بحث



الأربعاء 3 ربيع الأخر 1429هـ -9 أبريل 2008م - العدد 14534

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


كلمة الرياض
الكويت ملتقى الإعلام.. الضيف والمضيف

يوسف الكويليت
    كان الإعلام الخليجي جنيناً صغيراً، أمام إعلام عربي ولد قبل قرن وعلى يد أساتذة تعلموا المهنة في الغرب، وطبيعي أن يوجد مدرس وطالب، لكن التطور الذي حدث في دول مجلس التعاون، والتحولات التي جعلت الكويت في الستينيات تحظى بنظام ديمقراطي سابق للدول التقليدية العربية منحا صحافتها ووسائل إعلامها ميزة هامش الحرية مما سرّع في تطورها، ثم حدثت نقلة نوعية في وسائل الإعلام الخليجية عندما استفادت من تقنيات هذه الصنعة لتٌدخلها في صلب العمل الفني والتحريري، وتوجد كوادر على درجة مهنية جيدة، أثمرت عن اتجاهات جاذبة، وأكثر استقراراً وموضوعية في الطرح والنقد من غيرها.

في ملتقى الإعلام العربي الخامس في الكويت الذي رعاه رئيس الوزراء، برزت صور الإعلام العربي وبإيجابيات الحقل المفتوح فكانت هناك ندوات وتكريم للرواد .. ومع أن الصحافة العربية لا تزال تواجه الحواجز والهموم السياسية أكثر من العمل على بناء الذات، والفصل بين ما هو موضوعي، وغوغائي، إلا أن احتضان الكويت لهذا الملتقى أعطاه دفعة إيجابية إذ لم يكن هناك فرضيات مسبقة، ولا محاباة، وحتى ما طُرح كان يلامس الواقع العربي بكل جدلياته وهمومه..

هناك تكريم بارز سواء من راعي المؤتمر، والذي حوّل الاجتماع إلى ضيافة أخوية راقية في معناها وسلوكها، أو ما أعطته من اهتمام بالدور الذي يلعبه الإعلام في ساحة مملوءة بالتصدعات والانقسامات والحروب، ولعل تجنب المزالق التي طالما أشعلتها حروب الإعلام لأسباب خارج ناموس هذه المهنة حتى إن بعضها وصل إلى حد ازدواجية الولاء، إلا أن هذه المناسبة جاءت لتعطي بعض الحلول لمواضيع شائكة، وبأسلوب أكثر دقة في المعالجة لأن جني الأرباح من خلال تأجيج الخلاف وضعنا كهدف في الهزائم المعنوية والسياسية والعسكرية، وخلق مفاهيم كرّست العداء بدلاً من فتح فضاء للتسامح والتواصل، ويكفي أن اجتياح الكويت من قبل قوات صدام حسين كان كارثة ليس على مستوى الخسائر البشرية، والاقتصادية فحسب، وإنما انقسام الحكومات والشارع العربي بين مؤيد لتلك الهجمة، ومناقض لها ورافض، وهنا لعب الإعلام دوراً خطيراً لا نزال نعيش آثاره حتى الآن، رغم أن الكويت عبرت الصدمة وتسامحت مع الكثيرين، ولم تجعل من هذا الملتقى هدفاً للمحاكمة أو التواصل مع تلك الأزمات، باعتبار الحاضر العربي لا يحتمل المزيد من فتح الجروح وذر الملح عليها..

عموماً الملتقى كان مهماً إذ طغت روح الكويت الخاصة والكريمة لتجعل من الملتقى وجهاً آخر يجمع أجهزة الإعلام في وحدة المشاعر والمسؤولية، وهي هدف لا بد أن يتحقق أمام المواجهات الكبيرة والخطيرة في أكثر من قطر عربي واقتراب الحروب من أن تكون وسيلة لذبح المنطقة وتخريب اقتصادها ووضعها في خانة المناطق الأقل استقراراً وتنمية، وهو ما يضع الإعلام العربي على نفس المسافة من المسؤولية الأدبية والأخلاقية.

18 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


الله يخلي الكويت ويديم عزها
يالبيه يالكويت وكل من فيها
يارب لاتحرمني


nawal
ابلاغ
04:07 صباحاً 2008/04/09

 


قبل البدء في تعليقي وأبارك للكويت رجوعها إثبات ذاتها صلابة رأيها وإصرارها مع عون الله سبحانه جعل للكويت سيطاًبعد الرجوع أقوى وفي وقت وجيز عادت وقدكنت كتبت قصيدة عنها واعلنت في الأذاعة السعودية وانا واعوذ بالله منها كنت معها قلب وقالبا وكنت كل يوم تعرض مشاركات في الإذاعة السعوديه وبصوتي ومن مواضيعي الطواغيت الخمسه وكل كلمة كانت في موضوعي حدث بالرسم بأن صدام يفشل والباقون يعودوا لنا وفعلاً تم ومما جعلنا نسامح هو نبع دديننا التسامح عددت ياكويت ولها بعض من كلماتها لأني للأسف لم أحتفظ بها لظروف.


مريم عبد الكريم بخاري..جدة
ابلاغ
05:34 صباحاً 2008/04/09

 


اما بعض من كلمات قصيدتي هى لهمن الان هدية متواضعة من كاتبه سعوديه حائرة وداعية مع وقف التفيذ والله اعلم بسرائر البشر؟
عدت ياكويت عددت وكنت قمة التحدي
ابليت ورافعت الرأسوعدت ما نكرت فضلا
كنت صمتاً كنت صبراًكنت رمزاً للفضل أحسن
عاد حقداً في وجه عدوارجعت عزاً رجعت فخراً
كنت ضوء في نصف شهراًكنت لرب طائعة
كنت لعبد صانعة بعد الله مجداً
عددت ياكويت عددت وكنت قمة التحدي
هذا ما حضرني ونفسي كانت لدي قصيدتي لتكون للكويت وداً
ولكن أقول فلتبقي ياكويت فخراً وتنير الددنيا مجداً
فأنت أهلا ونحن سهلا


مريم عبد الكريم بخاري..جدة
ابلاغ
05:41 صباحاً 2008/04/09

 


أستاذ يوسف
الكويت دولة شقيقة
وجرحها جرحنا وهمها همنا
نسأل الله أن لا يريها مكروه أبدا
وأن يحفظها قوية أبية
وتطور الإعلام في الدول الخليجية
هو مؤشر إيجابي يجب أن يبارك
فالإعلام هو السلطة الرابعة
تنهض الشعوب وترتقي
بالموضوعية والشفافية في الطرح والنقاش والحوار
وكم أتمنى أن أرى وحدة دول الخليج مفعلة
ليس فقط في الإعلام ولكن على جميع المستويات
ولا ينقصنا شيء ولله الحمد لتفعليه
فنحن يجمعنا الدين والدم والأصل والوحدة الجغرافية
قوتنا في وحدتنا وإقتصادنا
كما فعل الإتحاد الأوروبي
لنبدأ نحن


عبدالله محمد
ابلاغ
06:50 صباحاً 2008/04/09

 


مع أحترامي الشديد لجميع دوائر الإعلام والإعلاميين في جميع الدول العربية بإستثناء القليل منها إلا أن الإعلام العربي يفتقر للموضوعية في بعض أطروحاته ولا يركز على هموم المجتمع وإيجاد الحلول لها.
على العموم أتمنى أن نرى إعلاماً أكثر نضوجاً وموضوعية وبالتوفيق للجميع.


أبو سعد
ابلاغ
08:13 صباحاً 2008/04/09

 


أنا أعرف أشخاص متعلمين بلغت أعمارهم فوق 50 سنه لم يتصفحوا أي جريدة
حتى الآن ولديهم قناعة غير قابلة للنقاش*
وهذا كله ينطبق على وزراء الاعلام العرب وصحافتهم.
حتى أصبح يضرب بهم المثل ويقال ( كلام جرايد )
ونحن نسأل وزراء الاعلام لماذ تحارب
قناة الجزيرة وأين ذهبت قناة الحوار.


عبدالرحمن السواجي
ابلاغ
08:23 صباحاً 2008/04/09

 


بكل محبه تظل الكويت..كوكب الخليج العربي ؟
في أعلامها المميز الحر والجميل والمنصف؟
كنا نعرفها نحلة الكلمه وخلية الابداع الصحفي الحر المنطلق الى القمه؟
وشاهد بربك كيف عرف العالم الكويت أيام السبعينات وكيف كان لها علامه في أعلامها الصحفي؟
كانت هرم الاعلام الخليجي؟
وكانت صحافتها بحق الى اليوم..السلطه الرابعه وفي أوقات كثيره الاولى؟
الكويت كانت قبل صدام وحتلالها..شوكه في حلق الطاغيه وكثير فلسفات ومعايير طمس الحريه الفكريه والثقافيه والسياسيه؟
وبعد التحرير..أصبح للكويت سلاح أبداع كثير فعال؟


( بدر اباالعلا )
ابلاغ
08:31 صباحاً 2008/04/09

 


نعم ولقد عايشت فعاليات الملتقى وقد وجدت ماتحدثت عنه استاذي يوسف من حيث ما صنعه هذا الملتقى من تقريب في وجهات النظر ومحاولة جمع الشتات الاعلامي العربي وتخفيف حدة التوتر والتدصدعات والانقسامات في وسائل الاعلام العربية والتي اتجهت فترة ما للحزبية والتكتلات السياسية المتضاربة فقد سعى القائمون على هذا الملتقى لتشتيت هذه التصدعات والانقسامات وتفتيتها فشكرا لجميع القائمين على هذا الملتقى وشكرا لك استاذ يوسف على اشاادتك هذه


فيصل العنزي
ابلاغ
08:38 صباحاً 2008/04/09

 


الاستاذ يوسف الكويليت يابعد حي
لقد اتحفتنا بمقالك الرائع عن الاعلام ودوره في الساحة المحلية والدولية
حيث الاعلام يلعب دورا مهما بالتأثير علي الرأي سلبا او ايجابا !
وماحصل مع اعلام صدام بتهيئة وحشد الشعب العراقي بأن الكويت تسرق نفظ
العراق ابان حربه مع ايران !!! وذلك لتسهيل اتمام غدره وتنفيذ مطلب الصهيونية
بغباء وغياب الحكمة والكل يعرف النتيجة!!!
بعض الاعلام العربي من صحافة وغيرة يدار من جهة خارجية وهذا طامة كبري
فعلينا دعم اعلامنا واعطائة مساحة اوسع مع مراعاة سيادة الدولة


جاسم الشبلي
ابلاغ
08:44 صباحاً 2008/04/09

 10 


الاعلام العربي او المصري بلاصح لم يقم على استذه تعلمو بالخارج كما تقول بل قام على ايدي الاستعمار البرطاني التركي في مصر والفرنسي في شمال افريقيا


طارق الحربي
ابلاغ
10:05 صباحاً 2008/04/09

 11 


حرية الرأي بدأت من الكويت كانت المصداقية في جرائدها.كنت من زمن طويل أمنيتي أن اكتب في إحدى صحفها وهذا يشرفني ولكن انا تركت الكتابه ما يقارب عشرين عام ورجعت بعودة وجه الخير قائدي وأول موضوع الأبوه الصادقة مبايعتي له الذي اعطانا الحرية بكل امانه ليعرف ما غم بنا ويصلح وفعلاً وصل وسنصل فاللهم بارك في كل خليجنا عربنا اسلامنا فاللهم احفظ حكامنا ودلهم على مايرضيك عنهم وعنا كلهم لنا ستة إخوة هم ولا تنا والعرب اعمامنا واخوالنا والإسلام اخوة دين بيننا فهل إجتمعنا على توحيد رائ دين ونقول مرحبا


مريم عبد الكريم بخاري..جدة
ابلاغ
10:36 صباحاً 2008/04/09

 12 


طلما كانت ومازالت الكويت الحبيبة بسياستها الحكيمة مقاول البناء والنهضة في الخليج
مزيد من الوحده ومزيد من التعاون ومزيد من القوة ياخليجناالعربي
إن شاء الله


الحر
ابلاغ
10:58 صباحاً 2008/04/09

 13 


بسم الله \
لقد لعب الاعلام اخطر الا دوار فى ا شد الا اوقات بلاء وانقسمة النخبة الا اعلامية الى اقسام شتاء وقد استطاع الا اعلام الحر ان يكون صادق ومعبر
عن معاناة الشعوب وتصليط الا اضواء على نقاط الضعف والخلل بدون تجرح
ولا محاباة وكذلك كان هناك الا اعلام الذى اخذ على عاتقة شعا ر داهية الا اعلام
جبلز ابان حكم هتلر وقد لعب اخطر الا ادوار ابان الحرب العالمية الثانية
وخرجت الصحافة الصفراء ووصحافة الفضائح فاما الزبد فيذهب جفاء
الهم ارزقنا الخلاص فى القول والعمل


ابو مهند
ابلاغ
12:00 مساءً 2008/04/09

 14 


الإعلام عصب الحياة، وحراك الأمة يتلخص في حراك إعلامها...
الكويت رائدة في دعم الحرية الإعلامية من واقع مراقبتي الصغيرة :)
والحقيقة أننا نحتاج إلى إعلام حراً حقيقي -مع صعوبة الحرية- على الأقل
يشم رائحة الحرية !
الأستاذ يوسف الكويليت عرفته من خلال كتابه التي تلج للقلب قبل الأذن
الرياض جريدة سأراها في القمة.
محبكم


هلال القرشي
ابلاغ
02:23 مساءً 2008/04/09

 15 


أولا:نبارك لسعادة رئيس التحرير على فوزه بجائزه الإبداع الصحفي.
ثانياً:إن رساله الإعلام رسالة مهمة للغاية ولها دور كبير في تقدم أو تأخر الشعوب.
ثالثاً:أن الكثير من الوسائل الاعلامية العربية إلا ما قل يسهم في تعزيز ثقافه الفوضى والغوغائيه والتشائم، ولا يؤدي دوره التوعوي والتثقيفي الموظوعي الهادف كماهو مناط به. (إعلام غث).
رابعاً:يركز الكثير من وسائل الاعلام في العالم العربي على جانب الكسب المادي فقط بشتى الطرق، وإن استمر هذا فسيكون مؤقت. (ماينفع الناس يبقى).
دعواتنا بالتقدم و مزيد من الإبداع


ابوعبدالرحمن الشافعي
ابلاغ
03:48 مساءً 2008/04/09

 16 


اتمنى ان تناقش الأمور بشكل جدي اكثر وان تفعل المبادرات ولا تكون تنظيرا لافائدة منه


محمد بن ابراهيم بن سلطان
ابلاغ
04:20 مساءً 2008/04/09

 17 


مبدع ياكاتبنا العزيز, ولكن ثقافتنا ثقافه تعبير لا ثقافه بحث علمي، وكذلك ثقافه الكسب السريع وإستغلال الفرص الآنية، وليست ثقافه التخطيط الإستراتيجي والبحث العلمي ومشاركة العالم في الإبداع والإنتاج والتصدير.
العله الأساس هي مناهجنا الدراسية التي تركز على (ثقافة الاجترار لا ثقافة الإبتكار). علينا تطوير مناهجنا لتهتم بمهارات التفكير العاليا. البحث والاستنباط والإستبصار والاستنتاج والنقد والحكم. وكذلك التفكير الناقد والتفكير الإبداع (اي انواع التفكير الإيجابي الذي يفيد الأمم لا التفكير السلبي.


ابوعبدالرحمن الشافعي
ابلاغ
04:22 مساءً 2008/04/09

 18 


اهذا كلام غير صحيح الإعلام الكويتي ينطق بمنطق واحد ويصب في مجرى واحد.عندهم قداسه في شخصيات معينه ولا قداسه في غير ذلك حتى المحرمات.هناك مفكر واحد هو الوحيد في الكويت يغرد خارج السرب المفكر الدكتور عبدالله النفيسي، ولا يحبونه الكويتيين، هل يعقل أن دوله لا يوجد فيها مخالف في الرأي إلا واحد، لهذا لا يوجد إعلام يوجد جرائد ومجلات فقط ويعمل فيها غير الكويتيين يكتبون يا يريده صاحب الجريدة، بمعنى أجريين.


منصور
ابلاغ
12:38 صباحاً 2008/04/10


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | مركز المعلومات | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية