بحث



الخميس11 ربيع الأخر 1429هـ -17 أبريل 2008م - العدد 14542

عودة الى شؤون دولية

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


في احتفال رعته الرئيسة الأرجنتينية بحضور الأمير طلال
تسليم جائزة "أغفاند" في مجال مكافحة الاتجار بالبشر لثلاثة مشروعات رائدة في الهند وبنغلاديش ونيبال

الامير تركي لدى تسليمه جوائز أجفند
الامير تركي لدى تسليمه جوائز أجفند

بيونيس ايرس - جمال القحطاني:
    منح برنامج الخليج العربي لدعم منظمات الامم المتحدة الانمائية(اجفند) جائزته للمشروعات التنموية الرائدة في عامها التاسع والمخصصة لموضوع مكافحة الاتجار بالبشر لثلاث مشروعات في كل من نيبال والهند وبنغلاديش واقيمت في العاصمة الأرجنتينية بوينس أيرس امس الاول الثلاثاء احتفالية بهذه المناسبة برعاية رئيسة جمهورية الارجنتين كرستينا فردناندز وصاحب السمو الملكي الأمير طلال بن عبد العزيز، رئيس (أجفند)، وفي كلمة ألقاها الأمير تركي بن طلال بن عبد العزيز، نيابة عن رئيس(أجفند)، أعرب عن تفاؤله بالتطورات المهمة التي تشهدها قارة أمريكا الجنوبية، وتوقع أن تفتح آفاقاً رحبة من التعاون مع العالم العربي. وقال: إن الخطوات الواسعة التي قطعتها القارة في التحول السلمي نحو الديمقراطية من شأنها أن تعزز التقارب بين المجموعتين. وفي غضون ذلك أكد سموه المعايير الإنسانية للعمل التنموي الذي يقوده عبر (أجفند)، وقال إن المجهود التنموي لهذه المنظمة - المصنفة ضمن أنشط المنظمات الإقليمية - سيظل يركز على "نبذ التمييز بين الشعوب على أساس العرق، أوالدين، أو الهوية الثقافية، أو العقيدة السياسية".

ووصف الأمير طلال الجائزة العالمية التي يمنحها (أجفند) سنوياً للمشروعات التنموية الرائدة بأنها "تأصيل لمفهوم محورية الإنسانية في التنمية". وأكد أن إسهام الجائزة في مكافحة ظاهرة الاتجار بالبشر هي تعزيز لقيم الفضيلة، والسلام والتعايش.

و قال سموه إن استراتيجية (أجفند)، منذ تأسيسه في ثمانينيات القرن الماضي تتمحور حول إعلاء شأن إرادة التغيير المستمر بما يضمن ترسيخ المفاهيم والقيم الإيجابية وما يستلزم من انفتاح متبصر على التجارب الإنسانية.

ومؤكداً أن الإنسان هو منطلق التنمية ومنتهاها، أوضح الأمير طلال منظوره للتنمية بقوله "إن المفهوم الواقعي والعصري للتنمية ليس مجرد أرقام وإحصاءات صماء عن معدلات الإنتاج، ودخل الفرد، والناتج القومي، بل عملية حضارية شاملة لمختلف أوجه الحياة بمكوناتها الاقتصادية والاجتماعي والثقافية، لتحقيق قدرة مستمرة ومتجددة لتأمين آفاق أفضل لرفاهية الإنسان وسعادته".

ومشيراً إلى أن موضوعات الجائزة هذا العام 2008خصصت للمشروعات المميزة في مكافحة الإعاقة البصرية، أوضح سموه أن دور جائزة أجفند لا يتوقف عند مجرد لفت الانتباه إلى المشروعات الرائدة . بل دورها أساسي في ما وصفه ب "الاستنبات التنموي"، الذي يتم عن طريق دعم وتنفيذ مشروعات جديدة تحاكي المشروعات الفائزة، أو تطوير مشروعات قائمة، أو الاستفادة من الأفكار المبدعة التي تكشفها آلية الجائزة، لتأسيس شراكة تقوم عليها مشروعات أكبر من حيث الشرائح المستفيدة، وأعمق تأثيراً من حيث البعد التنموي.

وأشاد الأمير طلال في كلمته بالتحولات التي تشهدها أمريكا الجنوبية، ووصف ذلك بأنه مما يبعث على التفاؤل ".. خاصة في التحول نحو الديمقراطية، وأن بلدان القارة تأخذ موقعها في الحراك العالمي، بعد تقلص ظل الحكم الديكتاتوري فيها، وانحسار ثقافة الانقلابات العسكرية الدموية". وقال إن الوطن العربي عانى من تلك الآفة ولا تزال تداعياتها تعصف بالثابت والمتغير حضاريا وثقافيا .

ومهنئاً الشعب الأرجنتيني بالانتخابات الديمقراطية، قال سموه إن العالم يراقب التطورات في بلدكم، ونتائج تطبيق المبادئ والشعارات الطموحة التي ترفعها الرئيسة كرستينا لتوسيع الخيارات أمام شرائح المجتمع، ومكافحة الفقر والحرمان، والمضي بثبات وحزم في معالجة مضاعفات الأزمة الاقتصادية الطاحنة التي حلت بالبلاد عام 2001، وأثرت بعمق في المجتمع الأرجنتيني.

وقال الأمير طلال إن "قطاف الخطوات التي يتطلع إليها الشعب الأرجنتيني بأمل عريض مرهون بتعزيز الديمقراطية، ومواصلة السياسات التي أطلقت النمو الاقتصادي، وأبرزت سجلات الأرجنتين في مجالات تنمية المرأة، وتعظيم دور المجتمع المدني، وبرامج الطفولة، ومكافحة التهميش الاجتماعي، والأيدز". واستشرف الأمير طلال تعاوناً تنموياً ناجحاً بين الأرجنتين وبرنامج الخليج العربي مشيراً إلى "أن القواسم المشتركة بين توجه الأرجنتين ورؤانا التنموية في (أجفند) تجعلنا نتطلع إلى تعاون أكبر في رهان الرفاه والتنمية، وتحقيق العدالة الاجتماعية بمفهوم مؤسسي، ومواجهة مضاعفات العولمة". وقال إن هذا التعاون المأمول يجد أرضيته المهيأة في انفتاح شعب الأرجنتين على الآخر، الذي تجلى في التعامل الحضاري مع الحضور العربي، والحفاوة بالهجرات العربية التي أوجدت جالية نشطة اندمجت في المجتمع الأرجنتيني وانصهرت فيه، وأسهمت في نهضته.

12 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


نحي كل التحية لصاحب السمو الملكي الأمير تركي بن طلال حفظه الله
الأمير النشط في مجال التنمية المستدامة وعن هذه الجائزة العالمية فإضافة لمعناها من تقدير وتكريم للمشروعات الرائدة في مجال مكافحة الاتجار بالبشر هي تأصيل لمفهوم محورية الإنسان في التنمية وتكريم من أكرمه الله بمسؤولية إعمار الأرض ونشر الفضيلة وقيم الحب. وحب القيم السامية الفاضلة المناهضة للاتجار بالبشر والسعي لتحقيق وتعزيز تلك المفاهيم وترسيخها في وجدان الشعوب والافراد


ابو سلامة
ابلاغ
04:22 صباحاً 2008/04/17

 


تتسم جائزة اجفند بالذكاء التنموي لما تضمة من إبعاد متعددة:
فهي من ناحية تحث علي تطوير المشروعات القائمة من خلال الاستفادة من الأفكار المبدعة الجديدة التي تكشفها مواضيع الجائزة إضافة الي تكون شراكة تنموية ذات أبعاد دولية تساعد علي وجود مشروعات اكبر وبالتالي مستفيدين أكثر فضلال عن الهدف الأساسي للجائزة وهو تكريم الفائزين لتشجيعهم أكثر وما يتبع ذلك من انتشار دولي يتوازى معه توعية أكثر ومن ثم تنمية أفضل


د عبد الله الخالدي
ابلاغ
04:44 صباحاً 2008/04/17

 


لا يترك صاحب السمو الملكي الامير طلال بن عبد العزيز حفظه الله
اي فرصة او محفل دولي كان او اقليمي في مناصرة العرب فرغم ان المحفل خاص
بجائزة تخص برنامجه الناجح الي انه تطرق بذكاء وسلاسة وانسيابية الي امور وطنه العربي العامة ضمن كلمته ايده الله -" إن هذا التعاون المأمول يجد أرضيته المهيأة في انفتاح شعب الأرجنتين على الآخر. الذي تجلى في التعامل الحضاري مع الحضور العربي. والحفاوة بالهجرات العربية التي أوجدت جالية نشطة اندمجت في المجتمع الأرجنتيني وانصهرت فيه. وأسهمت في نهضته " فدمت سموكم للعرب


محمد العودة
ابلاغ
05:34 صباحاً 2008/04/17

 


هذا المحفل الدولي الخاص بجائزة اجفند من شأنة القاء الضوء علي قضية هامة
كقضية الاتجار بالبشر ولفت الانتباه الي كيف تكون المشارع في هذا الصدد ناجحة
لخلق مشروعات جديدة تضاهي وتنافس المشروعات الفائزة بالجائزة وهو ما يسمي في عالم التمنية بال "الاستنبات التنموي "او "الاستنساخ التنموي "


زيد الحربي
ابلاغ
06:02 صباحاً 2008/04/17

 


موضوع الجائزة في حد ذاته يوحي بنبل الهدف وسمو النفس
لما فيه من رغبة في تحقيق العدالة الاجتماعية ومحاربة داء لو استشري اكثر من ذلك لهو مدعاة لهم مجتمعات باكملها فقد ازدادت اعداد المتاجر بهم وكذلك عصابات الاستغلال والتهريب والمتاجرة بالبشر لحد الظاهرة


فهد المعلا
ابلاغ
06:45 صباحاً 2008/04/17

 


جهد مكثف ما شاء الله من سمو الأمير طلال بن العزيز ومتابعة حثيثة
من سمو الأمير تركي بن طلال وكل قيادات اجفند ولهم الشكر في ذلك فقد علت أصوات نواقيس الخطر في الاتجار بالبشر في السنوات القليلة الماضية وزاد انتشارا وتسارع في نموه بالشكل الذي أصبح يستدعي ملاحقته بشتى السبل وكافة الوسائل قبل استفحال الأمور وهذا ما يشاهد خلال الخبر ولله الحمد


سالم الحارثي
ابلاغ
08:05 صباحاً 2008/04/17

 


وجد ان هناك ملايين من ضحايا الاتجار بالبشر على مستوى العالم
في "صناعة" غير مشروعة تدار في الخفاء وتّدر مليارات الدولارات سنويا لمتبعيها حتى أنها سميت بالجريمة الخفية للعولمة وهذه التجارة تؤثر على كل من الدول الغنية والدول الفقيرة وهذه الجائزة ستساعد في إخراج تلك التجارة من الظلام الي النور وتساعد في خلق بناء قدرات أفضل وتحث علي التعاطي الجدي للفوز بالجائزة وبرنامج اجفند دائما سباق في كل ماهو تنموي وليس مجال مكافحة الاتجار بالبشروحسب


ابو ابراهيم
ابلاغ
08:33 صباحاً 2008/04/17

 


رغم توالي الاتفاقيات في هذا الشأن والجهود الدولية لمحاربة الاتجار بالبشر إلا أن شره الجشعين مازال و يسعون في طرق وأسماء جديدة لهذه التجارة نظرا لربحيتها العالية لذلك فان شبكات الإجرام الدولية في هذه التجارة ماتستطيع أن تفككها عملياً الحكومات بمعزل عن المجتمع المدني من منظمات مجتمع مدني وأفراد ولا بد من أن تتكاتف الدول المصدِّرة والدول المستوردة وان توضع تلك التجارة تحت المجهر وهذه الاحتفالية الدولية بالجائزة خير طريقة لوضع المشكلة نصب أعين العالم فحسنا فعل اجفند وسمو رئيس اجفند


ناصر الحقباني
ابلاغ
10:21 صباحاً 2008/04/17

 


الامير طلال انسان خير لكن لابد من الانتباه للداخل...فخيركم خيركم لاهله


عبدالله الشمري
ابلاغ
11:40 صباحاً 2008/04/17

 10 


لا شكك أن هذه الجهود رافد هام من روافد الحيلولة ومنع الاتجار بالبشر فبها من المعاني الكثيرة المناوئة لهذا البؤس البشري الذي يلحق بالضحايا وقد يراه المرء
كفاح في سبيل الكرامة الإنسانية وحقوق الإنسان من رجل اتصف منذ عقود بحبه لعمل الخير وإيمانه بضرورة التضامن مع المحتاجين وحفظ كرامة المحرومين
وهو صاحب السمو الملكي الأمير طلال بن عبد العزيز وفقه الله في مجابهة هذه
الظاهرة وكلل سعيه بالنجاح أن شاء الله


حسن الخطيب
ابلاغ
11:44 صباحاً 2008/04/17

 11 


إن خطورة الاتجار في البشر لا تكمن فقط في عملية التجارة نفسها
بل هناك أمر هام وخطير أيضا وهو إفراز نوعية تتسم بالعنف إذا ما سنحت لهم الظروف بالهروب من القيد أو فك أسرهم بطريقة أو باخري لما يلاقونه من معاملة قاسيةتنزع أي مبادئ أو قيم إنسانية منهم وهم لا يلامون في ذلك لذا هم محتاجون الي تأهيل من جديد وهو ما المح اليه سمو الأمير طلال بن عبدالعزيز في مناسبات عدة ويحتاج الأمر لتكثيف إعلامي لان الأعلام أمر هام في قضايا هكذا


عبد العزيز
ابلاغ
01:58 مساءً 2008/04/17

 12 


يسبب الثالوث. الفقر والجهل والتخلف يحدث أكثر من هذه التجارة ولا ننسى الطمع والجشع وغياب الضمير الإنساني لدى المتاجرين بالإنسان الذين فقدوا صفة الإنسانية بمجرد قيامهم بهذا العمل و السياسات الخارجية للدول العظمى تشجع على ذلك حفاظا على نفوذها وتسلطها على دول العالم الثالث فكلما زاد الجهل والتخلف والفقر كلما تغلغل النفوذ الخارجي بحجج الديمقراطية وحقوق الإنسان والأمثلة كثيرة علي الساحة


ناصر الشهراني
ابلاغ
08:26 مساءً 2008/04/17


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى شؤون دولية

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية