بحث



الأربعاء 10 ربيع الأخر 1429هـ -16 أبريل 2008م - العدد 14541

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


مشوار الرأي
غاوي نكد

ندى الطاسان
    لديّ شعور بأن عنوان المقال قابل لأن يكون مطلع أغنية في زمن الطرب على أنغام "وأركب الحنطور" أو اسماً لفيلم في زمن أفلام قصصها وأحداثها المنسوخة أو المغشوشة من أفلام الثمانينيات في هوليوود بهدف الوصول للعالمية! وقبل أن أتوه بعيدا عن الفكرة سأتوقف وأبدأ سطرا جديدا.

لعلك تعرف هذه الشخصية جيدا؛ ربما مرت عليك مرور الكرام في حياتك أو تتمثل في قريب أو صديق لك، أو لعلك تتشارك معها في بعض سماتها وأنت لا تدري. فالشخص النكدي هو شخص درامي، له سمات مسرحية تنطلق من المبالغة، فهو يلجأ لتضخيم المشاعر ذات الأثر السلبي عليه وعلى الآخرين. وأيضا رؤيته ونظرته وتحليله للأمور لا علاقة لها بالمنطق فهو ببساطة يبحث عن ما يثير أعصابه أو ما يجعله غاضبا أو حزينا وإن لم يجد سببا لذلك فإنه يخترع الأسباب، يلوي أحداث يومه حتى تصبح على المستوى "النكدي" - إن صحت التسمية - الذي يناسبه. فمثلا إذا عطس أو سعل فإن أول ما يخطر على باله هو أنه مصاب بسرطان رئوي أو حالة مرضية نادرة لم يرد ذكرها بعد في الكتب و الدوريات الطبية. إذا لم يرد صديقه على الهاتف فإن أول ما يخطر بباله هو أن مكروهاً حدث لهذا الصديق أو أن هذا الصديق يتجنبه. طبعا غاوي النكد من هذه النوعية قد يعاني من القلق الذي يزيد حالة البحث عن الهموم والالتصاق بها سوءاً.

هناك أيضا شخصيات نكدية لا تستطيع أن تعيش حياتها بدون أن يكون لها أعداء،فهذا يكره وهذه تغار والآخر حقود والأخرى لا تريد لهم الخير. وجودهم محدد بوجود عدو واضح المعالم، يوجهون له كل طاقتهم السالبة. مثلا عدم حصولهم على ترقية في العمل سببها الدائم والوحيد أن فلاناً يريد أن يحرمهم من هذه الفرصة، عدم نجاحهم في دراستهم سببها الوحيد هو نظام التعليم والمدرسون وزحام الشوارع وحر الصيف وانقطاع البث الفضائي وتذبذب سرعة الإنترنت! و في النهاية إذا لم يكن هناك عدو في الأفق القريب فإنهم قادرون على اختلاق عدو يعمل ضدهم ولديه أجندة للتنكيد عليهم وإحالة حياتهم إلى جحيم.

"غاوي النكد" أو "الباحث عن النكد" يعيش حالة ذهنية متذبذبة تشوش حياته وحياة كل من حوله. السؤال؛ هل تبحث عن النكد أم تسعى قدر المستطاع كي تبتعد عنه؟

52 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


هو غاوي نكد , و انتي غاوية ابداع يا استاذه ندى..
هذا المقال هو قهوتي الصباحيه المركزه , كصاحبته الواثقة القلم..


غاوية مشاكل
ابلاغ
04:33 صباحاً 2008/04/16

 


نعم صدقت -- و جميع هذه الصفات التي ذكرتيها تنطبق على زوجتي العزيزة فهي فعلا غاوية نكد ---


إبراهيم ناصر - استراليا
ابلاغ
04:59 صباحاً 2008/04/16

 


صباح الخير
صراحة الواحد في زمنا هذا يدور على الي يبسطوا اما النكد هذا أعوذب الله منه يعني حلو الواحد يصبح بذكر وكلام طيب ويروح دوامُ وهو مرتاح وحاس ان الدنيا بتضحكلوا بس يسعى فيها ويحب لنفسه ما يحب لغيروا منطق النكد بالنسبة ليه أدور اقرب باب عشان ابعد عنه! وطبعا مصدروا الي هو النكدي ما نتفق فالتفائل حلو حتى لو الدنيا قفلت ابوابها برضوا نحسن الظن بالله يارب يبعدنا عن النكد والنكديين هو احنا ناقصيين.
سلمت الأنامل وصباح كلُ تفائل وأمل كاتبتنا.


عالية
ابلاغ
07:47 صباحاً 2008/04/16

 


بسم الله الرحمن الرحيم
عزيزتى د. ندى الطاسان اسعد الله صباحكى و كذلك صباح القراء الأعزاء بكل خير. ابعدنى الله وإياك وجميع امة لا اله الا الله عن النكد و غواته طبعا إذا صح التعبير. النكد؟ بماذا يعرف؟ هل هو شعور ام سلوك؟ وهل من يمارس هذه الهواية السقيمة يعلم بأنه غاوى نكد على حد قولك؟ هل يعلم/ تعلم بأن النكد هو سلوك سلبى قد ينعكس عليه وعلى من حوله سلبا و قد يدمر الحياة؟ و بما انك عالمة أبحاث لا ضير إذا ذكرنل بأن السلوك النكدى يؤدى الى تغيير كبير فى اداء الجهاز المناعى عن ططريق التاثير السلبى للهر


سهل الهاجوج
ابلاغ
08:46 صباحاً 2008/04/16

 


للهرمونات التى يرتفع منسوبها (كإرتفاع منسوب المياه الطافحة فى بعض الأحياء) يرتفع تركيزها فى الدم كهرمون الكرتيزول. و لماذا يوجد ناس هكذا؟ أنا فى ظنى ان غواة النكد هم من نتاج البيئة التى قد تكون مناخية او بيئة مجتمعية أى غما ان للجو و تقلباته والشمس وحرارتها دور او ان بيئة البيت والمجتمع لهل دور ايضا وغما قد تجتمع العاملان معا.


سهل الهاجوج
ابلاغ
08:56 صباحاً 2008/04/16

 


الانسان المسلم على الإجايبية منها قوله صلى الله عليه واله وسلم تفألوا بالخير تجدوه ومنها ايضا إحمل اخاك على سبعين محمل طيب. أرجو انى قد وفقت لإضافى ولو بسيطة لجعل من الموضوع موضوعا متكاملا بعدما شخصتى حالة وسلوك غير جيد يجرى مجرى الدم فى عروق بعض الناس. اسال الله لى ولكى ولكل ألحبة العافية والسلامة انه على كل شىء قدير.


سهل الهاجوج
ابلاغ
09:09 صباحاً 2008/04/16

 


مقالك جميل يا ندى
اللهم أبعدنا عن النكد والنكديين
صحيح الكلام بل إن هناك أشخاص لايرتاحوا إلا إذا بالغو بالكلام ويجعلوا من الحبة قبة كما يقول المثل العامي
وتضع على الكلام إكسسوارات أيضاً
شكراً على هذا المقال ومزيداً من التقدم


أم مهند
ابلاغ
10:13 صباحاً 2008/04/16

 


صباح السعادة ندى،
نكد أيه ربنا يكفينا الشر ^_^
غاوي نكد اقربه متشائم يرى الدنيا من فرجة ضيقة لاتتجاوز حدقتيه!
احيانا ً نسقط في هوة النكد غصباً عنا وان كنا من النوع المرح المنطلق للحياة
لسبب بسيط جدا ً نحتاج نفرمل انفسنا ونكبح جماحها حتى نرى من خارج نطاق دوائرنا ولانمعن في التفاؤل ونصطدم بأرض الواقع الصلدة!
لكل واحد زاوية فيها مساحة حزن وتشاؤم تكبر وتتقلص هذه الزاوية حسب الظروف ولااتوقع ان شخص وُلد نكدي بل هي تراكمات وجبال من نكد وخذلان جعلته يحقد ويضع الأعداء الوهميين في خياله !


ذات دل ٍ بختريه
ابلاغ
11:36 صباحاً 2008/04/16

 


سيدتي الكريمة ألف شكر على مقالك الرئع المترجم لحقيقة موجودة لدينا
نحن بحاجة لتفاؤل -بحاجة لذم اليأس - بحاجة لتشجيع -بحاجة لإبتسامة؟


زكريا الفاضل
ابلاغ
11:38 صباحاً 2008/04/16

 10 


بعيدا عن لغة الطلاسم
ردا على السؤال :طبعا أي شخص مايحب
أنه يكون نكدي ودائما يحاول أنه يتخلص من أي
شيء يكون فيه نكد وأي انسان يحب أنه يكون متفاهم
مع نفسه ومع اللي حوله ويكون أكثر سعادة بالنظرة
الأيجابية للأمور والأيمان المطلق بالقدر ,لكن هناك
مساحة للأنسان يترجم اللي عنده.


مريم العنزي
ابلاغ
11:58 صباحاً 2008/04/16

 11 


استاذه ندي الطاسان مع التحية
غاوي نكد موجود بيننا واعتقد انه فاشل فيختلق النكد , هناك امثلة كثيرة لمن
يسير علي هذا المنوال ولكن هل يجدون من يسمع لهم هذا التبرير لفشلهم
النكدي تعرفه من سمات وجهه ومن حديثه ومن تصرفة الغير سوي
فأبعده الله عنا والمسلمين وشفاه من مرضه ليريح المحيطين ويستريح.


جاسم الشبلي
ابلاغ
12:08 مساءً 2008/04/16

 12 


ادور على النكد !!
معقول فيه احد ناقص نكد اصلاً


داي(خالد)م
ابلاغ
12:11 مساءً 2008/04/16

 13 


حياك الله. د / ندى
يوجد فى مجتمنا هذه العينة من الناس كثير جدآ منهم من يصاب بحالة نفسية مثل الأكتئاب أو أنفصام فى الشخية أو حتى مجرد ظن بالأخرين من هم معه من الأسرة أو الأصدقاء أو زملائه فى العمل هى حالة خاصة تصيب بعض من الناس
وليس العامة من الناس والله الهادى إلى سواء السبيل.. الله يعطيكى العافية
وتقبلوا بقبول فائق الإحترام / صلاح السعدى


صلاح السعدى محمود
ابلاغ
12:36 مساءً 2008/04/16

 14 


استاذتى ندى انتى كتابتى فعلا فى موضوع غاية فى الاهميةان النكد بالفعل يجعل الحياة فى قلق ويجعلها غير مستقرة فان الحياة محتاجة للتفاؤل لكى تكون جميلة ونقدر ان نعشها اشكرك لعلك اتحتى لى الفرصة فى التحدث فى هذا الموضوع السلام عليكم ورحمة الله


هنادى عبدالرؤف تهامى
ابلاغ
01:54 مساءً 2008/04/16

 15 


النكد مشكلة نواجهها كل يوم وهذا يرجع للتربية واالظروف البيئية التييعيش فيها الانسان انه داء يجب الفرار منه والدعاء للمصابين به


الثريا
ابلاغ
01:55 مساءً 2008/04/16

 16 


اختي ندى اسعد الله اوقاتك
مبين من مقالك انك فرفوشة وما تحبين النكد الله يديم عليك السعادة
صحيح كل واحد يمر عليه مايعكر مزاجه احياناً ولكن اذا انه شاطر مايستسلم
ولا يبقى حبيس الهموم والأحزان اقل شي يفضفض لو بالجوال مع صديق
عزيز وما يكون نكدي او يخرج الى اي مكان او يهرب الى القراءة وانا بالنسبة
لي افضل الأخيرة لأني اعيش في عالم آخر عندما اقرأ وانسي جميع همومي
تمنياتي للجميع بالصحة والسعادة واقلبوها فلة على رأي القنوات الفضائية
ولكم كل الحب.)


صبا نجد
ابلاغ
02:02 مساءً 2008/04/16

 17 


مثل هؤلاء يا سيّدي اذا لم يجد احد يعلّق عليه أسباب نكده فإنه يلوم نفسه لسبب ما لينكّد على نفسه من نفسه. شفاهم الله


نايف م. العنزي...الرياض
ابلاغ
02:06 مساءً 2008/04/16

 18 


تحياتي...
فيه ناس فعلا تحاول تنكد على غيرها فقط لمجرد الاستمتاع وخصوصا يومهم يشوفون احد مستانس...
هل تبحث عن النكد أم تسعى قدر المستطاع كي تبتعد عنه؟
أفضل اترك الجواب للأشخاص اللي يعرفوني وخصوصا من الوسط اللي حولي لأنهم هم اللي فعلا يقدرون يقررون انا نكدي أو لأ ^_^...
أخوي ابراهيم الناصر..
حاول تحتويها وتخلق حالة من الحب والرومانسية والألفة بينكم بطريقة إدارة الحوار فيما بينكم بحيث تقلب حالة النكد الى جو من الفرفشة والوناسة...
نهاية اجازة سعيدة للجميع...


جميل الخالدي
ابلاغ
02:30 مساءً 2008/04/16

 19 


ما هو مذكور في مقالتك غير صحيح.
احيانا يود الانسان ان يكون متسامحا مع الاخرين لكن ماذا يفعل ما بعض الناس الذين بالفعل يقفون في طريقه بدافع الحسد والغيرة او بلا دافع إلا حب الاذية والشر.
نعم الانسان يكون احيانا نكديا والسبب من حوله.
طالب مجتهد رسب في الجامعة لان ليس له علاقة جيدة مع الدكتور بالتأكيد سيضع لومه على الجامعة كلها.
في المقابل طالب فاشل وصايع ومع ذلك يتخرجح من الجامعة لاجادته فن العلاقات العامة.
هذا امر يجعل الطالب المجتهد والفاشل في فن العلاقات العامة يرمي بفشله على غيره. طبيعي.


عبدالله علي الغامدي
ابلاغ
02:42 مساءً 2008/04/16

 20 


مره واحدة بتحب تنكد علي جوزها فجوزها زهق فقالها يوم نكد ويوم لا،،
فا في اليوم اللي مفيهوش نكد مشيت في الشقه تقول بكره النكد بكره ! :-)
قد يتخذه البعض هواية في التنغيص على الآخرين لسبب أو لآخر لايعدو أن يكون
نقصا ً يعاني منه الشخص او محاولة للثأر من الآخر بشكل ملتو ٍ !
كان الله في عون كل من ينكد على نفسه وينغص عيش غيره،،
إجازة سعيدة سيدتي
ننتظر جديدك - بدون نكد - ^_^


ذات دل ٍ بختريه
ابلاغ
03:10 مساءً 2008/04/16



  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية