بحث



الأربعاء 10 ربيع الأخر 1429هـ -16 أبريل 2008م - العدد 14541

عودة الى الرأي

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


حقوق المرأة المسلوبة!

عبدالإله عبدالرحمن الصقيهي
    دائما ما أقرأ واسمع كثيرا عن حقوق يقال لها حقوق المرأة فما حقوق المرأة تلك وما الحقوق التي لم تصل للمرأة؟قرأت في مقال لأحد الكتاب يقول فيه "متى نرى المرأة سيدة أعمال تقود شركة بأكملها وتقود اقتصاد البلد وآخر يقول "متى ستدخل المرأة إلى مجلس الشورى" وآخر يقول "من حقوق المرأة ان تقود سيارتها بنفسها لأن ذلك احفظ لها.

وآخر.. وآخر..

وانا في هذا المقام لابد أن أوجه عدة أسئلة إلى هؤلاء:

هل هذه هي حقوق فعليه للمرأة ؟ هل المرأة بحاجة إليها هل اذا فقدت هذه الحقوق سوف تموت المرأة أو تبقى بين أسوار المستشفيات؟

قبل أن تجيبني سأطرح عليك بعض القضايا وبعض الحوادث التي تحصل في مجتمعنا.

فانظر هل الحقوق التي تطالب بها اهم أم هذه الحقوق:

أولا: مليون وخمس مئة فتاة فاتهن أمر الزواج.

ثانيأ: 491صك نكاح و 634صك طلاق.

ثالثا: قضيه التحرش بالفتيات في المجمعات والاماكن العامة.

رابعا: أين الوظائف لدى النساء.

خامسا: أين مكافآت ربات البيوت.

سادسا: أين الحل لقضايا العنف الزائدة على النساء.

هذه مجموعة من القضايا التي أسألك بالله ماالاهم قضية قيادة المرأة للسيارة وأن تكون المرأة في مجلس الشورى أو هذه القضايا.

أما آن لفكرنا أن يتسع كثيرا.

أما آن لنا أن نرفع من مجتمعنا ولن يرتفع مجتمعنا حتى نرفع شأن المرأة عندنا.

فالمرأة في مجتمعنا إذا أعطيت حقوقها العامة وحقوقها التي كفلها لها الشرع فوالله سيرتفع المجتمع وسيكون مجتمعا راقيا مميزا بين المجتمعات ولن يكون كذلك فحسب بل سيرتقي إلى أن يكون مؤثرا في المجتمعات التي حولنا فبذلك سيصلح حال الامة الاسلامية.

أكرر سؤالي مرة أخرى وبصيغة أخرى هل إذا قادت المرأة السيارة فسوف يصلح حالنا او سوف نكون مجتمعا متحضرا؟.

هل لو رمت المرأة بحجابها وجعلته حبيس الرفوف سوف يكون مجتمعنا منفتحا وناجحا؟.

هل الاشتغال بوجود حلول للعوانس والمطلقات أهم وأكبر من بحث عقبات قيادة المرأة للسيارة؟.

أترك لك الاجابة فأنت عاقل ومنصف!!!.

أما آن أن نجد حلولا لأولئك الفتيات اللاتي فاتهن أمر الزواج. أو الفتيات اللاتي لم يجدن وظائف تؤمن لابنائهم ولهن عيشا هنيئا بدلا من السؤال . أما آن لنا أن نجعل لكل امرأة تربي أبناءنا مكافأة لها على ماتقدم . أما آن أن نجعل حدودا وقيودا رادعة لكل من أراد التحرش بنسائنا وفتياتنا . أما آن أن نضع حدا للعنف الاسري في المنازل.

نساء يمتن بين أيدي أزواج ظالمين أين حقوق المرأة عنهم؟.

وامرأة تطرد من بيت أبيها لان بشرتها سمراء أين حقوق المرأة عنهم؟.

وامرأة يفرق بينها وبين زوجها لعدم تكافؤ في النسب أين حقوق المرأة عنهم؟.

ورجل يضرب امرأته وابنته ثم يقتلهم أين حقوق المرأة عنهم؟.

ورجل يمنع ابنته من الزواج لانها موظفة ويريد أخذ مالها أين حقوق المرأة عنهم؟.

أين حقوق المرأة عن هذه الاشياء يامن ينادي بالقيادة والرئاسة وإلى غير ذلك من المطالب التي أقول عنها مزيفة باطلة .

فلنعطِ المرأة حقوقها التي أقرها الاسلام أما هذه الحقوق المزيفة فلنتوقف عن المناداة بها حتى نكون مجتمعا راقيا ناجحا بإذن المولى سبحانه وتعالى.

وفي النهاية قيل:

المرأة هي نصف المجتمع وتلد النصف الآخر إذاً فهي المجتمع كله.

