أزمة الحبوب.. إليكم الأسباب
أن تكتب صحيفة النيويورك تايمز (العدد بتاريخ 2008/4/8) وهي صحيفة الأغنياء عن أزمة الحبوب والغلاء الذي طرأ على اسعارها، يعنى أن الأزمة أزمة حقيقية فعلا تمس الأغنياء قبل الفقراء، وإليكم الأسباب التي ذكرتها الصحيفة والتي أدت إلى الغلاء:
- زيادة استهلاك اللحوم وخاصة من الصينيين، إذ إن انتاج 100كالوري من اللحم يحتاج إلى 700كالوري من علف الحيوان المكون غالبا من الحبوب.
- ارتفاع أسعار البترول، فالبترول يستخدم في الآلات الزراعية ونقل الحاصلات وصناعة الأسمدة.
- سوء المناخ والجفاف وخاصة ذلك الذي حدث في استراليا. وهي ثاني دولة منتجة للحبوب في العالم.
- إنتاج الايثانول أو الوقود البيولوجي من الذرة، والصحيفة تعتبر دعم المزارعين الأميركيين لانتاجه فضيحة، خاصة وأنّ تأثيره الضار على البيئة لا يقل عن تأثير البترول. ثم إن إنتاج الذرة هو على حساب انتاج الحبوب الأخرى وخاصة القمح.
هذا ما ذكرته الصحيفة، ولكن ذلك لا ينفي أنه إضافة إلى هذه الأسباب هناك أسباب محلية أهمها ارتفاع عملات الدول المنتجة للأرز في جنوب شرق آسيا بالنسبة للدولار. هذا فضلا عن جشع بعض التجار.