الأطفال الأميركيون يتعلمون آداب التعامل.. خارج الأسرة
أفاد تقرير عن العائلات في مدينة بوسطن الأميركية أن كثيرين هم الأهل الذين يعمدون إلى تسجيل أولادهم في صفوف تعليم آداب التعامل من أجل تعزيز تصرفات معينة يجهدون لتعليمهم إياها في المنزل.
وذكرت صحيفة "بوسطن غلوب" الأميركية ان الأهل يقولون ان التغير الزمني جعل من الصعب تعليم الأطفال أصول التصرف وتوجيه اللوم للوجبات السريعة ومشاهدة التلفاز والأفلام والتكنولوجيا على تراجع المهارات الاجتماعية.
وقالت إحدى الأمهات في مدينة ماربلهيد الأميركية جين شافنر "ان الأهل يبذلون قصارى جهدهم، والهدف من هذه الخطوة هو تعزيز تعلمهم".
يشار إلى أن صفوف تعليم آداب التعامل أصبحت شائعة بالنسبة للأطفال دون الرابعة من العمر لتعلب آداب المائدة ومهارات المحادثة.. لكن الصحيفة الأميركية لفتت إلى أن منتقدي هذه الصفوف يرون أنها غير مقبولة بالنسبة للصغار.
وقالت سوزان لين، وهي عالمة نفس في مركز "جادج بايكر" للأطفال في بوسطن "أن آداب التعامل أمر لا بد أن تكون من ضمن يوم الطفل الكامل وليس مجرد نشاط إضافي مبرمج".