بحث



الأربعاء 10 ربيع الأخر 1429هـ -16 أبريل 2008م - العدد 14541

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


بصوت القلم
اضرب اللبن يتأدب الرز

محمد سليمان الأحيدب
    وجود مبرر لرفع أسعار بعض السلع أمر يمكن قبوله نسبة لسعر صرف العملة وبعض الظروف ذات العلاقة بسلعة مستوردة بعينها من بلد محدد، ولكن نسبة الارتفاع تبقى غير منطقية إطلاقا وتنم عن استغلال واضح لفرصة المبرر وعدم نشاط الرقيب، أما الأمر الأكثر وضوحا هو أن كثيراً من السلع المصنعة محليا ركبت الموجة دون مبرر، وهذه أيضا في ظروف ضعف الرقيب لا علاج لها إلا المقاطعة وفق مقولة عمر بن الخطاب رضي الله عنه (أرخصوها أنتم).

ونجاح مقاطعة الألبان والتي بدأت منذ مدة طويلة على أساس أنها لمدة أسبوعين ثم استمرت خصوصا بوجود صنف لم يُرفع سعره وجهت رسالة واضحة لكل من أراد الاستفراد بالمستهلك على المدى القريب أو البعيد، بأن المستهلك لديه الوعي وقادر على حماية نفسه لأن التاجر في حاجة له والمقاطعة رادع لمن لا رادع له.

ثم جاء قرار الدولة أعزها الله بتفعيل دور حماية المستهلك وإنشاء جمعية لحماية المستهلك ليؤكد الإصرار على عدم ترك المواطن والمقيم لقمة سائغة لأشكال الجشع الذي استشرى (واستسعر) سواء بالغش أو رفع الأسعار أو التلاعب بالمكونات أو العيوب التصنيعية أو الاستغلال والتحايل في التعاملات التي لا تحترم حق المستهلك في الإرجاع والاستبدال وتطبيق بنود الضمان.

مقاطعة الألبان ريثما يتم وضع أنظمة وخطوات واضحة لدور حماية المستهلك أشعرت كل الموردين والوكلاء والتجار بحقيقة أن المستهلك هو العنصر الأساسي لنجاحهم إذا ما أرادوا النجاح، وان رضاه يفترض أن يكون هدفهم الأساسي، وأن عليهم أن يضعوا ذلك في الحسبان قبل مجرد التفكير في اتخاذ أي قرار من شأنه استفزازه أو تجاهل أهمية مواقفه.

وجمعية حماية المستهلك ستعيد للجودة في العمل والتعامل هيبتهما وسيكون البقاء للأصلح والأجود من حيث التصنيع والصنيع !!.

ويفترض العقل أن يسعد كل تاجر وكل رجل أعمال وكل مصنع بموقف المستهلك وقرار الحماية لأن التاجر في سلعة هو مستهلك لسلعة أخرى، والذي يبيع اللبن يأكل الرز وإذا ضرب اللبن يتأدب الرز والعكس صحيح.

34 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


احييك على السطور اللي كلها جواهر.


ابو البنات
ابلاغ
05:17 صباحاً 2008/04/16

 


عندما قال هاشم يماني لا تشتروا ما زاد سعره من أنواع الأرز كتبت الجرائد : وزير التجارة يطالبنا بتغيير عاداتنا و لم يذكر أحد آنذاك مقولة عمر أرخصوها أنتم و هذا ما قصده الوزير المخلص الذي خرج من الوزارة كما دخل إليها نقياً و مستقيماً في زمن المتلاعبين. أجرك على الله يا هاشم


Hisham
ابلاغ
05:32 صباحاً 2008/04/16

 


شكرا لك أخي الدكتور ألاحيدب , أتذكر أنك كتبت قبل أسابيع عن مادة ( التبغ ) وحيث أنها لم يرتفع سعرها مع هذه الموجه العاتيه وخاصة أذا عرفنا أنها تستورد من الخارج , بل أن الجميع يشجع على أرتفاع أسعارها ومع هذا هي لم ترتفع !!! وأتذكر أن مدير أحدى شركات ألالبان الوطنيه الكبرى قد صرح تصريح ساذج حينما قال أن المشكلة في البودره التي نستوردها من الخارج , وهو الذي ظل لسنين يغوي المستهلك بالدعاية المعروفه ( من البقرة الى البيت ) !!! نتأمل من حمايه المستهلك أن خير معين لتطلعاتنا , ولك جزيل الشكر...!!


فضل الشمري
ابلاغ
05:41 صباحاً 2008/04/16

 


مقال رائع جدا.
ولكن من يوحد صوت المجمع...يجب ان يكو هناك منبر معلوم...يوجه العامه...


Naif
ابلاغ
06:03 صباحاً 2008/04/16

 


ما نقدر. بعد الكبسه واللبن تحلى النومه خليهم يتضاربو في الكرشه أحسن


فايق ورايق
ابلاغ
06:42 صباحاً 2008/04/16

 


ياخوي والله العظيم مقالك واقعي وفي محله
لكن اللي مو واقعي وليس له دور اصلا هو
جمعية حماية المستهلك
وينها ما شفناها واكاد اجزم باننا لن نراها
تدري ليش
لانه بكل بساطة
من يحمي مين ومن مين
وعليك الباقي
دمتم بلبن رايب


ابو الركائز
ابلاغ
06:53 صباحاً 2008/04/16

 


أخ محمد جزاك الله خير على كلمة تقوله من اجل اخوانك المواطنين وانت كالعادة مبدع ورائع كلنا معك وإلى الامام


أحمد
ابلاغ
06:54 صباحاً 2008/04/16

 


اتمنى ان تكون المقاطعه للالبان وعيا. ولكني اظن الامر عجزا عن الدفع فالمقاطعة الحاليه ابديه ومكره اخاك لابطل ولسان الحال في الصيف ضيعت اللبن


جفين الدوسري
ابلاغ
07:26 صباحاً 2008/04/16

 


نعم نجحت المقاطعة ولكن لماذا نقاطع المنتجات الوطنية وليس المنتجات الأجنبية، لماذا تكون المقاطعة للقريب المفيد ونترك البعيد الضار ( اللبن - الرز )..


عكاشه
ابلاغ
07:47 صباحاً 2008/04/16

 10 


اليوم انا اضم صوتي لصوتك


بنت العرب
ابلاغ
08:03 صباحاً 2008/04/16

 11 


حماية التاجر


محسن
ابلاغ
08:17 صباحاً 2008/04/16

 12 


للأسف الشديد أنه لا يوجد تظافر بين الأفراد لتفعيل المقاطعة
اذا أنا قاطعت الألبان أو الرز، في 100000 واحد راح يشتري و يؤثر على المقاطعة.
لماذا لا يوجد جمعية يصغي اليها الجميع و يلتزم بأوامرها حتى يضطر التجار الجشعين الى التراجع عن التلاعب بالأسعار!!


Moaj
ابلاغ
08:51 صباحاً 2008/04/16

 13 


لكي تكون جمعية حماية المستهلك فعالة، يجب أن يتم تكوينها من قبل المستهلك نفسه وليس من قبل أية جهة أخرى.
.
وهذا يعطيها صفة الواقعية، فالمستهلك هو خير من يحمي نفسه، وليس غيره يحميه، فإذا كان المستهلكون هم من ينشؤون تلك الجمعية التي تحميهم، فلا بد أن تستميت هذه الجمعية في الدفاع عن حقوقهم.
.
أما إذا تم إنشاء جمعية حماية المستهلك من جهة أخرى، فستكون مجرد إدارة بيروقراطية، كل همها تعيين الموظفين وأجازاتهم والظهور في أدوات الإعلان.! تماما مثل بقية مؤسساتنا الحكومية المترهلة.


مريم إبراهيم
ابلاغ
09:17 صباحاً 2008/04/16

 14 


لاستاذ محمد يعطيك الف عافيه وماقصرت
انا اشوف دورنا كمواطنين بالمقاطعه اقل من المطلوب
والى الحين ماعندنا استعداد لتحمل الاستغناء عن بعض الاشياء لمده محدوده الين يتأدب الي رفع سعرها بدون سبب
واما حماية المستهلك اتمنى نجاحهم واستبعده
الا اذا اعطوا صلاحيات تساعدهم على تطبيق عملهم بالشكل المطلوب


النداوي
ابلاغ
09:26 صباحاً 2008/04/16

 15 


عزيزي محمد الاحيدب...نهني انفسنا بوجود صوت لنا ضميره حي وقلبه مع المواطن وليس مثل اخوانا في وزارة التجاره. وادارة( حماية التاجر)عفوآ اقصد هاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاها حمايةالمستهلك.. تحياتي لك


فهد السعودية
ابلاغ
09:33 صباحاً 2008/04/16

 16 


أشكر الأستاذ محمد على المقال الواقعي والجميل.
وبالمناسبة فإن مقولة: "أرخصوه أنتم" ليست لعمر بن الخطاب رضي الله عنه بل لأحد السلف وهو إبراهيم بن أدهم رحمه الله.
وبمناسبة جشع التجار المحليين رأيت قبل يومين حلاوة الطحينية عند أحد المتاجر حجم 1كلغ بعبوتين مختلفتين إحداهما جديدة وسعرها 20 ريالا والأخرى القديمة وسعرها 14 ريالا !
يعني غير العلبة وزادوا 6 ريال والمستهلكين أكثرهم لا يشعرون !
المقصود أنه يجب تفعيل دور المقاطعة وعدم التساهل ونشر هذه الثقافة وأنا عن نفسي ما زلت مقاطعا للألبان.


سعيد بن صالح
ابلاغ
10:58 صباحاً 2008/04/16

 17 


أتمنى أن نلمس دور جمعية حماية المستهلك قريبا..كما أتمنى أن يعي كل مستهلك أن له دور في التأثير على الاسعار اذا استخدم أسلوب المقاطعة الاقتصادية لبعض السلع..وعدم الانصات لبعض من افتى بعدم جواز المقاطعة من بعض المحسوبين على العلماء ولكنهم للأسف لايتلمسون حاجة ومصلحة المواطن فيما يفتون فيه؟؟!!


ابو تمام
ابلاغ
12:46 مساءً 2008/04/16

 18 


ثقافه المواطن سيف على رقبه التاجر المستغل
شكرا للكاتب المخلص


عبدالرحمن ابراهيم
ابلاغ
12:59 مساءً 2008/04/16

 19 


أشكرك أستاذ محمد على تميزك الرائع...
المشكلة هي أن من يعتلي المناصب لهم دور وعلاقات مع التاجر إن لم يكونوا هم أنفسهم تجارا للأسف أن جميع السلع ارتفعت وبقيت الرواتب هزيلة جدا كما هي وأصبحت القدرة الشرائية ضعيفة نحن بحاجة لزيادة الرواتب 200 % حالنا كحال دول الخليج لا مهزلة ال 5 %.
شكرا


سعود بن عبد العزيز
ابلاغ
01:02 مساءً 2008/04/16

 20 


ليش مايزيد السعر والبودره هالايام طاير سعرها


الحبابي
ابلاغ
01:48 مساءً 2008/04/16



  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية