انتقل إلى رحمة الله تعالى الشيخ عبدالعزيز بن ابراهيم القنيعان ( 72عاماً) وقد أديت الصلاة عليه في جامع الإمام محمد بن عبدالوهاب ثم ووري جثمانه الثرى بمقبرة الموطأ في مدينة بريدة.
ابناؤه ابراهيم وراشد وخالد وأسرة الفقيد يتقبلون العزاء في منزل الفقيد بحي السلام في مدينة بريدة أو الاتصال على ابراهيم (0558031390) وراشد (0557705878).
تغمد الله الفقيد بواسع رحمته وأسكنه فسيح جناته وألهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
(إنا لله وإنا إليه راجعون)
1
أحسن الله عزاكم وعظم الله أجركم ورحم الله ميتكم لله ما أعطى ولله ما أخذ اسأل الله له المغفره والرحمه وأن يسكنه فسيح جناته وأن يلهم ذويه الصبر والسلوان...
عبدالله ابراهيم - زائر
06:15 صباحاً 2008/04/13
2
أحسن الله عزاكم وعظم الله أجركم ورحم الله ميتكم لله ما أعطى ولله ما أخذ اسأل الله له المغفره والرحمه وأن يسكنه فسيح جناته وأن يلهم ذويه الصبر والسلوان...
عبدالله ابراهيم - زائر
06:16 صباحاً 2008/04/13
3
اللهم اسكنه فسيح جناتك امين
عبد الله العمرو - زائر
08:31 صباحاً 2008/04/13
4
قال تعالى: وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ
وقَالَ صلى الله عليه وسلم : «عَجَبًا لِأَمْرِ الْمُؤْمِنِ إِنَّ أَمْرَهُ كُلَّهُ خَيْرٌ، وَلَيْسَ ذاكَ لِأَحَدٍ إِلَّا لِلْمُؤْمِنِ إِنْ أَصَابَتْهُ سَرَّاءُ شَكَرَ فَكَانَ خَيْرًا لَهُ، وَإِنْ أَصَابَتْهُ ضَرَّاءُ صَبَرَ فَكَانَ خَيْرًا لَهُ».
لله ما أعطى وله ماأخذ وكل شيء عنده بأجل مسمى.عظم الله أجركم وغفر لمتوفاكم ولجميع موتى المسلمين..آمين
سليمان بن حمد الطريّف - زائر
09:01 صباحاً 2008/04/13
5
لله ما أعطى وله ما أخذ وكل شيء عنده بأجل مسمى
اللهم إغفر له وارحمه، وعافه واعف عنه، وأكرم نزله، ووسع مدخله، واغسله بالماء والثلج والبرد، ونقّه من الخطايا كما نقيّت الثوب الأبيض من الدنس، وأبدله داراً خيراً من داره، وأهلاً خيرا من أهله، وزوجاً خيراً من زوجه، وأدخله الجنة، وأعذه من عذاب القبر، ومن عذاب النار.. آمين
أحسن الله عزاكم، وجبر الله مصيبتكم ومصيبة كل مسلم
اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات
الأحياء منهم والأموات من بدء خلقك إلى قيام الساعة
آمين يارب العالمين
علي - زائر
12:31 مساءً 2008/04/13
6
إنا لله وإنا إليه راجعون،
اللهم.. يا حنَّان يا منَّان،
اغفر له و ارحمه
وعافه واعف عنه وأكرم نزله
واجزه عن الإحسان إحسانا،
وبالسيئات عفواً و غفراناً
وثبته عند السؤال
و آمنه من الخوف والفزع يوم القيامة
أحسن الله عزاكم، وجبر الله مصيبتكم
وجعلكم الله من الصابرين الشاكرين
ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
اللهم اغفر ليّ ولوالدينا ولأخي
ولمن أحببناه فيك ولمن أحبنا فيك
وللمؤمنين والمؤمنات والمسلمين
والمسلمات الأحياء منهم والأموات
من بدء خلقك إلى قيام الساعة
آمين آمين آمين.
ابو عبد الكريم1 - زائر
08:42 مساءً 2008/04/13
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة