بحث



الخميس11 ربيع الأخر 1429هـ -17 أبريل 2008م - العدد 14542

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


باتجاه الأبيض
طفل الهلال، طفل النصر

سعد الدوسري
    بعد مباراة النصر والهلال الأخيرة على كأس الأمير فيصل بن فهد، لم يلفت نظري سوى صورة نشرتها إحدى الصحف لطفل هلالي يدفع كرسياً متحركاً لطفل نصراوي من ذوي الاحتياجات الخاصة.

الصورة لم تحمل أي تعليق. وجاءت وسط مهرجان من المقالات والصور التي تمدح هذا وتذم ذاك، وتحمّل هؤلاء المسؤولية، أو تدفع عن أولئك الأخطاء. وعلى الرغم من سخونة هذا المهرجان، إلا أن هذه الصورة انسلّت كالبرد والسلام داخل قلوب كل الذين يحبون الاعتدال والتآخي وعدم التشنج. إنها صورة غير مفتعلة وغير مفبركة. إنها واقع حال كل الذين يحبّون دون انفعال ودون إيذاء للآخرين. صورة هلالي يحتضن بالحب نصراوياً حتى بعد هذه المباراة التي أسعدت في نهايتها البعض وأحزنت البعض الآخر.

في النهاية، سنذهب سوياً الى بيوتنا. وسنعيش بكل حب في بيت واحد، دون أن يكره أحد أحداً، ودون أن يتشفّى أحد من أحد. في النهاية الهلال هلال الوطن، والنصر نصر الوطن. وللحق، فلقد فهم هذان الطفلان تلك المعادلة، في حين لم يقترب من فهمها الكثير من الشباب والبالغين و"الشيّاب".

13 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


فعلا اتعصب الرياض صار كارثة على المجتمع والله يستر من تواليها
وبارك الله فيك استاذي الكريم على طرحك للمقالات المفيدة والبنائة


خالد عبدالرحمن عبدالله
ابلاغ
05:05 صباحاً 2008/04/17

 


هذه ظاهره عالميه يا اخ سعد,


حسن الليل
ابلاغ
05:28 صباحاً 2008/04/17

 


رائع ياستاذ سعد


محمد سعود
ابلاغ
05:45 صباحاً 2008/04/17

 


هل من المعقول أن يتم نشر التوافق بين الأطراف من خلال نصر وهلال ؟.كان من الأجدى ان يكون التصنيف على أساس مواطن ورجل أمن او مواطن ومقيم.. وليس على اساس اشياء ليست صحيحة في الواقع ولا أحد يعيرها اهتمام فضلا عن ان يعتقد بوجودها.. لا العاقل ولا غيره يتفق مع هذا النوع من الاختلاف بين الصنفين المذكورين. هناك احتقان وتعصب لكن له اسبابه الخارجية وهو مؤقت ومرتبط بالظروف التي آلت إليه وهذه طبيعة اللعبة ,,, أخشى أن مثل هذه المقالات قد تزيد من انتشار الاعتقاد بوجود او بضرورة وجود هذا النوع من عدم التوافق


عبدالله الدوسري
ابلاغ
06:34 صباحاً 2008/04/17

 


الرياضة..والكرة جزء منها تنافس شريف..حولناه بجهلنا وتعصبنا لأنفسنا الى عداوة لبعضنا فنحن ثقافتنا تقول..لناغ الصدر من دون العالمين..أو القبر..!!يعني يالبطولة..يانقلبها عليكم حرباً لاتبقي ولاتذر..وهذا ماتفعله للأسف ورقات صفراء تسمى صحافة يكتب بها ناس يعانون فوق هذه الثقافة المتأصلة من عقدة الإضطهاد..هل تريد الضحك..؟ انظر الى مايكتب في معسكر الفريق الخاسر لبطولة الدوري الأخير..أتصدق أنهم يهاجمون الحظ...نعم الحظ...أرأيت مثل هذا النبوغ..!!


