ترأس صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة تبوك الرئيس الفخري لمجلس إدارة شركة تبوك الزراعية اجتماع الجمعية العمومية العادية الثالث والعشرين وذلك صباح أمس الثلاثاء بفندق صحاري تبوك وذلك بحضور رئيس مجلس الإدارة الأستاذ سداد بن محمود الفاخري وأعضاء مجلس الإدارة والمدير العام للشركة الأستاذ سعد السواط والمساهمين ومندوب وزارة التجارة ومراقب حسابات الشركة. وأعلن في بداية الاجتماع عن اكتمال النصاب القانوني للاجتماع ثم قدم مدير عام الشركة تقريراً عن أعمال الشركة أوضح فيه بأنه تقرر أن توزع الشركة أرباحاً بواقع 5% على المساهمين ويبلغ إجمالي ما سيتم توزيعه (10) ملايين ريال، ثم بعد ذلك ألقى سمو أمير منطقة تبوك كلمة بهذه المناسبة عبَّر فيها عن سعادته بالإنجازات التي حققتها شركة تبوك الزراعية وهنأ مجلس الإدارة والمدير العام والعاملين على توالي هذه الإنجازات.
وأشار سموه إلى أن الشركة بدأت بمبلغ 200مليون ريال ومجموع ما صرفته الشركة من أرباح فقط حتى الآن يتجاوز 368مليون ريال وهذا الأمر يمكن مستغرب في شركة من الشركات الأخرى وهذا فضل من الله لأن الأرباح فقط التي تم توزيعها ما بين 5إلى 10% سنوياً تجاوزت رأس المال الذي بدأت به الشركة.
وهذا دليل على متانة الشركة وعلى الأسس القوية التي تعمل على أساسها وسعي الشركة بأن يكون المواطن السعودي متواجداً بكثافة وبصورة أساسية ونجد كل الجهازين الإداري والهندسي سعودي 100%.
وقال سموه إن حرص ولاة الأمر حفظهم الله إلى أن يكون هناك الأمن الغذائي في المملكة أمر مستمر منذ تأسيس هذه البلاد على يد المغفور له الملك عبدالعزيز وحتى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز والسياسة المتبعة أن الأمن الغذائي الهاجس الأول الذي يجب أن يؤمن لهذه البلاد وهذا ما جعل القفزة التاريخية لقطاع الزراعة عندما قام الملك فهد رحمه الله بإطلاق النهضة الزراعية الحقيقية في المملكة وبدأت توزيع الأراضي ودعمها من البنوك الزراعية وبدأ استثمار الأراضي الزراعية إلى أن وصل الواقع الزراعي إلى ما نحن عليه الآن.
وأشار سموه إلى ما استجدت خلال الأعوام الماضية سواء ما يتعلق بترشيد المياه وما يتعلق بارتفاع السلع من مصادرها، وهذا يجعل الحوار هاماً جداً لأن من عناصر هذا المناخ الصحراوي هو ندرة المياه وضرورة ترشيدها وتزامن الأمن الغذائي من داخل المملكة وليس الاعتماد على الاستيراد لتعرضه لعدة عوامل تؤثر عليه.
مؤكداً سموه المحافظة على الموازنة في توفير الأمن الغذائي مع سياسة ترشيد المياه.
وتطرق سموه إلى ما يحدث هذه الأيام في العالم ككل من ظروف عالمية جعلت كثيراً من السلع الغذائية ترتفع أسعارها من مصادرها سواء في آسيا أو أوروبا أو أمريكا الجنوبية أو أمريكا وبالتالي تقف الدول التي لا يوجد لديها بدائل مكتوفة الأيدي أمام هذا الارتفاع.
وشدد سموه على حكمة المملكة عندما بدأت بتكوين قاعدة زراعية تؤمن الاحتياج الغذائي الأساسي من إقامة الصوامع وإيجاد صوامع الدقيق والقمح وما يختص بالأعلاف ودعم مشاريع الألبان والدواجن وغيرهما.
وقال سمو أمير المنطقة: يجب على القطاع الزراعي والمهتمين بالقطاع الزراعي تدعيم أنفسهم بالحقائق والأرقام لكي يكون الحوار والنقاش مع الجهة الأخرى التي أيضاً محقة بالمحافظة على المياه وترشيد الاستهلاك وأن يكون هناك توازن بين الأمرين.
مؤكداً سموه على حرص خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين على توفير كل سبل العيش الكريم وتحسين ظروف الحياة للمواطن يومياً والخطوات التي اتخذت بدعم المواد الغذائية مثل الرز والحليب وهذه كلها دعم مستمر وما حدث مؤخراً لدعم الأعلاف وهذا يدل على حرص ولاة الأمر وندرك مسؤولية قطاع الزراعة والمياه والمحافظة على الأمن الغذائي والأمن المائي وكيفية المحافظة على هذه المعادلة. وعبَّر سموه عن شعوره بالفخر لحضور اجتماعات شركة تبوك للتنمية الزراعية التي أصبحت عنواناً يفاخر به الجميع في منطقة تبوك وأصبحت رمز للمنطقة لنجاحاتها ومنتجاتها ويعمل بها كوادر سعودية. موجهاً سموه شكره لأعضاء مجلس الإدارة ومدير الشركة وزملائه متمنياً لهم التوفيق داعياً الله أن يمن على هذه البلاد بالأمن والأمان ويعين الجميع لما فيه مصلحة لهذه البلاد.
وفي الختام التقطت الصور التذكارية مع أعضاء مجلس الإدارة.