بحث



الأربعاء 3 ربيع الأخر 1429هـ -9 أبريل 2008م - العدد 14534

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


بصوت القلم
تكفى يا مقرن

محمد سليمان الأحيدب
    صاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبدالعزيز رئيس الاستخبارات العامة والرئيس الفخري للجمعية العلمية السعودية للمعلوماتية الصحية أعاد الحياة للبطاقة الصحية الذكية، وتوحيد الملف الصحي عندما شدد على أهمية تطبيق البطاقة الذكية لكل مواطن برقم موحد يشمل رقم رخصة القيادة والسجل المدني والملف الصحي وأكد على أهمية توحيد رقم الملف الصحي وأن ذلك يعود على المريض بالفائدة الكبيرة خاصة في طريقة علاجه وعدم تكرار فحوصاته الطبية والإشعاعية والمخبرية وهو ما سيوفر في الوقت نفسه على الدولة بلايين الريالات .

البطاقة الصحية الذكية مشروع طالبت به على مدى 15عاماً لأنه يحل الكثير من مشاكلنا الصحية وخاصة القبول في المستشفيات، حيث إننا نعاني من أن بعض المرضى يفتحون ملفاً صحياً في أكثر من خمس مستشفيات كبرى ويعيد الفحوصات الإشعاعية والمخبرية وصرف الأدوية في جميع هذه المستشفيات، بينما يحرم مريض آخر من الحصول على فرصته في مستشفى واحد بسبب هذا التكرار .

ومنذ حوالي عشر سنوات أو تزيد تم إقرار فكرة البطاقة الصحية الذكية (حسب رقم بطاقة الأحوال لكل مواطن) وطلب من الجهات الصحية مجتمعة الاتفاق على الآلية المناسبة لتطبيق هذه البطاقة الصحية الذكية الموحدة، وأصبحت هذه الفكرة تتنقل من طاولة إلى أخرى وتتعرض للحفظ في الأدراج شهوراً وأعواماً، ثم نعاود المطالبة بها لتتحرك ثم تقف مع أنها من المشاريع والأفكار الوطنية التي لا يختلف على فائدتها عاقلان لما فيها من إيجابيات عظيمة على الوطن والمواطن فيكفي أنها توفر على جسد المريض تكرار الفحوص والإجراءات الطبية المرهقة للجسد، وتوفر على الوطن التكاليف الباهظة لهذا التكرار المرهق للميزانية الصحية . محاولة تأخير التطبيق كل هذه السنوات أو قتل الفكرة بحفظها في الأدراج، عزوتها شخصياً في أكثر من مقالة وبرنامج تلفازي إلى أنها تتعارض مع مصالح المستشفيات الخاصة وملاكها وشركائهم، حيث إنها ستؤدي إلى وفر كبير في فرص العلاج في المستشفيات الحكومية لأن تكرار الملفات في أكثر من مستشفى حكومي سيتوقف ويتحقق الوفر في المستشفيات الحكومية وهو ما لا يسعد المتاجر في الصحة .

ولذا فإنني ما أن استمعت إلى حديث صاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبدالعزيز وتأكيده على ضرورة تطبيق التعاملات الإلكترونية وتركيزه على البطاقة الصحية الذكية وتأكيده على إيجابياتها المتعددة على الوطن والمواطن، حتى قلت "تكفى يا مقرن" ونحن في هذا البلد الأمين تعلمنا أننا عندما نطلب الفزعة ونستحث الهمة (ننتخي) فإننا ننادي الرجل باسمه أو كنيته وكان أجدادنا ينادون الملك عبدالعزيز رحمه الله ب "أخو نورة" وأبناءه ب "ولد عبدالعزيز" وأجزم أن البطاقة الصحية الذكية تستنجد بمقرن بن عبدالعزيز ليعيد لها الحياة كيف لا وهو رائد التقنية المعلوماتية .

30 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


هذه هى البطاقه الذكيه المجديه تجلب الخير عملت بخطة مقننة بدراسة بفهم تكون لها اثر بارك الله بالأمير مقرن كيف لا يفكر وهو في وضع قمة البلد رأس الهرم
عندما نخترع عمل يكون للمصلحة العامة لمصلحة الفرد لتخيف عبء عنه اما شئ دون هدف احمل بطاقة منظره ليس له هدف تكون قد ازهقت المال دون جدوى بقي للتعليم خطة ذكيه ليرتقى وليس بطاقة غبيه لا تحل ولاتربط


مريم عبد الكريم بخاري..جدة
ابلاغ
06:01 صباحاً 2008/04/09

 


والله يا استاذ محمد انك اضحكتني وسبب الضحك هو حرصك الشديد وبشتى الوسائل والطرق وعدم يأسك
اشهد الله اني احبك في الله


عندما يحضر العقل
ابلاغ
06:08 صباحاً 2008/04/09

 


وأنا أقول با أسمي وبا أسم عائيلتي تكفى يا سمو الأمير.لا تطالب بالتنفيذ.بلا أمر بها.وترا وزارة الصحه.يبيلها صحه.


ابو فيصل
ابلاغ
06:10 صباحاً 2008/04/09

 


المشكلة ان نفس المستشفى يفتح للمريض اكثر من ملف...
وخذ حوسة بين هالملقات... وهذا اللي حصل لي لما رقدت اسبوع عندهم...
اذا حصلت البطاقة يكون ممتاز... واذا دربوا وطورا موظفينهم يكون افضل بعد...


الحرية
ابلاغ
07:10 صباحاً 2008/04/09

 


مشكورين أستاذنا محمد وللامير مقرن محب التفنية وقائد الحركة الألكترونية في أي عمل يتسنمه
ياليت بعض الكتاب يقتدي فيك بالافكار اللتي تفيد المجتمع وليس تزيده تفككا واختلافا


احمد العياف
ابلاغ
07:31 صباحاً 2008/04/09

 


ان مشكلتنا هي الاجانب وخاصة العجم
نحن اهل بلد والتطور حلو
لكن يجب زرع الوطنية منذ الصغر حتى نحصد وطنية 100% في الكبر
المشكله عندنا ليس الحكومة الكترونية لكن هو الاجراءات الحكومية وتطبيقها
وكذلك والأهم هو عدم معرفة الموظف لمهام وظيفته انما ينفذ التعاليم من رئيسة المباشر
لذا يجب نشر اللوائح للموظفين وكذلك الموطنين لمعرفة مالهم وماعليهم وعدم المطالبة وتضيع الوقت وملاحقة معاملة اساسة غير صحيح وهذا بسبب عدم معرفة صاحب المعاملة ماله وماعلية انما يسأل المدير ويقول له اكتب معروض وقدمها للوزير.


محمد القويفل
ابلاغ
08:13 صباحاً 2008/04/09

 


الأساد محمد الأحيدب لا شك إن تطبيق نظام البظاقه الدكيه مشروع جبار وليس هناك أي مبرر لعدم إنجازه.خصوصا في مستشفيات وزارة الصحه التي لايتوفر فيها ملفات طبيه للمرضى وإن وجدة فبدائيه. مستشفى حكومي كبير في شرق مدينة الرياض لازال يعطي مواعيد المراجعه يدويا؟؟ ولم يسمعو بالحاسب أو يستخدموه إلا في مكتب ألمدير لكتابة التقارير المنمقه!! أما العيادات والمرضى فلا يهم..مر العيادات الخارجيه بمستشفى اليمامه وسترى العجب؟؟ وأنت في العاصمه وعلى بعد خطوات من الوزاره وكبار المسئولين.
ابو محمد


ابو محمد
ابلاغ
09:08 صباحاً 2008/04/09

 


اخي العزيز محمد هل ستحرص على بطاقة الصرف الالي اذالم يكن في حسابك رصيدكذلك البطاقه الصحيه حتى وان اقرت فقط المستفيدين من الخدمات الصحيه الحكوميه هم من سيحرص عليها وكم تشكل نسبتهم في المجتمع السعودي بالرغم من الامكانيات الهائله والتجهيزات لدى الوزاره والمستشفيات الخاصه تؤكد مااقول، اضف الى ذلك ان البطاقه تحتاج الى تحديث بسبب تغير الظروف الصحيه للفرد ممايعني اعادة الكشوفات من حين لاخر فأين التوفير(الحل هو التأمين الصحي)، ومع ذلك نحن مع البطاقه الصحيه متى مااصبحت الخدمه في متناول الجميع اطيب تحيه


علي بن حنش الشهري
ابلاغ
09:10 صباحاً 2008/04/09

 


محمد سليمان الأحيدب يومك طيب؟
العمليه كلها ما يبالها كل هذا السرد وقوقل تكفى؟!
البطاقة الذكيه وحتى فصيلة الدم,تتوفر في بطاقة الاحوال او ما يسمى البطاقة الوطنيه؟
بس البطاقة الوطنيه الجديده لم تاتي بفصيلة الدم لحاملها!
وهيا أهم من بصمت اليد تقنيآ وأمنيآ؟
يا حبيبي,مشرعنا الصحي يبدا من شهادات ميلاد اطفالنا وبصمة الدم ؟
حتى وقت ما يقوم سارق أطفال المستشفيات أستخراج وأثبات نسب طفله يكشف المستخبي؟
وأيضآ يكون لنا خارطة هندسة النجاح الصحي الطبي ؟
رديف كبير للنجاح الامني؟
ويلا,,,ياوطن نعملها بجد؟


( بدر اباالعلا )
ابلاغ
09:18 صباحاً 2008/04/09

 10 


نحتاج الى جهود جباره لتحديث وتطوير بعض القطاعات ولا سيما المراكز الصحيه..حيث نلاحظ ان معظم الا عمال تنجز ورقيا وبشكل بدائي.


abdullah alkhamis
ابلاغ
09:33 صباحاً 2008/04/09

 11 


لماذا تركوا كل مهم وزارتي التعليم والصحة وتمسكوا بالبطاقات وجعلوها بداية إنجاز الأول فالأول والبطايق خلوها حلى نحلي فيها بالزايد هذا إذا زاد ما نقص لأن دايم احنا فلوسنا تغلق قبل نهاية المشاريع وتقف فنقف جانبها لحين ميزانية اخرى بس والله الفلوس اكثر من الإنجاز دايم والله يستر على عبيده بستره


أمة العزيز بنت عبد الله..جدة
ابلاغ
09:41 صباحاً 2008/04/09

 12 


شكرا لك في جميع حالاتك مبدع


سلوم صالح
ابلاغ
09:47 صباحاً 2008/04/09

 13 


البطاقة ليست حلاً لمشاكلنا الصحية. التأمين الصحي المقنن والمحمي باجراءات قانونية واضحة هو الحل المعقول في هذه الفترة. البطاقة عمل تكنولجيى سوف يتغير غداً ولايصلح ان يكون هدفاً صحياً. التأمين سيدخل البطاقة او غيرها اذا كانت مجدية وتحقق الهدف الصحي المرسوم من قبل الدولة.


fwz
ابلاغ
09:48 صباحاً 2008/04/09

 14 


وفق الله الأمير وسدده. متى ينفذ هذا المشروع اقصد متى
يوافق هوامير المستشفيات الخاصه على تنفيذه؟


عبدالرحمن ابراهيم
ابلاغ
09:52 صباحاً 2008/04/09

 15 


للاسف انك تحاول تبني افكارا غير عملية ولم يسبقنا به احد. الناس تهاجر من مكان لاخر بحثا عن الافضل
يكيف تطالب ببطاقة ذكية ومستشفاك ينقصه الكثير...من عدم توفر اسرة ادوية اطباء ممرضين وكوادر.
مستشفايتنا باهلها وادواتها غير مؤهلة لاي تطور.
الحلول يا اخ محمد بالنظر الى حل المستشفيا ت قاطبة ودمجها مع بعضها كم دمجت المدارس..
لماذا يوجد على شارع واحد اربع مراكز للقلب والمواطن لا يجد سريرا فيها وهو يبعد عنها امتارا!
دمتم بود


صالح الدوسري
ابلاغ
10:04 صباحاً 2008/04/09

 16 


انا معاكم انها مهمه
بس فيه ناس ماتقنعهم الفكره
يحب كل مايروح لمستشفى يسوي فحوص من اول وجديد
وخاصه لمن يتنقل من مستشفى تعبان الى مستشفى آخر
الله يبعدنا وياكم عن الأمراض
..


ام عبد العزيز
ابلاغ
10:41 صباحاً 2008/04/09

 17 


البطاقة الصحية الذكية مشروع طالبت به على مدى 15عاماً لأنه يحل الكثير من مشاكلنا الصحية وخاصة القبول في المستشفيات، حيث إننا نعاني من أن بعض المرضى يفتحون ملفاً صحياً في أكثر من خمس مستشفيات كبرى
اراى أنك سباق بالحلول !!
يا عزيزي كيف والناس وأنت اولهم تشتكي بعدم وجود الأسره و عدم قبول المرضى في المستشفيات والأن أصبح المريض له ملفات عده في أكثر من مستشفى و كأن لايوجد غير مشكله تنظيمهم (الله يسمع منك)!


أبونوره
ابلاغ
11:09 صباحاً 2008/04/09

 18 


اشكر الكاتب على غيرته الوطنية وحرصه الدائم على اثارة كل ما فيه مصلحة الوطن والمواطن..
صحيح ان للبطاقة الذكية منافع ولكن أخشى ان تكون (اذا تم تطبيقها) مثل اصرار الكثير من الموظفين غير الاذكياءعلى الملف الاخضر العلاقي وصور المستندات التي تطلب في كل مرة مع انها موجودة اصلا في ملف المراجع ولكنه غباء الموظف وكسله..لااعتقد ان تقوم البطاقة الذكية بدورها المنشود في ظل وجود نظام وموظف غير ذكي!!


ابو تمام
ابلاغ
11:24 صباحاً 2008/04/09

 19 


إذا تولى هذا اموضوع الأمير مقرن ووضعه في أجندته فسوف يتحقق بإذن الله...قد لايصدق الكثير أن الأمير مقرن وصل بالعمل الالكتروني والتعاملات الالكترونية في المدينة المنورة لمرحلة رائعة..حتى انه الآن توجد مراكز خدمة منتشرة في الشوارع في المدينة تؤدي كثير من المعاملات وتم هذا بعيدا عن البهرجة الاعلامية وسوف نشاهد بإذن الله البطاقة الصحية الذكية..فقط يتولى الموضوع مقرن بن عبدالعزيز


سارية الجبل
ابلاغ
11:43 صباحاً 2008/04/09

 20 


أستاذ/ محمد الأحيدب حفظك الله،
بيض الله وجهك يا كاتبنا المفيد،
عندما يكون المسؤول لا هم له سوى الوطن الغالي والمواطنين
يخرج بأراء وأفكار عبقرية وبسيطة ومفيد للوطن كفكرة صاحب
السمو الملكي الأمير مقرن بن عبدالعزيز رئيس الاستخبارات العامة،
التي ستجعل المسؤول يبحث ويبطبق الأفكار التي بعدها لا كما هو
حاصل الأن ندور في حلقة مفرغة، ولا نستطيع الخروج منها لأنها ليس
فكرة بالأساس، وإنما هي أضغاث أحلام لقضاء الوقت في المنصب حتى
يحين وقت الإقالة أو الإستقالة وكلاهما مفرح له ليتمتع بالمكاسب القديمة.


ابو عبد الكريم1
ابلاغ
11:47 صباحاً 2008/04/09



  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | مركز المعلومات | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية