بحث



السبت 6 ربيع الأخر 1429هـ -12 أبريل 2008م - العدد 14537

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


كلمة الرياض
أمريكا.. الصديق.. العدو!!

يوسف الكويليت
    لم تُثر أي قوة في العصر الحديث مثل ما أثارته أمريكا في العالم، وحتى مع بدايات ظهورها للعلن وسن دستور متقدم في إقرار حقوق الشعوب وتقرير مصيرها، ثم دفاعها عن الحريات، فإن هذه كانت مجرد إشارات تغيرت مع طبيعة اشتراطات القوة وأهدافها..

فبعد آخر حرب عالمية، وخروجها للعالم بالزعيم المطلق حتى بوجود الاتحاد السوفياتي توالت سياستها خارج ما كانت تبشّر به، أو تجعله منهجها ودستورها العالمي، وعندما عادت أوروبا إلى نقطة الصفر بعد تلك الحرب، أنشأت أمريكا منظوماتها الاقتصادية والسياسية، وخلفهما قوة ضاربة أعطتها حق الزعامة والكبرياء..

وكأي امبراطورية عظمى، بدأ لديها مسلسل الأطماع، وإثارة الحروب، والدفاع عما تسميه بالعالم الحر، لكن تلك الأغطية من المبررات جعلتها تغيّر خط سيرها، مما وضعها في صورة الدولة الاستعمارية الكبرى التي تريد الهيمنة على العالم وفق رؤية أحادية هي خليط من عقل توراتي قديم وآخر يندفع بغرائزه ولا يحدّه منطق الحاجات والمآزق، ومن هنا وقعت في العديد من الأخطاء التي وضعتها شيطاناً آخر على العالم كله..

في المملكة نحن أقدم دولة تعاملت مع أمريكا ودون تحفظ في بدايات تلك العلاقة، وأول زعيم عربي يطرح مشكلة فلسطين بلا مواربة وبشكل علني، ومكشوف جلالة المغفور له الملك عبدالعزيز، وقد تتالت وقائع وظروف لم تكن أطباقاً من عسل ولا خلاصة مرارة حادة، لكنها كأي رياح تتغير طبقاً لواقع يتبدل، فإن البلدين غالباً ما يسويان مشاكلهما بروح المسؤولية والمصالح المشتركة، وبالتالي ليس بالضرورة أن تتطابق الأفكار والأهداف إذا ما وجد ما يعارضها، وهنا نقول إن العلاقة مع الدولة العظمى ضرورة ليس فقط من أجل ردع الآخر، وهي التي تقف في صف إسرائيل علناً وبدون تحفظ وهي عدو بمنطق التاريخ والواقع للعرب، ومع ذلك فقد تحالفنا مع أمريكا في مواقف ضد الشيوعية والنازية وجنون صدام باجتياح الكويت، لكننا رفضنا قيام علاقات مع إسرائيل إلا ضمن حل للقضية الفلسطينية، ولم ننجر في صدام سياسي، أو قطيعة مع إيران تلبية لرغبات أمريكية، لكننا، في نفس الوقت، لا يمكن أن نصل بالقطيعة معها إلى دعوات مراهقة بقطع النفط أو إعلان الحرب السياسية عليها تلبية لرغبات لا تزال تعيش ظل تلك المراهقة السياسية القديمة في صراع الغرب والشرق المنتهي أصلاً من خارطة طرفيء العداء القديم..

الحديث عن علاقات ضرورة بين البلدين لا تمليه فقط الزعازع التي تجري في المنطقة، والتي يظل أحد أسبابها تعمّق التدخل الأمريكي، لكن هناك ما تمليه الظروف، أي أننا إن سلّمنا أو رفضنا بقوة وجود أمريكا في السلام فإننا نجافي الحقيقة، لكن مثل هذا المجهود يحتاج لعرب لا يقبلون بإملاءاتها عليهم، ولا القطيعة معها، وهذا التوازن في العلاقة يحتاج إلى أصدقاء فاعلين معها تحتاجهم ويحتاجونها، وبالتالي فحين تتكلم أمريكا عن نفس الضرورات، فإن الأهداف ربما تتلاقى، وهنا تأتي فاعلية حسم القضايا بالتراضي والدبلوماسية الواقعية، لا العكس..

وحين نقول إن أمريكا ضرورة، فإننا لا ندّعي أننا نخفي مثل هذه الحقيقة لكن ما يميزنا أننا ندير تعاملنا بوعي المصالح لا نقيضها..

36 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


العلاقة مع أمريكا بالتأكيد تظل شائكة ومعقدة..!!
خاصة إذا نظرنا للموضوع من ناحية كون المملكة هي قائدة العالم الإسلامي والتي ينظر لها على أن أفعالها وتوجهاتها هي قدوة لجميع دول العالم الاسلامي
وإذا نظرنا للجهة الأخرى في دعم أمريكا اللامحدود والكبير لإسرائيل، واحتلالها للعراق وتدخلها في الشؤون العربية كما في حال الصومال والسودان...
المطلوب هو التأثير في أمريكا، ليس بسلاح النفط، ولا بسلاح العقوبات، بل بسلاح العلاقات معها.. وفتح قنوات حوار صريح (عنها) وأهمية تفهمها لحاجات العالم الاسلامي


محمد التركي
ابلاغ
05:17 صباحاً 2008/04/12

 


مشكلتنا حتى الان لم ولن نتعض من التاريخ سواء القديم او الحديث بالرغم باننا نقرأ وندرك ذلك حيدا ولا يخفى على احد الكثير من المواقف والحوادث!! فمثلا شاه ايران!! ألم يكن صديقا حميما بل يسمى الشرطي الامريكي في الخليج!! ماذا حصل له وماذا فعل له الصديق الحميم؟؟ اما في العصر الحديث فكوريا الشماليه هاهي تسير خارج الفلك الامريكي بل انها تعتبر محور من محاور الشر في ميزان البيت الابيض!! فماذا فعلت امريكا لها!! ان امريكا لاتعترف بصديق او غير صديق!! والصديق الحقيقي هو الشعب المحيط بقيادته فقط لاغير!!


عبدالله
ابلاغ
06:44 صباحاً 2008/04/12

 


أمريكا العدو غير الصديق الناصح !!. أمريكا الصديق الظاهر العدو الباطن !!. أمريكا الصديق بالقول العدو اللدووود بالفعل. نسأل الله أن يعز دينه ويعلي كلمته ويحفض بلادنا وولات أمرنا من كل سؤ ومكروه. وأن يديم علينا نعمة الاسلام ظاهرةً وباطنه
ويجعلنا هُداةً مُهتدين غير ضالين ولامُضلين. ويحمي حوزة الاسلام والمسلمين ويجمع كلمتهم على الحق والتقوى ضد كل عدو لهذا الدين الحنيف. دين الشرية جمعاء. لكم مني وافر التقدير (جريدة الرياض الغالية) والمشاهدين.


ibntam
ابلاغ
06:46 صباحاً 2008/04/12

 


كلام جميل ويسلم قلمك
لكن اعتقد انه من الضروري السعي للتفكير في حالنا وتحديد نقاط الضعف والسعي لتطوير انفسنا وبلدنا وقوتنا للمستقبل


ابو ريان-الرياض
ابلاغ
07:19 صباحاً 2008/04/12

 


نعم نعم نعم \\ امريكا هي العدو


هلال الراشد أبو بدر
ابلاغ
07:25 صباحاً 2008/04/12

 


في عام 1967م نشر المؤرخ الأمريكي Lynn White مقالا في العدد 155 من مجلة Science بعنوان «الجذور التاريخية لأزمتنا الإكولوجية» (The Historical Roots of our Ecologic Crlsis) قال فيه: إن الديانتين اليهودية والمسيحية افترضتا الفصل بين الانسان والطبيعة فالانسان هو سيد وليس عضواً في عالم المخلوقات استناداً الى الكتب المقدسة لكلا الديانتين. وقال: إن التراث اليهودي والمسيحي يعتقد بأن سائر المخلوقات لم توجد إلا لخدمة الانسان فقط. ووجد وايت الدليل على نظريته في سفر التكوين Genesis (1:27-28):(كونوا خصيبين..


أحمد بن عبدالله السناني
ابلاغ
08:09 صباحاً 2008/04/12

 


ما بعد..دموع أطفال ونساء وشيوخ..الفلسطنيين والعراقيين..صديق أمريكي لنا!!
أمريكا صديق من يذل نفسه لها ويطعمها من خيره ويحرم أبناء وطنه ويسهل لها تحقير دينه وتاريخه ؟!
بس تشوف بنتهاالدلوعه ( أسرائيل !! ) في قمة عز سرقة وتدمير وأنتصار لها فوق كرمتنا نحن العرب أول,,والمسلمين ثاني؟!!
هذه أمريكا الصديق العدو!!
كل ما زاد حقد وميزان حريتها القذر!
كل ما زاد كرسي الحكم العربي جوده في التسهيل لها ذل وخيانات مميزه؟!
يا خوفي بعد قربها لنا ووجودها اليوم بلعراق جاره لنا وبيننا,نسميها.أمريكا الشقيقه؟!


( بدر اباالعلا )
ابلاغ
08:16 صباحاً 2008/04/12

 


الاستاذ يوسف الكويليت يابعد حي
مقال بوزن محاضرة قيمة مبينا ان العلاقات بين القوي والاخرين يجب ان يسوده
المنطق والعقل !!
امريكا هي الدولة العظمي المسيطرة علي العالم بدون شك والتعامل معها يتطلب
مزيدا من العقل والروية وبطرق دبلوماسية للمحافظة علي الهوية العربية وتحقيق
مصالح الامة وذلك بواسط الحوار المعتدل.
وقادتنا بالمملكة يدركون مصالحنا والعمل علي تحقيقها بتوازن التعامل مع امريكا
والمملكة احد محاور الاعتدال بالمنطقة.


جاسم الشبلي
ابلاغ
08:28 صباحاً 2008/04/12

 


الإسلام لا يمنع الصديق.والصداقة شئ جميل هذا تبادل الزيارات والخبرات والمصالح وخصوصاً وان بلدنا نبع منها مفكرين ناشئين رموز في حداثة سن ولكن عندما يتدخل الصديق ويحشر انفه في كل شئ وعيناه تتبحلق عليك 24 ساعة بشتى وسائل المراقبة وتتصيد اي اخطاء لصالحها وتكون انانية لا تحب خير إلا لهاوتهيمن على العالم بدون وجه حق وتأيد باطل عليك ولا تنصف يقال ان الصديق وقت الضيق وامريكا تكو ن اكبر عدو وقت الضيق وتزيد ضيقك ضيق هنا تكون عدو لدود لا مصداقية لديها ولا ثقة ولا امان فمرحا بكل صديق يلزم حدوده وغنى عن باطل


مريم عبد الكريم بخاري.جدة
ابلاغ
08:38 صباحاً 2008/04/12

 10 


أشكرك.نعم العلاقة بين السعودية وأمريكا علاقة مصالح ويخطيء من ينظر نظرة أخرى. الدول علاقتنا بهاتعتمد على المصلحة فمتى ماوجدت مصلحة بلدك في أي دولة فلا داعي أن تراضي دولة اخرى بقطع علاقاتك بأمريكا من اجل عيون الدولة التي ترغب في قطع العلاقات مع أمريكا.


عبود
ابلاغ
08:47 صباحاً 2008/04/12

 11 


جنون العضمه وداء الكبرياء


محمد بن ابراهيم بن سلطان
ابلاغ
09:07 صباحاً 2008/04/12

 12 


امريكا تساند الدكتاتوريات وليس الحريات
وحين تنتهي من دكتاتور تقصف عمره كما حدث لشاه ابران وسوهارتو اندونيسيا وصدام العراق


فهد ابراهيم
ابلاغ
09:11 صباحاً 2008/04/12

 13 


في عهد الشاه كانت ايران لديها 600 وثيقة تعاون عسكري وامني من بينها حماية نظام الحكم والدفاع عنها وغيرها من الاتفاقيات.
فماذا فعلت امريكا للشاه تركته وتركت نظامه يذهب لصالح حكم الملالي.


انسان
ابلاغ
09:14 صباحاً 2008/04/12

 14 


هناك فارق كبير بين ماتقوم عليه السياسة السعودية والامريكية كالفرق بين الحق والباطل فالسياسة السعودية سياسة عقلانية تنتهج منهج الخير والسلام تجاه العالم اجمع مما أكسبها صداقة الجميع وجعل منها محطة انظار ومحور لكثير من معادلات السياسة العالمية وعلى النقيض نجد السياسة الامريكية سياسة تتميز بالنفاق والكذب والتعطش لذل الشعوب وممارسة ابشع طرق القتل والتجويع كما في فلسطين والعراق دولة كسبت كراهية شعوب العالم بمتياز وبذرت الارهاب واسقته بماء الغدر والكبرياء


ابوسعد..
ابلاغ
09:28 صباحاً 2008/04/12

 15 


نعم أمريكا عدو قبل أن تكون صديق ( ذا صداقة محدودة ) نعاملها بما يكفل تحقيق مصالح الوطن والأمة الإسلامية وفي نفس الوقت نبذل قصارى جهدنا لنحصل على ما يمكننا من الاستغناء عنها وهذا ليس ببعيد المنال فعندما نملك الفكر الصحيح والمقومات الكافية الله ناصر من توكل عليه. ولا يمكن لأمة أن تنهض معتمدة على أمة معادية.


حسن
ابلاغ
09:36 صباحاً 2008/04/12

 16 


نحن نعلم أن المملكة دولة خرجت للحياة من داخل متناقضات قبلية
متناحرة وتوحدة داخلياً وأنه قبل فترة من الزمن تم حل الخلافات مع
الدول المجاورة الشقيقة ورسمت الحدود. وأنها أستطاعت بحكمتها
أن تبني علاقات قوية مع دول العالم ومن أهمها أمريكا.
الكلام يطول في هذا ونعتبرها مرحلة أجتزنها بسلام. ولكن الآن البقاء
للأقوى وأننا أضعنا فرص كثيرة نستطيع الحصول عليها من الدول الكبرى
ولدينا الآن فرص تحتاج للاستثمار وأستغلال الاوضاع في المنطقة
والعلاقات المتميزه وستثمار الوقت فه اليوم يلعب لصالحنا.


عبدالرحمن السواجي
ابلاغ
09:49 صباحاً 2008/04/12

 17 


لا يوجد شئ إسمه "مشكلة فلسطين".
.
بل هناك شئ إسمه:- المملكة الصليبية "إسرائيل".
.
فالصليبيون الأروبيون، كلما أقاموا حملة صليبية ضد المسلمين، أقاموا مملكة صليبية ورائهم، لكي تحافظ على هيمنتهم على المسلمين فترة من الزمن بعد إنتهاء مرحلة الغزو والإجتياح.
.
وستسقط المملكة الصليبية "إسرائيل" عندما ينهزم الصليبيون في أول معركة كبرى مع المسلمين.
والظروف الآن في صف المسلمين، والصليبيون يتقهقرون أمام المقاومة الباسلة في العراق وفلسطين وأفغانستان.
.
ألا بعدا لأمريكا كما بعدت ثمود.


مريم إبراهيم
ابلاغ
10:01 صباحاً 2008/04/12

 18 


امريكا كبرى ولكن الله اكبر وامريكا دولة عظمى و ولكن الله اعظم
العلاقة مع امريكا وإدارة هذه العلاقة بحاجة إلى دراية وحنكة وفهم لواقع امريكا نفسها وكيف هذه الدولة تفكر ومتى نقول لامريكا (نعم )ومتى نقول لامريكا(لا ) نحن كعرب ومسلمين يجب علينا جميعاً ان نجتمع ونسير في اتجاه واحد ونجند الخبراء والمبدعين لدراسة امريكا وتقييم أوضاعنا الداخلية والخارجية لفهم انفسنا والعالم من حولنا لكي نتعايش مع الواقع بعقلانية و دراية تامة لمعرفة مايدور من حولنا وبذلك نصبح قوة فاعلة تؤثر في العلم ونحن كذلك بإذن لله


محمد العنزي
ابلاغ
10:06 صباحاً 2008/04/12

 19 


قطيعة أمريكا !! مرّت بها معظم دول أمريكا اللاتينية، كانت النتيجة عزلة وفقر وقتال لا يرضي أي طرف. تجربتا الشاه والخميني مثالان لعلاقة الضد مع أمريكا ثمنها مزيد من الهجرة الإيرانية، وأخيرا ليبيا غيرت مسارها من عزلة وحصار إلى مصالح وبناء!!

أمريكا شرّ لابد منه، هي مثل عدو عاقل أفضل من صديق مراهق عشاوائي التصرف !! أمريكا تحرص على تجديد معلوماتها عن كل دولة ومعشر وشخصية أيا كانت المعلومات وأيا كانت المصادر !! حتى المزيف منها !! حتى تزييف النقي منها.

فهل ننافس إسرائيل في ود أمريكا ؟!


محمد بن سعد - جامعة الملك سعود
ابلاغ
10:32 صباحاً 2008/04/12

 20 


أستاذ يوسف
أميركا "الصديقة"
عندما كانت أقوالها تطابق أفعالها
وتؤمن بالحريات والديمقراطية الصحيحة
وعندما كانت مثل يحتذى به في "العدل"
أميركا "العدو"
عندما سقط مثلياتها وأخلاقياتها
وسلمت إدارتها لمجموعة تاخذ تعاليمها من الشيطان
عندما تحولت من ديمقراطية إلى "إمبراطورية"
عندما تحولت بعد 11 سبتمبر إلى "ثور هائج"
لتأثر لقوتها التي تبعثرت على أرضها
وأصبحت لا ترى سوى "اللون الأحمر" الذي يثيرها
لتحمل جيوشها من قارتها إلى قارات العالم
لتستعيد "الحلم الأميركي المهيمن"
ولكبحها يجب قرب مراقبتها


عبدالله بن محمد
ابلاغ
10:55 صباحاً 2008/04/12



  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | مركز المعلومات | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية