق المتوفر لكل مواطن أن يتمتع بالشك طالما لم يثبت غير ذلك. الى اللقاء بعد سنة.

2- لا ينبغي للمرء أن يكون فهيما عظيما في لغة الجسد كي يلاحظ كم هو وحشي جر غيلا قصاب للوقوف الى جانبه في كل المواقف المحرجة، بما في ذلك ذاك المؤتمر الصحفي المجنون الذي خرج فيه ضد "الذين نكلوا به". وفي يوم الثلاثاء وهي ترتدي سترة وردية، مزينة كالدمية، جاءت معه الى المحكمة وبينما مشكوك فيه أن تكون ابتسامة على شفتيها أم دمعة ذرفت من عينيها، وكانت مثيرة للشفقة. لا توجد أدلة على الاغتصاب؟ وكيف نصف ما يفعله بزوجته؟

3- منذ تصفية عماد مغنية في الانفجار في سيارته في دمشق لم تتوقف الحكومة وأجهزتها الأمنية عن إخافة شعب إسرائيل. وبانتهاء أيام الحداد الأربعين حذروا من وقوع عمليات لم يكن لها مثل. وقامت شركات الطيران باتخاذ خطوات أمنية مجنونة، كما طغى الحذر الشديد على تحركات السياح الإسرائيليين كي لا يبرزوا في الخارج. وتم إبلاغ زعماء الطوائف اليهودية في العالم بالحذر خشية تعرضهم لهجوم ما. وتم أيضاً تشديد الحراسة للوزراء. إذا كان التهديد بالثأر والتخوف من عملية انتقامية خطير الى هذه الدرجة، يتبادر الى الذهن سؤال وهو لماذا صفته؟

4- من خول فؤاد بن اليعيزر أن يحذر محمود احمدي نجاد، وأن إيران ستمحى من على وجه الأرض إذا ما تجرأت على مهاجمة إسرائيل؟ إيران تعرف جيدا قدراتنا حتى بدون تحذير فؤاد. وبمناسبة التخويفات، ما هي حكمتنا في تنفيذ مناورات على الحدود الشمالية بالذات في هذا التوقيت؟ على أي حال سوريا تخشى كل الوقت من عملية إسرائيلية - أمريكية أخرى، بعد تصفية "المنشأة" إياها المحظور الحديث عنها ولكن الجميع يعرفون ما هي. ما هو المعنى من رفع المستوى عندهم من خلال النفي؟ هم أيضاً يعرفون نشيدنا: عندما تقولين لا ماذا تقصدين.

5- هنري كيسنجر، في أثناء محادثات السلام مع فيتنام الشمالية، أطلق مقولته الشهيرة وهي أن السلام يصنع مع الأعداء. ولكن بشرط أن يكون العدو قد خاض العديد من الحروب ولديه قيادة قادرة على الوصول الى تسوية. النداءات من جانب الوزراء والنواب، وعلى رأسهم فؤاد بن اليعيزر، لتحرير مروان البرغوثي الذي حكم خمس مرات بالسجن المؤبد على قتل يهود في عمليات إرهابية، ليس مؤكدا أنها ستقرب السلام. صحيح أنه عندما كان رئيسا للتنظيم افعم قلوبنا قبل سنوات عديدة بأقوال المصالحة والسلام. ولكن عندما انتقلت السلطة الفلسطينية الى الإرهاب كان هو من مستخدميه الأكثر إجراماً. ومنذ أن سجن وهو يلعب مرة أخرى دور زعيم السلام ويحافظ على علاقات مع رواد السلام الإسرائيليين. ولكن تحريره الآن هو رهان خطير. قبل كل شيء، من شأنه أن يؤدي الى سقوط أبو مازن وعصبته، والذين هم إيجاباً أم سلبا محاورين، دون أن نعرف بثقة انه سيرتبط بحماس.

6- لست مهووساً بكرة القدم، ولم يمسكني احد متلبسا بمشاهدة مباراة من أولها الى آخرها. ولكن موقفي من كرة القدم تغير الى النقيض منذ عين إبرام غرانت مدربا لتشيلسي. الشكل الفظ بالنزعة اللاسامية الخفية، الذي تلقاه فيه مراسلو الرياضة البريطانيون جعلني مشاهدا لكل المباريات التي يشارك فيها تشيلسي. أريد لإبرام أن ينتصر وأن يأكل مراسلو الرياضة القبعة. ولكن ما العمل عندما سيتنافس تشيلسي قريبا ضد ليفربول، حيث يلعب أخونا يوسي بنيون؟ لا بأس، على الأقل نحن معتادون على حروب اليهود.

(يوئيل ماركوس)

(صحيفة هآرتس)


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى شؤون دولية

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية