بحث



الخميس11 ربيع الأخر 1429هـ -17 أبريل 2008م - العدد 14542

عودة الى الرأي

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


د. الشنيفي يعقب على رد الهيئة السعودية :
الدراسة بحث علمي وليس خبراً صحفياً

الدكتور سعود الشنيفي
    اطلعنا باهتمام على رد الهيئة السعودية للتخصصات الصحية المنشور بجريدة "الرياض" بتاريخ 23صفر 1429ه على نتائج الدراسة العلمية التي اجريناها لتلمس مدى رضا متدربي اقسام الجراحة التابعة للهيئة والتي نشرت بجريدة "الرياض" بتاريخ 3محرم 1429ه.

وعليه فإننا من منبع حرصنا على إحاطة القارئ الكريم بكافة الحقائق وتوضيح بعض النقاط التي وردت في هذا الرد نريد توضيح الآتي:

أولاً: ان الدراسة تعتبر بحثاً علمياً بحتاً اجراه باحثون لهم خبرة في طرق البحث العلمي وليس خبراً صحفياً وسيتم نشرها في إحدى المجلات العلمية قريباً. وهنا نريد ان نوضح انه تم نشر نتائج البحث من منطلق إيماننا التام بأنها تهم الرأي العام كونها ذات علاقة مباشرة بالعناية الصحية لكافة شرائح المجتمع التي تعتبر المعني الأول بمنتج هذه البرامج.

ثانياً: ورد في الرد ان الهيئة ليس لها علم بالدراسة، ورغم عدم أهمية هذا العلم وتأثيره على نتائج البحث إلا أننا نحب ان نشير ان استمارة البحث وزعت بعلم رؤساء التدريب في كافة المستشفيات المعنية. كما نود الإشارة إلى أن عدم علم الهيئة بالدراسة يزيد من قيمتها العلمية كونها اجريت من قبل جهة ليست لها علاقة بالتدريب، وذلك لعدم التأثير على نتائج البحث.

ثالثاً: ورد في الرد ان نتائج الدراسة لا يمكن تعميمها على كافة المراكز وذلك لكونها اجريت في 4مراكز فقط بمنطقة الرياض، وهنا نود ان نوضح ان هذا يعتمد على نوع عينة البحث ونسبة التجاوب من تلك العينة وهو مبدأ علمي معروف في مثل هذه البحوث. لقد تمت الدراسة على كافة متدربي اقسام الجراحة في اكبر 4مستشفيات بمنطقة الرياض (نحتفظ بأسماء هذه المستشفيات) وبلغت نسبة تجاوب المتدربين 76%، وتعتبر نسبة التجاوب هذه جيدة في مثل هذه الدراسات.

إن عينة بهذا الحجم ومن تلك المراكز الكبرى ونسبة تجاوب كهذه تعتبر ممثلة لبرامج التدريب الأخرى من ناحية علمية بحتة.

إن محاولة التشكيك في نتائج البحث من هذا المنطلق يعتبر إضاعة للوقت الذي يجب استغلاله في البحث عن الأسباب المؤدية لهذه النتائج والتعامل الفوري معها.

رابعاً: أوضح الرد أنني قد دُعيت لمناقشة الدراسة وهو ما تم بالفعل مع مسؤول رفيع المستوى بالهيئة وكانت وجهات النظر متطابقة وتم مناقشة هموم التدريب المحلي وطرق الحل بتوسع، وتم الاتفاق على دعوة بعض المهتمين بالتدريب لجمع الآراء وتوسيع مشاريع البحث في هذا المجال. وهنا تم توضيح رأينا الخاص في هذه الحيثية بالذات وذلك باقتراحنا بعدم قصر هذا الدراسات على منسوبي الهيئة وذلك لضمان شفافيتها وتجنب التأثير على نتائج البحوث ولا زلنا ننتظر الدعوة لهذا الاجتماع.

واخيراً ارجو ان يكون في هذا التعقيب ايضاح للنقاط التي وردت في رد الهيئة راجياً من الله ان يوفقنا جميعاً لما فيه خدمة هذا الوطن العزيز.

*استشاري جراحة الاطفال بمستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث بالرياض


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى الرأي

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية