بحث



الأربعاء 10 ربيع الأخر 1429هـ -16 أبريل 2008م - العدد 14541

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


القافلة تسير
الغاز الطبيعي..الحاضر الغائب..

عبدالله إبراهيم الكعيد
    السلامة والبيئة مفردتان قد لا تُلاقيان ما تستحقانه من عناية في البلدان النامية ولهذا تتنامى فيها الحوادث باختلافها ويتم تدمير البيئة علناً .. وحين يصل الدمار الى درجة تهديد حياة البشر يستحيل إعادة عقارب الزمن للوراء من أجل إصلاح ما أفسده الانسان بيده، ولهذا فقد تنبّهت الدول المتقدّمة للحكاية مُبكّراً وعملت على سن القوانين الصارمة لتحقيق أعلى درجات السلامة في المنزل والطريق والمصنع والحقل وحتى السماء نالها نصيبها إذ دون تحقيق سلامة الممرات الجويّة لايُمكن وجود نقل جوي آمن، ثم عند النظر لذلك الاهتمام العالمي المتزايد بشؤون البيئة ونظافتها نتساءل : هل أتى ترفاً، أم بسبب الآثار الخطيرة التي شملت آفاق الكون وأطرافه؟؟ ولن يكون الاحتباس الحراري آخر تلك الأخطار..!

دعوني أعط أمثلة محليّة تُثير الحيرة أولها ونحن دولة منتجة للبترول بل إن صناعة النفط تعتبر من أقدم الصناعات لدينا وهذا يعني افتراضاً أننا نسبق غيرنا في أمور الطاقة ولا يوجد لدينا أيّ خلل في هذا الحقل ولكن لو تمعّنا في الطاقة المُستخدمة كوقود منزلي أوفي المصانع والمركبات والمطاعم والأفران لأدهشنا أننا متأخرون جداً في ايصال الوقود المطلوب للمستهلك فأنابيب الغاز صغيرها وكبيرها هي الوسيلة الوحيدة للاستخدام وهذا يعني (بصرف النظر عن خطورتها) قصرها على الاستخدامات المنزلية والمطاعم أما المصانع والأفران ومافي حكمهما فهي تستخدم الوقود غير النظيف ولو قال قائل إن معظم المصانع تستخدم الكهرباء للتشغيل لقلنا وماذا تستخدم مولدات الكهرباء من وقود؟ من هنا يبرز السؤال المُحيّر لماذا تأخرنا ونحن أسياد النفط والغاز في إنشاء ومدّ شبكات الغاز الطبيعي لكل بقعة على خريطة الوطن؟ الأمر الآخر يتعلّق بالسلامة والبيئة معاً ألا وهو غياب شبكة السكة الحديد أين هي كوسيلة نقل؟ انظروا إلى عشرات الآلاف من الشاحنات التي تنقل البضائع والوقود والركاب وكيف تؤثر سلباً في سلامة الطرق وفي تلويث البيئة بما تُطلقه من أدخنة وأبخرة وغازات، ماذا لو حل محلها القطار كيف سيكون الأثر؟؟ إنني فقط أطرح الأسئلة لأنني على يقين بأن الجواب لايخفى على أحدٍ في هذا الزمان.

7 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


استغرب منك انك لاتعرف السبب انت الكاتب المرموق تسالنا نحن
السبب ياعزيزي
ان كل من في البلد يغلب مصالحه الشخصية على مصالح الامة
ولهذا تشاهدنا متاخرين ونعيش كل يوم بيومة بدون تخطيط ***
ونعيش كذالك الازمات تلو الازمات


أحمد
ابلاغ
08:17 صباحاً 2008/04/16

 


هذا الزميل الجارلله يقول ( خلوة بالارض)... لعل الله ان يطرح الخير والبركه في الاجيال القادمه لتنفيذ هذه الرؤيه الي واقع.. فكما هو معروف ان رسالة الانسان ودوره في هذه الارض هو اعمارها... يقول تعالي في محكم التنزيل (وقل اعملو فسيرى الله عملكم والمؤمنون).. صدق الله العظيم. تحياتي


محمد العمر
ابلاغ
09:35 صباحاً 2008/04/16

 


شكرا أخ عبد الله, انا جيت امس عن طريق البر من الدمام ولاحظت مقطورات الشاحنات واحدة تلو الاخرى كأنها قطار من ارياض الى الدمام , اين الاستخدام الامثل للقطار , يحب عمل العديد من الرحلات اليومية المتزامنة لقطار الشحن لجعل الطرق السريعة للركاب فقط المضطرين لها لعدم وجود رحلات الطيران الكافية
انظر الى التكاليف والشاحنات المهترئة الغير مبالية بسلامة الاخرين اذا اردت محطات البنزين لاتقدر ان تتجاوز هذه الاسراب من الشاحنات


ابو عبد المحسن
ابلاغ
10:43 صباحاً 2008/04/16

 


يا عزيزي تتأخر التطبيقات علشان شركة فلان وعلان ما تخسر
وكأن الوطن حكرا لفلان وعلان
قبل عدة سنوات، يُقال أن إحدى بلديات المدن الصغيرة أوقفت تخطيط المنح وجمدتها لغرض أن يكبر أولاد موظفي البلدية ويصبح لهم سجلات وبطاقات فيتمكنوا من الحصول على جزء من تلك الاراضي.
تخيّل التأخير علشان ولد الموظف فلان وعلان
وعلى ذلك قس
اللهم سلّم سلّم


محمد الغانمي
ابلاغ
10:50 صباحاً 2008/04/16

 


حياك الله. أبو سحر
جميل جدآ هذا الكلام وجميل جدا هذه النظرية ولكن هو بالفعل يوجد درسات ويوجد تخطيط لدى الدولة فى كل مجالات الأعمار والأصلاح بس عداد السرعة بطىء جدآ نحن يوجد لدينا وسائل نقل كثيرة جدآ مثل الطيران والسفن إيضآ يعملان فى نقل البضائع أما أستخدام الغاز وغيره من الطاقة إن شاء الله سايعم
هذا المشروع العملاق جميع المدن فى القريب العاجل..سلمت يمناك ودمتم لمحبينك.
وتفضلوا سعادتكم بقبول فائق الإحترام / صلاح السعدى


صلاح السعدى محمود
ابلاغ
12:25 مساءً 2008/04/16

 


استاذى ان هذا الموضوع خطير جدا فان لو كل فرد او شركة خافت على وطنها وعلى بيئتها لعل البلد كانت مستقرة فان اسئلتك فى محلها جذاك الله كل خير السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة


هنادى عبدالرؤف تهامى
ابلاغ
04:09 مساءً 2008/04/16

 


استاذ الكعيد
مساءك سعيد
انه ليس حاضر غائب
بل هو حاضر مغيب
تحياتى


سوزان
ابلاغ
11:17 مساءً 2008/04/16


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية