بحث



الأربعاء 10 ربيع الأخر 1429هـ -16 أبريل 2008م - العدد 14541

عودة الى ثقافة اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


الوطن العربي شكل أعلى نسبة شراء كتب من بريطانيا في العالم
حضور مميز للمرأة السعودية في ندوات مهرجان الكتاب العربي في لندن

تقرير وتصوير إقبال التميمي - مكتب الرياض - لندن
    تختتم اليوم في لندن فعاليات اضخم مهرجان للكتاب العربي في أوروبا والذي افتتح صباح الأحد 13من إبريل في إيرلز كورت في العاصمة البريطانية لندن، بمشاركة 20دولة وحكومتين.

يعتبر هذا المعرض المختص بالكتاب العربي هو الأول من نوعه في بريطانيا. أقيم بهدف صناعة جسر ثقافي حضاري بين البلاد العربية والمهتمين باللغة العربية في بريطانيا على كافة المستويات. إضافة إلى إشباع حاجة 700.000عربي يعيشون في بريطانيا ويتوقون للكتاب العربي المدون باللغة الأم، إضافة إلى ما ترجم من وإلى اللغة العربية، خاصة الكتاب المخصص للأطفال في المدارس العربية في بريطانيا. إذ أن هناك 11.000طالب مدرسة من أصول عربية يحرصون على الحديث باللغة العربية في منازلهم حسب إحصائيات نشرت عن دراسة شملت 850.000طالب في مدارس لندن، خلصت إلى أن عرب بريطانيا يحرصون على التحدث بلغتهم الأم مع أطفالهم في المنازل أكثر من الفرنسيين والإسبان.

شاركت في المعرض إضافة إلى دور النشر العربية، دور نشر مهتمة بالترجمة من وإلى العربية من السويد وفرنسا وإسبانيا إضافة إلى بريطانيا.

من ضمن الدول العربية التي حملت حقيبة كتبها إلى معرض لندن: المملكة العربية السعودية، وحكومة أبو ظبي، ولبنان، ومصر، وقطر، وسوريا، والإمارات العربية المتحدة. إضافة إلى مشاركة وفود من سفراء حوار القلم الذين حضروا عرس الكتاب من غالبية الدول العربية، لإدارة ما يزيد على 40حلقة نقاش من خلال الندوات والحوارات المفتوحة مع زوار المعرض والناشرين الغربيين.

شاركت المملكة العربية السعودية بجناح أشرفت عليه سفارة المملكة في لندن برعاية كريمة من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نواف بن عبدالعزيز سفير خادم الحرمين الشريفين في المملكة المتحدة وأيرلندا . كما شاركت دار نشر العبيكان السعودية من خلال شراكتها مع دار كمبردج للنشر بزاوية خاصة. تحدث خلال المهرجان الدكتور سعد البازعي عن التحديات التي تواجه الثقافة السعودية، وشاركت ثريا بترجي مندوبة دار (كادي ورمادي للنشر) الخاص بالأطفال في جلسة استعراض الكتب الخاصة بجائزة العام للناشرين . كما ألقت الدكتورة صباح الصافي الأستاذة المساعدة في قسم اللسانيات بجامعة الملك عبدالعزيز محاضرة عنوانها "رؤية شاملة للبحث الأكاديمي في المملكة العربية السعودية". من الجدير بالذكر أن المملكة دشنت عام 2006أول مشروع وطني للترجمة بعنوان "متسع". اختارت لجنة التحكيم حينها ترجمة عدد من الأعمال الروائية السعودية للدكتورة هناء حجازي، وحكيمة الحربي، وبدرية البشر، وهيام الغاران، وعائشة القصير، ووفاء العمير وغيرهن. وهذه الجهود هي توطئة لمؤتمر اللغات والترجمة الثالث الذي سيعقد الشهر المقبل في الرياض ما بين - 19 17مايو 2008تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن فهد بن عبدالعزيز وزير الدولة، الرئيس الفخري للجمعية العلمية السعودية للغات والترجمة والذي سيعقد تحت عنوان "الترجمة والتعريب في المملكة العربية السعودية".

ندوات على هامش معرض الكتاب العربي في لندن

تضمن برنامج المجلس الثقافي البريطاني المهتم بالكتاب العربي لهذا العام عدة برامج ومحاضرات ونشاطات رافقت المعرض كان من ضمنها:

يوم الاثنين 14إبريل 2008محاضرة حول اتجاهات الكتابة الأدبية العربية الإبداعية الحديثة. أشرفت على جلسة هذه الندوة الكاتبة المصرية والأكاديمية سامية محرز أستاذة اللغة العربية والعلوم الإسلامية في الجامعة الأمريكية في القاهرة. كما شاركت في نقاش الندوة كل من الكاتبة السعودية رجاء الصانع مؤلفة رواية بنات الرياض، والكاتب المصري أحمد العيدي، والكاتب الجزائري عزيز شواقي، والكاتب اللبناني حسن داود.

يوم الثلاثاء 15من إبريل، ركز البرنامج على الاهتمام بالمرأة الكاتبة في الوطن العربي.

كما من المزمع اليوم تنظيم لقاء مع الفائز بجائزة الأدب العربي الأديب المصري بهاء طاهر الذي فاز يوم 10من مارس الماضي بجائزة الأدب العربي التي رعتها حكومة أبو ظبي في الإمارات العربية المتحدة، وكانت قيمة الجائزة قد بلغت 50.000دولار عن روايته "واحة الغروب" التي نشرتها له دار الشروق.

تخصص بهاء طاهر في دراسته الجامعية في جامعة القاهرة كان حول مادة التاريخ والإعلام الجماهيري. بدأ بنشر أول أعماله وهي قصة قصيرة عام 1964ثم تبعها بفيض من الأعمال الإبداعية كانت حصيلتها 6روايات و 4مجموعات قصصية، إضافة إلى 4كتب أدبية ترجم معظمها.

6 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


يبدو ان حضور المرأة السعودية أهم من معرض الكتاب نفسه.كأننا نريد أن نسعرض بالنساء المشاركات في حفل سباق الخيل العربية وربما الحمير العربية الأصيلة مستقبلاً. لعل من يمتدح الجمال السعودي وبذلك تكون دعوة للنساء السعوديات الأكثر جمالا للمشاركة ومن ثم نقول لمن وصل الفضاء عندنا نساء مهمات وجميلات.بعض النساء(مع احترامي للفاضلات) مثل جدة الغنم لا تؤكل ولا تحلب لكن تقود باقي القطيع ويرتاح الراعي من اخراج كل عنزة لوحدها.المرأة المسلمة جوهرة وكنز لها كرامتها لأكثر من 1400 سنة وتبقى كذلك مالم تقبل الإهانة


محمد العامري-الرياض
ابلاغ
06:22 صباحاً 2008/04/16

 


كتاب عربي في وسط لندن !
لا غرو فالغرب يشجع ويهتم بالكتاب بغض النظر عن جنسيته.


حكيم القصيم
ابلاغ
10:15 صباحاً 2008/04/16

 


نتمنا أن يكو حضورهن بالحجاب الاسلام الشرعي.
.
ولا نتمنا أن يكون حضورهن بخلع الحجاب واستعارض زينتهن.
.
(( والله المستعان على ماتصفون ))


ابو معاذ
ابلاغ
02:00 مساءً 2008/04/16

 


وش مميز..كل نظرهم على كتب الاناقه والازياء..وبعدها الطبخ !!
يعني اللي تشتريه من ملابس اليوم يحرقه المطبخ والطبخ!!
وما يصير لحريمنا حضور مميز؟!!


( بدر اباالعلا )
ابلاغ
03:08 مساءً 2008/04/16

 


مسويات ثقافة


ss_ss_ss
ابلاغ
04:55 مساءً 2008/04/16

 


لماذا هذه النظرة الدونية للكاتبة السعودية هل لكونها امرأة وتميزت بأدبها على أدب الرجال المتفاخرون بأدبهم دون أدب
غريب أمركم المراة السعودية وحدها من أظهرت الأدب السعودي وفي سنوات قليلة أجبرت الدول العربية والأجنبية أن تلتفت و تتحدث عن الأدب السعودي بعيداً عن نظرت الإستخفاف السابقة والتهميش له سبب الكتابات الذكورية السابقة الضعيفة
والكاتبة السعودية تفرض أحترامها على الجميع


شهد محمد
ابلاغ
11:39 مساءً 2008/04/16


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى ثقافة اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية