الأسر المنتجة من السمات الواضحة في المجتمع العنيزاوي، وخاصة النساء كبيرات السن حيث لديهن مهارة واضحة في الأكلات الشعبية المتميزة مثل الكليجا والمعمول والفتيت وخبز التنور وغيرها من الأكلات الأخرى.
وهذه الأكلات الشعبية يرغبها الكثير من المتذوقين ولا يخلو منها بيت في عنيزة كما تقدم هذه الأكلات كإهداءات لكبار الشخصيات والمسؤولين وتعتبر من الهدايا القيمة ذات المكانة العالية.
وهذه الأكلات اليدوية تعتبر دخلاً مادياً للأسر المنتجة كما أن بعض الأسر تعتمد عليه في دخلها الشهري. هذا التوجه في رفع دخل الأسرة يعتبر أسلوباً حضارياً واقتصادياً جيداً من خلال الاستفادة من مهارة وفن وطريقة صنع هذا المنتج الممتاز.
الجدير ذكره ان هذه المنتجات وهذه الأكلات الشعبية اتسعت في التوزيع والانتشار وأصبحت في مختلف المحلات وأسواق الخضار ومحلات التمور داخل وخارج محافظة عنيزة.