بحث



الأحد7 ربيع الأخر 1429هـ -13 أبريل 2008م - العدد 14538

عودة الى الرياض الاقتصادي

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


بموضوعية
أزمة غذاء أم تضخم؟!

راشد محمد الفوزان
    سألني صديق عزيز، عن أزمة الغذاء أو التضخم، والحقيقة أن الموضوع متشعب ومعقد في نفس الوقت، فظروف منطقة الخليج ليست كمصر ووادي النيل، أو كما هي في آسيا، وأوربا وغيرها ، فكل منطقة لها خصائصها وظروفها . فحين نعرف أن تحسن الوضع المادي في أكبر تكدس سكاني في الهند والصين، يعني نمو الطلب على سلع رئيسية وتحسن القوة الشرائية في ظل ثبات الإنتاج، أيضا سبب آخر ومهم هو ارتفاع الطاقة وهذا ينعكس على كل منتج يتداخل بها النفط، وهل يوجد شيء لا يتداخل به النفط مباشرة أو غير مباشرة؟ كل شيء يتداخل به النفط من حبة القمح إلى طائرة بوينج . أيضا أزمة المياه، فأستراليا تعاني الجفاف وهي أكبر منتج للقمح، في ظل وفرة المياه والأراضي في وادي النيل، وتجد مصر والسودان مستوردين للغذاء؟؟!! أيضا تكلفة الحرب الأمريكية التي أسهمت في صرف 765مليار دولار ويتوقع أن تتجاوز 2تريليون دولار، على حساب من يتم ذلك؟ على النمو الاقتصادي الأمريكي، ماذا لو ضخت في مشاريع اقتصادية أمريكية. ثم الأهم سعر صرف الدولار الذي أصبح في مستويات متدنية مقارنة بالعملات الأخرى، وهذا يدلل على أن السياسة الأمريكية النقدية تفضل ذلك، لكي يمكن لها أن تستمر في التصدير والتصدير لكي توفر فرص عمل أكبر وأفضل وأيضا لمعالجة الوضع الاقتصادي الأمريكي من خلال ميزان المدفوعات مع الدول الأخرى. معاناة الاقتصاد العالمي لن تكون محصورة لسبب واحد أو دولة واحدة، فكل دولة مؤثرة لها تأثيرها، منها النفطية أو السياسة النقدية المرتبطة بعملات دول أخرى، أيضا مشكلة الرهن العقاري العالمية التي كبدت الدول والبنوك خسائر لا تقل عن 180مليار دولار ذهبت مع الريح ولا يعرف أين تنتهي . وهذا يكرس المشكلة العالمية التي لم تطل بكل رأسها حتى الآن . فدعم الحكومات للغذاء لن يكون إلا حلاً آنياً ووقتياً لأنه لن يستمر للأبد لسبب أن الدول الداعمة لن تكون ظروفها المالية دائما في أفضل أحوالها.

تقديري أن أزمة الغذاء ليست كما هي في الماضي، فعدد سكان اليوم ليس هم بالأمس، فقد تزايد العدد بلا توقف أو حد، وارتفاع القوة المالية للعديد من الدول، وتكلفة الطاقة والعملة . ستسهم بأن تضع العالم في أزمة لا يعرف أين تنتهي، مع اتجاه للبحث عن بديل للنفط لكن سيكون مكلفاً جدا وعلى حساب بطون الشعوب وغذائها، وهذا ما يعزز الإصرار الأمريكي للبحث عن بديل للنفط، وهذا ما خلق أزمة لا نعرف أين تنتهي.

9 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


أستاذ راشد
اما من ناحية الاصرار الامريكي للبحث عن بديل للنفط فسمحلي ان اقول لك((أهل مكه أدرا بشعابها))
هم من أكتشفو الطاقه(النفط) لان يكتشف طاقه بديله عن النفط غيرهم
وهذا ليس تكهن بل رأئي الشخصي المتواضع وقد يكون الاكتشاف قريب ,,,من يدر,
تقبل تحياتي


naif
ابلاغ
05:56 صباحاً 2008/04/13

 


المشكلة يا سيدي انها ازمة نظام وادارة
لو ان كل جهة قامت بواجبها لوجدت ان الزيادة يتكون في حدود معقوله
انا لا اتوقع ان لا تزيد او ترتفع اسعار البضائع المرتبطه بعملات غير الدولار ولكن ما ارفضه هو الزيادة غير المقبولة ابدا وما ارفضه هو وجود ازمات لا علاقة لها بالامر كالحديد والاسمنت وغيرها
مما يؤكد ان المسألة ازمة ادارة ونظام.. واكبر دليل ازمة الخبز


فيصل
ابلاغ
09:13 صباحاً 2008/04/13

 


الاموال موجودة والدليل المضاربات التي تحدث في العالم وهذا دليل على الربح السريع فلماذا لاتستثمر الاموال في السودان وننعم بخيراتها فهناك الحل للوضع الراهن والله ويفق لما يحب ويرضا


بدر العبد الكريم
ابلاغ
09:31 صباحاً 2008/04/13

 


أزمة الإقتصاد العالمي سببها إنهيار الإقتصاد الأمريكي بسبب المقاومة العراقية الباسلة. وبالتالي فإن الإقتصاد العالمي، والذي يعتمد على الإقتصاد الأمريكي سيتأثر حتما، وبنفس النسبة.
.
ولكن لماذا يعتمد العالم على الإقتصاد الأمريكي أصلا ؟.
السبب هو إستخدام العالم للدولار - عملة أمريكا - في عملية التبادل التجاري.
.
ولماذا يستخدم العالم الدولار أصلا ؟.
السبب هو أن دول النفط تبيع نفطها بالدولار، وبالتالي فالجميع مضطر لشراءه لكي يحصل على النفط.
.
طيب إعتقوا العالم يا خليج.!


مريم إبراهيم
ابلاغ
10:34 صباحاً 2008/04/13

 


سبب التضخم في أعتقادي المتواضع
هو أرتفاع أسعار النفط،وإرتفاع النفط بسبب ضعف الدولار، وضعف الدولار بسبب بداية ضعف الإقتصادي الأمريكي بسبب الحرب في العراق وأفغانستان
والأهم من هذا وذلك ليس لدينا أنظمة أقتصادية مرنة تستطيع أن تواكب التغيرات الإقتصادية
وأسمحلي بأن جميع الإقتصاديين لدينا هم ترديد فقط لما يقوله الغرب وليس إبداع


ابو عبدالله
ابلاغ
10:53 صباحاً 2008/04/13

 


أؤيدك تماما".نحن مقبلين على مرحلة لم يشهد العالم لها مثيل..وستبدأ كأزمة غذاء..ثم تتحول الى أبعد من ذلك.ولكنها في الاساس أزمة طاقة.وزاد من اشتعال الازمة المبلغ الذي تفضلت به و لم تتوقع أميركا صرفه ولا حتى جزء منه,حيث كان المؤمل أن يغطى هذا الجزء من نفقات الحرب من موارد العراق البترولية..حيث كان المخطط له إنتاج 6 إلى 10 مليونو تكون العراق هي الدولة المنتجة المرنة.
ولكن اللعبة أنحا ست..وسيدفع العالم ثمن هذا التهور..
بالمنابسبة,برنامجك "بموضوعية" برنامج رائع آمل المثابرة.
تحياتي


عبدالعزيز الحقباني
ابلاغ
11:38 صباحاً 2008/04/13

 


اعتقد أن الموضوع ابسط من ذلك!
أولا: جاعت الصين وإلتهمت العالم
ثانيا: النظام الربوي بدأ سمه يظهر على السطح
ثالثا: الإشاعات والكذب والجشع


عادل الصقر
ابلاغ
01:14 مساءً 2008/04/13

 


ازمة نظام وادارة


ksa vip
ابلاغ
01:37 مساءً 2008/04/13

 


الإصرار الأمريكي للبحث عن بديل للنفط هو بالفعل ماخلق المشكله فزراعة الذره وقصب السكر لانتاج الوقود الحيوى والحروب المفتعله اثرت بشكل كبير على انتاج القمح العالمى مما تضاعف سعره فى السوق العالمى وسبب اعمال الشغب فى مصر والباكستان اللتان تستطيعان انتاجه لكنهما مكبلتان بقيود المساعدات واخشى ان تمتد الى المملكه من خلال البنك الدولى والخوف الغير مبرر من نقص المياه للحد من زراعة القمح والاعتماد على الخارج وهذه ستكون كارثه اذا لم نتدارك امرنا وننتج حاجتنا من هذه السلعه الاستراتيجه.
اشكرك اخى راشد


عبدالمحسن السليمان
ابلاغ
06:23 مساءً 2008/04/13


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى الرياض الاقتصادي

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية