بحث



الجمعه 5 ربيع الأخر 1429هـ -11 أبريل 2008م - العدد 14536

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


كلمة الرياض
المدارس التربوية وآثارها على التطور العام!!

يوسف الكويليت
    موضوع مدارس التربية، خرج من عباءة علم الاجتماع إلى منهج مستقل بأدواته وآماله وكما حدث في توسع مدارس الاقتصاد وعلوم الاجتماع والسياسة، شمل هذا التطور التربية بأشكالها المختلفة..

فهناك المدرسة العسكرية التي اتخذت مبدأ الصدمات وردود الأفعال كقيمة ذاتية أمام اتخاذ القرارات الصعبة سواء للفرد، أو السياسات العليا، وكيف يتصرف الجندي والقائد تجاه مفاجآت غير محسوبة، ومن هنا جاءت صرامة الدرس عندما يطالب المدرب تلاميذه بإفراغ الغرفة من الهواء بواسطة النفخ بالفم، أو إخراج مياه مسبح ما بملعقة شاي صغيرة، وبجانبهما الزحف على الركبتين ومواجهة الكلمات النابية، والخروج "للطابور" منتصف الليل أو زمن تعامد الشمس بالصيف، ولعل هذه الصرامة غالباً ما تعطي المدرب صورة السادي أو المتسلط، وقد عارض هذا السلوك الذي انتقل إلى معظم الدول العربية من بريطانيا، الكثير من التربويين بمن فيهم أصحاب التربية العسكرية..

أما المدرسة الحزبية التي تجعل ولاء الفرد لأيدلوجيةٍ تطاع تعاليمها ولا تناقش، فإن ما أفرزته النازية والفاشية، وكذلك الشيوعية، ولاحقاً المنظمات السرية المتطرفة، حولت الإنسان إلى وعاء تُجري عليه النظريات والتعليمات من خلال ملئه باتجاهات فكرية تؤدي إلى الانتحار فداء للحزب أو المنظمة كبطل أو شهيد، وهي كأي تنظيمات شمولية أو جبهوية تناسلت من مراحل تواريخ قديمة، واستطاعت غسل الأدمغة بمشروع إذابة الفرد بالأكثرية الشعبية، وبقيت حتى عصرنا الراهن..

وهناك التربية العامة، والتي تؤصّل لنجاح مجتمع ما والقفز به من حاجز التخلف إلى التطور الكبير، وهي خلاصة تجارب عالمية خضعت لتطبيقات مستمرة، وصارت أحد أهم السباقات في التطور العلمي والأداء العملي، ومع أن صلاحيات المعلم وتطبيقه المنهج والدور التبادلي في النجاح مع الطالب وخلق بيئة تربوية ناجحة، تختلف من دولة لأخرى، فإن الأوروبيين والأمريكان، وهم بناة ركائز التربية الحديثة تركوا للفرد الحرية في التخصص وبوجود نواة الموهبة تقابل بالتشجيع والدعم، واستطاعوا بهذا الأسلوب، الحصول على عقول كبيرة من دول العالم الثالث، إلى جانب النابغين من شعوبها، ومن خلال هذا التطور حدثت النتائج في البحث العلمي وتطبيقه في ميادين الإنتاج، وقد لحقت دول آسيا بهذا النهج وأحدثت تغييرات وضعتها في حقل السباق بوضع الأفراد والجماعات هدفاً في سرعة تطوير وتثمير التنمية البشرية عندما أعلنت ثورتها العلمية الجديدة..

الجامعات العربية، وقبلها التعليم العام، وكذلك المناهج والبيئة التربوية العامة لا تزال تقليدية، ولذلك جاء تصنيفها متخلفاً، والأسباب كثيرة يصعب إيجازها في سطور، لكن هناك جزئية صغيرة، أدت إلى فصم العلاقة بين أستاذ الجامعة، والطالب عندما تحولت سلطة الأستاذ إلى استبداد تام لا يناقَش، ولا يحاوَر على تصرفه، وهنا انعدمت أهم عوامل التربية التي تخلق مدرسة الحوار، والتي من خلالها يتكوّن سلوك تربوي ديمقراطي يمكن أن يصبح الوسيلة والهدف إلى مجتمع أكثر نضجاً وتطوراً..

22 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


حياك الله. أستاذ / يوسف
لا شك أن من أهم العوامل الأساسية فى حياة الأنسان هو التعليم الأساسى
الصحيح لأن قيمة اى اثر فنى تكمن فى الروح المنشقة عن تخطيطه ونرمجته وأنشائه وتكوينه.لذا فأن دقة التخطيط والبرمجة الموضوعين هما اللذان يعطيان له الميزة التى يتميز بها عن الأثار الأخرى فكلما حسنت البرمجة والتخطيط فى شىء وكملت وارتقت تميز وتكامل اثره الفنى الذى ليس الا انعكاس وظهور هذه البرمجة فى العالم المادى..الله يعطيك العافية أستاذى.
وتقبلوا بقبول فائق الإحترام/ صلاح السعدى


صلاح السعدى محمود
ابلاغ
08:18 صباحاً 2008/04/11

 


حسب وجهة نظري أظيف لمقال الاستاذ يوسف الكويليت. أن المشكلة
كبيرة جداً وتحتاج لبحث يشمل توجهات الدولة والهدف الاساسي من
التعليم. هل نحن بلد زراعي أو صناعي أو..الخ.
فالطالب تتحطم معنوياته قبل التخرج عندما يشاهد زملائه الذين سبقوه
لم يستطيعوا أكمال التعليم ولم يجدوا عملاً أمام (المحسوبية والواسطة)
التي قتلتنا وحطمة أبنائنا.
فتجد شخص يخترق جميع الصفوف يعني ( سعودي درجه أولى ) وينهي
جميع أوراقة أمام ذهول الجميع.
ونحن أولادنا تخرجوا من الجامعة وجلسوا في البيت. اهذا هدف التعليم.


عبدالرحمن السواجي
ابلاغ
08:50 صباحاً 2008/04/11

 


لاشك أن هذه المدارس التربوية التي قدمتها الإنسانية هي وسيلة لتربية البشر من أجل أهداف متعددة تصب في المحافظة على الجنس البشري وتحقيقا لحاجاته المتنامية والمتتبع للتاريخ البشري يكتشف أن أكثر هذه المدارس الإنسانية يفنى وينتهي ويصبح أثرا من الآثار التاريخية ولكن ما يبقى للناس هو مانزل من عند الله تعالىوالذي تكفل خالق الخلق بحفظه وتكفل بحفظ من حفظه واتخذه سبيلا كما نزل من الله تعالى دون تحريف أو تشويه أو تمييع.


ناصر الخثلان _ اسلام آباد
ابلاغ
08:51 صباحاً 2008/04/11

 


شفت وشلون كل شي عندنا بالشقلوب!
وبالنسبة للمدارس الي ذكرتها!
فليس هناك مدارس ولا أنظمة مدروسة كل شي جاءبالصدفة والتقليد أو بالفرض من بلد قوي
ونصيحتي وحتى نستفيد ولو قليل من أشياء مدروسة وتعليم منظم هو السيروعلى الأقدام في شوارع هذه المدن المتقدمة والتعلم حيا ومباشرا وتعلم كل مانريد


هدى
ابلاغ
09:16 صباحاً 2008/04/11

 


..واذا فالخيار الحر ليس قيمة أخلاقية مجردة فقط وانما كذلك قيمة اجتماعية تربوية عملية ومجربة، وأي تدريب شاق على أي نشاط، بما في ذلك الأنشطة العسكرية، لابد له لكي يعطي ثماره من الحرية اطارا وفلسفة، أما التربية "الميلشوية" فقد ثبت فشلها منذ اندحار جحافل النازي في النصف الأول من القرن العشرين وحتى الحرب الايرانية العراقية في ثمانينيات القرن الماضي التي شنت من جهة ووجهت من الجهة الاخرى من منطلقات شمولية محورها الولاء المطلق للنظام والقائد وليس الوطن والدولة..


المطمئن...
ابلاغ
09:49 صباحاً 2008/04/11

 


أستاذ يوسف كم لموضوعك قيمة الذهب والألماس فانا لا تعليق غير زيادة من امور تؤرقني كثيراً وتبكيني والله خير شاهد..عليً وهو ارحم الراحمين
فاللهم ارحمنا بثبوت وتوحيد صفوف حكامنا العرب والإسلام فهنا اخاطب كل حاكم اخوة في الله ومحبة وإذا هم قبلوا الأخوة بعداوة فهذا شأنهم وانا لا اهاب الموت حتماً لأني في يوم سوف اموت ولن أكون في يوم مخلده المهم اني رضيت ربي ولو غيره لا يرضى عني فانا غير مكلفة أن ارضي لباطل.
فاللهم بحق جمعتنا الفاضلة التي انرت حياتنا بها أن تجعل لنا نحن المسلمين رفعة عن باقي الأمم


مريم عبد الكريم بخاري..جدة
ابلاغ
10:41 صباحاً 2008/04/11

 


سلطة أستاذ الجامعة ! أكثرهم (أستاذ مساعد) أو تقاعد أو مات !!

ربما المشكلة وليدة تسلط روؤساء الأقسام - وعمداء الكليات!! ووكلاء ومدراء الجامعات !! وتكرار التجديد لهم (بوروقراطية كريهة) أستاذ الجامعة (مسكين) يرضيه القليل مقابل عطاء كثير!!

أستاذنا الفاضل يوسف،، عوامل التربية التي تخلق مدرسة الحوار، هي مثل ساقية ماء (يتسلط) بها عليهم، هذا (يقيدهم) بالكثير فيقلص عطاءاتهم !! رأيتهم يتوعكون !! وقد مات بعضهم في مكتبه أسفل هرمه نتيحة تسلط الغير عليه !!


محمد بن سعد - جامعة الملك سعود
ابلاغ
12:31 مساءً 2008/04/11

 


التربية والتعليم والتدريب والبحث العلمي إن صلحت هما أساس تقدم الشعوب و إن فسدت فمصير الشعوب الفساد والضياع والغوغائية والسحر والشعوذه والنصب والاحتيال والدجل والخرافة. ولم يصبح التعليم كما كان في السابق تعليم القرائة والحساب (الحشو والتلقين)؛ بل أصبح تعليماً نوعياً أي انتقائي (تعليم التفكير الايجابي بأنواعة) تعلماَ ينفع المتعلم ويجعله بأذن الله قادراً على تحمل المسئوليات وقادراً على مواجهه المشكلات بغية إختيار أفضل الحلول لها؛ أي التعليم من أجل الحياة لا من أجل الشهادة. اللهم انفعنا بما علمتنا


ابو عبدالرحمن الشافعي
ابلاغ
01:10 مساءً 2008/04/11

 


عندما يكتب لك الله القبول في احدى كلياتنا او جامعتناوتبدا الدراسه فانك تعيش في توهان فكري حيث تمر عليك جميع ماذكره الاستاذ يوسف من انواع المدارس
طبعا الهدف الوهمي للجامعات الذي لايطبق هو التربيه العامه التى تبني المجتمع حيث تجد المحسوبيات والقدوه السيئه من منسوبي الجامعه.الخ
المدرسه العسكريه موجوده ايضا حيث يمشي النظام عليك وليس على الدكتور
المدرسه الحزبيه موجوده ايضا ومن درس بكلياتنا يعرف قصدي


على
ابلاغ
01:28 مساءً 2008/04/11

 10 


وجهة نظري أن المعلم والعسكري
وظيفتين لا يستحقا إلا من هو أهل لها
ونحن في العالم نعاني من سيطرة من لا يستحق هذين الوظيفتين عليها...


هلال القرشي
ابلاغ
01:46 مساءً 2008/04/11

 11 


إن التعليم الجيد هو من يصنع مجتمعاً متميزاً، وللأسف فإن النظام التعليمي في المملكة لا يلبي أبسط الطموحات التي نطمح لها، أعتقد أنه يجب السماح بتعدد المناهج التعليمية،فهل من المعقول أن يتم إجبار المدارس الخاصة على تبني المنهج الدراسية الحكومية ؟ إذاً ما الفائدة من تدريس الأبناء في مدارس خاصة ؟
ثم أنا أتساءل على أي أساس تم تصميم هذه المناهج الغريبة جداً ؟ لقد تم تدريسنا في المرحلة الإبتدائية على سبيل المثال " زكاة الإبل " و أنواع الإبل ( الحقة والجدة وبنت لبون) بدل اللغات و العلوم العصرية !


شيماء، القطيف
ابلاغ
01:56 مساءً 2008/04/11

 12 


أستاذ يوسف
"جاء تصنيفها متخلفاً"
لأننا لم نستفيد من جميع الكوادر التي لدينا
عندما إستثمر الملك فهد رحمه الله رجل العلم الأول
في ئروة وطنه البشرية
وإبتعث أعداد لا تعد ولا تحصى
من شباب وشابات المملكة
إلى أوروبا وأميركا لتحصيل شهادات عليا
وعادوا إلى وطنهم وإكتفوا بالتعليم كأساتذة جامعة
لدينا خريجين من مدارس تعليم مختلفة
منها الأوروبي والأميركي والسعودي
فلماذا لم تستخدم علوم هذه المدارس الثلاثة معا
وتكون لجان من أساتذة الجامعات
يطلب منهم وضع خطط تنموية كل في تخصصه
مع آليات تنفيذها فورا


عبدالله بن محمد
ابلاغ
02:41 مساءً 2008/04/11

 13 


مااقول الا كلمتين بس لك يااستاذ يوسف:
يسلم لسانك


ابو ناصر
ابلاغ
02:43 مساءً 2008/04/11

 14 


يوسف سلام من الله عليك وعلى جريدتنا الرائعه الرياض...وجميل ان يكون مقال الرياض عن التربية...وياليت الرياض تركز اكثر على هذا الجانب المهم في حياة الشعوب...التربية اينها واين المتخصصين..تحتاج جامعاتنا واعضاء هيئة التدريس ومدرائها الى دورات وورش في التربية واساليبها وطرقها وادارتها...اعلاقة بين المعلم والطالب ليست سوداوية ونما تحتاج الى اسلوب تربوي ناضج يبين حقيقة العلاقة..قم للمعلم وفه التبجيلا =كادج المعلم ان يكون رسولا.وشكرا


عبدالله
ابلاغ
03:16 مساءً 2008/04/11

 15 


كانت التربية وعلم النفس ينضويان تحت عباءة علم الاجتماع والفلسفة لفترة طويلة،إلى أن انفصلا وأصبحا علمين مستقلين، ساهما في رفع مستوى التعليم والارتقاء به في البلدان المتقدمة على يد أولئك العلماء الأفذاذ، لأن التربية وعلم النفس علمان تطبيقيان لا نظريان، فأين المختبرات النفسية والتربوية التطبيقية في جامعاتنا العربية؟
هذا جانب أما الجانب الآخر فإذا أردنا أن نرتقي بالتعليم فيجب أن نصحح فلسفة التفوق والنجاح في أذهان أولياء أمور الطلاب أولاً،ثم الطلاب (أي نركز في تقويمنا على كم فهمت ؟لا كم أخذت؟).


عبد اللطيف أبو خالد
ابلاغ
03:47 مساءً 2008/04/11

 16 


من العوامل الحيوية والهامة في التربية العامة والتعليم هو موضوع التوعية والثقافة العامة من خلال التفاعل والحوار وعبر كل الوسائل والفعاليات المختلفة المرئية والمسموعة والمقروءة ينعكس ذلك في سلوك وممارسة على اسس سليمة مستنيرة.. ذلك يطال طرفي العلاقة الملقي والمتلقي المعلم والتلميذ المدرب والمتدرب.. الخ كذلك يعني جميع مكونات النسيج والتكوين الاجتماعي خاصة التي تلعب دور حاسم وهام مثل الاسرة والمدرسة والفعاليات والمؤسسات الاجتماعية المختلفة..


بسام حسين
ابلاغ
04:08 مساءً 2008/04/11

 17 


بسم الله\ مقال رئع
منذو الا نتساب الى الحزب اوالمدرسة او العسكرية يبد زرع تلك المفاهيم حتى
يبقى جاهز لتنفيد الا اوامر ويلغى التصرف من الشخص
فقد الغية شخصية ليستبدل عوض عنها اطاعة الا اوامر
وكم كانت حياة الكثير ماساوية فا لكثير لا يملكون الا اطاعة فقط
وكثير ين من الذين لم يستطيعوا تنفيذ الا اوامر كانت نهايتم
سئة فنهم من اغتيل فى شريعة الا احزاب ومنهم من قتل فى شريعة العسكر
وبين الا احزاب والعسكر كان الهدف دئما الحصول على انسان الى فقط
يجيد تنفيذ مايطلب منه


ابو مهند
ابلاغ
04:11 مساءً 2008/04/11

 18 


كذلك يتطلب التركيز على فعاليات ودورات ودراسات تربوية للمعلمين والمربين انفسهم ينعكس ذلك على المتلقي , ايضا البحث في مناهج واساليب اكثر فعالية تتجاوز نطاق البصم والتلقين الى نطاق المشاركة والبحث والابداع , كذلك التركيز على دور المشرف والموجه التربوي والاجتماعي والنفسي المتخصص من ذوي الخبرة والدراية على نطاق المؤسسات والفعاليات والتجمعات التعليمية والتربوية والمهنية.. الخ في المجتمع


بسام حسين
ابلاغ
04:13 مساءً 2008/04/11

 19 


اتفق مع التعليقات رقم 8 , 14 , 15 مع ضرورة الاهتمام بالتوعية والثقافة التربوية والنفسية


رائد احمد
ابلاغ
05:41 مساءً 2008/04/11

 20 


كثيرا ما نجد الخلط في المفاهيم وبالتالي النتائج العكسية للمعاني والمفاهيم التربوية السليمة فمن خلال مفهوم التربية عند بعض الاباء والامهات نجد كثيرا من الممارسات التي تندرج تحت مفهوم التهذيب والاداب وطاعة الوالدين والتوجيهات الحياتية والمعيشية ولو عن حسن نية في حين انها تصب في تكريس مفهوم الضعف والتبعية والابتذال وطمس الشخصية والخنوع والطاعة العمياء من خلال طغيان وتفرد بعض الاباء والامهات وقمع الابناء دون مبرر والاصرار على المفاهيم الفردية والمغلوطة والتي قد تاتي بنتائج عكسية عند الابناء..


بسام حسين
ابلاغ
07:23 مساءً 2008/04/11



  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | مركز المعلومات | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية