شهدت محافظة الخرج خلال الاسبوع الماضي ازدحاماً شديداً لدى محلات الحديد من أصحاب المباني والمشاريع وخاصة التي في طور الإنشاء وذلك بعد أن شح الحديد والذي يشكل أهم المواد الخام طلباً في البناء نتيجة عزوف الموزعين عن الشراء أو البيع لارتفاع أسعاره وللغلاء الذي يعانيه المواطنون في المحلات المتوفر بها إذ وصل سعر الطن لبعض أنواع الحديد إلى 4500ريال والذي اقتصر توافر وجوده على مؤسستين معروفتين في المحافظة.
كما ترددت أخبار حول انقطاعه وتوقف نزوله للأسواق وعليه تعالت أصوات أصحاب المباني السكنية وكذا الاستثمارية من المواطنين بمحافظة الخرج منادية بتدخل الجهات ذات العلاقة لوضع حد للارتفاعات في أسعار مواد البناء وخاصة الحديد وذلك بتوفيره بسعر معقول ومتابعة الارتفاع الحاصل مستقبلاً ووضع حد لتلك الارتفاعات من خلال تنفيذ آلية واضحة تحول دون صعود الأسعار بشكل عام بما يحفظ حقوق المستفيدين من الجانبين.
وجاءت مخاوف المواطنين بمحافظة الخرج بعد أن توقف الكثير من المباني بما يقارب الثلاثة أشهر تقريباً في الوقت الذي شهدت فيه المحافظة نهوضاً عمرانياً واضحاً في العامين الأخيرين كما وافق مشاهد الازدحام والتردد على المحلات في محافظة الخرج ما توقعه الخبراء الاقتصاديون والمستثمرون في القطاع العقاري المحلي على مستوى المملكة من تباطؤ في النمو العمراني نتيجة ارتفاع أسعار مواد البناء بشكل عام وأن ما يحدث ينذر بتفاقم أزمة سكانية قادمة.