حفظ

24 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


استاذي: عبدالإله عبدالرحمن الصقيهي
أرجو لك التوفيق والنجاح وان يسدد الله في درب الخير خطاك.
أظن ان وراء المة ما وراءها... إذ أن المنادين بحقوق المراة هم من نفس الجنس الذين ينادون بحرية المرأة..!
فهم يسعون بكل السبل من اجل الوصول للمرأة..وليس لحقوقها أو حريتها..
فهي شنشة نعرف ماذا يراد من وراءها.
ولو كان مقصدهم سامي لرأ النور من خلال اسلافهم السابقين ولكنه -مقصدهم- ابن الخطيئة مولود في الظلام
أخي رعاك الله وحفظك وحفظ قلمك دائماً للحق دائماً
والله المستعان


محايد
ابلاغ
04:53 صباحاً 2008/04/16

 


صدقت..
هذة مصر والكويت والبحرين وغيرهم كثير ما مستوي التطور الذي سبقونا به.والمرأه تقود عندهم منذ عقود.ماالذي تغير لديهم حتي يستوجب هذه التطبيل والهيجان من اجل ما يسمي بحقوق المرأه؟
**


فاتن
ابلاغ
06:18 صباحاً 2008/04/16

 


شكرا للاستاذ / عبدالاله
والشكر موصول لجريدة الجميع
جريدة الرياض
شكرا فقد
اجاد
وافاد
واصاب
وشفى
وكفى !
اللهم من اراد سوءا بنساء المسلمين
الهم فاشغله في نفسه.
اللهم رزقنا اتباع الحق واجتناب الباطل.


njwaabdullah
ابلاغ
06:32 صباحاً 2008/04/16

 


الله يبرد قلبك مثل مابرت قلبي ايه والله حقوق مراء وحنى رجال راحت حقوقنا ولا نقدر نسوي شي وصح ولي ماتقلون حقوق الرجل ولا ماكوله حقوقنا لازم نطالب بحقوق الرجل نعم صح لسانك صح بدنك


تركي البطاح
ابلاغ
06:33 صباحاً 2008/04/16

 


عبدالإله عبدالرحمن الصقيهي.حقوق المرأه نطالب بها كلنا وفق الشرع.نطالب بتوظيفها في اي مجال عمل مهمها كان بشرط عدم السفور والأختلاط بالرجال.نطالب بعدم السماح للمرأه للسفر او الاقامه في الفنادق من غير محرم. لامانع من قيادة السياره وتعليم المرأه ذالك ولكن في ساعات معينه وداخل المدينه مع تقيدها بحجابها ومنع استقدام سائقين اجانب للعوائل. على ان لايسمح الا للأمهات اوالموظفات الكبيرات في السن. وتشجيع الموظفيين والموظفات باستخدام النقل العام لتقليل حوادث المرور وزحمة الشوارع والمحافضه على البيئه


حسن اسعد الفيفي
ابلاغ
08:08 صباحاً 2008/04/16

 


مقال رائع والى الامام ونقاط مهمه يجب الوقوف عندها وايجاد حلول مناسبه لها


بنت العرب
ابلاغ
08:12 صباحاً 2008/04/16

 


المرأة هي نصف المجتمع وتلد النصف الآخر إذاً فهي المجتمع كله هذه اعجبتي وهى كذلك لكونها مربية مرشدة دليلة ناصحة وبحكم عواطفها هى من تقود الأسرة في بيتها وتقود من حولها اذا استغلت افكارها والمرأة تصل للعالم وتصلح وهى في بيتها فقط ندرك من هى المرأة؟ حقوقها المسلوبه جميع ما ذكر بالإضافه غلى حمايتها وحماية اطفالها عند الطلاق لا نحرمها وهى الأم ونعطي طفل برئ لزوجة اب قاتله مدمره تزهق بروح طفل برئ بقتل حقيقي او قتل وهمي الحقيقي عرفناه وامثلة حية كانت له اما الوهمي فهو قتل كل حس لطفل وابداع وجعله حيوان


مريم عبد الكريم بخاري..جدة
ابلاغ
08:50 صباحاً 2008/04/16

 


اما خروجها لميادين عمل الرجال والقيادة فذلك يسوقها لدمار محقق هى تساعد الوطن والأمة الإسلامية اجمع وهى في بيتها او عبر شاشة التلفاز بكلمات لها رنتها بكل وقار واحترام تكون داعية لانها مربيه وكل ام انشأ ت جيل للوطن يجب ان نعطيها حقوقها لتكون قدوة نحن في بلدنا نفتقد عامل الإهتمام بكوادر لنظهرها نمسح شقى سنوات بعد حنان الله لنعزز منها ونفول لها انت في كيان المجتمع وليس هامشه فهذا لو حصل نعطى دافع ممتازللجميع فالنظهر ما خفي في بلدنا لنقول للعالم هى هذه المرأة السعوديه بدينها وامنانتها لماالتقليدلهم؟


مريم عبد الكريم بخاري..جدة
ابلاغ
08:58 صباحاً 2008/04/16

 


كلام يغلفه التناقض عندما تقسم حفوق المرأ ة ا لى حقوق اقرها الاسلام والاخرى زائفة فأ قول لك الحق حق لايقسم حسب الرغبة والميول ولن ترى المرأ ة حقها حتى تنتهي الافكار الذكورية ورقي المجتمع في اعطاء المرأة كامل حقوقها وليس ما تحدده انت وانا 0


لمحمد الزاهر
ابلاغ
09:11 صباحاً 2008/04/16

 10 


انت لا تعرف انها مطالبات من المجتمع المخملي الهدف منها "" برستيج"" في حقيقة ان نظهرم للمرأة القضية هي الشماعة التي سيعلق عليها كل الأعذار ( لحاجة في نفس يعقوب).
ستسمع بمطالبات غريبة وليس لها علاقة بحقوق المرأة وستسمع اشياء لا تمت للحقوق بصلة ولو بأثر رجعي.


شطب الأسم خوفا من الشهرة
ابلاغ
09:11 صباحاً 2008/04/16

 11 


أما آن أن نجد حلولا لأولئك الفتيات اللاتي فاتهن أمر الزواج. أو الفتيات اللاتي لم يجدن وظائف تؤمن لابنائهم ولهن عيشا هنيئا بدلا من السؤال. أما آن لنا أن نجعل لكل امرأة تربي أبناءنا مكافأة لها على ماتقدم. أما آن أن نجعل حدودا وقيودا رادعة لكل من أراد التحرش بنسائنا وفتياتنا. أما آن أن نضع حدا للعنف الاسري في المنازل.
رأيك جميل وصائب يأستذ عبد الإ
المفروض نحل جميع هذه المشاكل والعقبات لكي نصبح مجتمع أسلامي صحيح


أم مهند
ابلاغ
10:49 صباحاً 2008/04/16

 12 


لا فض فوك
نريد الكثير من امثال هذه المقالات التي تطالب بحقوق المرأة الفعلية دون الزج بها لتقليد الغرب


المشغول !
ابلاغ
10:56 صباحاً 2008/04/16

 13 


يا عبد الاله
كلام جميل ومزيد من المقالات المثيلة


المشغول !
ابلاغ
11:01 صباحاً 2008/04/16

 14 


أسعد الله صباحك
ياسلام مقال جميل


الصريح
ابلاغ
11:03 صباحاً 2008/04/16

 15 


هل لو رمت المرأة بحجابها وجعلته حبيس الرفوف سوف يكون مجتمعنا منفتحا وناجحا؟
رائع


إداري باحث
ابلاغ
11:30 صباحاً 2008/04/16

 16 


مقال جميل جدا
فاتن كلامك في الصمييم
مريم بخاري من جدة تعليقاتك دائما رائعة واترقبها


متفاءل
ابلاغ
12:43 مساءً 2008/04/16

 17 


@ من عجب أن تقفز الثقافة الذكورية فوق الحقائق
فى الوقت الذى تدعو فيه المرأة للارتداد إلى الخلف.
وهو موضوع شائق يدفعنى للتعقيب بشكل لائق
من خلال مقال منفصل دون لأى
وأتعشم أن تنشره صفحة الرأى.
فإلى لقاء
سلام


مجدى شلبى
ابلاغ
01:32 مساءً 2008/04/16

 18 


صح لسانك،كفيت ووفيت يابا عبدالرحمن


الحبابي
ابلاغ
02:03 مساءً 2008/04/16

 19 


الاستاذ عبد الاله كلامك اكثر من رائع وهو الحقيقه لمن اراد الانصاف والحق للمرأه ولكنه لايرضي دعاة الشر ( الانفتاحيه )للمرأه بأسم حقوق المرأه، ولو ان الرجل اعطى المرأه حقوقها في بقائه في المنزل وايصالها الى عملها والسوق وغيرها من الاماكن لما احتجنا رجالاً اجانب في بيوتنا او ان تقود المرأه وقس عليها كثير من المطالب التي يتشدق بها دعاة الشر سببها الحقيقي تقصير الرجال في حقوق المرأه ومنها القوامه فهي حق شرعي للمرأه 0
لك تقدير وشكراً


علي بن حنش الشهري
ابلاغ
02:30 مساءً 2008/04/16

 20 


إن عمل المرأة ضمن الأطر الشرعية البعيدة عن الاختلاط أمر مطلوب إذ أن زيادة فاعلية مشاركة المرأة في المجتمع ستسهم في نهضة البلد ولكن احذروا من الاختلاط وإظهار الزينة وإقحام المرأة في إعمال لا تتناسب مع تكوينها السيكولوجي والفسيولوجي.
لنأخذ العبرة من بلاد الآخرين إذ يطالب المصلحون والمثقفون في تلك البلاد إلى عودة المرأة لبيتها ورعاية شئون البيت وهذه هي أعظم وظيفة تقوم بها المرأة.
ونحن نتفق مع الأخ عبدالاله بأن يتم التركيز على الاهتمام بحقوق المرأة فيما يتعلق بالزواج والطلاق وحمايتها من العنف.


عبدالله العجيري
ابلاغ
04:10 مساءً 2008/04/16



  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى الرأي

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية