بحث



الأربعاء 10 ربيع الأخر 1429هـ -16 أبريل 2008م - العدد 14541

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


مدائن
الملك: خلّوه في باطن الأرض

د. عبد العزيز جار الله الجار الله
    الاستثمار لا يعني أن نجعل اليابس يأكل الأخضر وأن نفتح خزائن اليابس والرطب والبر والبحر للاستثمار بحجة أن هذه طاقة زمنية مرتبطة بالتطور التكنولوجي وبدائل الطاقة في العالم تتسارع لنستنزف الأرض والبحر والنفط والغاز.

الملك عبدالله بن عبدالعزيز - أمده الله بالصحة والعافية أطلق استراتيجية مستقبلية أثناء حديثه مع أعضاء الجمعية الوطنية للمتقاعدين يوم السبت الماضي عندما لخص الإستراتيجية بقوله: "هذا البلد يسير بإرادة الله وخيراته كثيرة أبشركم أن خيراته كثيرة كثيرة ولا أخفي عليكم حتى عندما تمت اكتشافات جديدة قلت لهم لا.... خلّوه في الأرض.. ولله الحمد فيه أولادنا وأولاد أولادنا هم بحاجة له ونحن الآن في خير ولله الحمد" وكالة الأنباء السعودية.

هذا التوجيه وهذه الرسالة من ملك البلاد ستتحول إلى استراتيجية تحمل العمق والبعد الكبير لملك أخلص لدينه وأحب وطنه وشعبه فنحن أبناء هذا الجيل على هذه الأرض السعودية المباركة ليس مطلوباً منا أن نستهلك كل طاقاتنا ومواردنا النفطية والغازية والمعادن والمياه والرمال لإسعاد هذا الجيل دون أن يكون لنا تفكير بعيد النظر لأجيالنا القادمة.. فلو ضخينا نفطنا وغازنا وقضمنا جبال الحجاز من أعلى تبوك إلى أطراف جازان وحرات المدينة وهضاب نجد ومعادن مهد الذهب وصخيبرات القصيم وحزم الجلاميد (البوكسايت) في شمال شرق القصيم وشرق حائل وقصدير الخنيقية وحديد الصواوين في تبوك ومعادن البحر الأحمر ونفط وغاز الخليج العربي ومعادن بحور الرمال في الربع الخالي والنفود الكبير والدهناء... لو استهلكنا هذه الموارد الطبيعية ما فوق الأرض وما تحتها نحن أبناء هذا هذا الجيل لحكمنا على الأجيال القادمة بالعوز والفقر وربما الشتات كما كنا قبل قيام هذه الدولة العظيمة.

الملك عبدالله يدق الأجراس ويرفع الصوت ويضع المحابس والعقل أمام الشركات التي لا حدود لطموحها وأطماعها التي ترغب في موارد راعفة بلا توقف... هذه الحكمة من الملك عبدالله تجعلنا نعيد بناء الاستثمار بالطريقة المتوازنة لنا وللأجيال التي لها حق علينا وان لا نتصرف على أن عمار بلادنا يخصنا وحدنا فما يخرج من باطن الأرض هو لتغطية احتياجاتنا ومتطلباتنا الحالية والمتبقي والاحتياطي كما قال الملك خلّوه للأجيال القادمة في باطن الأرض عندما تصبح المعادن الأخرى مثل الرمال ومعادن جبال الدرع العربي وخامات المناطق الرسوبية ومعادن البحر مسانداً للنفط والغاز.

7 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


شكرا لك يادكتور عبدالعزيز , واللهم أحفظ لنا دولتنا وأحفظ علينا هذه النعم التي في باطنها , واللهم أعز دولتنا وأحفظ مليكنا وولي عهده الحبيب , ولك الشكر يادكتور...!!!


فضل الشمري
ابلاغ
05:49 صباحاً 2008/04/16

 


الحاضر مفتاح المستقبل ومن لاحاضر لة ليس له مستقبل ونحن جيل اليوم ترى اكلنا هوا من الجيل السابق وتحملنا جميع اخطائهم القاتلة الله يسامحهم
وضعنا في الرجلين
ونتمنى من الدولة تعويضنا وحمايتنا من غدر الزمان فنحن مفتاح المستقبل
وصلت اعمارنا ال30و ال40 مافتحنا بيوت ولاامنا مستقبلنا ولا بنينا بيوت
والقائمه تطول
وتكفى وصل لملكنا ان الاحزمة تقطعة من كثر ماشديناها
والامور ماتبشر بخير ياوالدنا مدخراتنا ضاعت في الاسهم واللي مااكلتها الاسهم اكلها الغلاء


أحمد
ابلاغ
08:28 صباحاً 2008/04/16

 


أحمد الله أنني بغنى وصحة والملك حفظه الله لنا كذلك, ولكني أقول
"بل أخرجوه إلى ظاهر الأرض" لماذا؟
الجواب على أرض الواقع
عند زيارتنا لهجر المملكة في جنوبها وغربها وشمالها ولن نجد سوى أسر سعودية معدمة لا تجد قوت يومها منهم من يسكن في مباني نعرفها بأسم " عشه" "صندقة" بل ومنهم من يسكن في الخيام لأنهم لا يملكون المال للبناء, بل نرى أن ملابسهم لا أستطيع أن أقول عنها سوى أن الزمن شرب منها وأكل حتى شبع.
آمل أن يعاد النظر في حق هؤلاء
دام الجميع بود


أ.سعد العبدالله- حائل
ابلاغ
08:37 صباحاً 2008/04/16

 


بسم الله \ الا استئناس بتفسير يوسف ابن يعقوب عليه السلام
فى رويا الملك تلك الرويا التى قال عنها اضغاث احلا م ومانحن بتاويل الا احلام بعالمين
حتى فسرها يوسف عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام
وعند ما امرهم يوسف عند الحصاد ان يتركر الحب فى سنبله لكون ذالك هواحفظ
وامنع من ان يصاب بالتسوس الا القلييل الذى يحتاجونه
لكى يتقى السبع الشداد التى سوف تاكل فيها البلاد ماادخروه
روية ثاقبة للستشعار المستقبل والا احتياط للجيال القادمه
وقليلون الذين ينظرون اليها ويتخذون الحيطة للمستقبلك وفق الله خادم.


ابو مهند
ابلاغ
01:03 مساءً 2008/04/16

 


أرامكو صرحت أنها تستثمر حاليا" اكثر من 75 بليون دولار لزيادة الانتاج.وكأنهم مسلطين على البترول,مع ان البلاد لديها أموال فائظة بالانتاج الحالي.


خالد أحمد
ابلاغ
01:38 مساءً 2008/04/16

 


. فلو ضخينا نفطنا وغازنا وقضمنا جبال الحجاز من أعلى تبوك إلى أطراف جازان وحرات المدينة وهضاب نجد ومعادن مهد الذهب وصخيبرات القصيم وحزم الجلاميد (البوكسايت) في شمال شرق القصيم وشرق حائل وقصدير الخنيقية وحديد الصواوين في تبوك ومعادن البحر الأحمر ونفط وغاز الخليج العربي ومعادن بحور الرمال في الربع الخالي والنفود الكبير والدهناء... لو استهلكنا هذه الموارد الطبيعية ما فوق الأرض وما تحتها نحن أبناء هذا هذا الجيل...
...نكون جيل أناني مستهتر


خالد أحمد
ابلاغ
01:43 مساءً 2008/04/16

 


يقول الملك -أيده الله _(: "هذا البلد يسير بإرادة الله وخيراته كثيرة أبشركم أن خيراته كثيرة كثيرة ولا أخفي عليكم حتى عندما تمت اكتشافات جديدة قلت لهم لا. خلّوه في الأرض.. ولله الحمد فيه أولادنا وأولاد أولادنا هم بحاجة له ونحن الآن في خير ولله الحمد" وكالة الأنباء ) :لقد أوتي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز الحكمة وبعد النظر فكأنه يقول الدولة ليست وقفا علي الاجيال الحاضرة _ حكاما وشعوبا - فقط ولكنها كائن مستمر متجدد يحمل لواءها الاجيال القادمة جيلا بعد جيل ان شاء الله.


محمد
ابلاغ
06:33 مساءً 2008/04/16


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية