الرئيسية > محليات

تخفّين بـ"العباءة" للتنقل بين المدن وممارسة أعمالهن المشبوهة

"نساء متسللات" يهددن قيمنا وأمننا الاجتماعي



تحقيق - منيرة السليمان:

تزايدت في الآونة الأخيرة ظاهرة تسلل عدد من النساء المخالفات الى المملكة، بحثاً عن العمل داخل المنازل وقصور الأفراح والاستراحات، الى جانب صناعة وترويج الخمور، وممارسة "الرذيلة" في أوكار مشبوهة.

وتشكل هذه الظاهرة تهديداً جوهرياً لأمن الوطن ومكتسباته، على اعتبار ان استتار هؤلاء النسوة المخالفات ب"العباءة السوداء" يعد اكثر خطورة اثناء تنقلاتهن، وأعمالهن المشبوهة، الى جانب استغلالهن من "ضعاف النفوس" للتمويه على رجال الأمن أثناء نقاط التفتيش.

"الرياض" قامت بزيارة الى سجن النساء بالرياض والتقت بعدد من المتسللات المقبوض عليهن في قضايا أمنية وأخلاقية.

تجاوزات أخلاقية فاضحة

في البداية قالت النزيلة (ف. أ) وهي من الجنسية التشادية: "وصلت الى المملكة عن طريق اليمن، ثم جازان ومن هناك وصلت الى الرياض بدون أية مشقة وليس معي أية هوية، حيث دفعت (500) ريال حتى تجاوزت الحدود".

سألتها: لم يسألك أحد عن هويتك؟ أجابتك: "لم اتعرض الى اية مساءلة من رجال الحدود، حيث انني ارتدي العباءة السوداء ولا أحد يسأل عني، علماً أن من اتفق معي قد نبهني الا اتكلم مهما وجه لي من الأسئلة مع انني لا اجيد اللغة العربية، فقد كان معي مواطن سعودي ولديه بطاقة العائلة تحمل اسم زوجته، فقد اخبرهم انني قريبة له".

وعن سبب مجيئها الى المملكة: "ظروفي صعبة جداً أنا وعائلتي في بلدي، وعلمت أن العمل سهل جداً ولا يسأل اي شخص عنك خاصة في البيوت، وبإمكانك أيضاً المتاجرة في صناعة الخمر، ففيها الربح السريع".

وعن عدد السنوات التي قضتها داخل المملكة وهل تحمل الإقامة او اثباتاً يدل على شخصيتها؟ تقول: "عشر سنوات وأنا في المملكة بدون اقامة ولم اتعرض الى اية مساءلة من احد، فقد عملت في البيوت بدون ان يشك احد في أمري، كما انني عملت "صبابة" في قصور الأفراح، وأثناء عملي تعرفت على مجموعة من البنات المخالفات للأقامة من مختلف الجنسيات، وتعاطيت السيجار والحشيش، وحصلت على اقامة مزورة، حيث اشتريتها من شخص سوداني بخمسمائة ريال فقط".

وعن سبب القبض عليها تقول: "كنت لحظتها عند احد مصنعي الخمور اعمل لديه، وعندها فضح الأمر وقبض علي، وأودعت السجن".

أما عن حالتها المادية تقول: "لقد كونت نفسي في بلدي ولدي بيت ملك".

وسألناها عن حالتها الصحية، أجابت: "أنا اليوم مستقرة ويصرف لي بعض الأدوية المهدئة التي تعالج الإدمان والحمد لله".

وفي نهاية الحديث معها قالت: "أنا مسلمة ولكن حبي للمال اعماني حتى تعاطيت المخدرات، وروجتها وعملت في تصنيع الخمور، ولكن الغربة ومعرفة "أولاد الحرام" هي سبب وجودي في هذا السجن، حيث حكم علي ست سنوات، مضى منها الكثير ولم يبق سوى القليل وتعلمت من السجن بعض الحرف اليدوية وحفظ بعض سور القرآن الكريم".

وفي نهاية اللقاء سألتها بعد خروجها والعودة الى بلدها، هل تنوي العودة مرة اخرى الى المملكة؟ أجابتني وهي تضع يدها على رأسها: "لا يمكن، فلم يبق من عمري شيء فقد تجاوزت الستين عاماً".

العباءة تنقذنا

اما النزيلة: (ع. ث) تشادية الجنسية فقد سألناها عن سبب دخولها غير النظامي المملكة، وسبب دخولها السجن؟، فأجابت: "في بلدي اعطوني فكرة ان المرأة في المملكة ترتدي العباءة، ولا أحد يسأل عنها ولا عن هويتها، وعلمت ان العمل في البيوت مفيد جداً لمثل حالتي، حيث انني لا احمل اي شهادة تغنيني عن التغرب عن بلدي وأنا فقيرة جدا، وأريد من يعينني على مصاعب الحياة، فقلت التجربة خير برهان، وتسلفت من احدى جاراتي بعض المال حتى اعطيه من يدخلني الى المملكة بصفة غير نظامية، وبحجة العمرة وزيارة بيت الله الحرام، وبالفعل دخلت من منفذ جازان".

وتواصل حديثها: "لقد وصلت بكل سهولة وأمان الى مكة المكرمة وتعرفت على مجموعة من بني جلدتي "متخلفين" مثلي، وعملت خادمة في أحد البيوت بمكة لمدة سنتين، وبعد ذلك اتفقت مع احد الأشخاص ان اذهب الى الرياض للعمل في احد القصور، وكان العمل شاقاً جداً، وهربت مع احد المعارف وعملت لدى احد البيوت لمدة سنتين". واضافت: لقد وجدنا من السعوديين من ينقلنا، ويشغلنا، بل ويحمينا، مما ساهم في تزايد اعداد المتسللات، ورغبتهن للمجيء الى المملكة.

سألناها ان كان هناك من طالباها بإقامة او اي اثبات هوية، أجابت: "لم يطلب مني اي اثبات خلال بقائي في المملكة على مدى ثلاث عشرة سنة حتى جاء اليوم الذي قبض علي فيه، فقد كنت في احدى الحفلات وكنت في حالة سيئة بسبب تعاطي المخدرات".

وتضيف وهي تبكي: "لقد جربت كل انواع الفساد والرذيلة، فكيف اواجه ربي بعد كل هذه المعاصي؟! لا اريد مالاً بل اريد الذهاب الى بلدي، فقد ملكت البيت ويكفيني انا وأبنائي، وهذا يغنيني عن الرجوع للعمل في المملكة".

صناعة الخمور

النزيلة: (س. ب) وهي اصغر نزيلة في العنبر ومتسللة عن طريق جازان، مع احد الأسر بالمملكة تقول: "بعد وصولي الى المملكة تعرفت على جماعة من نفس جنسيتي التشادية، وبعد ذلك اخذوني الى مدينة الرياض التي عملت بها عند احدى الأسر مدة سنة، وشرطي الوحيد ان اخرج يوم الخميس والجمعة الى "جماعتي"، حيث نتشاور في بعض الأمور". وسكتت طويلاً ولم تكمل حديثها، سألناها عن طبيعة الأمور التي تتشاور فيها مع زملائها، اجابت: "مثل تحويل الراتب الى والدتي في اليمن، وأمور اخرى نتفق عليها مع المسؤول عنا في تدبير امورنا، فمثلاً استغل يومي الإجازة للذهاب الى عمل في قصور الاحتفالات، او الاستراحات".

وعن كيفية القبض عليها قالت "كنا في احدى "السهرات الخاصة" وكان لديهم مصنع خمر، وقبض علينا "الهيئة" وأودعوني السجن، حيث كنت انا ومن معي في حالة غير طبيعية".

وتضيف: "لا أملك اية هوية تثبت من اكون، وأنا اريد ان اذهب الى أمي، فالنقود لا تعني لي شيئاً بعد ان تعرضت للسجن".

وعن مدة سجنها، تقول: "أنا مسجونة من سنتين تقريباً ولا اعرف متى اخرج، وتضيف بأنها اذا عادت لبلدها وأجبرتها أمها للعودة للمملكة فستعود مرغمة..".

د. الناشب: مسؤولية المواطن كبيرة

وحول تسلل عدد من النساء الى المملكة عبر المنافذ البرية ومن بينها جازان تحدث الدكتور عبدالرحمن الناشب وكيل امارة منطقة جازان، وقال: اود التنويه بأن قضية التسلل عن طريق الحدود هي ليس حصراً على المنطقة، ولا على المملكة اجمالاً، بل هي قضية دولية تعاني منها كافة الدول على حدودها المجاورة، ومن دواعي التسلل البحث عن المعيشة، الى جانب الأمن والأمان الذي تتمتع به هذه البلاد، وقلة الأيدي العاملة وسهولة الوصول للشريط الحدودي للمملكة نظراً لطوله براً وبحراً بدواعي الحج والعمرة.

واضاف: ان الجميع يعلم بأن المملكة بذلت ولا تزال تبذل الجهد بحل مشكلة الحدود مع الشقيقة اليمن، ومؤخراً تم الاتفاق على ترسيمها ولا تزال اللجان المكلفة والمعنية بالأمر من قبل وزارة الداخلية بالتعاون والتنسيق مع المسؤولين بدولة اليمن لوضع اللمسات الأخيرة لبعض المواقع في المنطقة.

وأشار الى ان هناك حالات تسلل في منطقة جازان من الرجال والنساء والأطفال، وهو ليس أمراً مستغرباً والمسؤولون يدركون اسبابه تماماً، وذلك لعدم وجود (حرم حدودي) في المنطقة، وجميع الشريط الحدودي الممتد، وهو المحدد في نظامي حرس الحدود والجمارك بعشرة كيلومترات، ويكون هذا الحرم محاط بسور من قبل الدولتين المجاورتين، وعليه يسهل لرجال الأمن الصد والمراقبة وإلقاء القبض على المتسللين والمهربين للجانبين واعتبار من يقبض عليه داخلها معرض للعقاب الشديد.

وقال انه نظراً لكثرة القرى الحدودية وتشابكها وقربها من الحدود قبل الترسيم مما نجم عنه وجود ثغرة امنية حدودية استغلت ابشع استغلال من المتسللين، مشيراً الى ان الجهات الأمنية في الحدود ممثلة في الجوازات وإدارة المجاهدين ومراكز الشرطة وغيرها، لديها خطط وتعليمات وانظمة محددة في التعامل مع المتسللين، موضحاً ان هناك توجيه لرجال الأمن المختصين ومن يعمل منهم في الميدان على التعامل مع المتسللين باختلاف الأعمار والجنس، مع مراعاة النواحي الإنسانية والأمنية وحقوق الإنسان، علما ان الحكومة حريصة كل الحرص على تثقيف المواطن وافهامه بعقوبة إيواء مخالفي نظام الإقامة والعمل والمتسللين ليدرك المواطن المعاناة وليشعر بالمسؤولية ويكون جنباً الى جنب مع رجال الأمن للحفاظ على أمن الوطن ومكتسباته.

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 146

  • 1
    والله قهر
    لكن وش نقدر نسوي
    لاأجانب لعبوا فينا لعب

    الهلال - زائر

    04:09 صباحاً 2008/04/15


  • 2
    حرمة العبايه البسى عبايه وسوى الى تبى حتى لو يلبسها رجل
    من هربها
    اليس سعودى
    من شغلها اليس سعودى
    من ساعدها بالمال بالشحاذة عند اشارة المرور اليس سعودى
    من نقلها حتى وصلت العاصمة اليس سعودى
    العيب فينا

    مراقب - زائر

    04:24 صباحاً 2008/04/15


  • 3
    اتمنى ان يتم التديد على الحدود مع اليمن والمنافذ في المنطقه الجنوبيه
    ويكفينا تخلف من تلك المنطقه
    فانا اعذرهم بسبب ظروفهم الماديه السيئه
    ولكن اتمنى من المسؤولين العمل الدؤوب لحماية هذا البلد فهذه مسؤوليه لايتحملها الا الرجال

    ابوسامي - زائر

    04:25 صباحاً 2008/04/15


  • 4
    تعالجونهم بعد سفروهم على طول وطبقو البصمه وريحونا منهم
    قبح الله هالوجيه

    الدنيا ساعه فاجعلها في طاعه - زائر

    04:45 صباحاً 2008/04/15


  • 5
    يا كثرهم في ام الحمام
    ومنفوحة و حي الفيصلية
    وغيرة الكثير
    والخافي اعظم

    منص آل منص-الرياض - زائر

    04:54 صباحاً 2008/04/15


  • 6
    "وأضافت: لقد وجدنا من السعوديين من ينقلنا، ويشغلنا بل ويحمينا، مما ساهم فى تزايد عدد المتسللات، ورغبتهن فى المجى إلى المملكه " انتهى.
    طيب وينهم هؤلا السعوديين الذين يسهلون المخالفات ما نقبض عليهم ونطبع صورهم واسمائهم فى الجرائد؟ تروا البلا فى بعض السعوديين قبل الوافدين.

    أبو حسام - زائر

    04:54 صباحاً 2008/04/15


  • 7
    اللهم احمنا من شرور المفسدين والمفسدات

    بسام العنزي-الزلفي - زائر

    05:09 صباحاً 2008/04/15


  • 8
    حسبي الله ونعم الوكيل..
    الكل يلعب على كيفه..
    ماأقول:إلا الله يحمانا
    عن المعاصي،،ويستر
    علينا دنيا وآخره..

    مها - زائر

    05:16 صباحاً 2008/04/15


  • 9
    وماخفي كان اعظم

    ابو سلطان - زائر

    05:22 صباحاً 2008/04/15


  • 10
    لا حول ولا قوة الا بالله
    والله يجب ان تكون العين مفتوحه
    ويجب ان يتساعد المواطن مع رجل الامن فكلنا رجال امن
    ولكن يجب ان نتحرك لا ان نترك الحبل على الغارب

    حسن الشهري - زائر

    05:27 صباحاً 2008/04/15


  • 11
    والله مابلانا إلا المواطن. الدولة تكافح التسلل وتحاصر المخالفين لنظام الإقامة والمواطن للأسف الشديد هو من يأوي وهو من يحمي وهو من يشغل العمالة المخالفة حتى وصلنا إلى ماوصلنا إليه. أضرب لك مثلا العمالة البنغالية مشاكلهم يصعب حصرها وسببوا للبلد مشاكل إجتماعية وامنية وكان ولا يزال للمواطن الدور الكبير في وجودها. تشغيل العمالة المنزلية المخالفة أفضح من العمالة السائبة في الشوارع ولكن لم تخرج مشاكلها للعيان حتى الوقت الحاضر.
    هل هناك نظام يمنع الجهات الأمنية من التاكد من علاقة الخادمة بسائقها

    عبود - زائر

    05:30 صباحاً 2008/04/15


  • 12
    السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
    اولا نشكر جريدة الرياض و الاخت منيرة السليمان على متابعة احوالنا الاجتماعية الامنية
    من تحقيقات هؤولاء النسوة يتبين ان الاخطاء مشتركة في :-
    1- المواطنون (العوائل ) والتعامل معهم والتستر عليهم
    2- الجوازات عبر الحدود وقد يكون نقص في رجال الجوازات ( ومنا نفتح ونستفيد باب التوظيف لشبابنا حيث نصيد عصفورين بحجر وهي الامن وعدم العطالة )
    3- الشرطة حيث تم تهريبهم من مدن إلى مدن ومن نقاط تفتيش إلى نقاط اخرى
    4- توعية الجاليات مثل هذه الفئة !
    5- كلنا نتحمل ذلك.

    إبراهيم الحربي - زائر

    05:33 صباحاً 2008/04/15


  • 13
    المشكلة الاساسية هي في قبول المواطنين تشغيل هؤلاء المتخلفين (بمقابل مادي) مما يشجعهم على التمادي والاستمرار في مخالفتهم
    ولكن الاخت منيرة جعلت المشكلة الاساسية هي العباءة!
    لاحول ولاقوة الا بالله...

    محسن - زائر

    05:39 صباحاً 2008/04/15


  • 14
    الله يحفظ امن وطنا الغالي
    وكذلك متسللين من الاطفال ان تشروا في المملكه بكثره

    حمد الدوسري - زائر

    05:45 صباحاً 2008/04/15


  • 15
    أين هيئة حقوق الانسان عنهم.. نسجونات لايعلمن شئ عن محكومياتهم ولا عن وقت خروجهن..
    مهما قمن بة من عمل سيلينالا ان هناك عقاب وجزاء يتحملنة وبالجانب الاخر حقوق لهن يجب ع هيئة حقوق الانسان ان تتابع قضاياهن والا ننتظر هيئة عالمية تجي تشرشح فينا...
    تحياتي

    سلين - زائر

    05:49 صباحاً 2008/04/15


  • 16
    بسم الله الرحمن الرحيم
    اقتراحي هو اذا كان المتسلل يدفع 500 فأقترح ان تخصص مكافئة اكبر من ذلك لمن يسلم متسلل لحرس الحدود وبهذا يكون حفضنا امن البلد وقضينا على هذة الضاهرة المقلقة واغلب المهربين هم من العاطلين وممن يحتاجون الى المال
    والله من وراء القصد

    الدبعي - زائر

    06:11 صباحاً 2008/04/15


  • 17
    هذه الظاهره منتشره بشكل كبير خاصة في منطقة عسير وهناك مكاتب تتولى اعارتهم و تشغيلهم بل وتسفيرهم الى مناطق المملكة ساعدهم في ذلك قلة نقاط التفتيش والدوريات على هذه الطرق.ايضآ هناك نظام يعاقب من ياوي اويتستر اويشغل اى مخالف لم يطبق وعدم تطبيق الانظمه اعظم مصيبه من دخول هذه الفئه وغيرها وارتكابهم جرائم يندى لها الجبين في هذا البلد الطاهر

    ابو عبد الله - زائر

    06:20 صباحاً 2008/04/15


  • 18
    ,اخطر منهن بنات من جنسيتنا يحاول البعض اخراجهن عن جيائهن..
    الله يحفظنا والمسلمين..

    أحمد الجبر - زائر

    06:21 صباحاً 2008/04/15


  • 19
    اللهم احفظ المملكة وشعبها من كل اشكال الرذيلة والفتن وجنبها ماظهر منها وما بطن.مشكلة التسلل فعلا ظاهرة دولية مجحفة بحق الشعوب المقيمة من كل النواحي الاخلاقية والاجتماعية والاقتصادية فهل ادركنا مدى موقع اليمن الاستراتيجي باعتبارة صمام دول الخليج العربية وشريان امان لاسيما موقعة الجغرافي يربط بين قارة اسيا وافريقيا ومع ضعف امكانيات الدولة الامنية والاقتصادية من مراقبة شريطها الساحلي البالغ 2500 كيلو متر المطل على المحيط الهندي وبحر العرب نجم وجود ثغرات تسلل كثيرة من قبل بلدان القرن الافريقي.

    بدر القباطي - زائر

    06:25 صباحاً 2008/04/15


  • 20
    هن بؤرة الفساد اللهم اكفنا شرهم.

    تاج من الماس - زائر

    06:32 صباحاً 2008/04/15


  • عرض جميع التعليقات

الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة