بحث



السبت 6 ربيع الأخر 1429هـ -12 أبريل 2008م - العدد 14537

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


عطر وحبر
الشعب الأمريكي يعتذر...

ابتهال السامرائي
    قالت لي سيدة أمريكية قبل فترة "لا يسعني سوى أن أعتذر عما فعله رئيس بلادنا الأحمق في العراق".. مثل هذه العبارات والمواقف تتكرر معي باستمرار في كل مرة أقابل فيها مواطنين أمريكيين. فقد ذكر لي رجل أمريكي آخر بأنه يفضل القول بأنه من كندا بدل أمريكا بسبب شعوره بالعار مما تفعله بلاده.

من جهة أخرى، فقد اشتكى أحد الآباء الآمريكيين من ابنه البالغ تسعة عشر عاما فقط، الذي صدمه في قراره الالتحاق بالجيش الأمريكي لينطلق العام القادم إلى العراق، بحثا عن المغامرة. وعبر الأب (ويدعى جيري) عن استيائه من الحملات الدعائية التي تبثها القنوات الاعلامية الأمريكية لجذب الأجيال الجديدة للالتحاق بالجيش والبحرية والطيران والتي يعتقد أن لها التأثير الرئيسي في انخراط الشباب في أمريكا في الجيش، فهي تصور لهم المسألة وكأنها مغامرة شيقة تستحق التجربة، وتربط التجربة كلها بالشعور بالوطنية والولاء للوطن والدفاع عنه وتحول كل من يلتحق بالجيش إلى بطل وطني. رغم أن الواقع هو أبعد ما يكون عن ذلك. ولا يستغرب جيري من تحول مسألة الوطنية والدفاع عن الوطن إلى تجارة رابحة (بزنس)، تتحكم فيها الشركات الكبرى، وعلى رأسها شركات تصنيع السلاح، تحتاج بين فترة وأخرى إلى حروب واضطرابات لتصريف بضائعها.

الغريب أن عدداً كبيراً من الشعب الأمريكي يرى هذه الحقائق بكل هذا الوضوح ويعارض التحاق أبنائه بالجيش، ويشعر بالخزي والخجل مما يفعله رؤساؤه وصناع القرار فيه في العالم، ولكن مايزال انتخاب الأشخاص غير المناسبين فيه مستمراً.. وما زالت السياسة فيه واحدة، رغم أنه بلد يدعي قيامه على أسس الديموقراطية وحرية التعبير عن الرأي.

8 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


"لا يسعني سوى أن أعتذر عما فعله رئيس بلادنا الأحمق في العراق"..
يعطيك من طرف اللسان حلاوة*ويروغ عنك كما يروغ الثعلب


عبدالعزيز بن محمد اليحيان التميمي
ابلاغ
06:43 صباحاً 2008/04/12

 


دعونا من تلك المسرحيات الهزيله والتي لاتنطلي على من اعطاه الله بصيره!! الكل يعلم بان الشعب الامريكي يدفع الضرائب وجزء كبير منها لدعم الصهاينه!! اما مانراه في التلفاز من تباكي هذا وهذه على الجندي المقتول في العراق!! فما هي الا مسرحيه ولو انه لم يقتل لافتخروا به على رؤوس الاشهاد وجعلوا منه بطلا يدافع عن بلده وحريته!! ان الصادق منهم يجب عليه ان يعصى ويفر كما فعل بعض الجنود وهم الان في كندا لطلب اللجوء بدلا من البقاء في جحيم المعارك بالعراق!!


عبدالله
ابلاغ
07:03 صباحاً 2008/04/12

 


مشكلتنا نحن مع القياده واللوبي الصهيوني المتطرف,اما الشعب الأمريكي فهوخليط من اجناس الدنيا كلها وهو شعب مثقف وودود


محمد بن ابراهيم بن سلطان
ابلاغ
09:32 صباحاً 2008/04/12

 


لان هذه حقيقه الديموقراطيه الزائفه التي لم تنجح معهم.
والغريب انهم يلهثون لتصديرها لنا ؟
لوكان عقلائهم وقادتهم ليسوا صهاينه يخشون الناس ولايخشون الله. الحمد لله.ربما لسادوا.
تقوم الامم بالعدل والكفر(هذا حالهم) ولاتقوم بالظلم والايمان (هذا حالنا)
وامرهم شورى بينهم.


جواد
ابلاغ
12:03 مساءً 2008/04/12

 


مقال اكثر من رائع.
الله يعطيك الف عافيه.


ابو رتاج الصعيقري
ابلاغ
12:52 مساءً 2008/04/12

 


الأخت/ إبتهال.
لا تقولي (الشعب الأمريكي يعتذر... بل حددي أن شخصين إثنين فقط يعتذران)!!
إن إعتذار إثنين لا يعني إعتذار أكثر من 350 مليون شخص !!!
عزيزتي/
أغلبية الشعب الأمريكي، أكثر من 81% إلى وقت قريب يرون إن ما فعلته حكومتهم في المنطقه كان ضروريا لحمايتهم من الإرهاب..بل ذهب الكثير منهم في تقديس ما يفعله جنودهم بالعراق وأفغانستان !! هناك مكاتب أصبحت ظاهره في أمريكا تسمى (think thanks) لها من التأثير على القرار السياسي أخطر بكثير من اللوبي الصهيوني..أدعوكي للقرأه عنها لتتضح الصوره أكثر.


د. علي العباد
ابلاغ
01:33 مساءً 2008/04/12

 


يكفينا أن نتدبر هذه الآية(ومن الناس من يعجبك قوله في الحياة الدنيا ويشهد الله على ما في قلبه وهو ألد الخصام وإذا قيل له اتق الله أخذته العزة باالأثم فحسبه جهنم وبئس المهاد)عندما تتلو هذه الآية كانها نزلت في امريكا


رغد عبد العزيز السلامة
ابلاغ
05:08 مساءً 2008/04/12

 


لشعب الأمريكي لايعتذر وأبسط مثال برنامج أوبرا عندما إستضافت الجنود الأمريكيون الذين جاؤا من العراق وقالت مقولتها( إن كنا ضد الحرب مع العراق أومع الحرب مع العراق فلنحيي جنودنا الأبطال)
وشكراً أختي إبتهال


أم مهند
ابلاغ
10:45 مساءً 2008/04/12


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية