فاصلة:
"الضمير يساوي ألف شاهد"
- حكمة عالمية -
* جريمة بشعة التي أقدم عليها (معلم) في الثلاثين من عمره في المدينة المنورة ونشرتها جريدة الرياض يوم الاحد الماضي حيث أغرق طفله ذا الستة أشهر في حوض الحمام ثم أفقد زوجته الوعي وألقى بها في الحوض لتموت إلى جانب طفلها .
بعد ذلك توجه إلى منزل أهله ليصطحب أخوته ليشاهدوا جريمته والتقرير الأولي للشرطة يؤكد حدوث الجريمة بعد عودة (المعلم) من المدرسة التي يعمل بها!!
وهنا على وزارة التربية والتعليم أن تكون طرفا في هذه القضية، مادام يوجد في مدارسنا معلمون لديهم أمراض نفسية.
كيف يمكن للوزارة أن تسمح للمرضى النفسيين بمزاولة مهنة التدريس؟ المريض النفسي بحاجة إلى علاج ولا ينتظر منه العمل.
المشهد خطير فالجريمة بشعة ولكم أن تتخيلوا أن هذا المريض كان يمكن ان يقضي على المدرسة التي يعمل بها بأكملها وليس على المريض حرج فالمسؤولية مناطة بمن حوله أسرته وأيضا عمله لا يمكن لأي عاقل أن يقبل أن اسرة هذا المعلم أو مدرسته لا تعرف انه مريض نفسياً، إنما للأسف بعضنا يعتقد انه مسؤول عن نفسه ومصالحه فقط ويتجاهل أن هناك مسؤولية اشمل لأننا مسؤولون جميعا عن هذا المجتمع طالما ارتضينا العيش فيه كيف أرى في مكان العمل مريضا نفسيا فلا افعل شيئا لأجل سلامة كل من في المدرسة؟ وكيف لا يتحرك أحد من أهل المريض.. لمساعدته على تجاوز المرض النفسي بعرضه على المختصين، أرجو الا تقولوا انه معلم واحد وليس الموضوع ظاهرة، لقد دفعت الزوجة والرضيع ثمن خطئنا جميعا .