بحث



الأربعاء 3 ربيع الأخر 1429هـ -9 أبريل 2008م - العدد 14534

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


إشراقة
أهداف المناورة الإسرائيلية

د. هاشم عبده هاشم
    @@ تصعيداً للتوتر في المنطقة،

@@ ودفعاً للأمور إلى "حافة الهاوية".

@@ باشر الإسرائيليون يوم الأحد الماضي تنفيذ أكبر مناورة في تاريخهم وشاركت فيها جميع الأسلحة الفتاكة التي يمتلكونها

@@ وهم بذلك لايستعرضون عضلاتهم الحديدية..

@@ ولا يكشفون عن نواياهم "العدوانية" فحسب ولكنهم يوجهون رسالة محددة ليس فقط إلى كل من إيران وسوريا، بصورة مباشرة.. ولكل من حزب الله في لبنان وحماس في فلسطين بصورة غير مباشرة وإنما إلى كل دول وشعوب المنطقة.. تعبيراً عن الاستعداد لخوض حرب مدمرة وغير مسبوقة

@@ والذين يعرفون الخطط والاستراتيجيات والتكتيكات الإسرائيلية لايستبعدون أن تكون هذه المناورة رداً على تصريحات المسؤولين في حزب الله.. لتوجيه ضربة شديدة إلى إسرائيل انتقاماً لاغتيال "مغنية" وكأنها تريد أن تقول إن حرب 2006م.. وما تمخض عنها من تدمير كل لبنان.. ونسف بنيته التحتية إنما كانت "تمريناً هزلياً"كان له هدف واحد هو تخديرنا بأن القوة الإسرائيلية هزيلة.. وأن التغلب عليها وإلحاق الهزيمة بها ممكن.. الأمر الذي يفتّ في عضدنا ويجعلنا نستسلم لحالة استرخاء كبير.. من شأنه أن يؤدي إلى سوء التقدير وخطأ في الحسابات يسهم في سحق أي قوة تقابلها..

@@ هذه النوايا الإسرائيلية العدوانية.. تتطلب - هذه المرة - حسابات مختلفة.. وتماسكاً عربياً أكبر.. يفضي إلى تعزيز جبهة المواجهة وتقويتها..

@@ ذلك أن الإسرائيليين - كما يبدو - يخططون لاستثمار حالة الانقسام.. والتنافر بيننا كعرب.. كما يعملون على استغلال الوضع الخطر الموجود في لبنان وانشغال إيران بانتخاباتها المحلية.. والأزمة مع سوريا لإنزال أكبر ضربة بحق امتنا..

@@ وإذا كان هناك ما نتخوف منه أكثر من غيره.. فهو أن نُستدرج من جديد.. أو أن نُستثار.. فنقع في مصيدة مرسومة بعناية هذه المرة.. ونحقق لها بعض أمانيها.. وفي مقدمتها إلغاء ماالتزمت به من العمل على التوصل إلى تسوية سلمية مع الفلسطينيين قبل نهاية العام.. وتسوية حساباتها مع الأراضي المختلف عليها.. مع أراضي شبعا.. وتكريس القدس عاصمة لدولة إسرائيل بمباركة دولية.. وتجريم العرب جميعاً.. وإظهارهم كدول معتدية.. وداعمة لسياسة رمي إسرائيل في البحر.. بعد أن تجاوزها العرب والعالم تماماً ..

@@ إن علينا أن ندرك..

@@ أن إسرائيل تتحين الظروف المناسبة لمعالجة أوضاعها الداخلية السيئة.. بإشعال حرب شاملة.. تتسلل منها إلى العمق العربي ولاتنتظر بعد ذلك هجمات صاروخية عبثية أساءت إلينا دولياً.. ولم تلحق أي ضرر يذكر بالإسرائيليين..

@@ فهل يقودنا هذا الوضع إلى تسوية خلافاتنا.. وتوحيد مواقفنا.. وترشيد سياساتنا والحيلولة دون تمكن إسرائيل من تحقيق مخططاتها.. والإجهاز علينا؟!

@@ ذلك ما أتمنى وأرجو.

@@@

ضمير مستتر

@@ (بعض الحماقات.. تقود أصحابها إلى نهايتهم.. دون عناء).

11 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


أعتقد أن ما قيل عن أنتصار البعض على أسرائيل هو حديث خرافة كما يقال فتدمير لبنان حجراً على حجر وتشريد مليون من مواطنية غير القتلى والمصابين مقابل عدد محدود من الصواريخ غير الدقيقة وذات القدرة التدميرية المحدودة والتي أجادة أسرائيل أستغلالها أعلاميا لترويج بأنها هي المعتدى عليها وترك النصر الإستراتيجي لغيرها بعد أن أعياه النصر الفعلي هو كارثة لو كررت الحماقة مرة أخرى لكن ماذا تقول عن لديه كم صاروخ ( مضيقات صدره ) أين يذهب فهي غير دقيقة لو أستخدمها داخلياً وقد تصيب فريقه المعارض للحكومة


انتفاض فارس السعدي
ابلاغ
07:59 صباحاً 2008/04/09

 


أمريكا تظن ويظن العرب أن يمكن جر ايران لحرب عن طريق قيام اسرائيل بشن هجوم على حزب الله أو بعض المواقع السورية ؟ لست سياسي ولكني قارئ : سوف تتخلى ايران عن حلفائها على الاقل ظاهرياً , إن لم تعلب دور القائد للأزمة والمنقذ والمخلص، ومن يدري فقد ينزع سلاح حزب الله على يد الايرانيين وتحل أزمة الرئاسةفي لبنان على يد الايرانيين / كل هذا وارد.


خالد القحطاني
ابلاغ
08:19 صباحاً 2008/04/09

 


يعني وش الترجمه يا قوقل التحرير الجميل؟
أسرائيل مخزنها ومستودعاتها من السلاح الامريكي وحتى الغربي!!
قد أصبح كارثه لها وصعوبات في أيجاد أماكن له في حدود دولة أسرائيل الصغيره الغصه في قلب عالمنا العربي؟
لهذا يجدها لوبي الصهاينه الحربي السياسي الاستخباراتي الخبيث؟
فرصه لمناورات وأستهلاك مافي المستودعات من سلاح قديم؟
وأستغلال الوضع في المنطقه؟
وفرمتت كل سلاح قديم وأرهاب دول المحيطه ورساله لدول شبه بعيده!
مع الحرص على تسلح أكثر فتك من أمها أمريكا صاحبة قصة وفلم كيف تشعل الحروب في المنطقه؟!


( بدر اباالعلا )
ابلاغ
08:40 صباحاً 2008/04/09

 


الاستاذ الدكتور هاشم مع التحية
من نتائج قمة دمشق معرفة العدو مدي الانقسام مابين الاشقاء العرب
وهذه الفرصة الذهبية للعدو لاسرائيلي شجعته لاتخاذ قرار ا يصب بمصلحته
والمناورات الضخمة بداية تنفيذ القرار !!!
والمملكة العربية السعودية ممثلة بمليكنا المحبوب الذي تبني الحوار المعتدل
علي جميع الاطراف التي همها الوحدة ومنع الانقسام الاستماع لصوت الحكمة
ونبذ جميع المحاور الاخري والالتفاف حول المحور المعتدل بقيادة المملكة وملكنا
ابومتعب.


جاسم الشبلي
ابلاغ
10:45 صباحاً 2008/04/09

 


نعم ان المناورة الاسرائيلية موجهة للعرب جميعا بما في ذلك الذين لبوا الدعوة بشغف وتهافتوا على اجتماع انابوليس وتبادلوا الابتسامات مع العمة كوندايزا رايس؟!
من حق اسرائيل أن تخطط لمصالحها ولكن ماذا فعل معشر العرب غير الاجتماعات الجوفاء؟! حتى عبارات الشجب والاستنكار التي اشتهر بها زعماء العرب في الماضي أصبحت تخيفهم؟
طالما قبلت بعض الدول العربية لسياسة الاحلاف والمحاور ( محور الشر ومحور الاذعان) فلن يجني العرب الا مزيدا من الفرقة والتشرذم..
ضمير مستتر(سمعنا ان الاردن تستظيف بعض نزلاء جوانتانامو؟)


ابو تمام
ابلاغ
11:46 صباحاً 2008/04/09

 


"هجمات صاروخية عبثية أساءت إلينا دولياً.. ولم تلحق أي ضرر يذكر بالإسرائيليين." غير صحيح... الضرر المعنوي كان أكبر مما تتصور بكثير
أما عن مفهوم الاساءة الدولية.. فكلامك غير منطقي ومجحف في حق العرب، ولايدل على إدراك للعدواة الدينية ذات الصبغة العلمانية لكل ماهو عربي أو مسلم
إن اردت أن تخاطب اسرائيل بدون امتلاك اسباب القوة، فأنت تضيع وقتك.. محاولة ايران للتخصيب النووي على أراضيها يراها الغرب اكبر خطر عليهم، في حين أن وجود ترسانة اسرائيلية نووية شديدة التنوع والتطر، لايشكل خطرا.. عالم غريب


نزار بقجه جي
ابلاغ
12:14 مساءً 2008/04/09

 


بسم الله\
دكتور هاشم
ماذا نظن الدولة التى توعدها الله ان يرسل عليها من يسومها سوم العذاب
والله لووقف العالم يحرس دولة اسرائيل ليلا ونهار انه لا يدخل الا امن والا امان عليهم لسبب ان الذى توعدهم هوالله ومن كان خصمه الله فقد هلك
بكل ما امتلكة من السلام التقليدى وغير التقليدى لا تزال تشعر با الخوف
فى كل ماكن من ارض الله تجد اليهود يعيشون فى معزل عن المجتمعات الا اخرى
فى كنتونات حتى فىاربا القيمة وفى الجاهليلة كانو يعيشون فىحصون منعزلة
زيادة فى الحرص مع انهم ليس لهم اعداء ذلك الزمان


ابو مهند
ابلاغ
12:52 مساءً 2008/04/09

 


يتبع\
ولكنه وعد الله الذى هم يعرفونه حق المعرفة ويعلمون انه واقع بهم فقد علموا بعد ان مسخ الذين اعتدوا فى السبت قردة وخنازين ان وعد الله واقع لا محالة
وماتقوم به اسرائيل
من وقت الى اخر الا لشئين
الاول ان تجعل الشعب الصهيونى لا يركن الى الهدوى والا استقرار
وثانيا تريد ان تعيد القضية المحورية الى نقة البداية
ويكون لها اليد الطويلة وتظمن انه ليس فى مقدرة الدول المجاورية
القيام با تفوق فى المجالات العسكرية


ابو مهند
ابلاغ
12:59 مساءً 2008/04/09

 


يحتاج العرب الى توحيد موقفهم وعدم المجازفه بدخول حرب اذا لم يكن هناك تعاون اقتصادي بين العرب فلن يكون هناك اي تعاون من نوع اخر فنحن نواجه الان مجاعه تستشري بين ابناء العرب فبدل ان نناقش القضايا الحاليه نفكر بمشاكل مستقبليه قد لا تحدث وخوض حرب ليس بالسهوله التي يتصورها احد واذا فرضت الحرب على العرب فلا يجب ان نهزم قبل الحرب وكتب عليكم القتال وهو كره لكم لقد مد العرب ايديهم بالسلام ولكن لم يقبل منهم فهل يملكون خيارات اخرى ام ينتظرون ان تفرض عليهم خيارات


ابو عبدالله
ابلاغ
02:55 مساءً 2008/04/09

 10 


كلنا نعرف هذا الكلام لكن لااحديستطيع فعل شيئا


محمد بن ابراهيم بن سلطان
ابلاغ
04:52 مساءً 2008/04/09

 11 


هلا دكتور هاشم
اشكرك للطرح الجميل
نرى اسرائيل ومناوراتها كأنه أمر عادي في المنطقة والعالم يشهد لها انها مناورة سلام.
وعندما تكون المناورة من دولة عربيه يطرح الف سؤال.
حكم القوي على الضعيف
ونسأل الله ان يجعل كيدهم في نحورهم
أللهم آمين
تحياتي لك


نجوى النجديه
ابلاغ
02:49 صباحاً 2008/04/10


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | مركز المعلومات | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية