بحث



الأربعاء 10 ربيع الأخر 1429هـ -16 أبريل 2008م - العدد 14541

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


كلمة الرياض
حماس.. ولماذا تكرار الأخطاء؟!

يوسف الكويليت
    هل من مصلحة لحماس أن تخلق تعقيدات أمنية على حدود مصر، أو أن تتعاون مع الأخوان المسلمين في اقتحام المعابر على الحدود؟ وإذا ما أحسنا الظن وقلنا إنه ربما من قام بهذا التهديد، أو هذه النوايا عناصر من خارج الدولة، فهل يمكن اعتبار ذلك عملاً يأتي بدوافع دول خارجية؟..

لا نستطيع أن نقول إن لمصر نوايا سيئة لأي تنظيم فلسطيني وهي التي ذهبت إلى آخر نقطة في خوض الحروب العسكرية والدبلوماسية، وعملت واجباتها بما يمليه موقعها وأهدافها القومية، وبالتالي إذا كانت تفتح باب الاتهام لعناصر من حماس، فلا يمكن اعتبار ذلك دعماً لموقف الحكومة الفلسطينية أو لإسرائيل، أو أي طرف، لكن أن توجد حتى، ولو مؤشرات على القيام بفعل كهذا، لا يضر بمصر، وإنما بمجمل القضية الفلسطينية التي تحتاج للدولة العربية الأكبر..

وحتى لا يعتبر هذا دفاعاً، أو تضامناً مع مواقف ضد حماس، فإن ما يفرق بين المواقف، أن تصرف دولة ما مسؤولة عما تقول، يختلف عن موقف منظمة لديها بعض الالتزامات والسهل اختراقها، لكن بالمجمل العام فإن افتراض وجود مثل هذه النوايا من قبل بعض العناصر يعتبر عملاً غير مسؤول، إن لم يكن بدوافع لا تهتم أصلاً بالحالة الفلسطينية وتداعياتها والتي لا تزال تخضع للحصار والحرب، وكل ما يخترق نواميس وقوانين الحقوق الإنسانية، إن وجد من يحميها ويدافع عنها..

لقد نفت حماس هذا الاتهام، ونحن نرحب بهذا التصرف، لكن إذا كان الأمر بدأ يضعها على لوائح الخروج عن الخط الفلسطيني العام، وانتهاج أسلوب يخالف طبيعة الأهداف الفلسطينية العليا، فإن أولويات أي تصرف منطقي وعقلاني، أن تردم الهوة مع فتح والحكومة المركزية، لأن المساعي التي قامت بها أكثر من دولة عربية وأجهضت لأسباب غير مبررة ولا موضوعية، فإن دخول الشأن الفلسطيني بنزاعات عربية أو اقليمية، وتوظيفها لصالح طرف ما يوقع الفلسطينيين بأخطاء كبيرة، إن لم تكن مدمرة..

لا أحد ينكر نضال حماس أو وقوفها في الطرف الأكثر صدقاً مع الثوابت تجاه القضية، لكن إذا كان المتغير العالمي، والعربي، والاقليمي فرض اشتراطات جديدة، فإنه من المستحيل أن تنشطر المواقف الفلسطينية باتجاهين متضادين إذا كانت الرؤية واضحة، ومحددة بأهداف القضية التي لا تقبل التنازع والخلافات ثم أن نقل معارك مع أطراف عربية مؤيدة للموقف العام الفلسطيني بدون استثناء فإن أي انقلاب عليه، سيؤدي إلى إخلال لها وإضعاف لموقفها..

فلسطين حاضرة في الشأن السياسي، والأمن القومي، وموجودة على لائحة الاهتمامات اليومية لكل عربي ومسلم، وندرك أن الخصم لا يتدرع بأسلحته فقط وإنما بالزواج التام مع كل قوى الغرب المساندة له في الخير والشر، ووجود هذا الواقع يفترض أن القيادات الفلسطينية ترتفع عن خلافاتها الخاصة، أو فتح خصومات مع الدول العربية، أو تؤدي أدواراً بالنيابة عن الآخرين، لأنها الأكثر احتياجاً مع من يتضامن معها ويدافع عنها بمختلف الأساليب السلمية والعسكرية إن تطلب الأمر ذلك..

