بحث وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط خلال لقائه أمس الثلاثاء مع السفير الأمريكي بالقاهرة فرانسيس ريتشاردوني العلاقات الثنائية بين مصر وبلاده بالإضافة الى آخر المستجدات في الشرق الأوسط.
وأكد دوني في تصريحات للصحافيين عقب اللقاء أهمية اللقاءات التي سيعقدها أبو الغيط في واشنطن.
وسوف يبدأ وزير الخارجية المصري اليوم الأربعاء زيارة رسمية الى الولايات المتحدة الأمريكية يلتقي خلالها العديد من كبار المسؤولين في الإدارة الأمريكية وقيادات الكونغرس الأمريكي.
وقال ريتشاردوني أنه جرى خلال اللقاء بحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية في المجالات كافة ليس في عهد ادارة الرئيس الأمريكي جورج بوش فحسب وإنما في الإدارات المقبلة أيضا.
وحول التهديدات التي يطلقها بعض قادة حركة المقاومة الإسلامية "حماس" بشأن احتمالات اختراق الحدود المصرية مع قطاع غزة.. قال دوني: إنه ليس رجلا عسكريا ولكنه أكد أن بلاده تحاور الحكومة المصرية لاسيما وزارة الدفاع في هذا الأمر، معربا عن استعداد بلاده لتقديم خبرتها في مجال ضبط الحدود وتقديم كل تعاون ممكن.
وردا على سؤال عما اذا كانت الولايات المتحدة يمكن أن تقنع اسرائيل بتخفيف حصارها على قطاع غزة.. اكتفى دوني بالقول "إننا في حال اتصال مستمر بالإسرائيليين بالنسبة الى الموقف في غزة وكنا أول من ساعد الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي في عام 2005على التوصل الى الاتفاقية الخاصة بالدخول الى قطاع غزة والحركة بين غزة والعالم الخارجي وما زلنا على إتصال بهم في ما يتعلق بهذا الموضوع".