تحت رعاية خادم الحرمين..
يرعى خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز يحفظه الله مساء يوم الأحد المقبل افتتاح أعمال الدورة الحادية والأربعين للمؤتمر العام لاتحاد الجامعات العربية .
وفي تصريح لمعالي رئيس الجامعة أ.د. عبدالعزيز بن صقر الغامدي قال : إن رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبدالعزيز لهذه المناسبة المهمة التي يتداعى لها رؤساء أكثر من (160) جامعة عربية هو تجسيد للاهتمام والرعاية التي يوليها للعلم وأهله، وتأكيد على حرصه الدائم أن تكون المملكة العربية السعودية سباقة في دعم العمل العربي المشترك على اختلاف مجالاته .
وأضاف أ .د. الغامدي ان الرعاية الكريمة لهذا المؤتمر تعد وسام اعتزاز تفتخر به الجامعة ومنتسبوها وتفتخر به الجامعات العربية كافتها حيث تأتي رعايته لهذا المؤتمر تقديراً منه للدور الرائد الذي تنهض به الجامعات العربية في دعم خطى المسيرة العلمية والتنموية في المجتمعات العربية، واستمراراً لسياسته الواضحة في رعاية المؤسسات الجامعية التي تربط التعليم بثقافة الأمة وحضارتها وموروثها التاريخي من ناحية، وبمناهج العصر وأدواته وتقنياته من ناحية أخرى إدراكاً منه بأن التعليم الجامعي هو الدرع الحصين من الوقوع في براثن التبعية وانه حجر الزاوية في إرساء قواعد الأمن الوطني والسلام الاجتماعي والنهضة الحضارية. فهو القطاع الحيوي الذي، يعمل على تنمية وعي الإنسان، وتغيير اتجاهاته وسلوكياته نحو وطنه، وتزويده بالمهارات والقدرات التي تؤهله لخدمة وطنه. من أجل تحقيق التنمية المستديمة.
واختتم أ . د. الغامدي تصريحه قائلاً : إننا نرفع أسمى آيات الشكر لمقام خادم الحرمين الشريفين على هذه الرعاية الكريمة التي تعد علامة فارقة في تاريخ اتحاد الجامعات العربية وستكون حافزاً لبذل المزيد من الجهود في سبيل تطوير التعليم الجامعي، وأكد معاليه أن : كل ماحققته جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية من إنجازات في مجال تخصصها ما كان يتم لولا توفيق الله تعالى ثم الدعم المتواصل من حكومة المملكة العربية السعودية (دولة المقر) والتوجيه الرشيد من صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبد العزيز وزير الداخلية ورئيس مجلس إدارة الجامعة، وهذا أمر ليس بالغريب على سموه فالجامعة هي غرسه وفكرته التي تولاها بالرعاية والدعم حتى وصلت الى هذا المستوى الأكاديمي المتميز إقليمياً وعربياً ودولياً، آزره في ذلك ويؤازره إخوانه أصحاب السمو والمعالي وزراء الداخلية العرب.
ويهدف المؤتمر الذي سيعقد خلال الفترة من 7-1429/4/10ه بمقر الجامعة بالرياض إلى تحقيق جملة من الأهداف المهمة من أهمها : توثيق التعاون بين الجامعات العربية وتنسيق جهودها فيما بينها ومع الجامعات والمؤسسات الإقليمية والدولية ذات الصلة، وتشجيع إنشاء مراكز البحوث ودعم إجراء البحوث العلمية، وضبط جودة التعليم الجامعي والعالي وضمان نوعيته، ودعم وتحفيز الإبداع والأنشطة الطلابية المشتركة بين الجامعات العربية، وإحداث نوع من التوازن بين متغيرات الكم والكيف في التعليم الجامعي، إضافة إلى تطوير نظم الدراسات العليا والبحث العلمي في الجامعات العربية .
ويناقش المؤتمرون البنود المحالة إلى المؤتمر العام، وتوصيات اللجان الفرعية وإقرارها، وغيرها من الموضوعات ذات الصلة .
وتتمثل أهمية هذا المؤتمر في كونه مؤتمراً عاماً يضم وفود أكثر من (160) جامعة عربية سيجتمع قادتها في العاصمة السعودية لمناقشة سبل تطوير التعاليم العالي كما تتجلى اهمية المؤتمر كونه يعقد في وقت أصبح فيه التطور الشامل لمنظومة التعليم الجامعي العربي أمراً حتمياً لمواكبة متطلبات العصر وتحدياته حيث من المتوقع أن يبلغ عدد الطلاب المسجلين في التلعيم العالي في العالم العربي عام 2010م حوالي ستة ملايين طالب.
الجدير بالذكر أن اتحاد الجامعات العربية يعد من أقدم الاتحادات الجامعية في العالم العربي والإسلامي حيث أنشئ في العام 1964م ويمثل نموذجاً مشرقاً ومشرفاً للتعاون العلمي العربي كما يتضح من أهدافه المتمثلة في توطيد التعاون وتبادل الخبرة والتجربة بهدف تحقيق منظومة