39 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


حق العرب والمسلمين ان لايتم مساعدة امريكا واسرائيل في تجويع وحصار ابناء غزه ومن حق كل مسلم يشهد ان لا اله الا الله ان تصل زكاته او مساعدته ان اراد للمحتاجين في فلسطين ان سياسة الدول المجاوره لفلسطين المحتله غير سليبمه ولاتساعد الفسلطنيين في تحرير ارضهم والعوده اليها يجب ان نقاطع الدول والشركات الغربيه التي تساعد الصهاينه في احتلال فلسطين وان نمد يد العون والمساعده لهم لا ان نقاطع الشعب الفاسطيني لترضى امريكا كما هو حاصل في غزه نقول للأخوه في غزه نحن معكم بقلوبنا صبرا فأن موعدكم الجنه


حسن اسعد الفيفي
ابلاغ
05:35 صباحاً 2008/04/16

 


شعب محاصر من كل الجهات ويمارس عليه جميع وسائل القهر والتجويع ويضرب بالطائرات والدبابات ولا يملك ما يدافع به عن نفسه سوى بعض الصورايخ البدائية، مالذي تتوقع منه أن يفعل !! يفترض منطقيا على دولة مصر ان تخفف من هذا الحصار وأن لا ترضخ للضغوط الأمريكية وأن تسمح بدخول المواد الطبية والغذائية أو أن تتعاون مع الدول العربية في تأمين احتياجاتهم الضرورية بدل من يذل هذا الشعب المجاهد على ابواب دولته،


محتاج
ابلاغ
06:53 صباحاً 2008/04/16

 


حماس جلبت الضرر لفلسطين قبل أن تضر مصر.. ما معنى أن تقذف أنبوبا بقرب مغتصبة ليرد اليهود باجتياح القطاع والتنكيل بالعزل ؟ لماذا التصعيد وهي لاتملك أي عمق استراتيجي ؟ القطاع بأكمله معتمد -بعد الله - على إمدادات اليهود.
أقترح أن يتخلى قادة حماس عن أطماعهم السياسية ويتفرغوا لقضيتهم الأولى


أبو حسان
ابلاغ
07:03 صباحاً 2008/04/16

 


أخى الفاضل كاتب المقال
سلام الله عليكم ورحمته وبركاته
النصر دائما للمؤمنين المتقين ولو كره المجرمون يجب أن يكون هناك صبر
والصبر من عزائم الأمور
أمة العرب0 ان الله اذا استودع شيئا حفظه
يقول الرب( انا نحن نزلنا الذكر وانا له حافظون)
أمة العرب 0 فلا خوف ولاحزن ان الله مع الذين اتقوا ان الله لايحب المعتدين
ان الله لايغير مابقوم حتى يغيروا مابأنفسم من تبعية للأعداء0
أبو جرير ( مصر)


mahmoud eliwa mohmed elfax
ابلاغ
07:10 صباحاً 2008/04/16

 


السؤال هو : ماذا يُضير الحكومة المصرية لو سمحت بدخول الدواء و الغذاء و الوقود لقطاع غزة، و نحن مستعدون لندفع أثمان هذه المواد.
.
و المحصلة أن يُرفع الحصار عن سكان القطاع، و تربح الحكومة المصرية من هذه التجارة، و نربح نحن مع الله بأننا لم نترك أخواننا للإسرائيليين القتلة.
.
لكن المستغرب هذا الحرص الشديد من قِبل الحكومة المصرية على تشديد الحصار على قطاع غزة و حشد قوات الأمن، لم نر مثل هذا الحشد عندما كانت القوات الإسرائيلية على الطرف الأخر من الحدود !!!.


عبدالعزيز سليمان
ابلاغ
07:54 صباحاً 2008/04/16

 


إستاذنا الحبيب، عندما قام كفار مكة بحصار الرسول صلى الله عليه و سلم و من معه في الشِّعب فإن من كسر الحصار هم نفر من الكفار تفاعلت في قلوبهم أحاسيس إنسانية و كره للظلم.
.
لكننا نجد أن أخواناً لنا يموتون مرضاً و جوعاً و برداً في القطاع بسبب الحصار و لم تتحرك أي مشاعر إنسانية فيمن حولهم، بل ما نراه هو مشاركة من حولهم في زيادة مأساتهم غير عابئين بالمرضى و لا بالاطفال و لا بالعجائز.
.
ليتك يا إستاذنا الحبيب وجهت مقالك لهؤلاء المشاركين في تشديد الحصار، و طالبتهم بالكف عن ذلك.
,


فهد محمد السالم (علوم سياسية
ابلاغ
08:14 صباحاً 2008/04/16

 


الأمر أوضح من الشمس،، المُراد تجويع سكان القطاع ليصلوا إلى نتيجة من ثلاث :
الأولى : أن يثور سكان القطاع على حكومتهم التي إنتخبها الفلسطينيون.
.
الثانية : أن تُضطر الحكومة الفلسطينية إلى عمل يائس تحت ضغط المأساة و عندها سيقول المحاصِرون (بكسر الصاد) أنظروا كيف تتخبط هذه الحكومة و كيف يتصرفون و كأنهم حركة و ليس حكومة.
.
الثالثة : أن تبقى الأوضاع دون حراك حتى يموت آخر فلسطيني في القطاع من الجوع أو البرد أو إنعدام الدواء أو الأوبئة و عندها يرتاح كل المحيطين بقطاع غزة.
.


سالم المطلق
ابلاغ
08:32 صباحاً 2008/04/16

 


الشعب العربي والاسلامي يعي الاساليب للضغط علي حماس بترويج مثل هذه الاخبار والاتهامات وما الاتهامات الاردنيه ببعيد فقد خجل اصحابها وتواروا مختفين ومسرعين
وهل اذاكان المتغيرالعالمي والعربي والاقليمي فرض اشتراطات جديده هل ينقلب الحق باطلا والباطل حقا والمصيب مخطئا والمخطيء مصيبا ؟
من الحكمه ان يكون في الميدان اتجاهين مختلفين احدهما متشدد والاخر وسطي بشروط الاهم منها الا يتضادا فربما تحتاج الي التيار المتشدد في مثل هذه الظروف القاسيه وعدو مراوغ
نسمع ماتقوله حماس وما تقوله فتح وفرق بينهما


ابو جهاد
ابلاغ
08:48 صباحاً 2008/04/16

 


اخي حتى السجناء في السجون لديهم إنارة و يعطون على الأقل وجبتان يومين مع العلم أنهم على أفتراض أنهم مجرمون ولم يتم ضلمهم لإدخالهم السجن لكن مليون ونصف المليون بما فيهم من أطفال و شيوخ و مرضى و نساء يحاصروا لا يسمح لهم بالخروج و لا يسمح لأحد بالدخول عليهم وأيظاً يمنع عنهم الوقود (الدول الأسلامية تملك 60%) ويتم إهانتهم و لا تستطيع 22 دولة على فعل شي. اخي الصراع اخبر عنه الرسول و ليس للفلسطين ذنب لأنهم أخرجوا عن ديارهم , لكن حماس قالت أن الوضع سينفجر و هذه نتيجه الضغط و ليس هذا تهديدا. و الله اعلم


فهد الدوسري
ابلاغ
08:50 صباحاً 2008/04/16

 10 


ليس اجتما اليمن ببعيد بعد أن تم الاتفاق بين حركتي فتح وحماس وإعلان الاتفاق نفاجأ بإعلان فتح أن المفاوض من فتح ليس له صلاحية في توقيع الاتفاقيات وكان لزاما عليه أن يعود إلى الرئيس الفليطيني !!!
هل ذهب المفاوض وهو لا يدري ماهي صلاحياته ؟
وكيف لمن يريد الصلح مع أخيه أن يرسل له شخصا بهذا المستوى بدون أدنى صلاحية تدل على حسن النية ؟
يتضح جليا من هذه المواقف المتكررة من الذي يسعى إلى استمرار الفجوة بين الإخوة.


عبداللله
ابلاغ
09:24 صباحاً 2008/04/16

 11 


اعتقد انك اخطات توجيه الخطاب الى حماس. فليس الأغلاق من صنع يدها. ولا هى من حرض دحلان و قتلته قبل ان تتولى الحكومة على ان يعيثو فى الأرض الفساد و الخراب. ولن يضير مصر ان يخرج المرضى للعلاج. طرحك مغلوط في سياق الهجوم المؤقت فى وسائل الأعلام كما في مصر والله المستعان على ماتصفون.


حسن
ابلاغ
09:25 صباحاً 2008/04/16

 12 


غريبة جدا، هل هذا هو رأي الرياض!
لماذا لم يوجه الحديث حول الشرذمة الفادسدين من اعضاء فتح،أم ان الكاتب لا يزال يرى أنهم آمن على القضية الفلسطنية رغم ما جرى من خيانات ولا يزال يجري.
اللهم أرنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وارنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه.
أبو علي


أبو علي
ابلاغ
10:16 صباحاً 2008/04/16

 13 


ان من تغلق مصر في وجوههم الحدود أخوان لنا يموتون مرضاً و جوعاً و برداً في القطاع بسبب الحصار و لم تتحرك أي مشاعر إنسانية فيمن حولهم، بل ما نراه هو مشاركة من حولهم في زيادة مأساتهم غير عابئين بالمرضى و لا بالاطفال و لا بالعجائز.
انهم اخواننا وما الذي نستفيده من حصارهم هل نريدمساعدة اليهود بقتلهم جوعا لنوفر على اليهود السلاح
.
ليتك يا أستاذنا الحبيب وجهت مقالك لهؤلاء المشاركين في تشديد الحصار، و طالبتهم بالكف عن ذلك.
,


مواطن
ابلاغ
10:18 صباحاً 2008/04/16

 14 


أستاذ يوسف
تساءلك في محله
لمصلحة من ما فعلته حماس
على الحدود المصرية؟
لقد فتحت لهم مصر
قلوبها فبل حدودها
وإحتضنتهم وسمحت لهم
بعد ان أسقطوا الحواجز
الدخول في أراضيها ليشتروا ما ينقصهم من زاد
وتغاضت عما فعلوه
بأجهزتها الأمنية من ضرب وإهانات
ومنعت أجهزتها من الرد
وأعطت لهم أعذار
وإنتظرت من خالد مشعل
أن يأمرهم بالرجوع بعد إنقضاء حاجتهم
ولكن لم نسمع منه في مقابلاته
سوى تلاعب بالألفاظ
حتى وصل الأمر إلى تهديد أمنها
وتسللهم داخل الأراضي المصرية
مما دعاها تقف موقف حازم
وتغلق حدودها


عبدالله بن محمد
ابلاغ
10:32 صباحاً 2008/04/16

 15 


لماذا تحمل مصر مسؤلية الإلتزام بالمواثيق الدولية، الأطراف الأخرى لايهمها أن تجتمع ولا أن يفعل المعبر. لدى مصر المبرر لفتح الحدود لمرور الحالات الضرورية كالغذاء والدواء بالتنسيق مع الجامعة العربية ولن يلومها أحد بل سيقف العرب معها. خير لمصر أن تبادر بفتح المعبر وستكون في وضع قوي لا يجرؤ أحد على انتقادها.


عبدالرحمن
ابلاغ
10:33 صباحاً 2008/04/16

 16 


الإحتلال الصهيوني أقام السلطة، والتي كانت برئاسة عرفات والآن برئاسة عباس، وذلك لكي تتخلص من مشكلة الإنتفاضلة التي قامت في نهاية الثمانينات، وكلفت إسرائيل الكثير من المال والإستقرار.
.
سلطة عباس تمثل الإحتلال الصهيوني، بينما تمثل حكومة حماس الشعب الفلسطيني، حيث أنها جاءت بإنتخابات حرة نزيهة ومباشرة.
.
ولهذا، فإن إحترامنا لحكومة حماس نابع من إحترامنا للشعب الفلسطيني الذي فوضها لكي تتكلم نيابة عنه.
.
وقد نجحت أمام كل المقالب التي وضعتها السلطة أمامها..
.
فالله ناصرهم.


مريم إبراهيم
ابلاغ
10:43 صباحاً 2008/04/16

 17 


غزة واهل غزة ليس لهم ذنب ولا رزية..
الا انهم اختاروا ان يعيشوا بكرامة وعزة
وجردوا انفسهم للدفاع عن قضية العرب والمسلمين الاولى (قضية فلسطين )
فمن المستفيد من حصار غزة وتجويع اهلها ؟؟؟بعد ان فشلت القوة العسكيرية في القضاء عليهم ؟؟؟السياسيين العرب لم يجمعوا على امر منذ ان وحدتهم المهانه والخيبة والمذلة مثلما اجمعوا على ان حماس بالفعل مذنبة لا تخاذها المقاومة منهجا لانهم اعتادوا على الحلول المؤقته والمريحة.سلام الشجعان وسلام فياض وسلام عرقوب و..و؛.اما المقاومة فليس لها في قاموسهم مكان!!


ام الاء
ابلاغ
10:44 صباحاً 2008/04/16

 18 


مقال حكيم. 1-التحول من استخدام المظاهرات والحجر الى استخدام صاروخ تنكي عشوائي وانتحارات دمر حماس وغيرها لان العدو بحيلة الارهاب دمر غزة وغيرها.
2-ان اعتماد حماس على النظام الايراني المليشي الذي له اهداف استعمارية في المنطقة والنظام السوري المخابراتي دمر ها3-دخول حماس في الانتخابات وفوزها لعبة من العدو لان جودها في الحكم مخالف لمبدا الديمقراطية لان لها جناح مسلح فكيف تريد تطبيق الديمقراطية وتحمل صواريخ تنكية وجناح مليشي عسكري؟4- اتفاق مكة كان الفرصة لحماس لتنزع سلاحها وتنادي بالسلام واللاعنف


د. هشام النشواتي
ابلاغ
10:54 صباحاً 2008/04/16

 19 


كنا ننتظر من كاتب كبير مثل الكويليت أن ينتصر ولو بكلمة لشعب محاصر يقتل بالبطيء ولحركة منتخبة تنكر لها الصديق والقريب. لماذا لاتوجه كلمتك لمصر التي أصبحت جزء من اللعبة ضد الشعب العربي الفلسطيني بدخولها ضمن المحاصرين، هم لايريدون من مصر ولا غيرها من الدول العربية سلاحا وإنما دواءأوغذاءا.
اقسم بالله لو تعرضت حيوانات في غابة أو حيتان في محيط أو آثار في مدينة لما تعرض له أهل غزة لقامت الدنيا كلها ولم تقعد **ولكن يبقى الأمل في رب العالمين


متابع
ابلاغ
11:09 صباحاً 2008/04/16

 20 


الاستاذ يوسف الكويليت يابعد حي
القضية الفلسطينية قضية قرون صعب التطرق لها لما بها من تداخلات بين
ممن همهم تحريرها وبين المنتفعين منها وبين اسرائيل المسيطره للقضاء عليها
وحماس وهي الجناح العسكري لماذا لايفكر باحتوائها ضمن اهدافها تحت مظلة
منظمة التحرير الفلسطينية وذلك بالزامها بهذا الاتحاد الفلسطيني من قبل ملوك
ورؤساء الدول العربية وفي حالة الرفض الغير منطقي تفرض الشروط لحماية الشعب
الفلسطيني من استمرار التشرد والجوع والابادة.


جاسم الشبلي
ابلاغ
11:24 صباحاً 2008/04/16



  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية