بحث



الخميس11 ربيع الأخر 1429هـ -17 أبريل 2008م - العدد 14542

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


كلمة الرياض
العالم.. والمجاعات القادمة!!

يوسف الكويليت
    تأثير تدمير البيئة بدأ حديث العصر، وإن لم يحرك ساكناً عند الدول الصناعية التي أعلنت إعدام هذا الكوكب دون مبالاة بكل المظاهر التي بدأت تعلن مخاطر ما يجري، ولعل المبشرين ب "العولمة" هم من يقودون "العودمة" إن صح التعبير، والمشكلة ليست في قدرة من لديه فائض الغذاء أو القدرة على توفيره بالزراعة أو الشراء، وإنما بأن يتحول القوت البشري إلى وقود حيوي يريد أصحاب الثراء والترف المادي منافسة النفط أو مصادر الطاقة الأخرى..

لقد ارتفعت الأسعار الضرورية إلى مستويات قياسية، وهناك من يدق جرس الإنذار بأنها ستصعد إلى حدود ستُحدث مجاعات هائلة في بلدان العالم الثالث، وحتى الدول من ذلك العالم التي تعتبر مصدراً للعديد من المحاصيل ستحوّل إنتاجها إلى ما يحرّك الآلة بدلاً من ملء البطون، وهذا الانقلاب الخطير في تحويل السلع الغذائية إلى وقود سيجعل العالم أخطر عندما تنتشر الأوبئة والحروب والتصحر لتذهب أعداد كبيرة إلى المقابر، وحتى ما يظهر في الأفق من أنه لا حلول قادمة تقلص فجوة الغذاء بين الفقراء والأغنياء، ولا كيف يمكن إحداث تغيير يمنع كارثة قادمة قد تعم العالم كله، ولا ندري كيف نتصور، عالماً بلا ضوابط أخلاقية رغم الدعوات للديمقراطية وحقوق البشر، في الوقت الذي يجري عن عمد وسابق إصرار تدمير مصدر حياتهم وتنامي وجودهم..

فالاستعمار الذي دمر الحياة الطبيعية في أفريقيا عندما فضّل أن تأكل خنازيره الذرة والمحاصيل الأخرى بواسطة مزارع الشركات الكبرى، التي حوّلت المواطن الأفريقي الى رقيق للأرض، تسعى هذه الشركات الآن إلى تدمير غابات حوض الأمازون في البرازيل، وبقية دول أمريكا الجنوبية بغية الحصول على الذرة وفول الصويا، وكل الناتج الزراعي القابل للتحول إلى وقود حيوي ليذهب إلى مصانع الدول الغنية لكن هذه المؤامرة على البشر قد توقفها منافسة الأسعار بين غذاء الإنسان، والوقود عندما ترتفع لتكون كلفة إنتاج جالون من الوقود من الزراعة، ضعف الوقود التقليدي من مصادر النفط أو غيرها، وحتى في هذا السباق المحموم فإن ظاهرة المفاضلة بين شعوب متقدمة، وأخرى متخلفة ظلت وقود الاحتكارات الكبرى للاقتصاد وحتى الطعام..

الصورة مخيفة، فعلماء المناخ يصفون انقلاباً خطيراً سيحدث في الأرض وأن هناك زوال خرائط لمدن وجزر، وهيجاناً للبحار، وارتفاع درجات الحرارة وتدمير طبقة (الأوزون) وقلة للأمطار التي قد تتسبب بنقص حاد في مياه الأنهار والبحيرات الكبرى، ونشوء حرب وجود ، ولهذه الأسباب، ستُخلق بيئات موت بشري، قد لا يجد النخبة أنهم بعيدون عن أضرارها ولواحقها الأخرى..

ومثلما عُقدت مؤتمرات، فإن المصادقة على مواثيق (كيوتو) ظلت ميدان مساومات ورفض من قبل أمريكا التي لا تريد أن تتنازل عن أطماعها، ورفاهيتها من أجل سكان الكرة الأرضية، وبانعدام المساءلة والمحاكمة لمن يقوم بحرمان البشر من الحياة فإنه لابد من وقفة كونية لا تقتصر على أعضاء وحزب الخضر فحسب وإنما تظاهرة عالمية تستشعر الخطر وتتعامل معه بقوة قانون الوجود..

17 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


بسم الله الرحمن الرحيم
أخى كاتب المقال سلام الله عليكم ورحمته وبركاته
ان المجاعة لاتأتى الا للدول الفقيره والتى ينتشر فيهاالجهل والمتجاهلين
للنصائح الربانيه التى تعلمناها ونحن فى الصغر
عندما يقول الرب من يزرع حقله مبكرا يشبع خبزا وتمرا وفواكه معدوده
ومن يتقاعس الى مابعد طلوع الشمس فلا يلومن الا نفسه وقد خاب وخسر
وكل شيىءاليوم يريد المواطن أن تقوم به الدوله وفى غياب السياسه
الواضحة للدوله بخصوص هذا الموضوع تحدث المجاعةوالفوضى
ان الزراعة فى وطننا العربى أهملت اهمالا شديدا
أ


mahmoud eliwa mohmed elfax
ابلاغ
06:06 صباحاً 2008/04/17

 


أشكرك أستاذ يوسف
على هذا المقال الجميل
لقد خلقنا رب العزة والجلالة
لكي نعمر هذه الأرض
ولكننا للأسف أصبحنا نتفنن في تدميرها
ولم يعد يهم احد الآن
قتل الإنسان أوالحيوان أوالنبات
قال العلماء في علم الجغرافيا
إنه بعد "تسونامي"
بالفعل بدأت تتغير خارطة الأرض
وتحركت بعض الجزر عن مكانها
هل أصبح كوكبنا يحتضر
بما فعله الإنسان
وتدميره لأخضرها ويابسها؟
وهل أصبحنا نتصارع مع الحياة الطبيعة
صراع الأقوياء لنثبت جبروتنا عليها؟
وهل سيموت الإنسان جوعا
من اجل البقاء لعقول مريضة
لا تعرف سوى الدمار؟


عبدالله بن محمد
ابلاغ
08:37 صباحاً 2008/04/17

 


ما يقلقني أكثر يا أستاذ يوسف الوضع الحرج لشركاتنا الزراعية والتي لم تصل إلى مستوى التقدم والبحث العلمي الزراعي للإكتفاء الذاتي... حتى رمزنا وعمتنا النخلة أكلتها سوسة الدودة الحمراء؟!!... وأخيرا تريد الدولة وقف زراعة القمح للمحافظة على المياه الجوفية التي تتسرب منها ملايين المترات المكعبة سنويا للبحر!!... من المستفيد من تدهور وضع شركاتنا الزراعية التي يسميها البعض في سوق المال " شركات خشاش"؟!!... ولماذ لا تدعم الدولة هذه الشركات لإنتشال بعضها من حافة الإفلاس وتطويرها لنصل إلى الإكتفاء الذاتي؟...


ناصر الفلقي
ابلاغ
09:36 صباحاً 2008/04/17

 


محاذير من عواصف كونية!!
الأنسان دمّر بيئته، وبإنفجار سكاني متزايد، َيستهلكُ أكثر مما ينتج، وإرتفاع درجات حرارة، فما العمل؟ هَل الحل في بدائل الطاقة أيا كانت؟ جدل عالمي يرصد حلول مستقبلية، يركز على كثافة سكان ووبدائل تغذوية. تزايد درجة الحرارة الأرض هو التهديد الأولي، مأخوَذَ في الحسبان لسلامة الأجيال القدامة. هذا ما يراه العلماءَ كُونَه الأكثر إلحاحاً.

يبقى الغرب الصناعي هو الداء والدواء لما يحصل لكوكبنا "الأرض"، بما في ذلك إرتفاع مستوى البحار وتكدس الكربون في غلافنا الجوي!! إلخ


محمد بن سعد - جامعة الملك سعود
ابلاغ
10:21 صباحاً 2008/04/17

 


حياك الله. د / يوسف
المستقبل بيد الله لا أحد يعرف المستقبل مجريات الأمور كلها عند خالق الكون
ولا يعلم الغيب ألا الله.. سلمت يمناك ودام النجاح.
وتفضلوا بقبول فائق الإحترام / صلاح السعدى


صلاح السعدى محمود
ابلاغ
10:55 صباحاً 2008/04/17

 


محاذير من عواصف كونية!! (2)

اَرتفاعُ مستوي البحارِ التدريجي، سيغرق مدن ساحلية، ويوغل عواصف بحرية في اليابسة، ويعالي الرياحِ المدارية، ويدنّي ضغطِ الرياح الإقليمية – هذه محفزات تكون الأعاصير. عام 2005، خسائر إعصارِي و(يلما) و(كاترينا) مئة ألف مليون دولار. مجازيا، ربما الخاسر الأكثر من ناحية مالية فقط هم الغرب الصناعي.

ولكن،، لن تجد شعوب العالم الثالث ما يسد حاجاتهم (غذائية) ولا (مائية) ولا (هوائية)، لتدني قدراتهم المالية والمعرفية وإلإنتاجية!!


محمد بن سعد - جامعة الملك سعود
ابلاغ
11:05 صباحاً 2008/04/17

 


أنا أعجبتني كلمة "العودمة" للأستاذ يوسف الكويليت.
أما من ناحية المجاعة فنحن نشاهد الهياكل العظمية تمشي بافريقيا
والعالم يقوم بتصويرهم والتفرج عليهم.
كما أن العالم يتفرج على التواطىء على أحداث مجاعة متعمده على
أهلنا في غزه.
ونقول كذلك أنه لو حدثة مجاعة في العالم سيكون مجموعة من الناس
مرفهين على هذه الارض لامتلاكهم أموال وثروات شعوبهم.
أما عن ماذكر في المقال فأنا ارى أن يوضع سقف لطموحات العلماء
ويكون فيه استراحة عالم يتم تقييم أكتشافاتهم ودراسة تأثيرها
على الانسان والبيئة قبل تبنيها.


عبدالرحمن السواجي
ابلاغ
11:59 صباحاً 2008/04/17

 


بسم الله \كان هواجس المجاعة ونقص مخزون المياة هاجس منذ عقود عند الذين
يستشعرون الخطر ولكن لم يكن احد منهم من علمنا العربى الذى هو من اكثر بقاع العالم سوف يتأثر بهذ وكان هولاء الذين يستشعرون الخطر من بلدنا غنية
بمصادر المياة ووفرة الغذاء
وقد خرج كثير ين بوصفات مختلفة ومن الوصفات تلك اقترح احدهم قيام حرب
عالمية لكى تاتى على نصف سكان الكرة الارضية
لكى يتوفر الغذاء والدواء والماء والهواء للبقيةولا ندرى منهم الذ ين سوف يضحا بهم ويصبحون قرباننا لبقية العالم ولا احسب
اننا بعيدن لعدم اهميتنا.


ابو مهند
ابلاغ
01:12 مساءً 2008/04/17

 


اولا نحن المسلمون اذا اخذنا بالاسباب الكونية وتوكلنا على الله فلا خوف علينا
من اعداء الاسلام والمسلمين اخوان القردة والخنازير
لابد للدولة حفظها الله ان تمتلك او تستاجر اراضي زراعية في السودان والهند وباكستان وتركيا وروسيا والصين واي دولة تملك انهار
ثم لا بد من الحفاظ على امطار السيول من الضياع الى البحر او الذهاب الى اعماق الارض بوضع خزانات ماء ضخمة استرتيجية فالماء اهم من الطاقة لانه سبب الحياة
بمعروف عن المملكة العربية السعودية لا يوجد بها انهار جارية لكن تعتمد على رحمة الله من الامطار


ابو تركي
ابلاغ
01:49 مساءً 2008/04/17

 10 


ماحك جلدك مثل ظفرك
اوهام من يظن ان جزيرة العرب تتحول الي بلد زراعي
الحياه في جزيرة العرب متجدده بفعل موجات القحط والجدب المتلاحقه قراءة التاريخ والهجرات المتلاحقه
الحمد لله النفط جعل منا اغنياء ننعم بالترف ونشتري ما نريد والا لاصبحنا اكثر كارثة من الصومال ومجاعات افريقيا لان ارضنا اجدب
المخاوف الي جانب مخاوف القحط هي من الحروب حرب المياه وحرب الغذاء وان يعود سكان الجزيره للسطو والسلب والنهب والغزو
الامل بعد الله في صناعة الغذاء والتعاون في الربط المائي كما الربط الكهربائي بدول الجزيره


ابو جهاد
ابلاغ
01:55 مساءً 2008/04/17

 11 


أنا أعتقد أنه قد فات الأوان لكل هذه التحذيرات، وأتفق مع من سأل هذا السؤال : هل العالم يحتضر؟ فأقول : نعم، ببساطة، لم يعد بإمكان البشرية إيقاف هذا الاحتضار فمن يطلع على عرض السيناتور الأمريكي آل جور عن الاحتباس الحراري وذوبان القطبين واجتياح البحار للمدن الساحلية في كافة دول العالم يعرف بأن العالم يحتضر، وأنا أرى في الصورة الإيمانية التي وصفها الأخ / صلاح محمود أعلاه، هي خير الأمور في هذه الظروف، وعلى رأي المثل " جاك الموت يا تارك الصلاة "


أبو سارة
ابلاغ
02:55 مساءً 2008/04/17

 12 


مقال حكيم. الدول العربية هي الاكثر تضررا من بقية العالم لانها حولت مناطقها الزراعية الى بنايات وسكن وخاصة في البلاد التي تحكمها نظم شمولية اي مافيات مخابراتية والسؤال هل يستطيع العرب وضع خطة حازمة ام ينتظرو موتهم منها1- القضاء على المليشيات الطائفية والعرقية لانها سرطانات ضد تطور الامة
2- الاهتمام بالعلم والتعليم وضخ 70% من ميزانية الدولة على العلماء والمفكرين واالابحاث العلمية.3- البدأ بانشاء مراكز وابحاث نووية لتوليد الطاقة الكهربائية والماء
4-التعاون مع البلاد التي فيها ماء واراضي كالسودان


د. هشام النشواتي
ابلاغ
03:54 مساءً 2008/04/17

 13 


جزاك الله كل خير استاذ..يوسف..لعلك تحدثت فى موضوع الساعة وهو الغلاء وتزايدة السريع فعندك حق فى كل كلمة قلتهاحفظك الله يااستاذى حتى رغيف العيش بقى من الصعوبات فماذا يفعل الانسان امام كل هذا وما يتحمل فكل منا يفعل ما بوسعة والله يعطينا ويعطيك العافية والسلام عليكم ورحمة الله وبركاتة


هنادى عبدالرؤف تهامى
ابلاغ
03:58 مساءً 2008/04/17

 14 


يتبع. وان المشكلة في العالم العربي معقدة لانها ثقافية تشربتها المنطقة بحبها اما للاستكبار اي العنف اي الفرعنة والمافيات او للاستضعاف اي القابلية للاستعباد اي عبادة الفرد اي عبادة الحزب اي عبادة العمامات ولا يوجد مع الاسف الا قليل فيهم عنده حل وسط الا وهو تطبيق العدل وفهمه علميا اي السواء اي لا اكراه في الدين لا اكراه في السياسة لا اكراه في الزواج التي ستساعد هذه المجتمعات على النهوض


د. هشام النشواتي
ابلاغ
05:02 مساءً 2008/04/17

 15 


قال الله تعالى:-
" لإيلافِ قُرَيْشٍ، إِيلافِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتَاء وَالصَّيْفِ، فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَذَا الْبَيْتِ، الَّذِي أَطْعَمَهُم مِّن جُوعٍ وَآمَنَهُم مِّنْ خَوْفٍ ".
.
لقد ذكر الله سبحانه وتعالى نعمته على عرب الجزيرة، عرب الصحراء، أن الطعام والشراب يأتيهم من الدول العربية المطيرة المجاورة.
.
ولهذا، فما زلنا نعيد ونكرر، يجب علينا الإستثمار في مزارع مشتركة داخل الدول العربية المطيرة من حولنا، السودان الصومال واليمن.
.
وستكون لإستثماراتنا إستقرار وخير عليهم وعلينا.


مريم إبراهيم
ابلاغ
06:18 مساءً 2008/04/17

 16 


عندما تنعدم صورة العالم بفعل رجوح كفة المتنعمون بالحاضر والقادم تقارير منقوله من موسوعة احلام المستقبل والتخطيط والتنفيذ صورة طوابير الدقيق


عايد
ابلاغ
07:11 مساءً 2008/04/17

 17 


نص حديث الرسول عليه الصلاة والسلام عن الجزيره العربيه روى الإمام مسلم في صحيحه بسنده عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «لن تقوم الساعة حتى تعود أرض العرب مروجًا وأنهارًا))


حسن اسعد الفيفي
ابلاغ
07:17 مساءً 2008/04/17


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية