بحث



السبت 6 ربيع الأخر 1429هـ -12 أبريل 2008م - العدد 14537

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


إشراقة
جرائم الإنترنت

د. هاشم عبده هاشم
    @@ بلغ سوء استعمال بعضنا لأدوات الحضارة ووسائلها المتقدمة حداً.. لايمكن القبول به.. أو السكوت عليه.. بأي حال من الأحوال..

@@ ومن بين هذه الأدوات وتلك الوسائل استخدام "الانترنت" بصورة مخلة.. وغير أخلاقية ومسيئة للصورة الحضارية لمجتمع إسلامي يفترض في ابنائه ومن يعيشون فيه أن يكونوا مثلا يحتذى به في الأمانة والصدق.. والنضج.. وفي التعامل الواعي مع هذه الأداة.. وليس في استغلالها لتصفية حسابات شخصية.. أو خصومات فردية.. أو انطباعات ذاتية.. مع الآخرين

@@ فما نشاهده.. في بعض الأحيان في منتديات الإنترنت باختلاف توجهاتها يؤكد أن هناك "أزمة أخلاق" لدى هذا النوع من البشر.. تصل به إلى حد الكذب والاجتراء على الحق.. وإلصاق التهم بعباد الله الأبرياء.. والتشكيك في أمانة بعض المسؤولين وفي وطنيتهم.. وفي نظافة أهدافهم.. بل وفي سلامة معتقدهم.. وصادق ولائهم ووفائهم للوطن الذي وضع فوق أعناقهم - بكل ثقة - أرفع الأمانات وأعلى المهام والمسؤوليات، فكانوا خير من تصدى لها.. وعمل على الاضطلاع بها..

@@ ولا شك أن تجريم هذا السلوك.. لم يعد مطلباً فحسب.. بل أصبح احتياجاً ملحاً يجب تفعيله وتحقيقه.. قبل أن تتحول هذه الوسيلة الحضارية المتقدمة إلى وسيلة ضارة.. ومشوشة.. ومسيئة

@@ كما أن الحاق أقسى العقوبات وأقصاها بمثل هؤلاء "المجرمين" أصبح ضرورة ليس فقط من اجل الإنصاف للأبرياء فحسب وإنما من أجل تطهير مجتمعنا من هؤلاء المفسدين في الأرض وقطع ألسنتهم.. والتشهير بهم أمام الملأ.. وحماية أفراد المجتمع من ممارساتهم "الشاذة" هذه

@@ فنحن نعرف أن "الإنترنت" وسيلة تواصل حضارية بالغه الأهمية لتبادل المعلومات والوقوف على الحقائق والارتفاع بمستوى الحياة في مجتمعات الدنيا.. وتقريب المسافة بين قارات العالم.. وربط شعوبه بعضها ببعض.. وتطوير وزيادة وعي الناس.. وتنمية.. وتبادل المصالح الواسعة.. والتفاعل بصورة أكبر بين الدول والشعوب

@@ كما أن "الانترنت" وسيلة ممتازة للتعبير الحر عن الآراء والأفكار والمواقف البناءة.. والإصلاح الشامل.. ولكن وفق قواعد ومعايير علمية وأخلاقية محددة

@@ فالكلمة.. أو الرأي.. أو الملاحظة.. إذا لم تكن مبنية على حقيقة.. ولم تكن غايتها هي الإصلاح والتقويم الأمينين.. فإنها تخرج عن نطاق الموضوعية وسلامة الغرض ونزاهة الطرح.. وتتحول إلى التعريض والسفه.. والإساءة.. والتجريح.. وهو ما لا يجب أن نسمح به.. أو نسكت عليه.. أو نقلل من شأن خطورته لاسيما إذا تعلق هذا برموز نحترمهم.. أو بأناس نجل أعمالهم الخيرة أو بأجهزة أو مؤسسات لا يجب أن تكون محل شك.. أو مصدر غمز.. أو لمز أو اتهام..

@@ إن الفارق كبير جداً.

@@ بين أن نقول للمخطئ أخطأت..

@@ وبين أن نلصق التهم جزافاً بالأبرياء.. والأوفياء.. والأتقياء.. والأنقياء.. والمخلصين.. وإلا فإننا نسمح لهؤلاء بأن يعيثوا في الأرض فساداً.. بالتغاضي عن إساءاتهم للشرفاء.. وتدميرهم لكل القيم

@@ إن تفعيل وتوسيع نطاق "النظام" الذي صدر عن مجلس الوزراء في 2007م.. بفرض عقوبات الحبس لمدة عام وسن غرامات تصل إلى (500.000) خمسمائة ألف ريال على جرائم القرصنة وإساءة استخدام كاميرات الهواتف المحمولة.. والتقاط صور دون تصريح بات مسألة ضرورية.. بحيث يشمل النظام الجديد كل الممارسات الخاطئة لاستخدام هذه الوسيلة.. وإلحاق الضرر بالأفراد أو الأجهزة.. دون حق

@@ فقد بلغ الأمر حداً لايمكن السكوت عليه..

@@ وتبسيط الأمور بمثل هذه الصورة.. كفيل بأن يغري هؤلاء بتدمير المجتمع بأسره

@@ كما أن تخفيف العقوبة.. إلى هذا الحد.. جدير بأن يشجع هذا النوع من الجرائم على الاتساع

@@ فهل نسمع من الجهات المعنية.. مايحسم هذا الأمر ويحافظ على أمن الإنسان.. وامن المجتمع.. وأمن الدولة بعيداً عن العبث

ضمير مستتر

@@ "من لا خلاق له.. لا يتردد في الإساءة إلى كل الشرفاء.. وتجريمهم"

10 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


دكتور/هاشم حفظك الله،
صدقت يجب أن لايمس أي إنتقاد الشخصية الذاتية للمُنتقد أو
مايتعلق بشرفه وعائلته ماقد يجلب ضرر دائم، خاصة إذا غير مبنى
حكم شرعي ولكن لايوجد هناك أي مانع من إنتقاد منصب أو مركز
المسؤول إذا كان هذا الإنتقاد صحيح وملموس من الجميع، ومعك
كل الحق يجب أن يشمل النظام الجديد كل الممارسات الخاطئة
لاستخدام هذه الوسيلة وإلحاق الضرر بالأفراد أو الأجهزة دون حق
وكذلك إعادة نظام مقضاة الكتّاب والصحفيين إلى وزارة العدل وديوان
المظالم بدل من وزارة الإعلام حتى يكون العدل مطبق على الجميع.


ابو عبد الكريم1
ابلاغ
06:17 صباحاً 2008/04/12

 


لست معك في كل ماتقول ,أوافقك أن من الحماقة ان يستخدم الإنترنت فيما يضر الدين والأخلاق والوطن وتلك جريمة يجب العقاب عليها.أخي لماذا لم يستوعب الإعلام أفكار وأقلام من تقصد في كتابتك ؟! هل الإعلام لدينا عاجز عن نقاشهم ودحض حججهم ؟! أم أنه يعيش في برج عاجي والقول فقط لأقلام محددة لاتقبل بمناقشة غيرها ؟!أخي الإعتراف بالحقائق جزء من العلاج فلماذا الإعلام وخاصة الصحافة لا تفتح المجال لأطراف النقاش في أي قضية وليس من العيب مناقشة الأمور فلربما بالنقاش يكون الدواءحفظ الله لنا ديننا ووطننا وولاة أمرنا


عبدالعزيز بن محمد اليحيان التميمي
ابلاغ
06:19 صباحاً 2008/04/12

 


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الله المستعان على من يستخدم هذه الخدمة الممتازة.
قليل نافع وكثير ضار وأغلبها مخلوطة مع بعضهما.
حتى المواقع السيئة والمحجوبة قد تكسر ( تفتح ) على أيدي المتصفحين العابثين , بل لم يقفوا على هذا الحد , بل أصبحوا يهددون الأبرياء من بيننا بفضح عيوبهم وأخطائهم على المتصفحين في العالم حتى يظن البعض على أن العابثين هم من يرشدوا الناس على الطريق الصحيح والأبرياء هم غير ذلك !.. ولا حول ولا قوة إلا بالله..


Hask
ابلاغ
08:29 صباحاً 2008/04/12

 


من داره من زجاج لا يقذف الناس بلحجاره؟!
الحبيب د/ هاشم,سعيده أيامك كلها يارب؟
يعني وقف الموضوع على النت هذا بحر كبير ؟
وكيف تتم عملية الضبط به؟
من دون علوم أمانات,سلطات,نفوذ,ردع بطعم ونكهة الردع الحاسم,السريع بسرعة هذه التقنيه؟
وهذا في الغالب ليس لدينا ولا من طبيعتنا السرعه في بسط الحقوق ؟!
نحن لم نضبط مرورنا,تفحيط تجارنا ومؤشر سرقتنا العمالي والوزاري والبنكي؟
فكيف بمعالي النت وعالمه المهول؟
الضبط ياتي مع التربيه وصقلها في كل الحالات؟
وأيضآ الحماية في سن القونيين لها وصدق تطبيقها؟


( بدر اباالعلا )
ابلاغ
08:44 صباحاً 2008/04/12

 


فضاء كوني مفتوح
وسيلة الإتصال والمعلوماتية(الأنرنت) قناة دولية لطرح الإفكار والأراء و(الأكاذيب)
يتم فيها تفاعل البشر بكل فئاتهم وطرق علاج الإنحرافات من المواطن يتم
وفق نظام يحدد (الجريمة) وقضاء يحكم فيها
أما أسلوب ضربهم وقتلهم وسجنهم وسحقهم وهي عبارات الشحن والتشنج
وطلب إستعداء السلطات أمر لايناسب الحضارة والعولمة وحياة الأفراد في هذا
الزمن المعاصر!
للتقنية ضريبة وجانب سلبي ولكن المصالح و الإيجابيات أكبر وأعظم
التعامل مع المعلومة ونشرها قد تغير لذا وجب تغيير الأفهام والقناعات!!!


ناصر حماد الجهني
ابلاغ
12:20 مساءً 2008/04/12

 


الواقع شيء والمفترض شيء. آخر ليس بالضرورة ان المجتمع صورة طبق الاصل للقيم والتقاليد التي توجد في لوائحه ولن يكون كذلك، ولكن مؤسسات التربية والمنزل والاندية الاجتماعية والثقافية تحاول جهدها تقريب الصورة. الانترنت مجتمع تمام مثل اي مجتمع بل تتجاوزر حدود المجتمع الذي يعيش فيه المتصفح، ومع أن اكثر من 50% من المواقع العلملية والثقافية مسدودة فان وجود قوانين لاستخدامات الالكروتنية ضرورة ومن خلال هذه القوانين يتعامل مع المخالفين أما التهديد والشجب فانه لايفيد وكذا العبارات الانشائية المتراصة.\


عبد القادر
ابلاغ
12:22 مساءً 2008/04/12

 


الانترنت من الوسائل المفيدة جدا للمواطن والوطن
للوطن نشر عاداته وتقاليده وسياحته ومعلومات عن الوطن والكثير الكثير بضغطة زر واحد استطيع ان ارى جميع ما يخص هذا البلد
وكذلك المواطن يستطيع ان يعرف كل مايدور بخلده من افكار
ولكن هناك من يسيء استخدام الانترنت وخاصه من شباب بلدنا هذا عكس بلدان العالم فما ان يقع بيده شيء يخص فتاة الا وبدا بنشر الصور والمعلومات التي يعرفها فلماذا
فلا بد من وضع ضوابط لاستخدم النت حيث لا يستطيع اي شاب وضع شيء الا وتكون هناك مساءلات وضوابط


احلى روح
ابلاغ
01:03 مساءً 2008/04/12

 


نعم أستاذي الفاضل ولكن هذه ظريبة التأخر في التعليم والتثقيف لأفراد المجتمع.
فهل يعقل بأن المملكة استمرت أكثر من عشر سنوات وهي توقع عقود وإتفاقيات منظمة التجارة الحرة (العالموية) حتى وُقعت جميع بنودها قبل سنتان والمواطنين لا يعرفون الشئ الكثير عن فحواها، وعما يعنيهم في هذه الاتفاقيات!!!
أين دور أفراد المجتمع ماهي مسؤلياتهم وما هي واجباتهم؟؟؟
ثم أين الإستراتيجية العامة للوطن كي يساهم جميع افراد المجتمع كلا على حسب استطاعته وخبرته في تحقيقها؟؟؟
حان الوقت لأن نعمل يداً واحدة متكاتفين متعاونين.


أبو عبدالرحمن الشافعي
ابلاغ
03:37 مساءً 2008/04/12

 


أحسنت يادكتور هاشم,
"من لا خلاق له.. لا يتردد في الإساءة إلى كل الشرفاء.. وتجريمهم"
لذلك يجب محاسبة ومعاقبة المجرمين المعتدين الذين يشوهون صورة الاسلام والمسلمين الابرياء بغير حق.

الذي ينسى الله عندما يستخدم الانترنت ينسيه الله نفسه, ويضله,
وتنعمي بصيرته عن الهدى وعن الحق, قال تعالى" ولا تكونوا كالذين نسوا الله فانساهم انفسهم", فلا يحرم ما حرام الله, بل يتبع هوى نفسه - وليس شرع الله - في الكتابة والحوار, فيقع في الغيبة والنميمة والبهتان والتشويه والعدوان على المسلمين الابرياء.


حارث الماجد
ابلاغ
07:51 مساءً 2008/04/12

 10 


النت ليس خطر بقدر منفعته.هو همزة وصل بيتن البشر تعمل تدرس تتعلم تصل تحقق طموح تحقق ذات كله من هذه النافذه الصغيرة تجول العالم وتصل عن طيقه
تحجز تقضي كل امورك وانت في البيت حتى إجتماعات تقوم عليه.
ولكن خطورته في سوء استعماله كيف تريده يكون فالخطر ليس في الأجهزة الخطر من خراب عقولنا وعدم مراقبتنا لأبناءنا فدائماً نعلق اخطاؤنا على غيرنا حتى الجماد ما رحمناها من التهم الأجهزه جميعها جماد أنت تحكمها او هى تحكمك من عنده العقل عندها ولا عندك ياإنسان ياذو العقل والكمال.والكامل وجه الله فكر نفذ


مريم عبد الكريم بخاري.جدة
ابلاغ
08:41 مساءً 2008/04/12


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | مركز المعلومات | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية