بحث



الجمعه 5 ربيع الأخر 1429هـ -11 أبريل 2008م - العدد 14536

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


في مويه سكر
"ليلة تمُرّين"!

يحيى باجنيد
    ويأخذ الصوتُ (سطوع النهار) فيكون مشمساً.. ويأتي في هدأة الليل مسكوناً بالظلال!

يتعبنا الكلام.. ويقتلنا الصمت..!

نأنس بالوحدة.. ونتوحّش للاينسى..!

حينما نعتب على من نحبهم نلبس سترة (المدعي العام).. وحينما تبدأ (المحاكمة) نصبح أول من يدافع عنهم..!.

ها أنذا أقف لأهزم (اللحظة الأصعب) ولأوزِّع - الانتصار - مع التحية - إلى كل من أحب..!

@@@

أيَّتها الساهمة في (نقاهة) الغُربة قرأت دموعك..

كفّي عن النبش في دفتر الأشواق..

في صوتك (الضامر) تكمن قوافل الفرح (الذكي).. وفي حسك (الدافئ) نواة قوة، تكفي لتذويب ثلوج (القطب الشمالي)، وتحيلها إلى أنهار من (غطاريف)..

"لو رميتي شالك الدافي على متن السما

دِفيت الشمس في فصل الجليد..

لو نثرتي صوتك الحاني على صدر الظّما

أنبت العشب، واخضَّر الجريد"!

إذا حجزت لك الأيام مقعداً في رحلة الأمل فسابقي الفجر إليه.. وتذكري.. تذكري أنّ قطار (الفرح) لا ينتظر أحداً..!

@@@

- تعرف!! أتمنى أحياناً أن أكون رجلاً (قوياً) حتى لا يهزمني الرجال!

- "غلطانة".. إنَّنا في كثير من الأحيان نكون (الأضعف)..

- وعضلاتكم.. وصرخاتكم.. وعيونكم (الحمراء)؟!

- "أخصُرينا"!

- فما معنى أن نكون الوردة.. والنجمة.. والنهر والعطر.. وتكونون (الشخط والنتر) والقهر؟!

- تنفيس..!

ابحثي في دفاتر الشعراء من أول سطر إلى آخر سطر فلن تجدي إلا (الأنثى).

و.. لو لم تكن (الأنثى) لرأيت الشعراء يتأبطون (الملفات) ويقفون طابوراً طويلاً للبحث عن (وظيفة) شاغرة!

@@@

آخر سطر:

من دفتر الرائع (بدر):

ليلة تمرّين..

عطرك السافر فضح

ورد البساتين.. وكتر الكلام..!

9 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


صباح الورد ايها الكاتب القدير*
مقالك اليوم طل علينا ليذوب الجليد، ويشعرنا بالدفء الذي افتقدناه
تعرف !! اتمنى ان اكون رجلاً (قوياً) حتى لا يهزمني الرجال
نعم في يوم ما تمنيت ذلك ؟؟
وكثير مثلي !!
مجرد امنية..
رغم قسوتكم ايها الرجال (احياناً)
في عدم التنازل والاعتذار !!
ولكن ستظل قلوبكم (الطيبة)
تمحو كل (زلة) ؟؟
وسيبقى القلب صافياً صفاء ( الماء)
وسيظل الحب تاجاً على رؤوس ( الأحباء)
وسنبقى الوردة التي تملأ المكان عطراً وجمالاً..
وستظهر الشمس من جديد
حتى تنشر الدفء ويذوب الجليد !!


صبا نجد
ابلاغ
08:23 صباحاً 2008/04/11

 


الله.شكرا على اعادتنا للذكريات وزمن الرومانسيه الفقيد
ليلة تمرين..عطرك السافر فضح ورد البساتين.
قمة الرقه والابداع
بس تعرف..انا ايضا كثير تمنيت نفس امنية فتاتك


الجازي الدوسري
ابلاغ
08:38 صباحاً 2008/04/11

 


لك دعائنا لله ان يبسط لك كامل اللياقه والصحه والقوه في غير معصيته؟
من دون منشطات ولا دعم وأتصال بصديق؟!!
لك وحشه يا حى هطله..جمعه مباركه يارب لك وكافة المسلمين؟


( بدر اباالعلا )
ابلاغ
12:52 مساءً 2008/04/11

 


ماهذه الرومانسية التي تعيدنا لزمن ابيض تسوده طفولية المودة وعطر الياسمين
ونقاء المحبه كحب الام لرضيعها الذي اتي بعد عقم طويل ليشرق محياها من جديد
وتقبل علي الدنيا بابتسامة خجوله خوفا من الحسد !
اعتقد ان مقالك النثري يمثل بين طياته حنين شاعر احتوي ثورة لهذا الواقع الردئ
لينشر الورود البيضاء بالساحات البشرية ليعيد صفاء النفس والقلوب التي رحلت!!!

وعدت فارسا علي جواد ابيض!!!


جاسم الشبلي
ابلاغ
02:23 مساءً 2008/04/11

 


ستظل نافذتك علينا بحرفها ؟
شباك يصلنا بحنان الحرف والكلمه الحجازيه العريقه؟
وتعبر بنا الى كلمات ( ماكو..فكه..لو تلف الدنيا تلقاني ورئك!!)
جميل مقالك بجمال الرياض مدينه..وبعد كصحيفه؟
بريبعها وصفاء شمسها ونقىء أثيرها!


( بدر اباالعلا )
ابلاغ
02:35 مساءً 2008/04/11

 


وحلقت يا أستاذ يحيى، في سماء طلال مداح، طلال الفن الجميل، طلال النقاااء
حلقت بنا معك يا أستاذ يحيى.
ونقضت جروحاً لن تندمل بخسارتنا طلال جسداً، وإن لم نخسره فناً.
أستاذ يحيى : ربي يسبغ عليك نعمة الصحة والسعادة
ويرحم طلال مداح.


عاشق الإبداع
ابلاغ
03:14 مساءً 2008/04/11

 


غننا ياليل أو غني بنا.هذه أيامنا عادت لنا
ماأقول إلا عودا حميدا مليئا بالصفاء...ولعل تأثير تلك الوقفة بات جليا
من تلك الكم الزاخر من الرومانسية العتيقة..حياك الله في دارك


مكسورة الجناح
ابلاغ
06:03 مساءً 2008/04/11

 


جميل...
وصف جميل جدا ً..
متعكم الله والجميع بالصحة والعافية والحياة الهنية الرضية.
الله يشرح صدرك ياصبا ويكفيك شر قهر الرجال ياغالية..
والله يرحم حال الجميع..
أحلام سعيدة..


ملكة الليل
ابلاغ
10:00 مساءً 2008/04/11

 


مساء الحرف والكلمة المبهجة.
أستاذي الفاضل.. الطبيعة زاخرة ومليئة بالأشياء الساحرة الجميلة والدافئة والغريبة والتي تجذبنا غرابتها بقدر ماجزبنا جمالها.. فكم منا يتعقب يومه و يحتسب وقته في انتظار هدأة الليل!! يأتينا... بسكونه الحالم.. وسترته السوداء.. سترة الملوك والأمراء.. وحس الشعراء والأدباء.. وهمس النسيم لأوراق النخيل.. واستحسان الظلمة لضوء القمر.. وكلام العيون الى النجوم.. وهمس الماء في أذن الهواء.. فما معنى أن يجتمع كل ذالك في نصف اليوم ساعات وماهي بساعات.. تحياتي للجميع


شمس النهار
ابلاغ
11:50 مساءً 2008/04/11


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | مركز المعلومات | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية