نشرت مجلة نيوزويك تقريراً تحت عنوان "تأسيس نوع جديد من الحداثة"، أوضحت فيه أسباب اختلاف المملكة العربية السعودية عن باقي دول العالم.
ويصف التقرير مظاهر التمازج الحضاري بالسعودية بين النزعات المحافظة والنزعات التقدمية بعيداً عن التغطية الإعلامية.
ويوضح التقرير كيف فتحت السعودية أبوابها للسياح عام 2004لتقدم لهم رؤية لها مختلفة عن أفكارهم المسبقة عنها. ويصف مظاهر الحفاوة والترحيب بهؤلاء السياح منذ لحظة وصولهم إلى المملكة، فالمجتمع السعودي رغم أنه محافظ لكنه معاصر بكل معاييره الجمالية الحديثة وكرمه البالغ لمن يحترمون أعرافه وتقاليده.
ويشير التقرير إلى مظاهر الحضارة بالعاصمة السعودية الرياض والشعب الواعي المتعلم الذي سافر للخارج للتعلم والتجارة والترفيه وعاد ولديه رغبة لمزج الحضارة الغربية بالحضارة الشرقية. ثم يصف التقرير المراكز التجارية والأبراج الفخمة التي تزين العاصمة السعودية والمطاعم الفاخرة التي تمزج التقاليد بالحداثة. ثم ينتقل إلى وصف المتحف الوطني بالرياض والذي يزخر بالمخطوطات والوثائق التي تعود إلى بدايات الإسلام، كما أن قاعاته الثماني مرتبة زمنياً بداية من عصر الجاهلية إلى عصر الإسلام وحتى العصر الحالي. كما تحتوي قلعة المصمك على متحفها الخاص الذي يضم الأسلحة العتيقة والملابس التاريخية والأدوات الزراعية. لذا يرى الكاتب أن هذه الأماكن جديرة بالزيارة في المملكة العربية السعودية.
(خدمة ACT)