صالح
ابلاغ
12:22 مساءً 2008/04/17

 


انا أكره مشاهدة كرة القدم أو الحديث عنها بسبب الهوس الكروي الذي أسمع وأقرأ عنه لدى البعض..حتى من شدة تشنج بعض ردود القراء على برنامج شاعر المليون الظاهر اني سأكره الشعر أيضا!! انني أكره الهوس والمهووسين في أي مجال حتى من بعض أولئك الذين يظلمون الدين بغلوهم وتنطعهم وتطرفهم...ياجماعة الخير ألسنا امة وسطا؟! اذا لماذا هذا الهوس ولماذا هذا التشدد الممقوت؟!


ابو تمام
ابلاغ
12:44 مساءً 2008/04/17

 


أستاذي سعد أنت والله رائع دائما في كل ما تقدّمه
ليتك أستاذي طلبت من منسّقي التحرير بالجريدة وضع هذه الصورة مع مقالك.
وليت كل نصراوي أو هلالي (الترتيب حسب الحروف الهجائية حتى لا يغضب علينا أحد) ليتهم يضعون تلك الصورة في قلوبهم
وليت إدارة الناديين يزيّنون مداخل مقرات أنديتهم بتلك الصورة


نايف م. العنزي...الرياض
ابلاغ
01:13 مساءً 2008/04/17

 


احييك اخي الفاضل على طرحك.هذا التعصب جزء من تعصبات كبرى بدأت تشيع وتغذى بافكار رجعية باطلة.ومجتمعنا للاسف اصبح يبحث عن التمايز باي وسيلة حتى ولو كانت بشعارات كروية.تحياتي


ابتسام
ابلاغ
01:15 مساءً 2008/04/17

 


الروعة المعتادة أستاذنا الفاضل، بلسان وطني ناطق بالإنصاف والواقعية، فبالفعل عمق الوضع يحتاج لبساطة عرض الفكرة وشفافية التصوير ليصل الجميع، بل أنها اللغة الأصح لمخاطبة المعنيين، ومن تعقل الأطفال وبراءتهم يستعيد الكبار صوابهم.
أستاذ سعد الدوسري شكراً لك دقة الملاحظة التي تخدم السعي لطمر تعصب مقيت يجور على هوية التماسك والاخاء، وحسن التقدير لجل الأمور. ودمت بذات الروعة بالحربة أو القلم الذي لا يخاف في الحق لومة لائم


مها العبدالرحمن
ابلاغ
02:21 مساءً 2008/04/17

 10 


بارك الله فيك يا استاذسعد.لعلك قلت الحق انا عنداما يكوناحد لايكرة احد ولا احديتشفا فى احد فالحب هيكون للوطن وللجميع والسلام عليكم ورحمة الله وبركاتة


عبدالله ناصر مصطفى
ابلاغ
03:40 مساءً 2008/04/17

 11 


الأستاذ سعد:
المشهد فى قمة الألم وهو دليل على برأة الأطفال وياليت كل الجماهير..
او بعضهم يكونون بربع برأة الأطفال هم بلسم الحياة ومن دونهم تنعدم الحياة...
انتمى ارزق بطفل برقته الطفل الهلالي الذي قام بمساعدة الطفل النصراوي...
الكل يزعل ويرضى وفى النهاية نحن وطن واحد وامه اسلامية واحده ولافرق بين نصراوي اوهلالي...
دمت لمحبيك...


مواهب الدوسري
ابلاغ
03:45 مساءً 2008/04/17

 12 


احييك على تأملك للتفاصيل الدقيقه, و اتمنى ان ارى هذي الصوره
اذا ممكن احد الشباب يرسلي اين نشرت


ابو مطر
ابلاغ
04:07 مساءً 2008/04/17

 13 


أحييك بتحية أهل الجنه السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جميع ماتطرحه من مواضيع تبهرني ياأستاذي الفاضل لذلك أقدم لك كل عبارات الشكر والتقدير ولأمتنان لشخصك الكريم.


رغد الرويلي
ابلاغ
06:55 مساءً 2008/04/17


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية