بحث



الأربعاء 3 ربيع الأخر 1429هـ -9 أبريل 2008م - العدد 14534

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


عطر وحبر
ما المانع..؟!

هدى السالم
    حتى في أفخم وأكبر وأقدر وأكفأ.... مستشفياتنا تسير الأمور "على البركة"!!

عفواً فبعض المواضيع المفعمة بالقهر والغيرة لاسيما الخاصة بأرضنا الطاهرة وشعبها الطيب لا تحتمل مقدمات ولا تستلطف تغيير المسميات..

وحتى لا يكون حديثي "بدون البركة" أود القول بأن جميع الأمراض البيولوجية التي تصيب الإنسان لا يمكن التعامل معها كجزء منفصل عن باقي أجهزته الحيوية وبالتالي لا يمكن لمريض سكر مثلاً أن نملأ جسده بالأنسولين ونهمل الجانب النفسي والغذائي للمريض بل والروحي أيضاً..!

ما الذي ينقصنا.. ما المانع أن لا نكون أمثال الدول المتقدمة التي تتعامل مع المريض كفريق متكامل..؟

حين ذهب أحدهم لعمل قسطرة للقلب بإحدى مراكز العلاج الخارجية فاجأه الطبيب النفسي بعمل جلسات دورية منتظمة وقام متخصص العلاج الطبيعي بعمل برنامج متكامل عليه تأديته يومياً بينما قرر طبيب التغذية منعه من بعض الأطعمة والاستزادة من أطعمة أخرى وحين اعتقدوه مسيحياً عرض عليه أحد رجال الدين لديهم خدمته..!

هل هي مبالغة..؟

ألا يستحق الإنسان هذه الرعاية..؟

المشكلة أنه حتى في المراكز والمستشفيات الخاصة لا نحظى بهذه الرعاية..!!

أما لدينا فهو وحده "أقصد المريض" المسؤول عن إنقاذ نفسه والوعي لاحتياجاته فتجد مريضة الهشاشة مثلا تضررت مفاصلها فلا تجد بداً من مراجعة عيادة خاصة بالعلاج الطبيعي ثم تكتشف أن المسائل لها علاقة أيضاً بالحالة النفسية وأسلوب الحياة.. والغذاء... وتعيش في دوامة البحث عن هيئة خاصة بهذا المرض أو مشفى متخصص أو حتى مجرد طبيب...!!

ما أصعب الحصول على المعلومة السليمة لدينا.. حتى في زمن النت..!!

كيف تتعامل مستشفياتنا مع المرضى بطريقة منفصلة مجزأة.. بينما الجسد البشري مترابط متكامل..؟؟

لذلك نرى مرضانا الذين يطول مكوثهم بالمستشفيات تيبست عضلاتهم وتشوهت عظامهم.. يخرجون من مشفاهم الذي عالجهم من الضغط والسكر للبحث عن مركز علاج طبيعي وقد يتوجهون بعدها لمركز آخر للعلاج النفسي..!!!

لن أتنازل عن الإجابة على سؤالي.. ما الذي ينقصنا حتى لا يعمل الأطباء لدينا في المركز أو المشفى الواحد كفريق واحد لصالح المريض..؟؟!!

14 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


1_لا يوجد هناك رقيب وحسيب.
2_الاطباء الأجانب همهم الأول والأخير الراتب والمريض بالناقص ماهمهم.
عندنا بالمدينة صارت فضايح باحد المستشفيات الكبيرة(بدون ذكر أسماء)
يعني بالله واحد يجيهم مايقدر يصلب طوله من المرض"مريض قلب"يقولون له بالفم المليان أنت مافيك شي ويرفضون استقباله.
وهذي صارت مع قريب لي والخافي أعظم.

حبيت أجاوبك على سؤالك يا أ/هدى.
ولا أحد يستغرب من هذي المعاملات لانها صارت شبه روتين للمستشفيات.


بسام الحربي
ابلاغ
04:50 صباحاً 2008/04/09

 


أعتقد أن تشخيص الحاله من عدة أطباء من مستشفى واحد يجعل المريض مثل فار التجارب؛و مازلنا نعاني من نقص الكفائه بالنسبه لبعض الكوادر الطبيه في وجود التقدم الطبي بالعلاج والأجهزه الحديثه؛القصص كثيره حول هذا الموضوع الحساس وأرجو من وزارة الصحه العمل على تثقيف الجيل الجديد من الممرضين.
أشكر الكاتبه على الأهتمام بمثل هذه المواضيع الحساسه.
(ودمتم سالمين)


أحمد الوشمي
ابلاغ
07:26 صباحاً 2008/04/09

 


مقال رائع متناغم مع مقال الأستاذ الكبير محمد الأحيدب
وهو وجوب فرض -( البطاقة الصحية)
شكرا ودمتي بود


احمد العياف
ابلاغ
07:51 صباحاً 2008/04/09

 


ينقصنا الوعي وحضور الظمير وعدم التواكل والرقابه والمحاسبه للمخطئ
وشكرا


hakeem
ابلاغ
08:20 صباحاً 2008/04/09

 


اختي زوري مستشفى الحبيب وبعدين زوري اكثرمن مستشفى خاص وبعدين مري مرور علي الحكومية وشفي الفرق.
نعم الحبيب استثماري لكن مرح للاستثمار اذا كان في خدمة المواطن وتقديره ادفع وانا مرتاح.


سهم اخضر
ابلاغ
09:15 صباحاً 2008/04/09

 


في مستشفانا العجيب؟
تعلمت فنون تطفيش المريض اللي مايعجبني حتى لا يستمر المداومة عل جلساته
أعذار واهية بأنتهاء الدوام
أهم شي راتبس ماشي كامل
الدوام ناقص
الاهتمام بالمريض المسكين احترامه يعتمد على
أصله مركزه المصالح المرجوة خفة دمه؟


موظفة
ابلاغ
09:18 صباحاً 2008/04/09

 


أستاذة/ هدى السالم حفظك الله،
طال عمرك سؤال ومحرج وتريدينا أن نورط مع بعض الأطباء الذين
لانجدهم عندما نحتاجهم، ويُقال لنا أنهم هنا وهناك، مع أنهم في
الحقيقة متواجدين في بعض العيادات الخاصة، يبحثون عن رزقهم
وحقهم المهضوم من وزارتهم الموقرة العتيدة، حتي في المستشفيات
الراقية التابعة للجهة الراقية، تحدي هناك تناقض غريب وعجيب ومقيت،
دكتور تابع للشركة المتعاقده مع المستشفى وراتبه 4 أضعاف راتب دكتور
تابع لنظام الخدمة المدنية ويعمل معه،
عاد سؤالك يخوف وأعفني من الإجابة،
ورنا بزران نبي نربيهم:)


ابو عبد الكريم1
ابلاغ
10:10 صباحاً 2008/04/09

 


شكرا هدى
شكرا هدى
هذا ما استطيع قوله فقد اجدتي في ايصال ما يجول بخواطرنا
فشكرا للمره الالف


احمد a.nafea@hotmail.com
ابلاغ
11:02 صباحاً 2008/04/09

 


استاذة ندي مع التحية
لقد كان المقال رائعا وفي محله وعليه كثر الطق يفك اللحام ومتي ماوجد
من امثالك متابعين للقضايا العامة ستنفرج ازمات تدني الخدمات
والله يعين الوزير المانع
علي عنوان مقالك ما المانع !


جاسم الشبلي
ابلاغ
11:46 صباحاً 2008/04/09

 10 


بسم الله \
ثقافتنا الطبية قاصرة اجهزة طبية و مرضا
عند شعور الا انسان با المرض يسرع الى الطبيب اوالى المتطوعين فى كل المجالا ت لكى يشخصوا له المرض وايضا يوصفون له العلاج ويضمنون له نتائج العلاج وكذلك كثير من الا اطباء الا من رحم ربك وقد مضى كثير على شريحة من الا اطباء حتى انك لا تجلس وتشرح له الا الم الذى تشتكى منه حتى يصف لك
العلاج ومن النكة الظريفة احد الساخرين
اتا طبيب فقال له بشتى يولمنى يا دكتور فقام الدكتور وكتب له وصفة طبية
وكثيرن لا يبحثون عن سبب المرض ولكنهم يعالجون الا الم لهذا


ابو مهند
ابلاغ
01:22 مساءً 2008/04/09

 11 


لهذا كان العلاج مثل التخد ير الموضعى
اذا ذهب التخدير رجع الا الم
فمن المهم ان يعرف السبب الكى يكون العلاج ناجع باذن الله
ويكون ذا فائده وليس كما يفعل البعض
الهم اشف مرضنا ومرضى المسلمين


ابو مهند
ابلاغ
01:25 مساءً 2008/04/09

 12 


ونتم مصدقين ان الوزير بيرد عليكم
الوزير بيجلس فتره
يعني لازم يبح بح عمره
مستشفى الشميسي قام بإتلاف ادويه قيمتها 100 مليون ريال
علاجات تالف لم يتم صرفها للمستحقين
كل ماتدخل مستشفى يعطيك فيفادول والباقي من الصيدليه
يعني شوفو كم كان نصيب الوزير من العلاج الي جابه على حساب الدوله
هذا السؤال الي ماراح نتنازل عنه
قالوو ايه.. قالو نبي نعالج الفشل الاداري


القناص
ابلاغ
03:12 مساءً 2008/04/09

 13 


أقول عساهم يسمعون منك الكلمة الأولى بس
هم الطبيب يتشاغل عن المريض وكأنه يقول.. اوجز ,,,وراك ناس
هداك الله حنا وين ؟؟


مكسورة الجناح
ابلاغ
03:51 مساءً 2008/04/09

 14 


ما المانع ؟؟ تكفي للاجابة


صفية
ابلاغ
03:58 مساءً 2008/04/09


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | مركز المعلومات | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية