بحث



الأربعاء 3 ربيع الأخر 1429هـ -9 أبريل 2008م - العدد 14534

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


مسؤولية
مريض نفسي في المدرسة!!

ناهد سعيد باشطح
    فاصلة:

"الضمير يساوي ألف شاهد"

- حكمة عالمية -

* جريمة بشعة التي أقدم عليها (معلم) في الثلاثين من عمره في المدينة المنورة ونشرتها جريدة الرياض يوم الاحد الماضي حيث أغرق طفله ذا الستة أشهر في حوض الحمام ثم أفقد زوجته الوعي وألقى بها في الحوض لتموت إلى جانب طفلها .

بعد ذلك توجه إلى منزل أهله ليصطحب أخوته ليشاهدوا جريمته والتقرير الأولي للشرطة يؤكد حدوث الجريمة بعد عودة (المعلم) من المدرسة التي يعمل بها!!

وهنا على وزارة التربية والتعليم أن تكون طرفا في هذه القضية، مادام يوجد في مدارسنا معلمون لديهم أمراض نفسية.

كيف يمكن للوزارة أن تسمح للمرضى النفسيين بمزاولة مهنة التدريس؟ المريض النفسي بحاجة إلى علاج ولا ينتظر منه العمل.

المشهد خطير فالجريمة بشعة ولكم أن تتخيلوا أن هذا المريض كان يمكن ان يقضي على المدرسة التي يعمل بها بأكملها وليس على المريض حرج فالمسؤولية مناطة بمن حوله أسرته وأيضا عمله لا يمكن لأي عاقل أن يقبل أن اسرة هذا المعلم أو مدرسته لا تعرف انه مريض نفسياً، إنما للأسف بعضنا يعتقد انه مسؤول عن نفسه ومصالحه فقط ويتجاهل أن هناك مسؤولية اشمل لأننا مسؤولون جميعا عن هذا المجتمع طالما ارتضينا العيش فيه كيف أرى في مكان العمل مريضا نفسيا فلا افعل شيئا لأجل سلامة كل من في المدرسة؟ وكيف لا يتحرك أحد من أهل المريض.. لمساعدته على تجاوز المرض النفسي بعرضه على المختصين، أرجو الا تقولوا انه معلم واحد وليس الموضوع ظاهرة، لقد دفعت الزوجة والرضيع ثمن خطئنا جميعا .

31 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


على ما أعتقد انه حصل في عهد من العهود ان معلم الصبيان لا تقبل شهادة بسبب ان الصبيان يهبلون باللي ما يتهبل.فالمفروض يكون هناك فحص دوري...وينحط الستكر على ملف المعلم.


ابو فيصل
ابلاغ
06:46 صباحاً 2008/04/09

 


حينما أرسل إبني للمدرسة فأنا أؤمل أن تكون المدرسة الأيدي الأمينة التي ليس فقط التي تعلم إبني بل تربيه وتحافظ عليه كما أحافظ عليه.
إذا كان الطالب المشاغب الذي يعتدي على غيره من الطلاب يفصل، ألا ينظر في أمر مدرس مريض نفسيا؟
كيف تسمح المدرسة أو الوزارة في أن تجعل أبناءنا الطلاب تحت رحمة مريض مثل هذا؟
حينما قرأت الخبر تنفست الصعداء قليلا لأنني لم أتقبل فكرة أن يقدم رجل بكامل عقله على جريمة مثل هذه.. لكن سرعان ماوجدت بأن الواقع أمر مما خفت.


محمد حسن اسماعيل
ابلاغ
07:37 صباحاً 2008/04/09

 


أغلب وزاراتنا ضمان إجتماعي حيث يوجد بها هذه العينات -شفاهم الله- فإزالة الأهرام أشد من إحالته للتقاعد ( لأنه موظف حكومي) وخاصة مدارسنا


احمد العياف
ابلاغ
07:48 صباحاً 2008/04/09

 


أستاذة/ ناهد،
هناك أمور كثيرة نعلمها ونتكلم عنها ويتم التحذير منها ولا أحد
يستمع أو يبالي، ونفضل أن نعيش في أحلام اليقظة والأواهام
الكاذبة على أن نعيش الحقيقة ونواجها كلٌ حسب ظروفه وقوته،
طرارين وشحادين ويجرون خلف(الماركة)ولم نعرف الأمراض النفسية
إلا بعد الطفرة الأولى عندما إهمالنا الدين، والدين شئ روحي،
والأمراض النفسية، أمراض روحية، والعلاقة وثيقة بينهم ومترابطة،
وهناك فرق كبير بين العين والحسد والأواهام وبين الأمراض النفسية
التي وصلنا إلى مرحلة الكذب على أنفسنا وهي مرحلة ماقبل الجنون.


ابو عبد الكريم1
ابلاغ
09:12 صباحاً 2008/04/09

 


صباح الخير
يعطيكي العافية على هذا المقال الرائع الجميل واتمنى لكي التوفيق


جلوي العفين المدينة المنورة
ابلاغ
09:50 صباحاً 2008/04/09

 


اشاركك الرأي..يجب ان تكون هناك تقارير ومتابعه من قبل الوزاره تؤكد صلاحية هذا او تلك لممارسة التعليم بعيدا عن المجامله.


abdullah alkhamis
ابلاغ
10:00 صباحاً 2008/04/09

 


اذا كان الامر كذلك واتضح انه مريض نفسياً ,,
فليس وحده وانما المريض النفسي الاكبر في هذه الحاله هي وزارة التربيه والتعليم.
تقبلي تحياتي


داي(خالد)م
ابلاغ
10:36 صباحاً 2008/04/09

 


ياأخت ناهد عادةً مثل هذه الجرائم تكون بسبب تراكمي اوتحدث كردة فعل لحظيه لموقف ما رحم الله الميته ولكن هل لديك ملابسات الجريمه وحتى لوكان فهل من حقك التعميم ارجو توخي الدقه واذا اردتي ان تكتبي عن التعليم فاكتبي دون خلط الامور واستغلال المواقف ولك فائق احترامي


علي بن حنش الشهري
ابلاغ
10:41 صباحاً 2008/04/09

 


سبحان الله لأنه معلم قامت الدنيا وثارت الحروف والكلمات..أليس هناك ضباط مرضى نفسيين ؟أليس هناك ضباط متعاطون ومدمنون ؟أليس هناك أطباء وممرضات مرضى نفسيون ؟أليس هناك موظفون في علاقات الجمهور يضربون ويضربون ؟ أليس هناك سوء معاملة وتطفيش من مشائخ وقضاة المحاكم للمراجعين ؟أليس هناك حالات نفسية تراجع العيادات الحكومية النفسية منها والخاصة جهرا وسرا وبعضهم من علية القوم ؟ أليس هناك نار تحت الرماد أما أننا نكتب بدون وعي ؟ وللعلم : التعليم يصنف الاول عالميا في امراض النفس وضغوط العمل !!


وصل الحربي
ابلاغ
11:10 صباحاً 2008/04/09

 10 


استاذة ناهد مع التحية
هناك وزارات عدة لديها موظفين يعانون من امراض نفسية بالاضافة لوزارةالتربية
وهي الاهم لارتباطها بشرائح طلابية مختلفة الاعمار والسبب عدم الابلاغ عنهم
يقول لك قطع الاعناق ولاقطع الارزاق ورغم انهم سيقطعون اعناق ابنائنا!
دائما مفهومنا بالمقلوب وهات من يصلح الهرم المقلوب لدينا.


جاسم الشبلي
ابلاغ
11:14 صباحاً 2008/04/09

 11 


" بعد ذلك توجه إلى منزل أهله ليصطحب أخوته ليشاهدوا جريمته ".
.
هذا دليل قاطع على أنه ليس مريضا نفسيا.! فلو كان مريضا نفسيا، لنادى جيرانه والناس في الشارع، أو حتى يتصل بالشرطة.
.
أما أن يختار عشيرته الأقربين ليكونوا شهودا على جريمة قتل، بل وإخوانه، فإن هذا دليل قاطع على أنه يريد أن يشهدوا له زورا، ويغيروا من بعض حقائق الواقع بسبب صلة الدم.
.
ولعل أول حقيقة ضاعت هي أنه إنسان عاقل مسؤول عما يفعل، وبالتالي فليس له إلا السيف الأملح.
.
وعاشت حكومتنا الرشيدة، وعاش رجال الأمن.


مريم إبراهيم
ابلاغ
11:15 صباحاً 2008/04/09

 12 


أسعد الله صباحك بالمسرات أستاذتي الفاضلة
تعقيباً على ما تفضلتي بقوله.
فأنا أطرح عليك وعليكم جميعاً هذه التساؤلات !!؟؟
وما دور وزارة التعليم والعالم أجمع اتجاه الآباء المريضون نفسيا؟؟؟
ولماذا لا ننظر إلى أصل المشكلة !! وهي ما الذي جعل لدى هؤلاء المعلمون كل تلك الأمراض النفسية؟
ولماذا ننظر للموضوع أو للمشكلة من طرف واحد فقط... لماذا لم نسأل أنفسنا عن السبب الذي أوصل هذا المعلم إلى عمل هذا الشيء (الجريمة البشعة) كما أسميتيها؟؟!!
المرض النفسي لا ينقص من الشخص ولا من امكانياته...


Msha3eR
ابلاغ
11:43 صباحاً 2008/04/09

 13 


حادثة بشعة لاحول ولا قوة الا بالله. لكن الوزارة ليست وحدها في المعمعة كذلك وزارة الخدمة المدنية. جيران المعلم. امام المسجد. إخوانه وعائلته. أنسابه حينما سألوا عنه وزوجه. أرأيت كافة اطياف المجتمع ياناهد يتحملون المسؤولية... أسأل الله الكريم أن يرحم المتوفاة ويجمعها بابنتها في جنات ونهر عند مليك مقتدر


عزوز
ابلاغ
11:59 صباحاً 2008/04/09

 14 


السلام عليكم
شكرا لتجاوبكم الحقيقة ان الموضوع خطير وانا في مقالتي لم اعمم لاني لم اقل ان جميع معلمي الوزارة مرضى نفسيين ولا يوجد بيني وبين الوزارة ثأر قديم لاني لست موظفة لديهم ولا انوي بعد عمري هذا ان اتوظف في قطاع التعليم فبالتالي اكتب للمصلحة العامة
ولو يوما شعرتم في كتاباتي اني اكتب للاستغلال فوجهوني فانتم خير ناصح لي
دمتم سالمين


ناهد باشطح
ابلاغ
12:07 مساءً 2008/04/09

 15 


بعيدا عن قضية هذا المعلم، اقول لقد اعتاد العالم اجمع على وصم كل من يعمل جريمة لم يعتد المجتمع عليها بانه مريض نفسي، وهذا حتى يبررون للمجتمع والعالم ان هذا الامر ليس موجود في المجتمع، والمتتبع لحالات الانتحار يجد ان نهاية الخبر تكون
ولقد تبين ان النتحر يعاني من مرض نفسي
وبالنسبة لهذا المعلم فقد تم ايضاح انه لايحمل اي سجل مرضي نفسي سابق
اعتقد اننا في حاجة لان نبحث عن الاسباب بطريقة علمية، لا ان نضع مبررات تطمينية، وللاسف فان القادم اسواء اذا لم نتحرك سريعا في كافة الاتجاها


د.عبدالرحمن عبدالله الصبيحي
ابلاغ
12:07 مساءً 2008/04/09

 16 


في المدرسه وعرفناه طالب أو طالبه,, يا ناهد با شطح..الله يثيبك؟
بس لو..كان المريض مدير أو مديره!!
وش العمل!
يقال والمقوله لها شي من المنطقيه؟
أكثر الموجهات في مدينه الرياض لهما أكثر من سابقة زواج!!
وفشل ومشاكل ليس لها أخر؟
وكذلك مديرات المدارس..أصبح التعدد ماركه لهم وليس الرجل!!
وكذلك كثير يعانون من صعوبات تفاهم مع معالمات لهم أستقرار أسري ؟
ناهيك عن المشاحنات في الجسم والشكل والترهل!
ومديره في مدرسه تحت نظر وملاك توجيه الغرب بلرياض ؟
لها شطحات نفسيه معلومه ولم يتم علاجها؟!


( بدر اباالعلا )
ابلاغ
12:22 مساءً 2008/04/09

 17 


لن نجد من يدرس ابنائنا.. لوطبقنا "كيف يمكن للوزارة أن تسمح للمرضى النفسيين بمزاولة مهنة التدريس؟ المريض النفسي بحاجة إلى علاج ولا ينتظر منه العمل".


ياسر باخشوين
ابلاغ
12:37 مساءً 2008/04/09

 18 


والله يا استاذه ناهد أول ما قرأت الخبر عن تلك الجريمة طرأ ببالي نفس الأفكار والتساؤلات التي طرأت ببالك. ما ذا لو أن ذلك المريض إنتابته النوبة العصبية في المدرسة وصال وجال في أروقة المدرسة محدثا ضررا نفسيا لأولئك الطلاب ناهيك عن الاحتمال الكبير لأن يحدث أضرارا جسدية قد تصل الى الوفيات مثلما فعل بإبنه وزوجته رحمهم الله ومثلما نسمع بحدوثه في مدارس بعض الدول
هنا يأتي دور المسؤولين في المدارس والموجهين التربويين عن متابعة مثل هذه الحالات وايقافها في الوقت المناسب قبل أن تقع الفأس بالرأس


نايف م. العنزي.الرياض
ابلاغ
12:52 مساءً 2008/04/09

 19 


صباح الخير سيدتي الكريمة ناهد
مقالك اليوم مثير
.
لم اكترث كثيرا لما حدث فهو مريض والمريض معذور من افعاله وتصرفاته
ولكن ي سيدتي الم تشاهدي يوما مشهدا يقوم به احد المدرسين من تصوير لطلابه وهم يرددون بعض التعابير او يصورهم وهم في حالة مضحكة وينشرها في البلوتوث ؟
ماهو تقييمك لمثل هذه الافعال من قبل بعض المعلمين؟
الحالة هذه انتشرت ورايت اكثر من خمسة مقاطع محتلفه وكل واحد في منطقة؟
هل المعلمون هؤلاء مرضى نفسيين ام لا؟
اين الامانة التعليمية التي على عاتق المعلم؟
اين العقاب في مثل هذا التصرف ؟


متعب
ابلاغ
01:07 مساءً 2008/04/09

 20 


السلام عليكم
عودة من جديد لبعض التعليقات اتفق مع من يقول بان المعلمين لديهم مشاكل فمهنتهم صعبة ومعظمهم يصابون بالاحتراق النفسي
انما نحن نتحدث عما هو افدح اي المرض النفسي وهذا يختلف عن الاضطراب النفسي الذي قد يمربه بعضنا ويمكن ان يزول دون عقاقير طبية
المرض النفسي منشأ الخلل فيه المخ ولذلك لا بد من الادوية
من يقول ان هذا المعلم سجله لا يحمل اي سابقة مرضية فالحقيقة ان المجرم اول مرة لا يكون في سجله سابقة،وما فعله المعلم سوف يكون السابقة الاولى
دمتم بخير


ناهد باشطح
ابلاغ
01:14 مساءً 2008/04/09



  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | مركز المعلومات | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية