|
| الأربعاء 10 ربيع الأخر 1429هـ -16 أبريل 2008م - العدد 14541 |
ضوء
موقع الجهيمان الإلكتروني
عبد العزيز الصقعبي
منذ أيام تم تدشين موقع الأديب الكبير عبد الكريم الجهيمان، الموقع جاء تحت مسمى "عبد الكريم الجهيمان... مائة عام من الريادة والإبداع" الموقع اشتمل إضافة إلى الصفحة الرئيسة سيرته الذاتية ومؤلفاته المطبوعة واللقاءات و النصوص الصحفية إضافة إلى ما كتب عنه من مقالات وشهادات وببليوجرافيا وصور وأخبار ومكتبة للمرئيات والصوتيات والعديد من الشهادات التي كتبت عنه، وأتوقع مستقبلاً بإذن الله أن يشتمل الموقع على جميع تراث الجهيمان، والتي من أهمها الأساطير الشعبية والأمثال، بحيث يكون متاحاً لكل متصفح للشبكة العنكبوتية، بالطبع نتمنى أن يواكب ذلك طبعات شعبية ورقية لجميع كتب هذا الرائد الكبير، ولكن ليكن هذا الموقع نافذة نطل منها على جزء من تراثنا الأدبي والفكري، لقد تم تدشين هذا الموقع الإلكتروني بعد أكثر من نصف قرن على صدور صحيفة أخبار الظهران، وهنا يكون الجهيمان أمد الله في عمره ومتعه بالصحة والعافية شاهداً على انتهاء معاناة النشر، فعبر الفضاء الإلكتروني يستطيع أن يعبر عن رأيه بكل حرية ودون رقيب، ويصل هذا الرأي للجميع، ليس هذا فقط ولكن يتلقى مباشرة الآراء والملاحظات والتعليقات من كل من يتصفح الموقع، ولا يتوقف الأمر عند قراءة ما يكتب أو يكتب عنه بل ومن خلال تقنيات الحاسب الآلي سيكون هنالك عرض مرئي ومسموع لأحاديث الشيخ أبو سهيل عبد الكريم الجهيمان وحواراته ،أنا لا أريد أن أتحدث عن الموقع فهو متاح للجميع، وأيضاً أحتاج إلى مساحة كبيرة لأتحدث عن الرائد الكبير عبد الكريم الجهيمان وكفاحه، ولكن دعوني أتوقف هنا عند هذه النافذة الجديدة، في الفترة الأخيرة كثرت المواقع الشخصية والمدونات، وكان الحضور الأدبي والثقافي واضحاً بالذات في المدونات، كثير وجد في المدونات مجالاً أرحب للنشر، فأصبحت كل مدونة تمثل عالماً خاصاً لصاحبها، حتى أن بعضهم يمارس تجاربه الكتابية والفنية من خلال هذه المدونة، والبعض الآخر يجمع بها ما يجده من صور وتسجيلات نادرة ومقاطع إبداعية جميلة، هذه المدونات وما يشابهها من مواقع متغيرة فبعضها لا يستمر ربما لأسباب تتعلق بالاشتراك أو أمور تقنية، وبعضها ربما لانطفاء جذوة الحماس ونحن بمتابعتنا لكثير من المواقع الثقافية فوجئنا بتوقفها، والأمثلة كثيرة، وهنا أقول إن موقع الجهيمان وإن كان من جانب شخصي ولكن من جانب آخر يعتبر جزءا من التراث الوطني لذا أتمنى أن يدعم ويتم المحافظة عليه و تجديده ومتابعته من قبل وزارة الثقافة والإعلام وأنا هنا اقدر للدكتور عبد العزيز السبيل وكيل وزارة الثقافة والإعلام للشؤون الثقافية مشاركته في تدشين الموقع، وأتمنى أن تتوالى مبادرات أبناء وأحفاد وتلاميذ رواد الأدب في المملكة بتدشين مواقعهم الإلكترونية.. نأمل أن يتحقق ذلك قريباً..
|
 التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له
|
|