تذمر مالكو ثمانية معارض للسيارات من تأخير معاملاتهم في مرور محافظة القطيف، إذ تقدموا بشكوى جماعية لمحافظ القطيف، شكو فيها إدارة المرور والعاملين في بعض الأقسام. والشكوى التي حصلت "الرياض" على نسخة منها رأى مقدموها أن مرور المحافظة يؤخر المعاملات في شكل متعمد، مشيرين إلى وجود استثناءات لعدد من المخلصين، وشدد مقدمو الشكوى على أن معاملاتهم الخاصة بمعارضهم تتأخر كثيرا، فيما ينهي بعض المخلصين معاملاتهم في نفس يوم التقديم. وقال صاحب معرض الخليج للسيارات محمد جليح: "نعاني من خسائر مادية جراء التأخير"، مضيفا ل "الرياض" "نريد أن نعرف سبب تأخير معاملاتنا علما أنها تسير في الناحية القانونية الصحيحة". إلى ذلك يشهد مرور محافظة القطيف زحاما شديدا في شكل يومي وفي مختلف الأقسام، إذ يخدم المرور كافة مناطق المحافظة، وتتوزع أقسامه على تخليص المعاملات ومنح استمارات الرخص وقسم الحوادث الذي يستقبل حوادث عديدة يوميا في حين يوجه أصحاب الحوادث إلى قسم الحوادث من أجل تفاصيل الحادث لتحديد نسبة الخطأ.
وقال مراجعون للمرور: "نأتي منذ الصباح الباكر، بيد أننا لا ننتهي إلا في الظهر"، وينظم رجال المرور الزحام من طريق منح أرقام لأصحاب المعاملات، ما يخفف من انتظارهم مدة أطول من تلك التي سيقضونها لو لم تكن الأرقام هي من تنظم، بيد أن مراجعين رأوا أن عدم وجود لوحات إلكترونية للأرقام تدخل المراجع في دوامة فراغ، إذ لا يعرف، ما يضطره للجلوس في مقر قسم الحوادث مدة غير معروفة، وهو ما يعطل الكثيرين عن أعمالهم.
يشار إلى أن العاملين في مرور المحافظة شددوا على التزامهم بالقوانين الموضوعة وأن المعاملات تسير وفقا لهذه القوانين التي لا تقدم أحدا على أحد ولا تظلم أحدا في شكل متعمد.