بحث



الخميس11 ربيع الأخر 1429هـ -17 أبريل 2008م - العدد 14542

عودة الى الأخــيــرة

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


حول العالم
حواسنا غير الخارقة

فهد عامر الأحمدي
    كلما قرأت شيئا عن الحواس المتفوقة للمخلوقات تأكدت من هشاشة وضعف الحواس التي يملكها البشر.. فنحن لا نملك فقط بصرا ضعيفا وسمعا محدودا - وأنف لا يتجاوز قطره مترين - بل ونفتقد تماما حواس خارقة ومدهشة لدى بعض المخلوقات. ولأننا نفتقدها ولا نملكها أصلا يصعب علينا فهمها أو شرحها أو حتى إدراك وجودها (... مثل صعوبة شرح معنى الألوان للكفيف أو الموسيقى لرجل أطرش)..

فأعيننا مثلا لا تقارن بأعين الصقر القادرة على رؤية أرنب صغير على بعد أميال.. كما تنحصر آذاننا على سماع هامش صوتي معين ولا تقارن بالبومة القادرة على سماع دبيب النملة.. أما حاسة الشم لدينا فلا تقارن بحاسة الكلب (التي تزيد بألف ضعف) وتمكنه من تتبع الرائحة على بعد أميال..

وقد تكون هذه (المقارنات) واضحة ومفهومة لأننا نعرف معنى "البصر" و"السمع" و"الشم" و"اللمس" و"التذوق".. غير أنه يصعب علينا فهم الإحساس ب "المجال المغناطيسي" و"الذاكرة الموروثة" و"تحليل الصدى" و"رؤية الحيود الضوئية" أو الاحساس ب "التيارات العصبية" والحرارة الصادرة من أجساد المخلوقات (... وجميعها أحاسيس خارقة تملكها بعض الحيوانات)...

فعلى سبيل المثال:

@ يمكن للطيور المهاجرة الاحساس بالمجال المغناطيسي للأرض واستعماله كبوصلة ترشدها خلال رحلاتها الطويلة...

@ أما سمك الحنكليس فيهاجر من بحر سراغوسا الى المحيط الأطلسي حيث يتوالد (ثم يموت هناك).. وبعد موت الآباء تعود المواليد الجدد إلى بحر سراغوسا بفضل (خارطة طريق) ورثتها عنها!

@ أما الوطواط فمثال لمخلوقات تستعمل الصدى لرؤية الأجسام وتقدير المسافات وتترجمها الى صور مجسمة (يمكن تشبيهها بصور الجنين الصوتية)!!

@ أما النحل فمثال لحشرات تميز التغيرات والانحرافات في ضوء الشمس لمعرفة الاتجاهات وتحديد الوقت (بحيث تعود النحلة لنفس الخلية فور انتهاء دوامها الرسمي)!

@ أما أسماك القرش فتملك حاسة (خارقة بالفعل) تتيح لها الإحساس بتدفق التيارات العصبية داخل أجسام المخلوقات والأسماك الأخرى (وبالتالي رصدها حتى لو دفنت نفسها في قاع البحر)!

@ أما القطط وفصيلة السنّوريات فتملك في مؤخرة أعينها شريحة عاكسة تجمع (وتراكم) أقل قدر من الضوء وبالتالي تتيح لها الرؤية خلال الليل (وهذا بالمناسبة سر لمعان عيون القطط في الظلام)!

@ ورغم أن الأفاعي لا تملك حاسة إبصار قوية إلا أنها تعوض ذلك بمجسين حراريين - على جانبي الرأس - يشعران بالحرارة الصادرة من جسد الضحية على بعد أمتار...

@ أما الصراصير والفئران والذباب فيمكنها الشعور بتغير الضغط الجوي وبالتالي الاحساس بتحرك يدك (أو حذائك بالنسبة للصرصور) حين تحدث خللا في الهواء المحيط بها!!

... وهذه في الحقيقة مجرد نماذج (قليلة) لحواس (كثيرة) لا يملكها البشر.. وأنا شخصيا لدي قناعة بوجود حواس خارقة أخرى لم نكتشفها بعد أو ندرك طبيعتها حتى الآن - ودليل هذا قدرة الكلاب والحمير والديكة على رؤية الجن والشياطين والملائكة (كما جاء في الحديث الصحيح: إن لله دواب يبعثهن في الأرض فمن سمع نباح كلب أو نهاق حمار فليستعذ بالله من الشيطان فإنهن يرين مالا ترون)!

103 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


سبحان الخالق، شكراً حبيبي أبوحُسام !


إبراهيم الدبيان
ابلاغ
04:06 صباحاً 2008/04/17

 


صباح الخير للجميع
يعطيك العاافيه أبوحسام..


أحمد العواد
ابلاغ
04:14 صباحاً 2008/04/17

 


شكرا على مواضيعك المتميزة
ولكن لدي سؤال
هل تعتقد ان الحدس حاسة خارقة ام لا ؟
اتمنى لاحقا ان تتحفنا بموضوع عن الحدس او عن الحالات النادرة والغريبة في عالمنا وعلى سبيل المثال زرقاء اليمامة
اتمنى لك ويك اند سعيد


عابر سبيل
ابلاغ
04:15 صباحاً 2008/04/17

 


صباح الخير
شكراً على المقال الرائع


ريم
ابلاغ
04:18 صباحاً 2008/04/17

 


@ أما الصراصير والفئران والذباب فيمكنها الشعور بتغير الضغط الجوي وبالتالي الاحساس بتحرك يدك (أو حذائك بالنسبة للصرصور) حين تحدث خللا في الهواء المحيط بها!!
هذي صدقت مجربها


منص آل منص-الرياض
ابلاغ
04:21 صباحاً 2008/04/17

 


سبحان الخالق


أحمد
ابلاغ
04:21 صباحاً 2008/04/17

 


صباحكم عسل


أنس
ابلاغ
04:23 صباحاً 2008/04/17

 


ياخي أنت ما شاء الله عليك
يوم تكتب مقال طبي
ويوم تكتب مقال نووي
ويوم تكتب مقال إحيائي
ويوم تكتب مقال قصصي تاريخي
وأنا أغبطك على كثرة سفراتك إلى بلاد برا


سعد سعود
ابلاغ
04:28 صباحاً 2008/04/17

 


لله في خلقه شؤون سبحانالله


لمياء
ابلاغ
04:28 صباحاً 2008/04/17

 10 


بعد السلام والتحية..
شكراً لقلمك أبا حسام..
قد تمتلك الكائنات مما وهبها الله ما ليس لدينا وذلك من دقة الخلق وتوازنه..وله في ذلك حكمة ومشيئة..
ولقد وهبنا الله العقل والتفكير و هبة حرية الاختيار..ووهبنا التكليف.. حتى لوكانت الحيوانات وكل الكائنات تسبح لله أكثر منا.. ففي النهاية ستكون تراباً..والبشر إما جنة أو نار..
سبحانك ربي.. لا إله إلا انت وحدك الخالق المنعم.. فلك الحمد على ما وهبتنا..


خالد الجهني.. ينبع
ابلاغ
04:29 صباحاً 2008/04/17

 11 


يعطيك العافيه أ- فهد
بس مع هذا الإنسان ملك شئ يخليه يستطيع يملك كل النواقص التي لديه
فمثلا الطيران.. او الغوص او التوجيه ( بدايه بالبوصله ونهايتاً الى الجي بي اس ) او اختراع اللمبه
واصل ابداعك اخوي فهد وشكرا لك


Dark Night
ابلاغ
04:31 صباحاً 2008/04/17

 12 


أرى أن من الخطأ الربط بين الماديات العلمية والغيبيات الدينية.. أو محاولة تفسير هذا بذاك..وهذا ما يحاوله الكاتب في هذه المقالة وفي مقالات سابقة..
هنا مثلا يربط الكاتب بين وجود حواس مادية متفوقة لبعض الحيوانات. وبين قضية غيبية نؤمن بها إيماننا بالنص الذي جاء بها وهي أن بعض الحيوانات ترى الجن والشيطين وأن الديك مثلا يرى الملائكة
هل سنتمكن من ؤية هذه العوالم الغيبية لو توصل الانسان إلى مخترعات تؤدي عمل حواس الحيوانات المذكورة.( الرادار مثلا ).. بالطبع لا.
كل التحية والاعجاب للكاتب


صالح
ابلاغ
04:39 صباحاً 2008/04/17

 13 


مبدعنا الرائع
أبو حسام
أدخلك ربي الجنان


عبدالرحمن الحجيلي
ابلاغ
04:39 صباحاً 2008/04/17

 14 


مقال جميل وقيّم في ذات الوقت.. اذكر ايضا حاسه الطفل الغريبه بامه اذا ماكانت حوله فيهدأ وينام
وان ابتعدت او غابت بدأ بالصراخ
وايضا قدرتهم العجيبه في التفريق بين وضعيه الوقوف والجلوس اثناء حملهم على اكتافنا.. هذي تسبب معاناه لي شخصيا :(


مي عبدالعزيز
ابلاغ
04:40 صباحاً 2008/04/17

 15 


السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
مقال علمي رائع اخ فهد
وكذلك الانسان ايضا :
عندما يشاهد غيوم ويبدا الجو يكتم، يشعر بتواجد المطر وفعلا بمشيئة الله يهطل المطر..فهل ذلك من الحواس المتفوقة !
وايضا يوجد لدى الانسان حاسة متفوقة قوية جدا : الا وهي الحب
تحياتي للمقال الرائع.


إبراهيم الحربي
ابلاغ
05:00 صباحاً 2008/04/17

 16 


ياشيخ الله لايحرمنا من طلتك علينا
والله إنك وزاويتك مدرسة متنقلة لا بل جامعة تنثر ثقافتها اليومية على البشرية
تسلم يادكتور


إستفهام ؟
ابلاغ
05:01 صباحاً 2008/04/17

 17 


وكان الحسن رضي الله عنه إذا حدث بهذا الحديث بكى ثم قال : ياعباد الله الخشبة تحن إلى رسول الله شوقاً إليه لمكانه من الله, فأنتم أحق أن تشتاقوا إلى لقائه وقيل أن جذع النخلة صاحت صياح الصبي, ثم نزل النبي صلى الله عليه وسلم فضمه إليه يئن أنين الصبي, الذي يسكن : قال : كانت تبكي على ما كانت تسمع من الذكر عندها(4).
وهذا الحديث الصحيح يثبت أن الجذع حزن وأن , وبكى , وكان يسمع الوعظ ويشعر بالنبي صلى الله عليه وسلم.
جزاك الله خير مقال جميل كالعادة


ابو أسامة
ابلاغ
05:03 صباحاً 2008/04/17

 18 


السلام عليكم ورحمة الله وبركانة
سبحان الله فعلا لا نفقه من العلم الا قليل
مقال لصاحب مقام


راشد السبيعي
ابلاغ
05:11 صباحاً 2008/04/17

 19 


... وهذه في الحقيقة مجرد نماذج (قليلة) لحواس (كثيرة) لا يملكها البشر.. وأنا شخصيا لدي قناعة بوجود حواس خارقة أخرى لم نكتشفها بعد أو ندرك طبيعتها حتى الآن - ودليل هذا قدرة الكلاب والحمير والديكة على رؤية الجن والشياطين والملائكة (كما جاء في الحديث الصحيح: إن لله دواب يبعثهن في الأرض فمن سمع نباح كلب أو نهاق حمار فليستعذ بالله من الشيطان فإنهن يرين مالا ترون)!
الله يجزاك خير على هالمقال واعوذ بالله من ابليس يمه بسم الله


jori al kharj
ابلاغ
05:13 صباحاً 2008/04/17

 20 


أبو حسام أتوقع انا الحواس شي ماله علاقه بالكمال اللي الله اعطاه للبشر وان وجود العقل يكفي عن كل الغيبيات في الدنيا


عبدالرحمن الفايز
ابلاغ
05:15 صباحاً 2008/04/17



  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى الأخــيــرة

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية